07/08/2026
في مثل هذا اليوم، من مساء يوم الثامن من شهر غشت سنة 1998، انطفأ سراج بيتنا، ورحل عن دنيانا الفانية أبي الغالي الهادي أشلحي رحمه الله.
ولد والدي سنة 1934، عاش رجلاً بسيطاً، طيب القلب، نقي السريرة، عفيف اليد واللسان، محباً للخير، مكافحاً من أجل لقمة العيش بعرق جبينه وكرامة نفسه. ربّانا على الصدق والأمانة وحب الناس، وغرس فينا ما لا تمحوه الأيام.
28 سنة مرت على رحيلك يا أبي، وما زال مكانك فارغاً لا يملؤه أحد، وما زالت صورتك وضحكتك وكلماتك محفورة في القلب والذاكرة. رحلت جسداً وبقيت روحاً وذكرى وسيرةً عطرةً يذكرك بها كل من عرفك.
اليوم، لا أملك لك إلا الدعاء، وهو أصدق ما يصل إلى القبور.
فأرجو من كل من يقرأ كلماتي، من إخواني وأخواتي وأصدقائي ومتابعي هذه الصفحة، أن يجددوا الترحم عليه في هذا اليوم المبارك.
اللهم في ذكرى وفاته، ارحم أبي رحمة واسعة، واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اجزه عنا خير الجزاء، واجعل مقامه في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
اللهم اجعلني ولداً صالحاً لا ينقطع دعائي له اللهم آمين.
لا تبخلوا عليه بدعوة صادقة بظهر الغيب، فالدعاء للميت هو أجمل هدية.
رحم الله أبي، ورحم آباءكم جميعاً، ورحم موتى المسلمين أجمعين.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
محمد اشلحي
(الغاية من هذا المنشور هو تجديد الترحم على أبي
لا تنسوه من صالح دعائكم)