روما

روما صوتيات , تصاميم , مونتاجات , كلمات كافة خدمات التصوير والطباعة والتصميم والمونتاج

12/02/2024

مشكلتي أنني أقرأ العيون ، وأعرف جيداً لغة الجسد ، وأجيد اكتشاف ما تخفي النفوس
لذا أستبق ردود الأفعال قبل حدوثها بالفعل
مشكلتي أنني أذكى مما يتصورون
ومحاولة المكر بي تحيط بأهله السوء
أنا من لا تُشترَط عليه الحياة
بل أنا من يصنع الشروط ويضع القوانين بما تملي عليه نفسي وسعادتي
فسعادتي فوق الجميع
أنا من يثق جيداً بقدراته وإمكانياته
أنا من صنعني ولست بصنيعة أحد
أنا من رباني ولست بتربية أحد
أنا من رسمت الطريق وحدي وشققته بأظافري وأناملي وقبلت به وبكل عثراته ، وقد تجاوزت كل ألم فيه وسأتجاوز المزيد
وهذا قد يبرر لي عدم الثقة بأحد ، فأنا لست ممن يُغتر بابتسامة مرسومة على وجه
ومجنون من يجعل الثقة تبنى على الرخاء
كل شيء سينحدر مع كل منعطف ، والعاقل من يضع الثقة بالخالق ، فما من ثقة بمن خُلق من طين لازب ، وبمن خرج من بين الصلب والترائب ، فتلك تُربٌ ملونة مختلفة الأطباع والأجناس ، منها من يحتفظ بما تقدمه المزن في الفضاء ويُعيدها خيراً في الأرض وخيراً في السماء
ومنها من كان رملاً أبيض الوجه ظاهره ، وباطنه فيه العذاب، الغوص فيه مذبحة وعناء ، والماء فيه ما أنبت زهراً ولا خضراً، بل يُنبت الشوك الزعاف، والماء فيه غائر لا خير منه ، فلا تكن كسفينة الصحراء ، قد خلقك الله إنساناً فلا تجعل من نفسك ناقة

الأثنين 12-02-2024 م
*roma*

تابعني في وتساب :
https://whatsapp.com/channel/0029VaFhUgNHVvTUvI5MzP3o

16/01/2024

كل واحد فينا محتاج لمصباح علاء الدين السحري ، بكل يوم قبل النوم في رحلة من الخيال والنسيج الفكري بتودينا من الحاضر للماضي وبترجع بتاخدنا للمستقبل ، بتتنقل فينا بمحطات كان إلها حيز ومكان من ذاكرتنا العشوائية وذاكرة التخزين الدائم ، لصفحات تم تخزينها كأرشيف يتم الرجوع إليها للاستئناس أو لندب الحظ والحسرة على ما فات من عدم استغلال صحيح لفرص قد جاءت لمرة واحدة دون تكرار ، لشخصيات مرت وحجزت رفوف خاصة بخزانة قلوبنا صغيرة الحجم عميقة الطيف ، لحياة قد أوصلتنا إلى ظلمات في بحر لُجِّيٍّ يغشاه موجٌ، من فوقه موجٌ ، من فوقه سحاب ، كل ما فيها ظلام ، فصرنا كالظمآن يحسب السراب ماء فإذا جئناها ما وجدناها شيئاً
نحن نحتاج حقاً لذلك الجبل الذي نرتمي عليه، ونرمي فيه كل ما أتعب كاهلنا وهد أجسادنا
في كل ليلة يجتاحنا ذات الخيال ، وقد مر الوقت والحلم ما تعد الحلم 🤍🩶🖤💔
17.01.2024
تابعني على الوتس اب 🤍

09/01/2024
06/01/2024

عند حصار النفس وانكسارها
عند انحسار معالم القوة والأنفة
عند الشعور بالغرق ، بالهزيمة ، باليأس ..
أنت بحاجة ذلك الصوت من صاحب يُفرغ في أذنيك طاقة الصمود " لا تحزن إن الله معنا " 🖤🩶🤍

07/12/2023

من أهم النعم عليك أن تكون قادراً على العطاء
"العطاء دون انتظار مقابل"
ليست كما يظن الجميع أنها في الكسب !
حينما تتوقف عن العطاء لن تشعر بالسعادة مهما صنعت
كلام "واعتقاد"🤍🤏
roma

01/12/2023

هناك أشياء في الحياة لا تستطيع تجاوزها مهما حاولت
كمكان ولادتك مثلاً ، أو أهلك وأقربائك ... ومثل هذا كثير من الأمور القدرية التي شاء الله أن تكون في دائرتها
المشكلة ليست هنا بالتحديد أو بالمجمل ، وإنما تكمن المشكلة في لحظة إدراكك للواقع واكتشافك للحقائق التي كانت في لحظات الطفولة لا تعني لك شيئاً
هنا الوقوف في حيرة أمام خيارين لا ثالث لهما لا سيما أن الثالث منفي أصولاً بحسن تربية زُرعت وترسخت في أدمغتنا بأنه حُرّم قتل النفس بغير حق في شريعتنا فكان لا بد من التفكير بأمرين أحلاهما مر: الأول أن تنقاد لما أملته لك الحياة من قدر التعاسة ولما قُسم لك من مصائب وحمولة لاناقة لك فيها ولا جمل - ولأنك متمرد بالفطرة على الواقع ولديك روح المقاومة وشغف التجربة - عادة ما تلجأ للخيار الثاني وهو محاولة القفز خارج إطار الحياة المغلقة التي فُرضت عليك كمحاولة لخلق إطار آخر يناسب طموحك ويشبع رغباتك وللإطراء هنا بالشيء ليست الرغبات الإنسانية دائماً بالمنحى السيء فالأمر يأخذ الاحتمالين ، فربما تكون الرغبات هي دراسة جيدة ونجاح في الحياة وهوايات تحتاج إلى صقل ومهارات تحتاج إلى تنمية وخبرات تتطلب رفع سويتها وكل هذا في فلك الإيجابية لا السلبية
فإذاً كان لا بد من قفزة من ضيق المكان إلى آخر ظننت أنه سيحتوي جميع ما حلمت به يوماً وما رنت إليه نفسك لتتفاجأ بحظك العَثر مرة أخرى لحظة هبوط قدمك في دائرة كانت أضيق من سابقتها فتشعر ببرودة المكان لحظة تلاقي أنامل قدميك بتربة المكان وما أن تنسدل بقية القدمين وتستوي على الأرض تتفاجأ بصحراءها الجافة حقاً ، وبكمية الظلمة التي وصلت إليها
الأمر قد ازداد تعقيداً وسوءاً ، فالأبواب حولك وخلفك وأمامك عشرة بل عشرين بل هي أكثر بكثير إنها تكاد لا تعد وكلها متشابهة الوجوه وكلها مغلقة وعند كل باب عريض المنكبين ذاك المارد الذي طالما سمعنا بمنكبيه ، إنك تحتاج لألف حيلة وألف وسيلة لسرقة خطوة واحدة فقط لا تَعْد شبراً واحداً نحوه
كيف السبيل إذاً ؟
إنك كطائر ولد في قفص وعاش فيه وللتو يفتح له الباب ويلقى على حافة جبل شاهق مرتفع لشدة ارتفاعه لا تكاد ترى قاع المدينة تحته المزدحم والآن في هذه اللحظة المرعبة يؤمر وبجلد الجلاد أن يقفز الطائر ويطير وأنى لهذا الطائر أن يطير !
إنك على تخوم تلك الأبواب تشبه قائداً رسم جيشاً على ورق وعلى حين غرة التفت حوله فرأى العدو في كل مكان يطوقه وكان جيشه المرسوم يطير على إثر دقات أقدام العدو حوله ! الوحدة نعم إنها الوحدة وكأنهم جميعهم و على كثرتهم ورق ، إنك من غير سند إلا نفسك ، فقد ضاعوا مع تقلبات المزاج وتغيرات الطباع ومع هبوب الرياح ، فما عدت تجد حولك حباً ولا حبيب ولا ولداً ولا تليد
لا أنساً ولا طبيب
أنياب الكلاب خلفك تمزق ضهرك الحاني انحناء أسد يراقب حوله قطيعاً من كلاب استوحدته فأقبلت تصبو إلى مهاجمته!
وأنت من أنت ؟

إنك الحياة التي نسجت بجمال إلهي ، والابتسامة الأولى التي تشرق لها عين من يلقاك و أنت الروح الدافئة التي ما حلت في مكان إلا أعطته الحياة وإشراقة الأمل

لكن ما الحل ؟

عنادك على الاستمرار يجبرك على التقدم وربما ليس العناد فقط، وإنها قلة الحيلة أيضاً فلا خيار للرجوع إلى الخلف والأمر ليس برمجة حاسوبية حين تلعثم المهام بشكل طبيعي أو روتني تقوم بحذف النسخة المحملة واسترجاع النظام إلى نقطة الصفر

هنا إعادة ضبط المصنع ربما يكون أمراً مستحيلاً أو ربما يتعارض مع مبادئك ومفهومك الكلي بالحياة ، بل ربما يصنع فساداً كبيراً وأثراً يعود نتاجه على أشخاص غيرك كمثل من أراد كحل العين ففقأها
فهنا لا وجود للرجوع في نظام الحياة ، ولا سبيل غير التقدم في هذا المحيط المجنون الصاخب والغاضب ، وفي تلك الوحدة والظلمة دون أي مقومات للتقدم .
ما تملكه في خضم هذا كله أنك على قيد الحياة بعد ، وتسطيع أن تعوم وتسبح في جميع الاتجاهات وقد فقدت قاربك وأضعت بوصلتك وأنت الآن في مشهد جوي من عدسة عريضة بين تلاطمات الموج تدور في كل الاتجاهات مقنعاً نفسك وعقلك الباطني بأنك تقوم بعمل شيء من شأنه إنقاذ موقفك، غير أن الواقع المحزن والمؤسف حقاً أنك تجهد نفسك في خسارة طاقة الحياة لديك ، لاسيما بأنك في جميع المحاولات كنت ترجع إلى نفس المكان الذي سقطت فيه للمرة الأولى وفي كل مرة من سقوط ورجوع تخسر وتستنزف قوتك وطاقتك
وربما صدقوا حينما قالوا بأن حلاوة الروح تجبر الغريق التعلق بقشة
بيد أن رجاء الغريق في رب يونس بأن تكون الموجة الأخيرة هي قذفة من نون صاحبه إلى حداق الفرج
السبت 2- 12-2023
الساعة 2:23 ص
roma

01/09/2023

طغى ابنُ آدمَ مفتوناً بُقدرتِهِ
ولم يعد مُدركاً من حجمِهِ، صِغَرَه
فكيفَ ترجو من الدنيا حلاوتَهَا
إن كنتَ ذا خُلقٍ.. في زُمرَةٍ قَذِرة!

Address

Dar`a

Opening Hours

Monday 10:00 - 17:00
Tuesday 10:00 - 17:00
Wednesday 10:00 - 17:00
Thursday 10:00 - 17:00
Saturday 10:00 - 17:00
Sunday 10:00 - 17:00

Telephone

+963945858986

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when روما posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share