25/05/2026
في مثل هذا اليوم | مجزرة الحولة..دماءٌ ولدت لتخلد
بقلوب يعتصرها الألم، وعقول لا تنسى، نحيي اليوم ذكرى مجزرة الحولة (25 مايو/أيار 2012)، الجرح الغائر في جسد الثورة السورية الذي يأبى أن يندمل.
أكثر من 108 شهداء، بينهم 49 طفلاً و32 امرأة، قُتلوا غدراً بالسكاكين والرصاص بدم بارد على يد ميليشيات الغدر الأسدي، في مشهد بكت له الأرض واهتزت له الإنسانية.
📌 لن ننسى ولن نسامح:
الأطفال: لم يشفع لهم صغر سنهم ولا براءتهم من حقد القاتل.
التوثيق: ستبقى هذه الجريمة شاهدة على خذلان العالم وعجز المجتمع الدولي.
العهد: دماء شهداء الحولة أمانة في أعناقنا حتى تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين
رسالتنا اليوم وكل يوم:
الذاكرة لا تموت. إن إحياء هذه الذكرى ليس مجرد بكاء على الأطلال، بل هو تمسك بحق هؤلاء الأطفال في القصاص، وتذكير للعالم بأن دماء السوريين ليست أرقاماً
رحم الله شهدائنا الأبرار