01/09/2026
من ذاكرة التاريخ: حدث كارينغتون (1859) 📜💥
في مطلع سبتمبر 1859، وقبل أشهر قليلة من الذروة الشمسية، سجل التاريخ أعنف عاصفة شمسية شهدتها الأرض.
كان عالم الفلك الهاوي ريتشارد كارينغتون في ريدهيل بالقرب من لندن يرصد البقع الشمسية، عندما أُصيب بذهول جراء وميض قوي من "الضوء الأبيض" استمر لخمس دقائق.
كان هذا الوميض عبارة عن انبعاث كتلي إكليلي (CME) هائل أطلقه الشمس. وخلال 17.6 ساعة فقط، قطعت العاصفة مسافة أكثر من 150 مليون كم لتضرب المجال المغناطيسي للأرض، وهو وقت قياسي للغاية مقارنة بالرحلة التي تستغرق عادة عدة أيام.
في اليوم التالي، ضربت الأرض عاصفة جيومغناطيسية غير سبوقة، مما أدى إلى تعطل شبكات التلغراف واشتعال بعضها، وظهور الشفق القطبي (الأورورا) في مناطق استوائية بعيدة جداً عن القطبين. وكان كارينغتون أول من ربط بين الوميض الشمسي وهذا الاضطراب المغناطيسي الهائل، ليُخلّد اسمه في التاريخ تحت مسمى "حدث كارينغتون".
شاركونا رأيكم في التعليقات عن قدرة هذه الظواهر الكونية على التأثير في التكنولوجيا الحديثة! 💬👇
#إيكاروس #علوم #تاريخ #الشمس