Mémoire & memory- عشاق الفلسفة

Mémoire & memory- عشاق الفلسفة page pour les jeunes et concernée par ses problèmes
Forum mis différents points de vue dans toutes les disciplines

07/04/2024

‏أخبروا الأشياءَ المُتأخرة أنَّ قُدومها لم يعّد مُرحباً به فقد فاتَ أوان اللهفةِ، وأنَّ مجيئها الآن بعدَ انطفاء الشغف لنّ يجعلني ألتفت مهما بلغتْ من جمال ..
للإنتظار المُفرط ضريبة..

أحمد خالد توفيق.
الراوي 🌴

01/12/2023

أحيانًا نقدم خدمة عظيمة للآخرين بأن نصغي لهم فحسب ..

د.

21/11/2023

"أحاول تصحيح نفسي، غير أن الأمور تسوء أكثر."

هاروكي موراكامي

" كان يمكن أن يعيش حياة طويلة لو أنه عثر على أنثى تحبه " يقول سيجموند فرويد معلقا على خبر انتحار فان خوخ ." الحزن سيدوم ...
13/11/2023

" كان يمكن أن يعيش حياة طويلة لو أنه عثر على أنثى تحبه " يقول سيجموند فرويد معلقا على خبر انتحار فان خوخ .

" الحزن سيدوم إلى اﻷبد " كانت هذه آخر جملة قالها فان خوخ في آخر رسالة له إلى أخيه ثيو ..

"إن هذه القطرات من الماء تمر في حلقي كأنها قطع من الزجاج، إذا لم تكن مجرما أقتلني " كافكا يخاطب طبيبه ..

إنتحار فان خوخ ، مايكوفسكي ، همنغواي ، جيل دولوز ، سارة كين أن سكستون سليفيا بلاث ؛ خيبة أمل نيتشه الكبيرة ؛ حيرة سارتر اللامتناهية ؛ رعب كافكا وقلقه المزمن ؛ عبثية كامو ؛ عدمية سيوران ، شوبنهاور ، بيكيت ، مالارميه ، بودلير ؛ جحيم دوستويفسكي ورواياته ؛ ضجر تشيخوف ، بوكوفسكي ، موراكامي ، غسان كنفاني ؛ مأساة تولتسوي العظيمة . إن كل هؤلاء الفلاسفة واﻷدباء والشعراء رغم اختلافهم في الكثير من اﻷمور إلا أنهم في نهاية المطاف تركوا خلفهم رسالة واحدة مشتركة بينهم جميعا وهذه الرسالة هي على النحو التالي : يا لها من كارثة أن تعيش في هذا العالم..

#مقتبس

10/11/2023

حاولت أن أكون إنسانا بالمعنى الحديث.

أن تكون لي وظيفة و علاقات جيدة مع الاخرين، أن تكون لي زوجة و أطفال، أن أعيش كجزء من هذا العالم الذي يجري من حولي بسرعة فائقة، لكن يبدو أن الأمر ليس بتلك السهولة، يحتاج المرء للكثير ليكون ذلك الإنسان العادي، حتى العادية ليست بتلك البساطة الذي قد يعتقدها الاخرون، خصوصا عندما تنشأ في عالمٍ مجنون لا يتوقف فيه الصراع، أن تجد نفسك داخل حلقةٍ مُفرغة، صراع يقودونك إليه دون إرادتك، هم ببساطة أشخاص أكبر منك، يسرقون أحلامك وأمانيك، ويشكلون حياتك من حيث لا تدري، يحولونك إلى شبح، وجودك مثل عدمك، ثم ينتظرون منك أن تكون إنسانا بالمعنى الحديث، كيف يمكن لذلك أن يكون طبيعيا؟ أليس الطبيعي أن أكون غارقا في عزلتي، أعيش حربا ضروسا مع ذاتي، أقف كل يومٍ أمام المرآة و وانظر لتلك الذات المحطمة، مرارا وتكرارا، هل أنا ما زلت أنا! ومن أنا؟

ذلك مأزق ترافيس، لقد كان إنسانا عطوفا، محبا، غير عدواني، يريد حياةً مثل حياة الجميع، لكن محاولاته كانت تصطدم بعدم قدرته على العودة من نقطة ما، ، رغم أنه عاد، إلا أنه عاد جثة هامدة، رجل ميت، يتحمل العالم بأسره جريمة إنهاء حياته، عندما قرر أن يتوقف عن المحاولة لم يكن شخصا انهزاميا، بل كان العالم أقذر من أن يقف في وجهه رجل أعزل، محطم من الداخل، تم تفكيكه وإعادة تركيبة ليكون فأر تجارب، إنه ضحية الطيش الذي يحكم هذا العالم.

إن أبشع الكائنات على هذه الأرض لهو الإنسان، لأنه لا يقضي على أخيه الإنسان بأن ينقض عليه حتى تتطاير الدماء من رقبته، كما يفعل الأسد وهو يصطاد فريسته، الإنسان يجعل فصيلته تدمر نفسها ذاتيا، دون الانقضاض المباشر، يعتقد الشخص أنه فاشل، غير مناسب لهذا العالم، أنه عالة، بينما ذلك ما خُطط له، منذ ولادتك هناك من رسم لك ذلك الطريق، بيئتك الذي كان حريصا على أن تولد داخلها، حروبه الذي أرسلك إليها، هكذا يقضي الإنسان على أخيه الإنسان، دون الحاجة لأن يغرس أنيابه في رقبته.

عندما ننظر إلى هذا العالم بنظرة ثاقبة، عندما نقترب إليه بالدرجة الذي اقترب بها ترافيس، لا اعتقد أننا قادرين على الاستمرار، يجب علينا أن نحمي أنفسنا وراء جدرانٍ من الاسمنت، جدران الإيمان الذي هو شرارة الروح التائهة في هذا العالم المجنون. العالم بدون إيمان قادر على الاستمرار، من يحكمونه لا يؤمنون بشيء، تحكمه المصالح، لكن الفرد بلا إيمان يصعب عليه أن يصمد، فهو يخلق مأزقا وجوديا أخر أكبر منه، بينما يكفي مأزقه الذي هو فيه، مأزق العيش، أن تعيش في عصر سرقة الأحلام البسيطة، والأماني الصغيرة، أنه عالم صعب على إنسانٍ لا يؤمن بشيء، لقد سُرقت من ترافيس حياته بأكملها، ولم تتبقى له حتى القدرة على أن يؤمن بأن لهذه الحياة معنى، وأن لوجدوه مغزى، لقد فقد هذا الجزء منذ حرب ڤيتنام، لم يكن هناك أي شيء قادرٍ على ردعه عندما قرر أن يضع ذلك المسدس في فمه، لتكون تلك هي صرخته في وجه هذا العالم المجنون.

صرخته في وجه كل من سَرق أحلامنا وحياتنا، من جعلنا نعتقد أننا فاشلين، أننا لا نستحق أن نعيش ..

✍️

نحو قارب الحياة..---------------كان الفيلسوف الرواقي سينيكا يؤمن بأن مايدفعنا إلى الغضب والتألم والإحباط من الحياة ، هو ...
09/11/2023

نحو قارب الحياة..
---------------
كان الفيلسوف الرواقي سينيكا يؤمن بأن مايدفعنا إلى الغضب والتألم والإحباط من الحياة ، هو التفاؤل المبالغ فيه، تجاه قارب الحياة و الأشياء
بحسب الرؤية السينيكية :
"إن ما يدفعنا إلى الغضب هي أفكارٌ تفاؤلية على نحو خطير بشأن ماهية العالم والناس"
والنصيحة الهامة التي يسديها إلينا سينيكا تقول:
"يجب تبقي في ذهننا احتمالية وقوع كارثة في أي لحظة !" حتى إنه وصف تفاؤلنا وحسن ظننا في الواقع، بأنه
"براءة خطيرة"
يقول سينيكا بوضوح :
"الطبيعة لم تخلق مكانا يتسم بالثبات… لاشيء مستقر. مصائر البشر، ومصائر المدن، في دوامة."
ولهذا يؤمن سينيكا بقوة،
أن الإيمان بهذا اللاثبات في الحياة، يقلل إحباطنا أمام الأشياء إذا لم تحصل مثل ما نتوقع!

29/09/2023

إستمرارية العيش تعتمد على إستمرارية دمج الأحزان بالحسّ الفكاهي.

24/09/2023

والهفوة التي يهفوها الرجال والنساء جميعا في مسألة الزواج أنهم يتساءلون عن كلِّ شيءٍ من جمالٍ أو مالٍ، أو خُلُقٍ أو ذكاءٍ أو علمٍ أو عفةٍ أو أدب، ويغفلون النظر في ملاك روح هذه الأشياء جميعها، وهي الوحدة النفسية للزوجين، فالنفس نفسان: "مادية" تقف عند مظاهر الحياة ومراثيها، و "روحية" تتغلغل في أعماقها وأطوائها.
أصحاب النفس الأولى: هم المتبلدون الذين يدورون في الحياة حول محور أنفسهم، وإذا أُعجبوا بشي من المناظر أعجبوا من حيث قيمته ومنفعته لا من حيث بهائه ورونقه.
أما أصحاب النفس الثانية: هم أصحاب الملكات الشعرية الذين صفت أنفسهم، فأصبحت كالمرائي المجلوة فيتراءى فيها العالم بما فيه من خير أو شر، يفرحون لخيره، ويحزنون لشره.

― " رواية ماجدولين " لــ مصطفى لطفي المنفلوطي .

13/01/2023

❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

07/01/2023

“ولم يزد عمري عن ستٍ وعشرين عاماً، ولكنّني كنت مدرك جيداً أنّ الحياة بلا هدف أو معنى، وأن كل شيء فيها هو خداع ووهم، وأن هذه هي طبيعة الحياة.
فإنّ الحياة أشبه ما تكون بالعقوبة الأبدية، ولذلك فإن الإختلاف بينَ عقل مفكّر عظيم مثل كانط وعقل ذُبابة لم يكُن كبيراً. وأنّه لا يُوجد في هذهِ الحياة أيّ إنسان صالح أو فاسد، وأنّ كلّ شيءٍ فيها تافهٌ وملعون.”
#تشيخوف

هيا الدنيا
06/01/2023

هيا الدنيا

Address

Tunis
1001

Telephone

+21621946049

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mémoire & memory- عشاق الفلسفة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Mémoire & memory- عشاق الفلسفة:

Share

Category