30/05/2026
بعد إعادة نشر المقالات الصحفية لأنصار شحود و فريقها بعد القاء القبض على امجد يوسف إستوقفتني أمور جعلتني أسأل عن إمكانية أن تكون رانية العباسي و زوجها و أطفالها الستة و سكرتيرتها مجدولين القاضي أحد ضحايا المجرم أمجد يوسف ؟؟؟
الأمور التي ترجح هالفرضية التي لم تثبت بعد :
أولا - المجرم مساعد أول ينتمي للفرع ٢٢٧ ومن المرجح أن الضحايا ٢٨٨ هم خليط بين ضحايا تم توقيفهم من الحواجز بالتضامن بالإضافة لمعتقلين من داخل الفرع ٢٢٧
ثانيا - التوقيت : جرائم أمجد يوسف بدأت تشرين الثاني ٢٠١٢ إلى اواخر ٢٠١٤ و الفيديو المسرب كان بتاريخ ١٦/٠٤/٢٠١٣ اي بعد أيام قليلة من اعتقال رانية و أطفالها .
ثالثا - الأخبار المرجحة من مصدر امني داخل الحكومه السورية الجديدة ان رانية و اطفالها تم توقيفهم بالفرع ٢١٥ لمدة أيام معدودة ثم تم نقلهم للفرع ٢٢٧ حيث اختفى اثرهم هناك قبل تاريخ الفيدو المسرب بأيام معدودة .
رابعا - بالتقرير الذي نشر بنيسان ٢٠٢٢ عقب تسريب الفيديو تم التطرق ان هناك غير الفيديو المسرب ٢٧ فيديو آخر لمجازر من بينها فيديو لستة نساء يرتدين الحجاب التقليدي كذلك التي ترتديه رانية و كنّ يعاملن بقسوة شديدة و فيديو آخر لأمجد يوسف و هو بغرفة مظلمة تحوي جثث أطفال و هو يقول هؤلاء أطفال كبار الممولين بركن الدين فداء لروح اخوه الفاطس نعيم يوسف و حيث أن من تهم رانية و عبد تمويل ارهاب و أنا شخصيا "حسان" لدي مذكرات توقيف متعددة بتهم تمويل إرهاب مما جعلني أضع خطين تحت الكلمة التي وردت بالتقرير توصيف لاحدى الفيدوهات التي فيها جثث اطفال وصوت أمجد : هؤلاء اطفال كبار الممولين بركن الدين و نحن ايضا من سكان ركن الدين .
خامسا - عشرات صفقات التبادل التي كان يطالب بها الثوار و التي وصلتنا مسربة من مراسلات الافرع الامنية ولم يتم الاستجابه لها من قبل النظام عكس معظم الحالات التي وافق عليها النظام كرشا شربجي و غيرها ليرجح امكانية تفسير عدم الاستجابة بتصفيتهم
سادسا -و أخيرا - عدم وصول اي رسالة من ديما و انتصار و نجاح و آلاء بعد هروب بشار و هم اليوم شابات بعمر ٢٦ ٢٥ ٢٤ ٢٠ مما يرجح نظرية قتلهم .
أخيرا وجهت رسالتين :
الأولى لوزارة الداخلية من التحقيق مع المجرم أمجد لسحب اعترافات منه ان كان متورط بتصفية العائلة
الثانية لفريق أنصار شحود من اجل تذويدنا بباقي الفيدوهات ال٢٧ للتعرف على هويات الاطفال و النساء الذين لم يتم الكشف عن هوياتهم بعد و نحن الان على تواصل مع هذا الفريق و سنعمل معهم للكشف على هويات الأطفال و النساء .
لطفا شارك المنشور ليصل للسلطات السورية و للداخلية للتحقيق مع امجد بمصير رانية و أطفالها
شكرا لكل حر يتضامن معنا