01/06/2015
رام الله - صحافة حرة
كشف الصحفي الاردني سعد السيلاوي عن تفاصيل اتصاله بالرئيس أبو مازن , واكد السيلاوي انه تواصل مع الرئيس ابو مازن بواسطة السفير الفلسطيني في الاردن عطا الله الخيري وطالبه باقالة اللواء جبريل الرجوب .
وقال الصحفي الاردني انّ الرئيس ابو مازن وعد باتخاذ اجراءات بحق اللواء الرجوب فور عودته لرام الله ..
نص ما كتبه الصحفي السيلاوي ونشره موقع "عمون" الاخباري :
في الحديث الشريف عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قال: "سيأتي على الناس سنوات خدّاعات يصدّق فيها الكاذب ويكذّب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخّون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قيل وما الرويبضة يارسول الله قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة". صدق رسول الله
ولعله اليوم جبريل الرجوب الذي حاول وفشل في دك أسفين في علاقات الشعبين الأردني والفلسطيني من خلال موقفه المشبوه في انتخابات الفيفا.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان مع الأمير علي منذ اليوم الأول، هذا ما أكده لي خلال اتصال هاتفي أجريته معه عبر طيب الذكر عطا الله الخيري سفير فلسطين في الأردن الذي يرافق أبو مازن في رحلته إلى قطر (حالياً) .
اتصلت مع رأس الهرم الفلسطيني معترضا على موقف صديق الأمس الرجوب وطلبت منه بصراحة أن يرسله إلى منزله وأن يقيله عن رئاسة اتحاد كرة القدم الفلسطيني وقلت للرئيس أن للأمير علي في فلسطين أكثر من أي فلسطيني أو أردني لكن هذا الموقف فتح الباب على مصرعيه للذين يتصيدون في الماء العكر ويسعون لهدم علاقة ولحمة اردنية فلسطينية.
الناس فهمت ان موقف الرجوب هو بطلب من الرئيس ابو مازن او رغبة منه وهذا كلام ليس صحيحاً، ابو مازن وعد باجراءات بعد عودته الى رام الله وانا اعرفه على مدار اكثر من 30 عاما قائدا فلسطينيا عربيا مخلصا اذا وعد نفذ واذا قال صدق.
عاش الاردن وعاشت فلسطين وعلى طريقة الرئيس الراحل صدام حسين فاليخسأ الخاسؤون والسيف الذي اشهره الرجوب احتفالا ببلاتر أمنيتي ان يقطع رأس الرويبضة.
في وقت سابق
أكد مصدر سيادي فلسطيني مقرّب للرئيس أبو مازن أن اوامر صدرت بتخفيف التوتر مع المملكة الأردنية بعد الحملة الاعلامية التي شنتها وسائل الاعلام الاردنية ضد القيادة الفلسطينية وجبريل الرجوب وبدأت بعض المواقع الهجوم على "الشعب الفلسطيني".
وقال المصدر السيادي لدنيا الوطن :"لا نُغامر بعلاقاتنا مع الأردن , ويبقى خادم المسجد الأقصى الملك عبدالله الثاني هو الوصي على المقدسات الاسلامية والمسجد الأقصى , ولا يُمكن أن نخسر علاقاتنا الأخوية والتاريخية معه".
وطالب المصدر الاعلام الأردني وقف التصعيد ضد الفلسطينيين لما لذلك أثراً سلبياً على العلاقات الأخوية بين الشعبين مؤكداً ان القرار الرئاسي الفلسطيني كان بدعم الأمير علي في انتخابات الفيفا التي عُقدت مؤخراً .
وأكدت مصادر ان اللواء جبريل الرجوب سيصل الى مطار الملكة علياء غدا الاثنين وسيتوجّه مباشرة الى الضفة عبر جسر الكرامة دون المكوث في المملكة ووسط إجراءات أمنية مشددة .
ألمح المصدر السيادي انّ اللواء الرجوب وبعد عقده لمؤتمر صحفي سيؤكد فيه على العلاقة الاردنية الفلسطينية -غدا الاثنين- سيتنحّى جانباً ولن يظهر في الأضواء خلال الفترة القادمة .
أشار المصدر السيادي إلى أن زيارة للرئيس أبو مازن قريبة للمملكة لتوضيح الموقف الفلسطيني بهذا الخصوص , ولم يُعلن المصدر موعد الزيارة بالتحديد .
وتشّن مواقع اردنية هجمة شديدة ضد اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وتؤكد المواقع الاعلامية الاردنية انّ الرجوب لم يُدل بصوته للأمير علي وانما ادلى بصوته لجوزيف بلاتر .
ورفض الأمير علي الاساءة لاي شخص قائلاً :"نحن هاشميون" , مؤكداً ان اللواء الرجوب ابلغهم بتصويته له قائلاً :"هكذا قال لنا انه دعمنا" .
ودعا بعض الكُتاب الاردنيين لمراجعة العلاقات الفلسطينية الاردنية في تصعيد هو الأول من نوعه