31/05/2026
#درب
في ليلة باردة، وقف رامي أمام باب بيته القديم يحمل مفتاحًا صدئًا. البيت مهجور من عشر سنين، بس الليلة حلم بأمه تناديه من الداخل.
دخل بحذر. ريحة الغبار والخشب القديم ملأت أنفه. صعد للطابق الثاني، والغرفة الأخيرة على اليمين كان بابها مفتوح نص فتحة.
داخل الغرفة، لقاها قاعدة على الكرسي زي ما كانت دايمًا، بتخيط. رفع عينه لوشها، وابتسمت.
"اتأخرت"، قالت.
مدت له قطعة قماش صغيرة. فتحها، لقى جواها مفتاح جديد بيلمع.
صحي تاني يوم، والمفتاح لسه في إيده.