05/08/2026
🔴 إلى من يهمّه الأمر...
كيف يُطلب منّا أن نواصل العمل بكل إخلاص، ونحن نُحرم من أبسط الحقوق؟
كيف نشتغل دون تغطية اجتماعية تحفظ كرامتنا؟
وكيف نُحرم من حقّنا في العطلة السنوية؟
وكيف يبقى عقد العمل معلّقًا، لا يوفّر استقرارًا ولا يضمن مستقبلًا؟
بل حتى إذا اضطرّ العامل إلى تقديم شهادة مرضية، يُفاجأ بالاقتطاع من أجره، وكأنّ المرض أصبح تهمة لا عذرًا.
وفي نهاية كل شهر... اقتطاعات متواصلة، بينما الحقوق ما تزال مؤجلة، والكرامة تنتظر الإنصاف.
إن كانت هذه هي أوضاع أعوان المعهد الوطني للتغذية والتكنولوجيا الغذائية، فإنّ المطالبة بالحقوق ليست تمرّدًا، بل حقّ مشروع يكفله القانون والضمير.
الكرامة ليست امتيازًا... بل حقّ لكل عامل.
والعدالة تبدأ باحترام الإنسان، قبل أي شيء آخر.