17/08/2026
في مدينة الدار البيضاء، يخوض أيوب ناوي، المعروف بلقب «أبو ساندية»، تجربة تجمع بين نشاطه التجاري واهتمامه بالإرشاد والاستشفاء بالقرآن الكريم، وهي تجربة يقول إنها بدأت من قناعة شخصية بأهمية الطمأنينة الروحية والكلمة الطيبة في حياة الإنسان.
ويؤكد أبو ساندية أن دخوله هذا المجال لم يكن، بحسب روايته، بحثاً عن الشهرة أو تحقيق مكاسب مادية، بل انطلق من رغبته في مساعدة الناس، مع التشديد على أن الشفاء من الله، وأن الطب الحديث يظل أساسياً في تشخيص الأمراض وعلاجها.
وخلال مسيرته، يتحدث أبو ساندية عن عدد من التجارب التي يعتبرها استثنائية، والتي بقيت عالقة في ذاكرته. ومن بينها، وفق روايته، رحلة كانت يفترض ألا تتجاوز ساعة واحدة، لكنها امتدت إلى نحو أربع ساعات بعدما وجد نفسه يعيد الطريق أكثر من مرة بطريقة وصفها بأنها غير مألوفة.
كما يروي تجربة أخرى يقول إنها وقعت أثناء متابعته لإحدى الحالات في إحدى دول الخليج، حيث استمرت المتابعة لعدة جلسات. ويقدم أبو ساندية روايته لما حدث باعتبارها تجربة شخصية عاشها وفهمها وفق قناعاته، مع التأكيد على أنها لا تشكل دليلاً علمياً يمكن تعميمه.
ويشدد في هذا السياق على ضرورة التمييز بين التجارب الشخصية والحقائق العلمية، مؤكداً أن البحث العلمي له مناهجه وقواعده، وأن الطب الحديث يبقى المرجع في التعامل مع الحالات المرضية، بينما يمكن للجانب الروحي أن يشكل، بالنسبة إليه، مصدراً للطمأنينة والدعم النفسي.
طموح نحو المعرفة وخدمة الإنسان
ولا يحصر أبو ساندية اهتمامه في التجارب التي عاشها، بل يتحدث عن طموح يهدف إلى تشجيع المعرفة والبحث في الجوانب النفسية والروحية المرتبطة بالإنسان، مع احترام القواعد العلمية والقانونية.
ويرى أن الحوار بين مختلف المجالات، بما فيها العلوم والجانب الروحي، يمكن أن يساهم في فهم أعمق للإنسان، شريطة عدم تقديم التجارب الفردية على أنها حقائق علمية ثابتة.
انتحال الصفة واستغلال الاسم
وفي جانب آخر من حديثه، يكشف أيوب ناوي أنه واجه ما يعتبره استغلالاً لاسمه وصفته من طرف أشخاص قال إنهم يقدمون أنفسهم للآخرين على أنهم يمثلونه أو يتحدثون باسمه.
وبحسب روايته، فقد فوجئ بوجود أشخاص يستعملون اسمه وصفته في الترويج لمنتجات وبيعها، مؤكداً أنه لا تربطه بهذه المنتجات أو الأنشطة أي علاقة.
ويقول إن هذه الممارسات دفعته إلى اللجوء إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية التي يراها مناسبة من أجل حماية اسمه وصفته، والتصدي لأي استعمال غير مشروع لهما.
كما يوجه أبو ساندية رسالة إلى الأشخاص الذين قد يتلقون عروضاً أو معاملات تجارية تحمل اسمه، داعياً إياهم إلى التأكد من مصدرها وهوية أصحابها قبل الدخول في أي تعامل، تفادياً لأي التباس أو استغلال.
ويؤكد أن ما يقدمه في هذا الجانب هو روايته الشخصية للوقائع، وأن الفصل في أي ادعاءات أو مسؤوليات يبقى من اختصاص الجهات القضائية المختصة.
بين الإيمان والعلم
ويختصر أبو ساندية رؤيته في التأكيد على أهمية الجمع بين الإيمان والعلم والأخذ بالأسباب، معتبراً أن القرآن الكريم يمثل بالنسبة إليه مصدراً للهداية والطمأنينة، بينما يظل العلم والطب الحديث أساسيين في التعامل مع القضايا الصحية.
وبين تجربة شخصية يقول إنها امتدت لسنوات، واهتمام بالإرشاد وخدمة الناس، ومسار قانوني يقول إنه لجأ إليه لحماية اسمه من الاستغلال، يواصل أيوب ناوي، المعروف بلقب «أبو ساندية»، تقديم روايته حول تجربته، مع التأكيد على أهمية احترام القانون والتمييز بين القناعة الشخصية وما تثبته الأدلة العلمية والجهات المختصة.