10/06/2026
يسعد لي جميع أوقاتكم برفقة فنان خدم أفراح ديرك وريفها متذ السبعينات ،أتذكر كنا مراهقين حينها وكنا متأثرين بشياكة الفنان أحمد أبو هوزان ووقفته وهو يحمل اللاقط بمكبر صوت بدائي مكرفون ماجيك وكانت ثورة حقيقية في الحداثة والتطور الفني ولايعي مكانتها إلا كل من عاش في السبعينات وكان يحتكر حينها صفة مطربي الحفلات كلا من عبدو علانة وأحمد أبو هوزان وقتها ،كانت تربطني معه علاقة قديمة بحكم التصوير وبالرغم من امتلاكه حالة فنية من مهارات عزف وغناء إلا الحظ لم يحالفه ،كثيرون ادنى منه في امتلاك المؤلات إكتسبوا شعبية ،غير إن الأمر لم. يثني من اندفاع وعزيمة أبو هوزان بقي محافظا على فنه وعشقه الأزلي للفن ورسالته وتلك هي خصال الفنانين ،كل المحبة للصديق والفنان أحمد جزيري أبو هوزان ،تابعوا إحدى حفلاته في قرية حاجي هارون ريف ديرك لنعش معه اجمل غناء (بيريڤاني)من. ذاكرة الزمن الجميل 1994،بالرغم من غربته في أمريكا بقي أسير محبته لديرك