11/06/2026
أسئلة تنتظر الأجوبة قبل انطلاق الدورة 102 لمهرجان حب الملوك بصفرو
تستعد مدينة صفرو لاحتضان الدورة 102 من موسم ومهرجان حب الملوك، وهو حدث تاريخي وثقافي يشكل مناسبة سنوية ينتظرها السكان والزوار على حد سواء. ومع اقتراب موعد انطلاق المهرجان، تبرز مجموعة من التساؤلات المشروعة التي يطرحها الرأي العام المحلي.
أول هذه التساؤلات يتعلق بالتعاونيات المحلية بإقليم صفرو، وهل ستستفيد من فضاءات العرض والتسويق خلال هذه التظاهرة، خاصة أن المهرجان يعتبر فرصة مهمة للتعريف بالمنتوجات المجالية وتشجيع الاقتصاد المحلي.
كما يتساءل العديد من المتابعين حول مدى جاهزية الفنانين والفرق الموسيقية والمنشطين الذين سيؤثثون مختلف السهرات والأنشطة الفنية المبرمجة خلال أيام المهرجان.
ومن بين النقاط المهمة كذلك، استعداد الإعلاميين وصناع المحتوى لتغطية هذا الحدث الكبير الذي يستقطب اهتماما وطنيا ودوليا، ويساهم في التعريف بالمؤهلات السياحية والثقافية للمدينة.
كما يطرح سؤال حول إمكانية تنظيم ندوة صحفية قبل انطلاق المهرجان من أجل تقديم البرنامج الرسمي والإجابة عن استفسارات وسائل الإعلام والرأي العام.
وفي جانب النقل، يأمل الزوار والساكنة في وجود تنسيق محكم بين مهنيي سيارات الأجرة وشركات النقل الحضري والنقل بين المدن، خاصة أن مدينة صفرو تعرف خلال هذه المناسبة إقبالا كبيرا، وهو ما يفرض توفير حلول عملية لتسهيل تنقل الزوار وضمان راحتهم.
كما يتساءل المواطنون عن مصير "اللافوار" والمعرض التجاري اللذين شكلا لسنوات فضاءً اقتصادياً مهماً استفاد منه عدد كبير من التجار والحرفيين وأبناء الإقليم، وعن إمكانية عودتهما خلال هذه الدورة.
ومن بين المطالب التي تتكرر كل سنة، توفير مراحيض متنقلة ونقاط صحية بمختلف الشوارع والساحات التي تعرف اكتظاظاً كبيراً، حفاظاً على النظافة العامة وراحة الزوار.