16/11/2025
إنّ ما تعيشه قابس اليوم لم يعد مجرّد تهميش عابر، بل أصبح وضعًا فاضحًا يعكس استهانة واضحة بحقوق سكان الجهة وإصرارًا غير مقبول على تجاهل معاناتهم المتواصلة. لقد بلغ الأمر حدًّا لم يعد يحتمل الصمت أو الانتظار، وعلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وكلّ المسؤولين أن يدركوا تمامًا أنّ صبر أبناء قابس ليس بلا نهاية، وأن استمرار هذا التجاهل لن يزيد الوضع إلا احتقانًا وتوتّرًا. إنّ أهالي قابس يطالبون اليوم بتحرّكات فعلية وقرارات عاجلة وجدية، لا وعودًا مؤجلة أو تصريحات شكلية، وإن لم تبادر مؤسسات الدولة إلى معالجة هذا الواقع بسرعة وشفافية، فإنّ ردّة الفعل الشعبية قد تتجه نحو خطوات أشدّ حزمًا تعبّر عن رفض قاطع لهذا الإقصاء المتواصل.
Gabes 360