28/07/2026
مزال رئيس تيسير شؤون النادي عن بعد، بينما تيشوف أغلب المركشين أن بعض الوجوه لي لتصقت بالنادي لأكثر من عشرين سنة أصبحت هي صاحبة القرار الفعلي راه كلشي عرفهم لادعي لذكر الأسماء. وجوه عمرت طويلا في المناصب، لكنها لم تترك وراءها سوى مواسم من الإخفاقات والعشوئية وتقزيم النادي ، حتى أصبح وجودها جزءا من المشكلة لا من الحل.
وفي المقابل، استُهدر المال العام في صفقات مشبوهة لم تضف أي قيمة للفريق، بل إن بعض اللاعبين لم يشاركوا سوى دقائق معدودة طوال الموسم، وهي حقيقة يعرفها الجميع دون الحاجة إلى ذكر أسماء.
كل هذا يفرض أسئلة مشروعة: واش الأولوية للمصلحة الرياضية، أم أن الفريق يُدار بمنطق المصالح الشخصية؟ وهل أصبحت التعاقدات وسيلة لخدمة أشخاص بدل خدمة النادي؟
من بعد كثر من عشرين سنة، من حق الجماهير تسول اش قدمو: دوك هد الوجوه الكوكب من غير التشبث بالكراسي؟ فالأندية تتبنى بالكفاءة والنتائج، ماشي بمدة البقاء في المناصب. ولي عجز على تقديم أي إضافة طوال عقدين، ثم يصر على الاستمرار، لا يخدم النادي، بل يستهلكه. الكراسي ليست إرثًا، والنادي ليس ضيعة خاصة تُدار بمنطق الولاءات والمصالح الضيقة.
المؤلم ليس فقط استمرار هذه الوجوه، بل إصرارها على التصرف وكأنها فوق أي نقد أو محاسبة، بينما الواقع والنتائج يقدمان الحكم الحقيقي عليها موسمًا بعد آخر. ولو كانت السنوات وحدها معيارًا للكفاءة، لكان الفريق اليوم في مصاف الأندية الرائدة،
الفريق اليوم لا يحتاج إلى مزيد من الدغمائية أو النرجسية في اتخاذ القرار، بل إلى الشفافية، والمحاسبة، وتجديد الدماء، واحترام تطلعات الجماهير. فقد سئمت الجماهير الوعود، وسئمت تكرار الأسماء نفسها، وسئمت رؤية المال العام يُهدر دون نتائج. لقد حان الوقت ليرحل كل من استنفد فرصه وأثبت أن بقاءه أصبح عبئًا على النادي، لأن مصلحة الفريق أكبر من أي شخص، وأكبر من أي كرسي.