Lmzar23

Lmzar23 المزار 23 / LMZAR23
منبر المزار 23.. عبارة عن صفحة ومنصة إعلامية مواكبة لأخبار ومستجدات حي المزار..
(1)

منبر المزار 23.. عبارة عن صفحة ومنصة إعلامية مواكبة لأخبار ومستجدات حي المزار..يعرف هذا المنبر الإعلامي المتميز بحيادته واستقلاليته وعدم انتمائه لأي هيئة جمعوية ولا سياسية..
ويهتم بإيصال المعلومة الخبرية الإعلامية التي تهم منطقة المزار.. كما تتميز الصفحة بأنشطتها الاعلامية ذات الطابع الفكري والثقاقي والإجتماعي والتاريخي والفني التي عرفت وما زالت تعرف بتاريخ ومقومات وأصالة المزار الشريف.
المزار في

سطور.. هي منطقة تقع في الجنوب الغربي لمدينة ايت ملول ، وتعتبر منطقة ضاربة في التاريخ على مستوى جهة سوس ماسة، باعتبارها محطة لتوقف القوافل القادمة من الصحراء قديما، كما ارتبط اسم المزار بوجود مقامات و أضرحة وقبور كان يحج الناس إليها من كل صوب وحدب .وقد اشتهرت منطقة المزار بفلاحتها (شهرة زراعة نبتة النعناع) باعتبارها مورد رزق غالبية الأسر في سالف الأزمان.. بالإضافة إلى شهرتها التي حققتها في المجال الفني الفرجوي (نموذج فرقة أعراب)..دون أن نغفل ريادتها في المجال العلمي باحتضانها لصرح علمي يتمثل في كلية الشريعة التي تخرج منها عدد كبير من العلماء والفقهاء والأساتذة..

HD  إحاسن اور اباين مزيان
12/06/2026

HD إحاسن اور اباين مزيان

"لالة تازروت" اكبار المزار 🤫
12/06/2026

"لالة تازروت"
اكبار المزار 🤫

بعد غياب أثار الكثير من التساؤلات، أبت لالة تالخنشت إلا أن تطمئن محبيها وتعود إلى الظهور من جديد، وهذه المرة بالقرب من ك...
12/06/2026

بعد غياب أثار الكثير من التساؤلات، أبت لالة تالخنشت إلا أن تطمئن محبيها وتعود إلى الظهور من جديد، وهذه المرة بالقرب من كلية الشريعة المزار. ويبدو أنها لم تقتنع بفكرة الاختفاء طويلا.. 🤦🏼‍♂️

11/06/2026

وبورتاج القناة الاولى، يرصد أجواء النسخة السابعة من الحملة الطبية والشبه الطبية التي احتضنها المركز التربوي زهور للصم بالمزار بمدينة آيت ملول

09/06/2026

"منتزه المزار و غابة المزار" … 🤦🏼‍♂️🤦🏼‍♂️

دروس الدعم المدرسيّ.."المنشّطات المدرسية" والكلفة الباهظة لمعالجة الأعطاب والرهان على التفوّقوجدت تكون آلاف الأسر المغرب...
08/06/2026

دروس الدعم المدرسيّ.."المنشّطات المدرسية" والكلفة الباهظة لمعالجة الأعطاب والرهان على التفوّق

وجدت تكون آلاف الأسر المغربية قد أنهت مسارا طويلا من الاستعداد والتحضير والانتظار، اتسم في كثير من الأحيان بالإرهاق والكلفة المالية المرتفعة. فمن حصص الدعم الجماعية إلى المواكبة الفردية الخاصة، تحوّل الدعم المدرسي إلى مدرسة موازية للتعليم النظامي، وأصبح نشاطا مربحا تغذيه ضغوط النقط الدراسية والتنافس المحموم على الولوج إلى المسالك والمؤسسات الانتقائية، حتى صار سوقا آخذا في التوسع، لكنه ما يزال خارج أي إطار تنظيمي واضح.

ومع نهاية الأٍسبوع الجاري، حلّ الموعد الحاسم، موعد الامتحانات المدرسية الذي انطلق جزؤه الأول لامتحانات الباكلوريا، في انتظار الدورة الاستدراكية وباقي المحطات الاشهادية للمستويات، الثالثة إعدادي والسادس ابتدائي، خلال الأٍسبوعين القادمين، والتي يُنظر إليها باعتبارها مفتاح الولوج إلى التعليم العالي، بل وإلى المستقبل المهني برمته، غير أن ما يسبق دخول قاعات الامتحان والتعليمات الأخيرة هو مرحلة أخرى أقل ظهورا، لكنها أطول زمنا وأكثر كلفة بالنسبة للأسر، وهي مرحلة دروس الدعم والتقوية.

فعلى امتداد أشهر، سواء في التعليم العمومي أو الخصوصي، عمدت العديد من الأسر إلى تنظيم مسار دراسي موازٍ لأبنائها، يواكب الدراسة النظامية ويكملها.

"منشطات مدرسية" لتحقيق النجاح

مع حلول الامتحانات، أصبحت الجداول الزمنية للتلاميذ أكثر كثافة، فبعد انتهاء الحصص الدراسية الرسمية، كانت الأمسيات تُخصص لدروس الرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض واللغة الفرنسية والفلسفة والتاريخ والجغرافيا وغيرها من المواد.

وفي المدن الكبرى كما في الأحياء الهامشية، تنشط المدارس الخاصة ومراكز الدعم والأساتذة المستقلون لتلبية طلب متزايد أصبح ظاهرة واسعة الانتشار.

وإذا كانت دروس الدعم تُرتبط في السابق بالتلاميذ الذين يعانون من صعوبات دراسية، فإن طبيعتها تغيرت بشكل ملحوظ. فلم تعد مجرد وسيلة لسد الثغرات المعرفية، بل أصبحت أداة لتحسين الأداء الدراسي وضمان معدلات جيدة وتفادي المفاجآت غير السارة، بل وحتى تعزيز فرص الولوج إلى التخصصات والمسارات الانتقائية بالنسبة للتلاميذ المتفوقين.

يقول عمر بوفكوس، وهو أحد أولياء الأمور: لم يعد الدعم المدرسي مجرد وسيلة مساعدة، بل أصبح استراتيجية متكاملة. فالتلاميذ لا يمتلكون القدرات نفسها، وبعضهم يحتاج إلى مواكبة إضافية ليقدم أفضل ما لديه. ولتفادي الفشل، نستثمر في أبنائنا حتى نحسن فرص نجاحهم.

ويرى الخبير في التربية، فؤاد شفيقي، أن "دروس الدعم لم تعد مجرد ظاهرة هامشية يمكن التعامل معها باعتبارها استثناء. فانتشارها الواسع يكشف الكثير عن التحولات التي يعرفها النظام التعليمي، وعن تطلعات الأسر، وعن الأهمية المتزايدة التي أصبحت تحتلها النقطة الدراسية في رسم المسارات التعليمية للتلاميذ".

ويضيف أن الأسر تلجأ اليوم إلى هذه الدروس من أجل تأمين معدلات جيدة، وتحسين الملفات الدراسية، ورفع فرص الولوج إلى المؤسسات والتخصصات المرموقة، وهي بذلك تستجيب لحاجتين مختلفتين: الأولى مرتبطة بمواجهة التعثر الدراسي، والثانية مرتبطة بالسعي نحو التميز والتفوق، وهو ما يصفه بـ"المنشطات المدرسية".

السمعة تصنع الفارق

منذ الأشهر الأولى من الموسم الدراسي، يبدأ هذا السوق في تنظيم نفسه، فالتوصيات تتناقلها الأسر فيما بينها، وأسماء الأساتذة ذوي السمعة الجيدة تنتشر بسرعة، بينما تعرض المراكز برامجها الزمنية وخدماتها المختلفة.

وتعمد الأسر إلى مقارنة الأسعار ومواعيد الحصص وعدد المتعلمين داخل المجموعات وسمعة الأساتذة قبل اتخاذ قرارها. كما اتسع العرض بشكل كبير ليشمل مختلف الفئات الاجتماعية والقدرات الشرائية.

فهناك الحصص الجماعية التي تظل الأكثر انتشاراً والأقل كلفة، وإن كانت غالباً تُقدم في أقسام مكتظة نسبيا، وهناك مجموعات صغيرة توفر مواكبة أكثر تركيزا، إضافة إلى الدروس الفردية التي تُقدم غالباً بالمنازل، والتي تبقى حكرا على الأسر القادرة على تحمل تكلفتها المرتفعة.

ويؤكد أحمد بالوم، وهو أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي، أن "سمعة الأستاذ أصبحت ورقة تسويقية أساسية بالنسبة لمؤسسات الدعم المدرسي، إذ إن بعض الأساتذة يؤطرون ما يصل إلى 300 تلميذ أسبوعيا".

وتظل المواد العلمية الأكثر طلبا، وعلى رأسها الرياضيات والفيزياء، بالنظر إلى حجم الضغوط المرتبطة بهما، خصوصاً بالنسبة لتلاميذ الشعب العلمية والتقنية، غير أن الطلب لم يعد مقتصراً على هذه المواد، إذ امتد إلى المواد الأدبية واللغات والمواد المعتمدة على التحرير والإنشاء، وهو ما يعكس تحولا عميقا في العلاقة بين التلميذ والامتحان.

استثمار مكلف يثقل كاهل الأسر

غير أن هذا السباق نحو التفوق له ثمن باهظ، خاصة في ظل استمرار الضغوط التي تواجه القدرة الشرائية للأسر المغربية. فبالنسبة إلى العديد من العائلات، تشكل دروس الدعم عبئا ماليا كبيرا، يتم تحمله أحيانا على حساب نفقات أخرى ضرورية.

وتختلف الأسعار بشكل ملحوظ بين الصيغ المختلفة. فالحصص الجماعية تبقى الأقل كلفة، لكنها نادرا ما توفر تتبعا فرديا فعالا، في حين تؤدي المجموعات الصغيرة والدروس الخاصة إلى ارتفاع سريع في الفاتورة.

وفي بعض المواد المطلوبة بكثرة، خصوصا الرياضيات والفيزياء، قد يتراوح ثمن الساعة الواحدة بين 400 و600 درهم، مقابل ما بين 150 و200 درهم في بعض المؤسسات الأخرى. أما بالنسبة لتلاميذ البعثات الأجنبية أو المترشحين للمسارات الانتقائية، فقد تكون الأسعار أعلى من ذلك بكثير.
والأكثر لفتا للانتباه أن بعض المؤسسات تعرض برامج فصلية قد تصل كلفتها إلى 9 آلاف درهم أو أكثر، بحسب عدد المواد المختارة.

وعند هذا المستوى، لا يعود الدعم المدرسي مجرد مكمل تربوي، بل يتحول إلى استثمار ثقيل يصعب على شريحة واسعة من المواطنين تحمله.

كما أن شهرة بعض الأساتذة تسهم بدورها في رفع الأسعار، فهؤلاء لم يعودوا يقتصرون على إعادة شرح الدروس، بل أصبحوا يدربون التلاميذ على فهم طبيعة الامتحانات، وتحليل الأسئلة، واكتشاف الفخاخ المتكررة، وتنظيم الإجابات، وتدبير الزمن أثناء الاختبار.

وبعبارة أخرى، يتعلق الأمر بتدريب متكامل على اجتياز الامتحانات. وقد نجح بعض من يوصفون بـ"الأساتذة المعجزة" في بناء شهرتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من خلال وعود بإمكانية تجاوز التلاميذ لنقائصهم الدراسية في غضون حصص معدودة.

ويؤكد فؤاد شفيقي أن فعالية الدروس الإضافية تقوم أساسا على مراجعات تستهدف الصعوبات الحقيقية التي يواجهها التلميذ والعمل على معالجتها، وهو ما يجعل من المواكبة الموجهة عاملا حاسما في تحسين النتائج.

سوق متنامية خارج التنظيم

ورغم غياب دراسات وإحصائيات دقيقة تقيس أثر دروس الدعم على المسار الدراسي للتلاميذ، فإن المهنيين العاملين في القطاع يؤكدون، استنادا إلى تجربتهم الميدانية، ملاحظتهم لتحسن ملحوظ في مستويات التلاميذ المستفيدين منها.

ومع استمرار توسع هذا النشاط، يتجدد النقاش حول ضرورة تقنينه وتنظيمه، فالقاعدة الوحيدة الواضحة حاليا تتمثل في منع الأستاذ من تقديم دروس مؤدى عنها لتلامذته الذين يدرّسهم بشكل مباشر، غير أن تطبيق هذه القاعدة يظل محدوداً في ظل تنوع الممارسات وصعوبة مراقبتها.
أما وزارة التربية الوطنية، فتلتزم الحذر في التعاطي مع هذا الملف، مبررة ذلك بكون القطاع غير منظم قانونيا، وهو ما يجعلها تحجم عن تقديم توضيحات دقيقة بشأنه.

لكن منع هذا السوق بشكل مباشر يبدو أمرا صعبا، في حين أن تركه يتوسع دون ضوابط يعني عمليا القبول بأن جزءا من فرص النجاح الدراسي أصبح يُصنع خارج أسوار المدرسة، في فضاء تتحكم فيه السمعة والقدرة المالية أكثر مما تتحكم فيه مبادئ تكافؤ الفرص.

كما أن غياب التأطير القانوني يحرم الدولة من مداخيل ضريبية مهمة، إذ مع استمرار هيكلته وتوسعه، يبدو الدعم المدرسي اليوم بمثابة سوق موازية للنجاح الدراسي، تكشف في الآن نفسه حدود المدرسة، وضغط الامتحانات، وحجم التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها الأسر.

المقال للدكتور سعيد اهمان

07/06/2026
هيا  اداح نقل سالمحسنين غيكلي بدا ؟!
07/06/2026

هيا اداح نقل سالمحسنين غيكلي بدا ؟!

السلامة .. حي ايت المودن
06/06/2026

السلامة .. حي ايت المودن

Address

Ait Mloul
Agadir
80150

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lmzar23 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Lmzar23:

Share