16/03/2016
Refugee Cats
When people talk about Syria, they often do so in the context of the “war”, or increasingly the focus is on the Islamic State Organisation...
For English please scroll down -
عن القطط اللاجئة.
في الخارج، عندما يتحدث الناس عن سورية، فإنهم يتحدثون عن "الحرب" غالباً، وباهتمام متزايد عن تنظيم الدولة الإسلامية، في الميديا والبروبغاندا الإعلامية، تختفي تفاصيل السوريين كأفراد مختلفين بطبيعة الحال، عن بعضهم البعض، نتحول أحياناً إلى قصص مسبقة الفهم، إلى إحصائيات رياضية، أيديولوجية، وخرائط إنفوغرافك توضح تجاوز عدد النازحين الأربعة ملايين خارج سورية، في غياب واضح وصريح لأي إحصائية لعدد القطط المهاجرة، المعنفة، الإبادات الجماعية بحقهم، مدنهم المحاصرة، والمنكوبة.
ليس ترفاً الحديث عن القطط الآن، فهي جزء من دورة حياتنا اليومية; الحرب لم تكن مقصدنا وطموحنا، بل كانت نتيجة لانعدام العدالة الاجتماعية ومنع السوريين من إقامة مجتمعهم بعيداً عن تفرد السلطة الأمنية وإرهاب الدولة المنظم، إضافة إلى أسباب كثيرة تخفيها بشاعة الحرب ومسوِّقيها. ذلك ما لا تستطيع القطط فهمه أبداً، ولم يمنح عدم وعيها لذلك أي حق في الحياة بطريقة بسيطة وطبيعية، حيث واجهوا نفس مصير السوريين، و تمت شيطنتهم ومن ثم قتلهم.
لا يزيد أو ينقص تفاعل باقي قطط العالم، إن عاشت في مشهد قتل هوليودي للدولة الاسلامية أو قصف بقنابل كيميائية من قِبل النظام السوري أو أي مشهد دامي لمجموعات أخرى، أي قط في هذا العالم سيرتعب من أصوات القنابل فقط، أو حتى بإغلاق باب الغرفة بطريقة عنيفة.
كنت أسعى قبل اندلاع الثورة في نهاية عام 2010 أن أقيم معرضاً يوثق حياة السوريين اليومية مع القطط ضمن قالب معين. إلا أنني لم أستطع إكماله بسبب تغير الأولويات وظروف البلد الصعبة. الآن في عام 2015 أَخَذَني المشروع إلى خارج سورية، متحولاً إلى رصد الداخل/الخارج، الأبيض والأسود/الملون، صور فلمية/صور ديجتال، بدلاً من صيغته السابقة حيث كان الجميع داخل سورية.
في المقياس الطبيعي، حجم القطة أصغر من الإنسان، في الحرب يعادل حجمها الإنسان، كلاهما أصغر من الطبيعي، لا يراهم الناس في السياق اليومي للحياة، إذا لم يقتربوا منهم جيداً...
إلى صديقي مثنى حمزاوي الذي كان يفرغ سندويشاته اليومية من جُبْنِها كي يُطعم قطط الحي. أهديه المشروع محاولاً الوصول إليه ببقايا الخبز اليابس الذي تركه لنا على أطراف الشوارع، دون أن ينتبه له أحد.
اعتقل مثنى في إحدى محاولاته المتكررة لنقل الطعام سراً إلى المدنيين المحاصرين حول مدينة دمشق، واستشهد في سجنه لاحقاً نتيجة التعذيب المتواصل في سجون النظام السوري.
من خلال هذه المشروع وإلى جميع القطط في هذا الكوكب،
أُفرغ خبزتي من جُبْنِها...
http://refugee-cats.tumblr.com/
مشروع فوتوغرافي storytelling أروي فيه قصص عن (الهجرة، الانتظار، العنف، الحصار، الحرب ضد القطط)
-الشكرللمجلس الثقافي البريطاني وthespace.org لدعمهم هذا المشروع
Dedicated to my friend Muthna Hamzawi
Muthna used to take out the cheese out of his sandwiches to feed the cats in his neighborhood. He was arrested while attempting to smuggle food to civilians in the besieged areas of Damascus. He became a martyr after dying under torture in the Syrian regime’s prisons.
When people talk about Syria, they often do so in the context of the “war”, or increasingly the focus is on the Islamic State Organisation. Missing from the media coverage and the propaganda is the detail of Syrians as individuals. What is missing from the statistics of four million or so refugees, is the number of cats that migrated, that were caught in the violence or that were killed.
It is no luxury to talk about cats, for they are part of our daily lives. War is something that cats cannot understand. Unfortunately, this does not give cats the right to a simple and normal way of life, and they met the same fate as Syrians themselves, first being demonised and then killed.
Any cat would react to war and violence in the same way: any cat would be terrified of bombs, or even the noise of a slamming door.
Before the revolution, in 2011, I was aiming to organise an exhibit detailing the daily lives of Syrians with cats. I was not able to finish it because the country’s situation became worse. In 2015, the project took me outside Syria, where I moved from black and white to colour photography, and from inside Syria with camera rolls to outside Syria with digital images.
For this project and for all the cats on this planet, I take out the cheese from my sandwich.
http://refugee-cats.tumblr.com/