25/12/2020
عند عتبة هذا المنزل الذي لا تزال لعنة الحرب تطرق جدرانه جالسآ هذا الرجل ويفكر بما حدث لهُ ولعائلته من ضلم وطغيان عصابات داعش التي دمرت مدينته ،، رأيته ميؤس من الحياة وسالته عمي لمذا انت هكذا مهموم رد لي وقال : انا لم افعل شي في حياتي سوا ارضاء الله فخسرت احدى اولادي وتفرقت عائلتي ،، عنده اوقفني ما قال وسالته ،، هل يجب ان تقف الحياة لاجل هذا قال لي : نحن من نصنع الحياة ولكن تعال وادخل الى المنزل لنتحدث كي تسمع جدران منزلي ما سارويهُ لك ....
تكملة القصة سانقلها لكم في البوست الذي يليه @ Mosul, Iraq