28/07/2026
تتداول بعض الصفحات الرمادية وحسابات الفلول الوهمية تهويل مقصود حول مشاجرة محدودة وقعت بين عدد من الشباب بعضهم من قلعة المضيق و الآخر من السقيلبية.
و إن مثل هذه الخلافات الفردية البسيطة هي إشكالات طبيعية تحدث بأي مكان وفي أي بلدة أو مدينة و بين الجيران، وهي لا تحمل أي طابع استثنائي بحد ذاتها.
ولكن الإشكالية الحقيقية تكمن في محاولات الاصطياد في الماء العكر التي تمارسها بعض الجهات عبر إعطاء القضية أبعاداً طائفية مصطنعة وغير موجودة على أرض الواقع.
و للتاريخ فأن أهالي قلعة المضيق والسقيلبية جيران يعيشون جنباً إلى جنب منذ مئات السنين، وجمعتهما علاقات طيبة ووفاق دائم.
وقد سعى النظام الساقط إلى زرع الفتنة بين المكونات و خلق الشرخ بين أبناء البلد الواحد بحجج واهية وخاصة خلال فترة الثورة لتفتيت النسيج الوطني للسيطرة عليه ، وهي محاولات باءت بالفشل أمام وعي أهلنا.
و بصفتي جاراً لهاتين البلدتين الطيبتين، أقولها بكل ثقة: إن علاقة أهل السقيلبية مع أهل قلعة المضيق أكبر وأقوى بكثير من أن تنزعها مشاجرات شباب عابرة أو صفحات تحريض وافدة وعابرة للحدود.
و أن النسيج الاجتماعي في منطقة الغاب أصلب من أن تنال منه فتنة إلكترونية، والوعي المجتمعي هو السد المنيع في وجه كل من يحاول العبث بالسلم الأهلي.
مدير إعلام حماة
باسل المحمد ✍️