15/06/2026
هل القعقاع كان في قاع الحرضة؟ الغواص حسم الجدل وكشف الحقيقة.
بعد ما امتلأت مواقع التواصل بالكلام والروايات المختلفة عن حرضة دمت، تواصل د. كمال البعداني بشكل مباشر مع الغواص عبده القانص، صاحب المهمة التي شغلت اهتمام الناس خلال الأيام الماضية، ونقل عنه تفاصيل كثيرة توضح ما جرى.
الغواص عبده محمد عبدالله القانص من حراز بمحافظة صنعاء، وكان من منتسبي القوات الخاصة سابقاً ويعمل حالياً مع الدفاع المدني.
يقول إنه وصل إلى دمت الساعة 1:30 بعد منتصف ليلة السبت بتكليف رسمي، وفي الصباح صعد إلى موقع الحرضة واطلع على الوضع قبل بدء المهمة.
ومن أبرز ما ذكره:
القعقاع رحمه الله لم يكن في قاع الحرضة كما كان يعتقد البعض.
كان موجود في موقع علق فيه بشبك حديدي قديم طاح الى داخل الحرضة.
استخدم حبل حراري مخصص لهذه المهام بطول 100 متر، وتم إضافة 20 متر أخرى، ليصبح الإجمالي 120 متر، إضافة إلى 10 أمتار احتياطية للأمان.
المسافة من فوهة الحرضة إلى سطح الماء تقارب 100 متر.
بعد وصوله إلى الماء نزل لمسافة تتراوح بين 18 و20 متر حتى وصل إلى الموقع المطلوب.
عملية النزول تمت وفق زوايا ومسارات مدروسة، ولم تكن بشكل عشوائي.
كان يرتدي بدله خاصه عازلة للحرارة ومجهزة لمثل هذه الظروف.
قال استغرقت المهمة داخل الماء وحتى العودة إلى فوق قرابة 40 دقيقة.
تم الوصول إلى السطح الساعة 10:15 صباح السبت.
وعن حرارة المياه قال إنها كانت قريبة من حرارة "الجاكوزي".
وأوضح أن أفضل وقت لمثل هذه المهام يكون قبل الظهيرة بسبب ملاءمة الظروف في ذلك الوقت.
كما أشار إلى أن الصعود إلى السطح يجب أن يكون بشكل تدريجي لتجنب أي مضاعفات صحية.
وعن قاع الحرضة قال:
قعر الحرضة لا يعلم به إلا الله، موضحاً أن عمقها الحقيقي ما زال غير معروف وأن الوصول إليه ليس بالأمر السهل.
هذه أبرز التفاصيل التي نقلها د.كمال البعداني بعد حديث مباشر مع الغواص عبده القانص، وهي رواية توضح كثيراً من النقاط التي دار حولها الحديث خلال الأيام الماضية.
كل التقدير للغواص عبده القانص وشقيقه صادق، ولكل أفراد فريق العمل الذين شاركوا في هذه المهمة الاستثنائية.
وجزاه الله خير.
يستاهل كل الشكر والتقدير
ورحم الله القعقاع.
#القعقاع