AZIZ TOUZANI

AZIZ TOUZANI Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de AZIZ TOUZANI, Photographe, Paris.

هذه الصورة جميلة ومؤلمة في الوقت نفسه، فيها قرب الأختين، وفيها لحظة عادية لم يكن أحد يتخيل أنها ستصبح يوماً ذكرى لا تعوّ...
01/09/2026

هذه الصورة جميلة ومؤلمة في الوقت نفسه، فيها قرب الأختين، وفيها لحظة عادية لم يكن أحد يتخيل أنها ستصبح يوماً ذكرى لا تعوّض ..

لم أكن أعلم، وأنا أنظر إلى هذه الصورة، أنني سأعود إليها يوماً بخاطر مكسور، وقلب مهموم، أبحث فيها عن أخت رحلت، وعن ضحكة لن تتكرر، وعن لحظة عابرة أصبحت اليوم أغلى من كل شي ..

هذه خالتي لطيفة إلى جانب أمي، أختها ورفيقة عمرها، تقاسمتا معاً سنوات طويلة من الحياة، أفراحها وأحزانها، تفاصيلها الصغيرة، وأسراراً لا يعرفها إلا قلب أخت عاشت مع أختها العمر كله ..

ها هي أمي اليوم تبكي أختها، تبكي جزءاً من عمرها، تبكي وجهاً ألفته منذ الطفولة، وصوتاً اعتادت أن تسمعه، وتفاصيل عمر دام ثمانين عاما صنعتها معها يوماً بعد يوم، تبكي إنسانة كانت حين تجلس إلى جانبها لا تحتاج إلى كثير من الكلام، يكفي أن تكون هنا ..

أماه، أعلم أن الفراق مرّ، وفراق أختك نزل وانغرس كالسيف وسط صدرك، وأعلم أن هناك وجعاً في داخلك لا تستطيع الكلمات أن تصفه، ولا تستطيع الدموع ان تنسيه، وأنك اذا نظرت إلى هذه الصورة ستبحثين بعينيكِ عن لطيفة، لطيفة التي لن تعود ابداً، وأعلم انك ستشتاقين إليها في التفاصيل الصغيرة، في الهاتف حين ترغبين في سماع صوتها، في المناسبات حين تبحثين عن مكانها، في جلسات العائلة حين تفتقدين حديثها، وفي كل مرة تقولين فيها أين لطيفة؟، ثم يصمت القلب لأن الجواب موجع ..

أماه، تماسكي يا أمي، فلطيفة وإن غابت عن عيوننا، لن تغيب عن قلوبنا ..

لطيفة، اخت امي، أيتها البهية الدافئة، يا قمراً كان يطل علينا بأبهى حلّة، يا لطيفة الروح، يا وديعة القلب، يا وجه المحبة الهادئة، يا زهرة من زمن جميل، يا مثال الصبر والوفاء والصفاء والنقاء، يا من كان اسمك لطافة، وروحك لطافة، وحديثك لطافة، وحضورك لطافة، يا من مررت في حياتنا بخفة النسيم، وتركت عقولنا تائهة و قلوبنا منكسرة، وحضورنا في غيابك بلا طعم ولا لون، يا ضحكة كانت تضيء الجلسات، ويا صوتاً كان يبعث في القلب الأنس، يا رفيقة العمر الجميل، يا أختاً كانت لأختها سنداً ودفئاً وذاكرةً لا تموت، يا من كنتِ إذا حضرتِ حضر معك الود، وإذا تكلمت أنصت القلب، يا غيمة من حنان مرّت فوق أعمارنا، ثم مضت إلى رحمة الله، يا شمعة أضاءت عتمة الأيام، ثم انطفأت وبقي نورها في قلوبنا، يا من كان وجودك عادياً بأعيينا الى ان جاء رحيلك فعرفنا كم كنت استثنائية، وعرفنا ان تلك اللحظات اصبحت مجرد ذكريات ..

لطيفة، وانا اكتب هذه الأحرف، احلق في السماء، تائه بين السحاب، اراقب وأراقب من نافذة الطائرة لعلي اصادف روحك الطاهرة في طريقها الى السماء، لعلي احظى بنظرة، بإبتسامة، بإشارة منك، ولو كانت اخيرة، واسابق الزمن لعلي اصل الى بيتك، واجلس مكانك، اشم رائحتك، اتلمس أشياءك البسيطة ..

رحلت يا لطيفة، وبقي اسمك كما كنت أنت، لطيفاً على اللسان، دافئاً في القلب، مؤلماً في الغياب ..

رحم الله خالتي لطيفة، وجبر قلب أمي، وجعل لقاءهما القادم في الجنة، حيث لا فراق ولا وداع ..

رحلت خالتي العزيزة، الحاجة لطيفة التوزاني، ورحل معها شيء جميل من دفء العائلة، والمحبة الصادقة التي لا تصطنع ولا تنسى ..ر...
31/08/2026

رحلت خالتي العزيزة، الحاجة لطيفة التوزاني، ورحل معها شيء جميل من دفء العائلة، والمحبة الصادقة التي لا تصطنع ولا تنسى ..

رحلت خالتي لطيفة، كما اسمها، لطيفة في حضورها، لطيفة في حديثها، لطيفة في معاملتها، لطيفة في دعائها ..

رحلت خالتي الهادئة، كانت لا تحتاج إلى كثير من الكلام حتى تترك في النفس أثراً عميقاً ..

اليوم، وأنا أكتب عنها لأعلن وفاتها، ضاع مني الكلام، ضاعت مني الكلمات التي تستطيع حمل هذا الحزن، وتعبر عن مدى مرارة الفراق ..

كيف أرثي إنسانة أحببناها بكل هذا القدر؟
كيف أكتب عن خالتي دون أن تسبقني الدموع؟

كانت لطيفةً، كانت حناناً، وأماناً، ووجهاً من وجوه المحبة العائلية الجميلة ..

كانت قريبة من القلب، ودودة مع الجميع، تحمل في روحها ذلك الصفاء والنقاء والنية والمحبة الصادقة ..

رحلت، لكن صوتها باق، وابتسامتها باقية، ونظرتها باقية، وطيبة قلبها، وتفاصيلها الصغيرة ستظل حاضرة بيننا، صدى صوت دعائها سيبقى في كل ركن وكل زاوية ..

سنفتقدها في اللقاءات، في المناسبات، وفي تلك اللحظات التي كنا نراها فيها فنشعر أن العائلة ما زالت بخير، بل هي العائلة ..

خالتي لطيفة، رحلتِ عن أعيننا، لكنكِ لن ترحلي عن قلوبنا، سيبقى لك فيها مكان لا يأخذه أحد، وستبقى ذكراك مرتبطة بالحب والود والحنان ..

أسأل الله أن يرحمكِ رحمةً واسعة، وأن يجعل قبركِ روضةً من رياض الجنة، وأن ينير مرقدكِ، ويؤنس وحشتك، ويجعل كل ما قدمت من خير وحنان ومحبة في ميزان حسناتك ..

خالتي الغالية، لطيفة القلب والروح، نامي بسلام، فقد تركت خلفك قلوباً تحبك، وعيوناً تبكيك، وذكريات جميلة لن تموت ..

إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله خالتي الحاجة لطيفة التوزاني، وأسكنها فسيح جناته، وجبر قلوبنا وقلوب كل من أحبها ..

وداعاً يا لطيفة…
يا من كان اسمك يشبه قلبك ..

( صلاة العصر، بيت المرحومة بحي الامام مالك )

تازة لا تحتاج إلى مزيد من الكلام، ولا لكثرة الصور والفيديوهات، المدينة تحتاج إلى أن نقرر ماذا نريد لها أن تكون، فهي اليو...
30/08/2026

تازة لا تحتاج إلى مزيد من الكلام، ولا لكثرة الصور والفيديوهات، المدينة تحتاج إلى أن نقرر ماذا نريد لها أن تكون، فهي اليوم تقف أمام مفترق طرق ..

مدينة لها تاريخ عريق، وموقع استراتيجي، وذاكرة جماعية غنية، وطاقات بشرية كبيرة، لكنها في المقابل تعاني من مشاكل أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لأبنائها، فرص الشغل، هجرة الشباب، ضعف الاستثمار، تراجع بعض الأنشطة التجارية والحرفية، مشاكل النقل، احتلال الملك العمومي، تدهور بعض المرافق، وغياب رؤية واضحة تجعل من المدينة مشروعاً متكاملاً وليس مجرد أوراش متفرقة ..

المشكلة ليست فقط في ما ينقص تازة اليوم، وإنما في غياب تصور لما يجب أن تكون عليه تازة غداً، نحن في سنة 2026، ولا يمكن أن نبقى ننظر إلى المدينة بمنطق ترقيع الأرصفة وتعبيد الطرقات فقط ..

تازة تحتاج إلى مشروع مدينة، مشروع يجعل من تاريخها وتراثها رافعة للتنمية، ومن أسوارها وأبوابها العتيقة وجهة سياحية، ومن شبابها قوة اقتصادية، ومن الحرف التقليدية قطاعاً منتجاً، ومن موقعها الجغرافي فرصة للاستثمار، ومن فضاءاتها العمومية أماكن تليق بسكانها، وتحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر ابن تازة بأن مستقبله يمكن أن يكون هنا، وليس دائماً في فاس أو الرباط أو الدار البيضاء أو خارج المغرب ..

لا نريد مدينة جميلة فقط في الصور، نريد مدينة يعيش فيها أبناؤها بكرامة، ويجد فيها الطالب مدارس عليا لمتابعة تكوينه الأكاديمي، والشباب فرصة، والتاجر بيئة مناسبة، والمستثمر ما يشجعه، والسائح ما يدفعه للبقاء، والطفل فضاءاً للعب، والمسن مكاناً يحفظ ذاكرته ..

تازة لا ينقصها التاريخ، ولا ينقصها الناس، ولا تنقصها الطاقات، الذي ينقصها هو أن تتحول هذه الإمكانيات إلى رؤية، وهذه الرؤية إلى مشروع، وهذا المشروع إلى عمل حقيقي ومستمر ..

قد نختلف في السياسة، وقد نختلف في الأشخاص، لكن يجب ألا نختلف حول شيء واحد، أن تازة تستحق مستقبلاً أفضل، وهذا المستقبل لن تصنعه الشعارات وحدها، ولا الصور، ولا الفيديوهات، ولكن تصنعه الجرأة على التفكير، والقدرة على التخطيط، والإرادة في العمل، والمحاسبة على النتائج، فتازة التي نريدها غداً، يجب أن نبدأ في بنائها اليوم ..

من بين الوجوه التازية التي تستحق منا كل التقدير والاحتفاء، الحاج محمد شكيرش، أحد الحرفيين القدامى بمدينة تازة، والمتخصص ...
29/08/2026

من بين الوجوه التازية التي تستحق منا كل التقدير والاحتفاء، الحاج محمد شكيرش، أحد الحرفيين القدامى بمدينة تازة، والمتخصص في النجارة التقليدية الخاصة بالمساجد ..

سنوات طويلة من العمل والصبر والإتقان جعلت منه واحداً من أبناء المهنة الذين حافظوا على أسرار النجارة التقليدية، خصوصاً في صناعة المنابر والأبواب الخشبية للمساجد، وهي حرفة تحتاج إلى دقة كبيرة، ونَفَس طويل، ويدٍ تعرف قيمة الخشب وجمال النقوش والزخارف التقليدية ..

اشتغل الحاج محمد على مجموعة من المساجد بمدينة تازة وبعدد من مناطق الإقليم، وترك وراءه أعمالاً شاهدة على مهارته وإتقانه ..

والأجمل أن هذه الحرفة لم تبقَ محصورة داخل حدود المدينة، بل حمل الحاج محمد خبرته وصناعته إلى خارج الوطن، حيث تم إرسال وإنجاز أعمال مرتبطة بالنجارة التقليدية لمساجد في فرنسا ..

تحية تقدير للحاج محمد شكيرش، ولجميع الحرفيين التازيين الذين صنعوا بأيديهم جزءاً من تاريخ هذه المدينة ..

يوسف العزوزي، الصديق والأخ، الأستاذ والصحافي والسوسيولوجي، الإنسان الذي تختصره كلمات بسيطة وعميقة، الطيبة، الأخلاق، التو...
29/08/2026

يوسف العزوزي، الصديق والأخ، الأستاذ والصحافي والسوسيولوجي، الإنسان الذي تختصره كلمات بسيطة وعميقة، الطيبة، الأخلاق، التواضع وخدمة الصالح العام ..

علاقتي بيوسف تجاوزت خمسة وعشرين عاماً، علاقة أخوة ومحبة لم تنقطع يوماً، رغم المسافات وتغيّر الظروف ..

بعيداً من المسار المهني والصحافي والسوسيولرجي، من بين أجمل المشاهد التي ما زالت راسخة في ذاكرتي، حكاية إعادة إحياء جمعية البناة التابعة لحزب الاستقلال، حين قررنا الاشتغال معاً رفقة بعض الأصدقاء، فكانت البداية بتنظيم نشاط رياضي، عبارة عن دوري في كرة السلة بساحة أحراش ( موقف السيارات حالياً )، ولعل الكثير من أبناء تازة ما زالوا يتذكرونه ..

أما المبادرة الثانية، فكانت أكثر إنسانية وتأثيراً، تنظيم حفل ختان لفائدة 32 طفلاً من أبناء الأسر المعوزة، وكما يحدث أحياناً في العمل الجمعوي، انسحب باقي الرفاق شيئاً فشيئاً، وبقيت أنا ويوسف نواجه التحدي وحدنا، مصممين على إنجاح المبادرة ..

لم تكن لدينا إمكانيات، ولا دعم مالي، ولا سيارة، ولا حتى وسيلة للتنقل، كنا نمشي على أقدامنا، ونتنقل بين العمالة والجماعة والمستشفى ومختلف الإدارات لاستكمال الإجراءات ..

كان ذلك في عز الحر، وكنا نتصبب عرقاً من شدة الحرارة والتعب، وبين الفينة والأخرى، كنت أنظر إلى يوسف، فيبتسم ويقول لي “اصبر أوليدي، هاد العرق كامل غادي ندّيوه حسنات قدّام الله"، كانت تلك الجملة كافية لنستعيد طاقتنا ونواصل الطريق ..

وبالفعل، ربحنا التحدي، نجحنا في تنظيم حفل الختان في أحسن الظروف، رغم غياب الإمكانيات والموارد المالية ..

وهنا لا بد من وقفة وفاء وامتنان لجمعية أطباء بلا حدود، التي تطوع أعضاؤها وتنقلوا إلى مكتبة المشور، دار السماع حالياً، وأجروا عمليات الختان للأطفال مجاناً ..

يوسف، لك مني، بعد أكثر من ربع قرن من الصذاقة والأخوة، تحية احترام وتقدير وامتنان، وأسأل الله أن يحفظك، ويبارك في عمرك وعملك، ويظل قلبك كما عرفته دائماً، طيباً، متواضعاً ومحباً للخير ..

قبل ستة عشر سنة، كنت أبحث عن محل كبير للكراء، أضع فيه بعض الأثاث المنزلي في انتظار الانتهاء من بناء المنزل ..توجهت حينها...
28/08/2026

قبل ستة عشر سنة، كنت أبحث عن محل كبير للكراء، أضع فيه بعض الأثاث المنزلي في انتظار الانتهاء من بناء المنزل ..

توجهت حينها إلى حي بين الجرادي، بعدما حدثني بعض الناس عن محل كبير في ملكية المرحوم الدكتور أحمد البشتيلي، وجدت هناك حارس العمارة، فسألته إن كان المحل للكراء، فأجابني لا، ولكن لا بأس أن تسأل صاحبه، وهذا ما فعلت ..

توجهت إلى عيادته، فاستقبلني بكل لطف، سألته عن المحل، وهل يمكن أن أستأجره، فلم يسألني عن المبلغ ولا عن المدة، وإنما طرح عليّ سؤالاً واحداً فقط، ماذا تريد أن تفعل بالمحل ؟ ..

شرحت له أن لدي بعض الأثاث، وأنني أريد فقط الاحتفاظ به هناك إلى حين الانتهاء من بناء المنزل، فاتصل بالحارس وقال له، بلهجته البسيطة التي لا تزال عالقة في ذاكرتي ، “غادي يولي يجي عندك هاد السيد، افتح ليه المحل يحط حوايجو حتى يجي على خاطرو.”

ثم التفت إليّ وقال، “المحل رهن إشارتك، وما تدفع حتى درهم.”

بصراحة، أحرجني كرم هذا الرجل ونبل أخلاقه، فلم أجد ما أقول سوى أن شكرته جزيل الشكر، وبالفعل، وضعت أثاثي في المحل لمدة سنتين كاملتين، إلى أن انتهيت من بناء المنزل وعدت لاسترجاعه، دون أن يطلب مني المرحوم الدكتور أحمد البشتيلي شيئاً ..

قد تبدو هذه الحكاية بسيطة، وربما لا تعني الكثير بالنسبة للبعض، لكنها بالنسبة لي شهادة لا يمكن أن أنساها في حق رجل عرفت فيه الكرم، وحسن الخلق، ونبل المعاملة ..

رحم الله الدكتور أحمد البشتيلي رحمة واسعة، فقد رحل جسده، وبقيت مواقفه الطيبة شاهدة عليه في ذاكرة من عرفوه ..

اللهم اجعل هذا الكرم وهذه المواقف الطيبة في ميزان حسناته، واغفر له وارحمه، وأسكنه فسيح جناتك ..

رحم الله الفقيد، وألهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان ..

إنا لله وإنا إليه راجعون ..

ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الدكتور أحمد البشتيلي، الذي انتقل إلى عفو الله ورحمته بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإنسا...
28/08/2026

ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الدكتور أحمد البشتيلي، الذي انتقل إلى عفو الله ورحمته بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإنساني والمهني.
وسيوارى جثمانه الطاهر الثرى بمقبرة سيدي عبد الجليل بتازة العليا، بعد صلاتي الجمعة والجنازة بمسجد بدر (حي إفريواطو).
وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى عائلته الكريمة وكافة محبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل عطاءه في ميزان حسناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

27/08/2026

يحكي أحدهم، والله أعلم بصحة الحكاية، أن أحد أجداده قدم قديماً من تونس إلى المغرب في زيارة، وقصد مدينة تازة لزيارة أحد معارفه ..

وصل الرجل إلى تازة، ‏فاستقبله أهل المدينة بالترحيب والكرم، وبعد ثلاثة أيام فقط، وافته المنية في المدينة، وحينها، وكما يحكي صاحب القصة، تكفّل أهل تازة ببناء ضريح له، وأطلقوا عليه اسم سيدي عزوز، نسبة إلى اسمه الحقيقي، عزوز ..

27/08/2026

كيف يمكن أن نقيم موسماً لولي صالح، وننسب إليه طقوساً وعادات وكرامات، بينما لا نملك عنه سيرة تاريخية واضحة، ولا نعرف اسمه الكامل أو أصله أو تاريخ ميلاده ووفاته أو شيوخه أو حتى الفترة التي عاش فيها بدقة ؟ ..

محسن مرزوق، وجه تازي آخر أصيل، من الوجوه التي تحظى بسمعة طيبة بين أبناء المدينة، ومن بائعي المجوهرات المعروفين بحسن الأخ...
26/08/2026

محسن مرزوق، وجه تازي آخر أصيل، من الوجوه التي تحظى بسمعة طيبة بين أبناء المدينة، ومن بائعي المجوهرات المعروفين بحسن الأخلاق وطيب المعاملة ..

اللطيف، الوديع، البشوش، والمتواضع… رجل يترك أثراً طيباً أينما حل، ويجسد صورة جميلة من صور أبناء تازة الذين نفتخر بهم ..

محسن مرزوق، فرع طيب من شجرة مثمرة، وأصل كريم من أصول هذه المدينة ..

تحية تقدير واحترام، ودامت تازة بأبنائها الطيبين ..

Adresse

Paris
75015

Téléphone

+33612453181

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque AZIZ TOUZANI publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager