Zakaria Habbad

Zakaria Habbad Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Zakaria Habbad, Camera/Photo, Marrakesh.

كنحكي القصص بالصور والكلمات. خدمتي كتدور بين التصوير والسينما والكتابة، دايما كنقلب على اللي كيخبّيه المكان في عمقو. كنجذبني هوية المغرب، تراثو، وجوهو المنسية وذاكرتو الحية. كل صورة وكل جملة هي محاولة باش نفهم منين جينا، وعلاش هاد الشي مازال كيهم.

6 شهور ديال الخدمة.سفر مرات متعددة لمناطق مختلفة فالمغرب.ساعات طويلة ديال البحث، الكتابة، التصوير، المونتاج… وحتى تسجيل ...
16/05/2026

6 شهور ديال الخدمة.
سفر مرات متعددة لمناطق مختلفة فالمغرب.
ساعات طويلة ديال البحث، الكتابة، التصوير، المونتاج… وحتى تسجيل الصوت عاودتو 5 مرات حيث السكريبت كان كيتبدل كل مرة باش تكون القصة أدق وأقوى.

خدمت هاد المدة كاملة بصمت على الحلقة الرابعة من سلسلة "تراث أمتي"، واللي كتهضر على واحد من أكبر التحولات فالتاريخ ديال المغرب: كيفاش خرجات الدولة الموحدية من جبال إكيليز وقدرات تطيح الدولة المرابطية اللي كانت من أقوى الدول فداك العصر.

الشي اللي دهشني فهاد القصة ماشي غير سقوط دولة وقيام دولة جديدة… ولكن السؤال الكبير هو:

كيفاش فكرة تزادت فقرية صغيرة فوق جبل بعيد قدرت تهز إمبراطورية كاملة؟

أنا و الفريق ديالي سافرنا لعدة مناطق تاريخية وجبال وقرى باش نصورو هاد الحلقة بالطريقة اللي تستحق. كلشي كان من جيبنا الخاص، من التنقل للتصوير للتجهيزات.

وهاد المشروع علمني بلي المحتوى التاريخي الحقيقي ماشي غير صور زوينة ولا مونتاج. راه بحث أكاديمي، كتابة دقيقة، تصوير، أنيميشن، صوت، ومراجعات مستمرة باش تكون المعلومة صحيحة والقصة ممتعة فنفس الوقت.

المغرب عندو قصص عظيمة بزاف… المشكل الحقيقي هو شكون غادي يحكيها بالطريقة اللي تستحق.

الحلقة قربات تسالى… وكنظن أنها غادي تكون من أقوى الأعمال اللي خدمت عليهم حتى لدابا.

#الموحدون #المرابطون #إگيليز #المغرب #التوثيق #التراث

هل سمعتَ يومًا جدارًا يصرخ؟ بابًا يبكي وسط الصمت؟ نافذةً تتحسر على الأيدي التي كانت تفتحها كل صباح؟ قصرًا وحيدًا ينادي ف...
24/04/2026

هل سمعتَ يومًا جدارًا يصرخ؟ بابًا يبكي وسط الصمت؟ نافذةً تتحسر على الأيدي التي كانت تفتحها كل صباح؟ قصرًا وحيدًا ينادي في الريح، ولم يجبه أحد منذ قرون؟

هناك أماكن لم يهجرها الناس فقط، بل هجرتها الذاكرة نفسها. ليس لسنوات، ولا لعقود، بل لأزمنة طويلة، حتى صار أحفاد من شيدوها يمرّون بجانبها عميانًا، لا يعلمون أن عظام تاريخهم ما زالت قائمة أمامهم.

الجدران باقية. متشققة، مجروحة، ومع ذلك ما زالت واقفة. الأبواب ما زالت تنتظر فوق مفاصلها كحراس قدماء رفضوا الموت. النوافذ تنظر إلى الخارج بعيون فارغة، تراقب الفصول تمر، والإمبراطوريات تسقط، واللغات تتبدل، والأسماء تُنسى. والزمن ينهشها ببطء، حجرًا بعد حجر، وينقش الحزن على كل سطح.

ثمّة صوت آخر غائب… صوت الأذان.

نَفَس الأرض حين كانت حيّة بالإيمان، يرتفع بين هذه الجدران، يمر عبر القباب التي كانت عامرة بذكر الله، وينزل على الساحات التي كانت الأرواح تعود فيها إلى السكينة والخشوع.

وفوق هذا الصمت، يبقى سؤال آخر يتحرك في الهواء: أين ذهب العلماء؟ أين مجالس الفكر التي كانت تشق الظلام؟ أين صدى الفلاسفة الذين كانوا يتحدثون عن العقل، والوجود، والمعنى بين هذه الجدران؟

ومع ذلك، فما زالت روحهم باقية.

جاء آخرون، رمموا خرابها، وسمّوها كنوزًا، وأضاءوها للغرباء، وباعوا التذاكر تحت ظلالها، وعلّموا العالم أن يعجب بما لم يعد الورثة يعرفونه.

ما أقسى أن ينسى الابن وجه أمه.

لعل هذه القصور، والمساجد، والساحات، والأبراج ما زالت تنتظر بأمل خفي. لعلها تحلم كل ليلة بخطوات عائدة… خطوات مألوفة الصوت، وأصوات تحمل لغة الذين شيدوها أول مرة من التراب.

لكن أحدًا لم يعد.

لم تُسلب في ليلة واحدة، بل فُرّط فيها شيئًا فشيئًا: بالطمع، والفرقة، والغرور، وعمى رجال باعوا الإرث في سبيل السلطة.

وهكذا بقي الحجر والطوب وحدهما، يحملان ذاكرة قوم رحلوا، وحزن أحفاد لم يعودوا يعرفون ما كان لهم.

#الاندلس #تاريخ

In the desert’s silence, her body speaks a language older than words. Moving with intention across the dunes, she finds ...
31/03/2026

In the desert’s silence, her body speaks a language older than words. Moving with intention across the dunes, she finds space to simply be free from judgment or expectation. Barefoot and grounded, an ancient rhythm emerges, steady as the desert's pulse.

She rediscovers that femininity is not fragile, but fluid and rooted. Guided by the wind, she becomes part of the landscape, remembering who she is beneath the noise. Every gesture is a return; every breath, a reclaiming. The desert gives her nothing new; it simply reveals what was always there, waiting in the stillness.

تخيّلوا معي ملكًا مسلمًا حكم نصف الأندلس، جمع بين الشجاعة والحكمة، وبين السيف والقصيدة. لم يكن المعتمد بن عباد مجرد حاكم...
08/02/2026

تخيّلوا معي ملكًا مسلمًا حكم نصف الأندلس، جمع بين الشجاعة والحكمة، وبين السيف والقصيدة. لم يكن المعتمد بن عباد مجرد حاكم لإشبيلية، بل كان شاعرًا قبل أن يكون ملكًا، عاش في عالم من الجمال والفن، تحيط به الكلمات كما تحيط به الجيوش. كان قصره ملتقى الشعراء والعلماء، وكانت أيام حكمه زمنًا يتجاور فيه المجد والذوق الرفيع. أحبّ اعتماد الرميكية حبًا استثنائيًا، فحوّل من أجلها الطين عطرًا، وجعل من زهر اللوز ثلجًا يتساقط في ربيع إشبيلية، كأن الحب عنده سلطة لا تقل عن سلطة الملك.

لكن التاريخ لا يرحم القلوب الحساسة حين تتشابك السياسة بالخيانة. تفكك ملوك الطوائف، وتنازعوا السلطة، وفتحوا الأبواب للعدو. وحين اشتد الخطر، اختار المعتمد الكرامة على الذل، واستنجد بيوسف بن تاشفين، قائلًا كلمته الخالدة: «لأن أرعى الجمال عند ابن تاشفين خير من أن أرعى الخنازير عند ألفونسو». انتصر المسلمون في الزلاقة، وعادت الهيبة للأندلس، لكن الفساد عاد من جديد، وسقطت الممالك واحدة تلو الأخرى.

وحين جاء الدور على إشبيلية، قاتل المعتمد قتال الأبطال، لكنه هُزم، لا لضعفٍ فيه، بل لثقل زمنٍ انهار من الداخل. نُفي إلى أغمات، قرب مراكش، بعيدًا عن قصوره وأسواقه وشعرائه. هناك عاش الملك الأسير حياة الفقر والصمت، رأى بناته يغزلن الصوف بدل الحرير، وفقد زوجته التي كانت روحه. لم يبق له سوى الشعر، يكتب به ألمه، ويؤنس به وحدته.

مات المعتمد غريبًا، ودُفن في أرض المغرب، بعيدًا عن إشبيلية التي أحبها. واليوم، يقف قبره صامتًا، منسيًا، بلا زائر ولا ضجيج. كأن التاريخ نفسه مرّ من هنا وخفّف خطاه احترامًا لحزن قديم. عند هذا القبر، ندرك أن المُلك يزول، وأن السيوف تصدأ، لكن الكلمة الصادقة تبقى. المعتمد بن عباد خسر عرشه، لكنه ربح خلودًا من نوع آخر؛ خلود شاعرٍ سقط ملكًا، وبقي إنسانًا.

#الأندلس #أغمات #المعتمد #المغرب

كلّ من قرأ شيئًا عن تاريخ الأندلس لا بدّ أن يصادف اسم أبي عبد الله الصغير. اسمٌ ذاع صيته أكثر من طارق بن زياد، ذلك القائ...
23/01/2026

كلّ من قرأ شيئًا عن تاريخ الأندلس لا بدّ أن يصادف اسم أبي عبد الله الصغير. اسمٌ ذاع صيته أكثر من طارق بن زياد، ذلك القائد الذي حمل كلمة الله إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، ففتح باب حضارة امتدّت ثمانية قرون، عاش في ظلّها المسلمون واليهود والمسيحيون زمنًا من العلم والازدهار.

لكن أبا عبد الله كان النقيض التام لهذه البداية المشرقة؛ لم يكن فاتحًا، بل كان آخر من حكم الأندلس تحت راية الإسلام، وآخر من أُسدل في عهده الستار على تلك الحضارة العظيمة.

حين تقرأ قصته، وتفهم شخصيته، وتربط أفعاله بمسار ثمانية قرون من الحكم الإسلامي، تكتشف أنه لم يكن استثناءً، بل مرآة لكثير من حكّام الأندلس في أواخرها. الطمع، والتشبث بالسلطة، والخيانة، والمهانة… كانت هذه عناوين مرحلته. انقلب على أبيه ليحكم، فسقط أسيرًا في يد القشتاليين. تحالف معهم، ثم خانهم، وخان عمّه، ثم عاد أسيرًا من جديد، ليعود إلى الخيانة مرة أخرى. وفي النهاية، خان شعبه نفسه، حين سلّم مفاتيح آخر مدن الأندلس إلى القشتاليين في 2 يناير 1492.
خرج من غرناطة باكيًا، يلتفت إلى المدينة التي ضاعت، فقابلته أمه بقولها الخالد:
«ابكِ مثل النساء ملكًا لم تحافظ عليه مثل الرجال».

ثم مضى ليقضي أيامه الأخيرة غريبًا في مدينة فاس.

كان لا بدّ لي أن ألتقيه، أن أزوره في ضريحه. حين رويت قصته لأختي الصغرى قالت لي: «لا يستحق أن يُزار». لم أجد جوابًا. لكن فضولي قادني إليه.
دخلت الضريح، فشعرت بوحدة ثقيلة، ونسيانٍ قاسٍ. مكان صامت، كأن التاريخ أعرض عنه.

وتساءلت:
هل يعرف الناس حقًا من يرقد هنا؟ أم أن النسيان كان آخر عقوبة كتبها له التاريخ؟

#المغرب #الاندلس

في 11 يناير، لا نستحضر حدثًا عابرًا، بل لحظة انتصب فيها الوعي المغربي شامخًا، وقررت الكلمة أن تواجه القيد. ذكرى تقديم عر...
11/01/2026

في 11 يناير، لا نستحضر حدثًا عابرًا، بل لحظة انتصب فيها الوعي المغربي شامخًا، وقررت الكلمة أن تواجه القيد. ذكرى تقديم عريضة الاستقلال ليست ورقة وُقّعت، بل روح جماعية تجمّعت، وإرادة شعب آمن أن الحرية لا تُمنَح بل تُنتزع بوحدة الصف وقوة الموقف.
في ذلك اليوم، توحّد العلماء والوطنيون، المدن والبوادي، تحت مطلب واحد: وطن حر، وسيادة كاملة، وكرامة لا تُساوَم. كانت العريضة صوتًا هادئًا في ظاهره، لكنه حمل صلابة الجبال، وثبات التاريخ، وإيمان أمة تعرف طريقها.
ومنذ ذلك اليوم، صار 11 يناير شاهدًا على أن في 11 يناير، لا نستحضر حدثًا عابرًا، بل لحظة انتصب فيها الوعي المغربي شامخًا، وقررت الكلمة أن تواجه القيد. ذكرى تقديم عريضة الاستقلال ليست ورقة وُقّعت، بل روح جماعية تجمّعت، وإرادة شعب آمن أن الحرية لا تُمنَح بل تُنتزع بوحدة الصف وقوة الموقف.
في ذلك اليوم، توحّد العلماء والوطنيون، المدن والبوادي، تحت مطلب واحد: وطن حر، وسيادة كاملة، وكرامة لا تُساوَم. كانت العريضة صوتًا هادئًا في ظاهره، لكنه حمل صلابة الجبال، وثبات التاريخ، وإيمان أمة تعرف طريقها.
ومنذ ذلك اليوم، صار 11 يناير شاهدًا على أن المغرب حين يتكلم بصوت واحد، يصنع مصيره بيده، ويكتب مستقبله بوعي، ووحدة، وقوة لا تنكسر.
#الحرية

الثاني من شهر يناير سنة 1492في الثاني من شهر يناير من كل عام، إذا وجدت نفسك في مدينة غرناطة بإسبانيا، وخصوصا داخل قصر ال...
03/01/2026

الثاني من شهر يناير سنة 1492

في الثاني من شهر يناير من كل عام، إذا وجدت نفسك في مدينة غرناطة بإسبانيا، وخصوصا داخل قصر الحمراء، أحد أكثر المعالم التاريخية زيارة في العالم، وأعظم ما تبقى من العمارة الإسلامية المغاربية والأندلسية، فقد تشهد مشهدا لا يعرف حقيقته كثيرون.

تسير بين حدائق القصر، وقاعاته الواسعة وغرفه الصامتة، وتصعد شيئا فشيئا نحو أعلى نقطة فيه، حيث بُني القصر فوق تلة تشرف على المدينة بأكملها. ومع اقترابك من القمة، يبدأ صوت قوي يملأ المكان، إنه صوت أكبر جرس في مدينة غرناطة. ترى الناس مصطفين، ينتظرون دورهم لقرع هذا الجرس.

هذا الجرس، الذي يُقرع في الثاني من يناير من كل سنة، ليس تقليدا عاديا، بل هو جزء من احتفال تمارسه المدينة منذ قرون. ففي التاريخ الإسباني الحديث، يُعد هذا اليوم مفصليا، إذ يعود إلى سنة 1492، حين وُضع الجرس في هذا المكان لأول مرة تعلوه الصليب، ومنذ ذلك الحين يُقرع سنويا تخليدا لرحيل آخر مملكة إسلامية حكمت هذه الأرض لما يقارب ثمانية قرون، وإعلانا لنهاية الأندلس.

في ذلك اليوم، سلّم آخر ملوك غرناطة، أبو عبد الله الصغير، مفاتيح المدينة إلى الملكة إيزابيلا وزوجها الملك فرناندو. وكان قرع الجرس رمزا لانتهاء الحكم الإسلامي وبداية مرحلة قاسية عُرفت بمحاكم التفتيش.

فبأساليب التعذيب الوحشية، ونشر الخوف، والمحاكمات الدينية، سعت محاكم التفتيش إلى فرض العقيدة الكاثوليكية، مستهدفة المسلمين واليهود الذين بقوا في الأندلس. وقد عاش كثير منهم قرنا آخر من الاضطهاد، بين التهجير القسري، والتنصير الإجباري، والمعاناة اليومية.

وقفت هناك، أحدق في الجرس وأصغي إلى صداه، محاولا أن أستحضر وجهين من التاريخ. وجه الازدهار والعلم والجمال الذي عرفته هذه الأرض في ظل الحكم الإسلامي، ووجه الحزن والألم الذي عاشه من بقوا فيها بعد سنة 1492.

ليكن هذا اليوم يوما للتأمل والتذكير، لا بما انتهى فقط، بل بما تحمّله البشر، وبالذاكرة التي لا ينبغي أن تُنسى.


#الأندلس
#غرناطة

























06/12/2025

🕌🔥 من قلب حصار سانتا كروز…

هاد القصة ماشي غير حكاية معركة،
هاد القصة شهادة على رجال بسيطين… لكن قلوبهم عامرة بالشجاعة.

قصة جندي برتغالي خرج وما رجعش…
وقائد مسلم عطى عمّامتو كضمانة، وحمى حتى العدو باش ما يتقتلش ظلم.

قصة سبعة آلاف شهيد وقصة وطن كامل وقف على رجليه.
من سانتا كروز لتارودانت… من أكادير أوفلا حتى للبحر اللي رجع مغربي.

هاد الأرض تكتبات بالتضحية…
والحرية فعمرها ما كانت هدية، كانت ديما غالية.

#المقاومة

Address

Marrakesh

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zakaria Habbad posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Zakaria Habbad:

Share

Category