31/03/2026
ظهر الحق وزهقَ الباطل ، إنَّ الباطل كان زهوقًا .
تلك الصفحة النتِنه التي عاثت ما عاثت من ظلمٍ وتشويه لسمعة أهل بانياس ونسيجها ، وكانت سببًا بطريقةٍ أو بأخرى بما حدث في آذار 2025 من استهداف أشخاصٍ بالإسم ، وسلبهم أرزاقهم .
نُهِب رزقي بالكامل ، وعاشت عائلتي أسابيعً من الرعب ، فقط كوني من المستهدفين بتلك الصفحة بسببِ نجاحٍ حققَّتهُ في عملي الخاص .
شكراً لكل من سعى في مواجهة تلك الصفحة المزعومة ، ودَحَضَ كل ما ورد فيها جملةً وتفصيلا ، وحاربها على مدى عامٍ ونيّف تكلّل بكشف الفاعل وزَجّهِ خلف القضبان .
الحق بمشيئة الله أولاً وبالقانون ثانياً , سيعاد منهُ ومن كلِّ من تواصل معهُ ووشى بحقي ظلماً وإفتراءً .