11/01/2026
لأن التاريخ يُعيد نفسه …
في ستينات وسبعينات القرن الماضي، صمّمت الدول المتقدمة مدنها للسيارات فقط:
شوارع عريضة، جسور، وسرعات عالية.
النتيجة؟ مدن قاسية، تلوث، عزلة، وازدحام دائم.
بعد عقود من التجربة، تراجعت هذه الدول وصححت المسار،
وأعادت الشارع للإنسان والمشاة والنقل العام.
المفارقة اليوم
بينما هم تعلّموا من أخطائهم،
نحن نعيد تنفيذ نفس الأخطاء القديمة:
نصمم طرقًا للسيارات… لا للإنسان.
بدل أن نبدأ من حيث وصل العلم الحديث،
نعود خطوة إلى الوراء.
في التاريخ العربي والإسلامي، كان الشارع إنسانيًا بطبيعته، قبل ظهور مفهوم السيارة أصلًا.
سأكتب عنه تفصيلا في المنشور القادم