The Eye Catcher

The Eye Catcher Hi, we’re The Eye Catcher. Four photographers based in Tunis, studying Agronomy. We’re self-taug

والعاقبة لما أهم ❤❤
18/07/2019

والعاقبة لما أهم ❤❤

13/07/2019
مالحلقة اللي فاتت: وجبدت السكينة وقتلوا : والله نشلق بيك تبّع فيا نغرسها فيك ومانرحمكش .. وطبست هزّت فاس متع الحطاب و هر...
04/06/2019

مالحلقة اللي فاتت: وجبدت السكينة وقتلوا : والله نشلق بيك تبّع فيا نغرسها فيك ومانرحمكش ..
وطبست هزّت فاس متع الحطاب و هربت تجري !
-------------------------------------------------------
دخلت للسّوق لابسة قشابيّة بيضة ومخبية الفاس تحتو ، غامة على راسها بطربوشتها .. السوق يملي ويفرّغ ، العباد مرصوصين والدز واللز ، دزني ندزّك ، عمرو بالعمر مالسّوق تعبى هكّ، برشا صياح وبرشا كلام ، برشا توشويش وإشاعات ، دخلت بيناتهم موش عارفها حد وجهها مش باين ، وهي تتغلغل في وسطهم مسكينة سمعت على روحها كل شي مالعباد " هاي قميّرة عرست بذيب ! هاي قميّرة ندرى شعملت معاه ، سمعت اللي هوما قايلين عليها اللي هي ناقمة وباش ترجع تقتلهم فرد فرد هذا الكل خاطر ماجا خطبها حد وسمعت اللي قميّرة كي منجمتش تعرس بخطيب اختها مشات عرست بقاتل خطيب اختها .. والإشاعات تتفاقم من ثانية لثانية ، زايد هواية الشعب المفضلة .. طلّت من تحت الطربوشة بشطر عين شافت عايلتها الكل مكتفين بالحبال في وسط السوق حالتهم حليلة عابثين بيهم ، ظاهر فيهم متعذّبين ، عاملين فيهم شرّ الشّعف ! قال شنّوة محكمة علنيّة قدام الناس الكل وباش يشنقوهم ويعلقوهم في مداخل القرية ، باش يكونو عبرة للأهالي وترسخ في بال كل واحد تسوّلوا روحو باش يقدم على خيانة ، اللي هاذي عاقبتهم .. واللي كان عندو نيّة الخيانة يعاود يقرى ألف حساب ، خاتر العقاب مش باش ياقف عليه وانّما يوصل لعايلتوا ، إرهاب .. بدات تتسارع الأحداث ، بدا كبيرهم يحكي ويلقي في خطبتوا المعبية تقشقيش حناك وكيفاه تم خرق قيم القرية الفاضلة و الأهالي بداو يرميو على عايلتها في الطماطم والخس والقرع .. احساس الذل اللي حسّتو قميرة والمهانة ماعمرها حسّتوا ، وهبط عليها الحمل والذنب الكل كان مش هي هربت منهم راي عايلتها ماتحطتش في الموقف هذا ، كان مش هي عملت اللي مايتعملش راي مارتش عينين عايلتها منكسرة ، هي اللي كرّت عليهم .. " تو بأما حق يعدموهم وهوما ماعملوا شي ، كي أنا هي الخاينة حسب مايقولو عايلتي شدخلهم ؟ " قلتها بينها وبين روحها و قعدت تسمع في كبارات القرية اللي باش يحاكموهم ، ركّبولهم التّهم الكل ، لسّقولهم أبشع أنواع الخيانة ، وحكموا عليهم بالشنق ..
وعلى كلمة شنق وجهها صفار والدم في وجهها حبس تلفتت إيمين إيسار تلوّج على شكون ينصرها ، تلوج على عينيه ، تلوّج فماش مايطلع اللي عملوا كذبة و توفى الحكاية هنا خاترها وصلت لدرجة مرعبة ، لوجت على كتفو اللي تتكى عليه و يطمنها يقلها لاباي مفمّ شي وتطلع الحكاية بكلها ح**ة ، شي !! وقت اللي حاشتي بيك ياوجهي خبشتك القطاطس .. عايلتها باش تتشنق ، وهيا تجبد في سكّينتها وتسمع صوت سكاكن تجبدت في وسط الحضبة والأهالي اللي تتفرّج ، تكِبست !! مشا فيبالها شلقوا بيها وباش يقتلوها ، وكي تلفتت طلعو جماعة تعرفهم ماللي تابعين عايلتها ماراوهاش هوما أما الحميّة والدم جبدهم ، اشخلاهم رافضين الظلم اللي قاعد يصير ووعيّطو مأكّدين اللي قميرة بركا هي اللي لازمها تتحاسب ، عايلتها ماعندهاش حتى دخل .. ولحمت !! حرب قبليّة ولّات ، عروشات واحقاد مدفونة ، ضرب سكاكن ودم يزرزق وحالة متعبة
تلفتت قميرة تلقى المشنقة مافيها حد شاد العسّة ، استغلّت الفرصة و طلعت تجري جبدت سكينتها وبدات تقطّع في الحبال اللي في ايدين امها و بوها وصلت لايدين أختها أمال وجا شكون دزها من تالي طيّحها ، وطاحت السكينة بعيد عليها جات تمد في يدّها عفّسهالها جبدت بيدها لخرى الفاس اللي مخبيتّوا وضربتّو ضربة في صوابع ساقيه قصتهملوا صاح مالوجيعة و طبّس نحالها الفاس وطيّشوا ونحالها الطربوشة متع القشابيه من راسها وجبد المحرمة اللي ملثمة بيها وجهها ، وبانت ، قميّرة بيدها .. الراجل على قد ماهو موجوع على صوابعو اللي تقصّت على قد ماهو مغلغل عليها ، شدها من شعرها وقيّمها على ساقيها و عطاها بكف وربطلها ايديها على العرصة ! وصاح فرد صيحة : أهجعوا كلكم !!! أهيّا الخاينة بايدها قميّرة .. جاتنا اليوم تضحك علينا ، بعد ما خرّبتنا ، خرّبت علاقاتنا ،و الخو والّا يقتل في خوه ، والبو يقتل في ولدو ، بعد ما عملت فينا اللي ماعملوشو الذيوبة في حد ذاتهم .. جات تمنّع في عايلتها وتهرّب فيهم مالعدالة
سكتو الناس الكل ، والمضروب مضروب والميّت ميّت ، وشطرهم مغطين بالدم .. وحالة تُكرب ، طيّشو سكاكنهم وعصيّهم وقعدت عينيهم على قميّرة
وقتها دخلوا لولاد متنكّرين .. لابسين قشاشب كحل وملثمين ، معاهم السحبي ، الكلهم بجهامات إنسانيّة .. هز عينيه يلقى قميّرة معلقة الفوق تستنّى في السيّد باش يدز بيها الكرسي وتموت مشنوقة .. قعد السحبي يسمع فيه يصيح وقميّرة اللي تحربط باش تفكّ الربطة متع الحبل و مراد لكزوا في جنبو : ياسحبي ماتعمل حتى بهامة خليك رايض ماتبداش تتنفّض ، ماتخافش ماهياش باش تموت ومش باش نخليوها تموت .. برا أقرب وماتعمل حتى خطوة إلّما نعطيوك أحنا الإشارة باهي ؟ ..
وكمّل الراجل اللي شاد قميّرة يعيّط :
نحيو العصي ، والسكاكن يزّينا ما درنا على بعضنا ، اليوم السكاكن الكل باش تتغرس فيها هيّ والعصي الكل باش تتضرب بيها هيّ.
دقيقة وهو يهدد ، يزفّر رمزي نحاو لولاد طرابشهم وتحوّلو ذيوبة و السحبي مشى يجري طلع دز الراجل وقطّع الحبل اللي معلقة منّو ودار للراجل اللي ضربها ومن قبيلة يحكي وغرسلوا الفاس بين عينيه ومنّع قميّرة هي وعايلتها ، هزهم للغابة وقعد يكركر فيهم باش يهرب بيهم ويمنعهم.
في حين السّوق قعد يشهد على أكبر مشهد دموي صار في تاريخ القرية ، حصيلتو تقريبا ميتين و أربعين راس ومعاهم ميا و خمسين ماللي قتلوا بعضهم قبل مايجيو لولاد .. وزيد ماتو منهم 3 ذيوبة ، اللي هرب هرب واللي تجرح تجرح مجزرة جماعية باش تقعد الحيوط والحوانت اللي في السوق يحكيو بيها سنين وسنين ، باش تقعد حكايات تتداول لآخر الدنيا يخوّفو بيها الكبار والصغار. الثنايا كلها دمومات، والوجوه ملطخة ، عابسة وحزينة..
اما الفرحة اللي في وجه المعلّم كانت مش عاديّة من هنا لليلة النص مازالّوا 10 ريوس ويربح ، ظاهرة باش يربح ، شطر القرية ماتو على ايديه ، مش باش يتعّب روحو برشا ، وزيد فوق من هكّ وصّى لولاد باش يكتفوهم العشرة اللي مازالوا ويجيبوهم ماغير ما يقتلوهم .. باش في آخر ليلة يستمتع باللحضة ويتفنّن في قتلهم .. عندهم 100 سنة يستناو فيها اللحضة هذي! عايلتو باش تفتخر بيه وباش يهزلهم ريوسهم وهوما موتا

كانك عاللي في مصب الخردة ، السحبي وقميّرة قعدو ساكتين يداويو في عايلتها من أثار التعذيب و يُحركو و يتلاهاو بيهم ..
قميّرة ترى فيه يقضي وساكت ، حاستّو بالحق ندم أما عرفتّو اللي هو ملزوم ، خطوة ولازمو يعملها ، لاضحّى بيها ولا بعايلتها وانما استغل الجو اللي في القرية ، فِهمت اللي صحيح هو عوّرلها وكاروا يِعلمها قبل أما هي زادة كانت منفعلة عاللخر وفحمت فيه ، عرفت اللي كارها استثيقتّو وخلّاتو يفسّر، اما مايمنعش اللي هو بهيم ههه
قعدت تخزرلو من تحت لتحت وحاسة اللي عينيه عليها وكل ماتتلفّتلوا يهبّطهم، ماحلاه وهو ساكت قعدت مركّزة معاه مع شعرو لكحل ولحيتو اللي مهبّلتها ، كتافوا العراض، جهامتو ! كيفاه يعاون فيها على عايلتها ، وحنين ، حبّت تطيّح شوي و تمشي تشدّو من يدّو تتكى على كتفوا و تسامحوا.
كانك هوّ قعد يستنّى في الفرصة باش يستفرد بيها وهي من قبل تتهز وتتنفّض وعاطية بظهرها ! ماحبّتش تخزرلوا ، هذا الكل عملتوا ماتتغفرش ؟ ضربة ضربتين يهز عينيه ، يخزرلها يعشقها يركّز مع شعرها المشبشب ، المخبّل، نمشاتها المفرّتة ، بوسات الخالة المحسوبين، بدنها سبحان الخالق منحوت نحت، حب يغدرها ببوسة ، يحمّلها من تالي ويوشوشلها كلام حلو يطلب بيه منها السماح ينسّيها في اللي صار. اما ماحلاها وهي متغششة لكموتة و تتحب ، عشيّة كاملة وهوما يتهددوا على بعضهم ولاحد فيهم قدّم خطوة ، والا رمى كلمة، لين طاح الليل والسحبي معادش ينجّم يزيد يصبر ، خلط عليها وجبدها من يدها وقاللها: لوقتاش باش تقعد هازّة خشمك ؟
- مانيش هازّة خشمي، وبالله أخطاني
- ياخي لتوة متغششة ؟ انتي شنعت وما خليتنيش نفسّرلك..
- باهي باهي شتحب توّة ؟ وفيسع سيّبني خنرجع بحذا عايلتي
- نحبّك انتي !
- ام إمم زعيم في ضربان اللغة
- ايجا عندي إيجا
- مانجيكش
- الله الله ؟
طيّحت دفاعاتها الكل و تلكمتت في وسطوا وقتلو : نجيك نجيك غير ناديني برك
- يعمبو حبّك !
و هزّها بتعنييقة ورصّها ، ولسدرو لسّقها .. حس بقلبها باش يطرشق و استمات وهو يحفظ في دقّاتو وقلها : الجوجمة هذي الكل قلبك ؟ شعندك ؟ فَرسة ؟
- أي أي قلبي خيل ولجامو بيدك ..
- آاااه هاومّا معادش إنّجم إجريلي، ههههه ومطفيتني عشيّة كاملة كان ماجيتش نحكي معاك يمكن تتجلط في الليل هههه
- إيييه كان مجيتنيش نقتلك.
تقول عندهم سنين ماراوش بعضهم ، وبالحق اللي عاشوه مش شوي..

ليلة النص ، الكلهم ملمومين في الغابة لولاد و السحبي والمعلم وقميّرة وقدامهم العشرة اللي باش يقتلوهم.. وقيّت !! والڨمرة بدريّة والمعلّم بركا قعد بجهامتو ذيب .. وقيلا عمرهم ماراو وجهو الإنساني .. خذاو السكينة من قميرة وبداو يتكّيو فيهم بالواحد بالواحد ويقتلو فيهم لين وصلوا لآخر واحد ، حسّوه مش عادي ، مش كيف اللي قبلوا خايفين طبّس المعلّم على السكّينة ولاخر يضحك ودارلو قتلوا هو طاح من هنا وقميّرة طاحت من غادي تفجع عليها السحبي وطبّس عليها يشوف فيها ، يحكي معاها ماجاوبتّوش قعدت بين ايديه ترِف باش تموت ، مافهمش مناش وعلاش ، تفقّدها يلقى سهم صغير مسموم مغروس في جنبها، تلفّت للراجل طلع السيّد اللي قتلوه لخراني صيّاد والصيادة معروفين كي يحصلو مايموتش بالساهل ، وانما يلزم يقتلو معاهم شكون ، قعد السحبي يتخبّط ، وهي مش هنا ، عينيها مقلوبة و عروقها باش تطرشق، كوى السكينة وكواها، شي مصّ سمّها وبزقوا مانفعش .. حاول ينقذها وقميّرة كلمة لا ، دقيقة و ضاع النفس متاعها و ماتت ومات معاها قلبو ومن وقتها وهو ذيب ومارجعش لجهامتو الإنسانيّة جملة ...

النهاية

قامت قميّرة مالنّوم امّخر كالعادة ، غسلت وجهها وقعدت قدام المراية تسلّك في شعرها ، شعرها أحرش بوكلي ولونو بنّي ، بيضة و ...
18/05/2019

قامت قميّرة مالنّوم امّخر كالعادة ، غسلت وجهها وقعدت قدام المراية تسلّك في شعرها ، شعرها أحرش بوكلي ولونو بنّي ، بيضة و عندها نمشات مفرّتين تحت عينيها ، وعينيها عسليّين ، تخزر لروحها في المراية وتنفخ مش عاجبها : أوووه نهار آخر في القرية .. باز نهار مارڨ كالعادة ..
وخزرت لشعرها وزادت نفخت ما حبّش يسلك الهمّ ! طيشت المشط وشبشبتّو بايديها وهبطت ، مهبولة والله ..
هي في عايلة متسمّي علاها الزين ، خواتها الكل بلوندات و فييينو وشعرهم أرطب مسبسب وعينيهم زرق ، بيض صافين أصفى مالحليب ، والعباد الكل يحكيو بيهم ، وقميّرة جات الحولة في خواتها الكل ، فرخ البط لكحل بالنسبة ليهم ، وامها عاد نهار كامل تحكي ببناتها و في العروسات تهزهم كان هوما يرفعولها راسها مڨديات ويظهروا عاقلين ، وعينيهم مالوطى ماتتهزّش ، وكيما جرات العادة في القرية العقوليّة والزين والحشمة والتسكبين هوما تسكرة متع عرس ، أي أي كوكتال سحري يتشرب في الأشهرة لوالا دوبا تتعرّف على راجلها المستقبلي 'شوية كلام حلو مع شوية حشمة مع تبهليل نزيدوهم مغرفتين متع زين باهين ورشّة تصنيف ماكلة وحروريّة في القضية متع الدار ' والله يطيح على راسو ويجي حلڨ مكبوب السّعد .. وديجا خواتها الكلهم مخطوبين ، حاجة مسلّمة مش مستغربها حد .. قعدت كان هيا ، مخشنبة ، قال شنوّة راكبة راسها وهاربة بيها فرس ..
أما قميّرة ستانست بيهم وبكلاماتهم ومعاد مقلقها شي والحق عايلتها مش خايبين معاها لك الدرجة ! وماهمش مغصّبين علاها شي ، هوما متفاهمين وجوّهم مريڨل أما حكاية الفيناس والتزعبين ، والمشيان للعروسات و الكل معندهاش منهم .. وهذا ساعات اللي يكهرب الجو في وسط الدار وتحس روحها مخنوقة ومش قابلينها خاترها ماتشبهش لخواتها جملة .. وساعات في وسط الناس تتفهم بالغالط
وكي عادة كل ام تحب تشوف بنتها متهنّية وتفرح في عرسها وتراها معززة في دار راجلها و تطل عليها مالجمعة للجمعة وتلعب مع صغار بنتها .. اما العيشة الكلاسيكيّة هذي والريق البارد مايتعدّاوش بالنسبة ليها

وهي هابطة في الدروج نادت امها ماجاوبتهاش ، نادت أختها كيف كيف ، شفمّا زادة ؟ مش من عوايدهم يخرجو الوقيّت هذا ؟ جرت طلّت مالباب تلقى الدنيا خايضة الكلها تُحرك و تجري ويتحدثو ، بلاد كاملة في نسق يخوّف ، زادت حارت على أمّها واخواتها ، أصلا النشاط هذا جديد عالقرية .. وقّفت جارتها وسألتها ياخي صدمتها بالخبر ! الذيوبة قاموا !! وأول ما عملوا قتلوا رامي جارهم ، زفّتلّها الخبر هذا بنبرة درا كيفاه تع شماتة .. وبرشا حديث آخر مافهمت منو كان اللي هوما رجعو يغيرو عالأهالي ، خاصة لي يسكنو في المحيط واللي البرّة شوي من وسط البلاد ، وقتلها اللي هاكم راهم في خطر كبير !! تصدمت ورجعت للدار سكّرت الباب وقعدت تخمم عليهم مسيكنة ، أمها و خواتها ، خلّي عاد أمال أختها باش تدخل في حيط ، ماقعدّلها حد ، وهي أكيكا ويدق الباب بالقوي ، حلّت تلقاهم خواتها وامّها ! وجوههم صفُر ! مفجوعين .. تفاحة و وريدة محمّلين أمال يواسيو فيها و يصبّرو فاها على موت خطيبها رامي ، .. "الزهر لحرف !! " مشات حمّلت أختها و قامت تبكي معاها ..
روّح بوهم مالفيرمة بكري بعد ماسمع بالخبر قلبوا على بنتو مسكينة وتعدّى على عايلة انسابو زادة عزّاهم.. تلفّت لمرتو وقميّرة وقاللهم باش يلمّو الدار ويخرّجو مالسِّدة العصي والفاس المخبّين في وسط الڨربج .. كل دار لازم تحظّر روحها .. الذيوبة ضاهر فيهم ناقمين والرّجعة متاعهم جات في أخيب وقت ، في الشتى الشّاتي .
دار رامي تعبّات وعمرهم بالعمر ماتلمّو العباد الكل هاكم أكيكا ، فاجعة كبيرة .. قميّرة قعدت تتفرج مع أمها من بعيد وcaptet شكون .. عبد عمروا ماراتو في القرية جملة يكوع بساقو ، جهامة في وسطهم و لابس لبسة غريبة مرة يغيب عليها في وسط الحضبة ومرّة يبان وتراه ، مش عاديين لعباد كيفاه ماراوشو ، حقّهم .. ماهمش لاهين . قعدت مركّزة معاه شعروا أكحل وعينيه يبانو من بعيد شهل وجهامتو تخوّف ، لحيتو كثيفة اما ماهوش كبير في العمر يظهر شباب أما حالتوا حليلة .. شافتّو كيفاه قعد قعد و سلّ روحو في اللخر ، وقعدت تشيّع فيه بعينيها لين دخل للحانوت ، حسّت حاجة مش عاديّة كي راتو فما حاجة قاعدة اطّيب مش فاهمتها شنية ربي يقدّر الخير .
في الليل وقتلّي تلمّوا عالعشا الناس الكل ساكتين مدّت قميّرة كاس الما لأمال حسّتها باش تشرق ياخي إطرشقت علاها "مانحبّش خليه عندك الما" سكتت على روحها وعدّاتها بدمّها أختها وحاسّة على موت خطيبها أما ماوقفتش لحكاية غادي و زادت أمال شنعت : ومنظرك معادش نحب نراه في الدار هاذي يا انا يا انتي .. تفهم فيّا !!
امهم: شبيك يابنتي وسّع بالك شدخّلها أختك الصغيرة ؟
- كان ماجاش رامي عاجبتّو قميّرة رانا عرّسنا ماكالنهار . ومن نهارت اللي شديتهم يحكيو مبعضهم ورا الدار ، الراجل دخل بعضو ومعادش نافح كي قبل ! ومن وقتها كل مانسألوا عالعرس يولي يمهطل
- يابنتي لحكاية عام وانتي مازلت شادة فيها عيش بنيتي ؟؟
- إيه أمّي الكلوا منها مانجمتش روحها و ماتِضرب فاها حد قامت على خطيبي تلعبلوا بمخّو سحرتّوا !!
قميّرة : من قبيلة ساكتة راني واللي تحكي فيه حاجة قديمة وفيبالي سكّرناه الموضوع وقتلك ألف مرّة راني ما عندي ماعملتلو !! هو اللي وحل ، وانتي في عوض تصدّقني صدّقتوا هو وبكلمتين دوّرك عليا ، شنعملّك ؟؟
- إقلب منظرك من قدامي !!! انتي سحرتوا !!!
ودخلت أمال في هيستيريا وصاحت أمها على قميّرة باش تطلع لبيتها فمّاش ما يتفض النزاع وتهدى النفوس .. أماهي وصلت باها لوينك .. معادش تنجّم تعدّيها الحكاية من عمناول وهوما كل مايجي سي خطيبها يبداو قالبين وجوههم علاها ويبعثوها تقضي والا تطلع تشد بيتها الفوق ، كي هو مضروب فيها و محلّب على روحو شتعملّو هي ؟؟ فهمتّو مافهمش روحو ، طفاتو قعد يڨانص فيها وكل ماتخرج تشري والا تدور يتبّعها ، وبرّا عاد الكلامات والقيل والقال الطفلة خرّجوها ساحرتّوا ومغرفتها ماهزّتش ردّوها تحب تغور على مغرفة أختها ومن وقتها وهي العينين علاها في القرية .. اما المشكلة اللي عايلتها لا نفاو ولا أكّدوا لاعرفوا يصدقوها والا يصدقوا أمال ..
تعداو نهارات و كل يوم تسمع بشكون مات في القرية ، والجو مكهرب في الدار وكبرت لحكاية لدرجة انها دوّرت علاها خواتها والأعظم من أكيكا بوها وعاودولوا الحكاية بطريقتهم ولاو حتى العشا مايعيطولهاش ومايخليولهاش بايها ، لين معاد بيها وين ، ودارت بيها الشواطن في عز الليل وقت الغمضة الحلوة ، هزّت ساكها و هزّت معاها سكينتها "هدية جدها" و فصعت مالدار وتسرسبت بالسيف وماخرجت مالقرية كان ماروحها قريب تطلع ، خاتر الرجال ناصبين العسّة ..
بعد مابعدت عالدار وعالجوجمة الكل وقعدت تمشي تلقى روحها وين البحر والفجر بان والشمس ربع ساعة وتزرق قعدت على حافة الشط تتبختر وتلعب بالسكينة متاع جدها وهي أكيكا والسكينة ولات تلمع باللبيض قعدت باهتة ! ماشية واللمعة تقوى و تقوى والسكينة تقول ولات أمبوبة وهي تخزر ومنبهرة بالحكاية ويجيها صرفاڨ من تالي نطّرها 5 ميترو القدام طيحها وعلى تلفيتتها تلقى ذيب ، كبير ، أطول منها ، ماتخيلتش الذيوبة اللي يحكيو عليهم بالجهامة هذي الكل .. ترعبت مسكينة وشهّدت .. عينيه حمر وبكلّو كره وحقد ، مغلغل مش نرمال ، اما الذيب هذا ماكانش حاشتو باش يقتلها ، سألها وحاجتو بالإيجابة كهو .. وزيد فيسع ماتحوّل ورجع لجهامتو كعبد ، هو نفسو العبد اللي راتو في الدفينة نهارت موت رامي .. وعلى رجوعو للجهامتو الإنسانيّة السكينة طفات ورجعت كيما هيا .. قعدت مبهّمة فيه ، وتحلّل في اللي صار فهال10 ثواني ومش مصدقة اللي راتو .. وهو اكيكا قص عليها سرحتها وقاللها شسمك مالا ؟
- قميّرة

يتبع..

مالحلقة اللي فاتت:زرقت الشمس ، سطعت فيه ، هز عينيه يتفقّد فاللي كانو قاعدين معاه ، مالقى حد ! يلقى روحو في قرية كبيرة كل...
12/05/2019

مالحلقة اللي فاتت:
زرقت الشمس ، سطعت فيه ، هز عينيه يتفقّد فاللي كانو قاعدين معاه ، مالقى حد ! يلقى روحو في قرية كبيرة كل شي فيها يبان عادي ، لقى روحوا وحدوا في قرية مايعرف حد فيها ، بلاصة ماعمروا ماراها وماعمروا حكاولوا عليها

----------------------------

تلفّت ايمين ايسار ريحة الغابة مافمّاش قعد كالمهبول يمشي ، ضايع يلوّج .. كالمرا لمضيّعة ولدها في سوق ، باش يهبل ، يراجع في روحو شموصّلوا لهالحالة ، ماللّول صوت قيّمو مالنوم ومبعد خيالات ومبعد ذيوبة وعرّافة وهم ازرق وتوة يلقى روحو في قرية ماعمروا مراها ، مالا خوماضة دخل فيها ، تعب مالمشي وساقو عملت فيه وولّى يكوع بيها ، أكالشوكة ظاهر فيها عيّبتّوا ، ركش ورا دار ، في الظّل ، هز قدموا يلقا بلاصة الشوكة برات اما المشكلة في اللي داير بالبلاصة ، تراس متع عضّة ، عضّة غارقة و أنياب ماظية ، بهّم ، مايتفكّرش وقتاش صارت ، وهو ليلة كاملة ماقربلو حد ومامسّو حد ، نص ساعة وهو يعصر في مخو يتفكّر ، ماتفكّر شي .. قطّع من مريولو طبّة ودورها على ساقو ، على بلاصة العضّة بالضّبط و ربطها وكبس الرّبطة ، وقام ينكت بالعرق ، يدور فهالقرية يفهم شنو لحكاية خير ، فماش ما ينطّر حاجة يفهمها ولا يكبتي حاجة يربط بيها خيوط راسو اللي تصوتاو ، يسقسي فماش مايخرج من هالخوماضة ويروّح لدارو
وهو يمشي حس العينين الكل عليه ، حس اللي النسا كي يراوه يقعدو يطلّوا و يتمتموا ، والرجال في القهوة تتغامز عليه حس روحوا بيزار لين ركبو الشك أصلا ..
وهو متعدّى سمع صياح نسا ، صياح ونحيب ، قرب للصوت يلقاها دار عزا .. يبكيو ، ويلطمو دخل بيناتهم باش يفهم شصار طلع فما راجل منهم مات وهو يصطاد في الغابة وقتلوه الذيوبة ، والعباد مش مصدّقة اللي الذيوبة رجعت ماشي فيبالهم ماللي حبسهم جدّهم الصيّاد عشرة سنين لتالي معادش باش يرجعو ، والسحبي في وسطهم حس مرّة اخرى اللي العينين ولات عليه وفما برشا كلام ، يخي سلّ روحو و كمّل طريقوا .. "ياربي كمّل هالفترة على خير راني معاد فاهم شي ؟؟ قالو ذيوبة ؟؟ معناها انا اللي عضّني ذيب ؟ باش نموت ؟؟ " .. وهو يحكي وحدو تعدّى بجنب راجل عزوز قدّام الحانوت ، شايب كبّة ، كابي متربّع ويتمتم ، ياخي وقف وقرّر باش يسألوا فماش ما يسقسيه حمحم كي قربلوا باش مايفجعوش : احم .. سلام بابا ، بالله البلاصة هذي شسمها ؟
- وليدي شتقصد شسمها ؟ ياخي ضايع ؟ على كبرها القرية باش تضيع ؟
- نا مانيش من هنا مانيش مالقرية هاذي جملة ..
- لا لا مستحيل مفمّاش شكون مش مالقرية هذي جملة ، مايجينا حد غريب لهنا !! تتبهلل ؟؟
- شوف بابا انا ضايع عندي نهارات وانا نمشي لين رقدت في الصباح نلقى روحي هنا وسطكم
- برّ فرّكهم على واحد غيري عيش ولدي ، صحيح عمري 193 سنا اما ما هبلتش لتوّة ، برّا عيش ولدي ..
- يا بابا افهمني راني اوّل مرّة نجي لهنا ..
- ياولدي انت اسمعني تستبهل فيا ؟؟ طولك بطنطولك بلحيتك جاي تتبولد عليا ؟؟
قعد كلامو يزن في مخ السّحبي طول ؟ لحية ؟ تبسّم السحبي وضحك ظاهر الشايب هذا داخل بعضوا أكثر مالسّحبي بيدوا ، وهو عطى بظهروا قابلتّو مراية الحانوت يلقى المراية عاكستلوا واحد جنش كتافو عراض و بدنو مخدوم ، لحيتو كثيفة شلاغمو خشينة شعرو أكحل ارطب ، تلفت وراه مالقاشو ، رجع ركّز مع المراية هز السحبي يدو تهزّت يد الراجل ، حك السّجبي ذقنو وحبس حس اللحية بيديه تصدم قدام المراية الجهامة جهامتو.. في اللحظة أذيكا حس روحو باش يرد ، اللي تعدّى عليه النهار هذا روّبلو مخّو ، خرج يجري ضايع كل مايبدى يفهم هو فين و في اما موقف تحَط ، كل مايزيد يدخل بعضوا و يخُج ، كل مايحصّل حاجةويفهمها يهربوا عشرة ، ويتزادو عشرين ، قعد يجري يجري ودموعوا ماكفّتش ، فقد لأمل وظلامت عليه الدنيا وحدو ، جرى لين تعب بيّل معاد باها وين .. تمد تحت حيط واتّكى ، ونعس.. وهو في الغمضة الحِلوة وجاه واحد هزّو ، لابس باللكحل وعامل طربوشتوا باش وجهوا مايبانش و كابس روحوا
السّحبي : يامعلّم وين هازّني ؟
- سكّر فمّك نرمال انتي باش تفضحنا هكّ ؟
- شفمّا ؟ شتحكي ؟
- جايبها ماتعرش؟ كان يشلقوا بيك تو نتفضحوا ونتجبدوا بالواحد بالوحد ويطلّعونا ..
- شكونكم انتم وشمدخّلني فيكم ! وباش يشلقوا بشنيّة ؟
- قداه ليك فهالدنيا ؟
- دنيا ؟ .. احكي شتحب منّي ، فسّرلي شنوة اللي قاعد يصير راني ضبّعت ؟
- جديد معناها ؟؟ آاا انتي متع البارح ؟ ماحكولك شي ؟ باهي ياسيدي هاني باش نعطيك راس الخيط ، ماعنديش وقت .. انت ذيب مع الذيوبة ومختارينك بعناية ، مقطّرينك تقطير خاتر مش مستانسين يدخّلوا شكون معانا مالصغار .. اما المعلّم هو اللي اختارك ضاهر فيه شاف فيك حاجة قويّة برشا وتنجّم تربّحنا .. وهو بيدو اللي عضّك .. تو باش تجي معايا نورّيك الغابة منين .. والعباد هاذم معادش تورّيهم وجهك تولّي كان في الليل تدخللها القرية ، واضح ؟؟ احمد ربي ليلتك لولا مش باين عليك برشا انك ذيب والا راهم قتلوك في القرية .. تفهم فيّا
- لا لا تكذب عليا تفدلك انت هههه و فسرلي بالله ودنيتي لُخرى ؟ وعايلتي ويمّا وابّي، و نا وعمري ، تقول وليت عمري 20 سنا !! ووقتاش عضّني من أصلوا ؟

وهو اكيكا يكركر فيه الراجل لين بانت الغابة وقص عليه :
- تي وقتلّي شدّك وانتي هارب ، و عضّتوا تردّك عمرك بين 18 و 33 والأسئلة التافهة نقّص منها ..
باش نفسّرلك حاجة انت بساقيك جيتنا ، ماضربك حد على يدّك ، في ليلة النص والڨمرة كاملة ، وحفيان ، ووحدك ، وانتي برك سمعت حسّنا خاتر معظم العباد العاديين مايسمعوش الحس .. متوفّرة فيك الشروط الكل وتوا انسى اللي صار اللي باش يصير أهم ، توّة حدّك حد الغابة ماتخرجش والحطّابة اللي في الغابة رد بالك منهم ، راهم يغدروا ! وهاني نقلك كان حاولت تهرب وترجع لعايلتك راك في الليل باش ادّور عليهم وتقتلهم من غير ماتشلق بروحك .. أصلا باش تلوّج تلوّج وصعيب كان تلقاهم ونزيدك حاجة ، ماهمش باش يعرفوك وانتي هكة ، وانت دبّر راسك .. انت عندك مهمّة توّة باش تكمّلها ، وكل واحد فينا باش يكمّل مهمّتوا وكان ربحنا تو ترجع لطبيعتك وعايلتك ، وريت الخربة هاكي !! هوّاني ملتقانا فيها كل ليلة نكمبنو فيها ، ورد بالك يتبّعك حد ولا يراك حد راك تمشي فيها .. باهت كيفاه المعلّم ختارك ، قال شنوّة باش تربّحنا ، وانت مسطّك ، ومانيش مصدّق اللي قعدت نحكيلك ونفسّرلك هذا الكل ، هيّا اخطاني، نخليك توّ عندي ماأهم .. دمومات !!
وحدوا وحدوا السحبي جاوبوا : دمومات !!
تبسّم الراجل واختفى ، كانك على السحبي قعد مفجوع و شاد فمّو خرجت الكلمة مش بلعاني منّوا واقيلا هاذي "السلام " متاعهم ..

يتبع ..

09/05/2019

This is the April 14th's Doulicha-دوليشة. We hope you enjoy it as much as we did

ڨمرة و ذيب كرونيك رمضان ، حكاية مشوّقة برشا ، مخلّطة رعب على دراما على برشا أكشن و برشا أدرينالين .. خيالات وحلمات أكالط...
05/05/2019

ڨمرة و ذيب
كرونيك رمضان ، حكاية مشوّقة برشا ، مخلّطة رعب على دراما على برشا أكشن و برشا أدرينالين .. خيالات وحلمات أكالطفل الصغير اللي موجود في كل واحد فينا ، خاصة كي يرى تصاور تخوّف ، تصاور خطفناهم احنا .
---------------------------------------------------
و طفل فينا باش ياخوا قلم ويكتبلنا خيالاتو والكرونيك هذا اللي نشالله كل نهارين تهبط منّو حلقة في الليل .. وهذي تكون كهدية منا ليكم بمناسبة شهر رمضان و محبّتنا فيكم
رمضانكم مبروك 😍😍 .

Address

Tunis
1082

Telephone

+21623492872

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Eye Catcher posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to The Eye Catcher:

Share