31/07/2026
توفى 18 مغربي أثناء محاولتهم الوصول إلى مدينة سبتة، بينما وصل قرابة خمسين ألف للمدينة الواقعة تحت الحكم الاسباني، في أزمة انسانية كبيرة جاءت بدفع من النظام المغربي لمعاقبة رئيس وزراء اسبانيا على زيارته للجزائر واستعادة العلاقات معها.
⭕️ترامب والبيت الأبيض وحلفاء نتنياهو دخلوا على الخط لمعاقبة رئيس وزراء اسبانيا على موقفه العظيم تجاه فلسطين، وجاء الهجوم الأكبر من حليفة نتنياهو رئيسة وزراء ايطاليا وبعض وزرائها الذين طالبوا بتعليق وطرد اسبانيا من اتفاقية شنجن الأوروبية.
⭕️للتذكرة -وللحسرة والأسف- فرئيس وزراء اسبانيا كان افضل حاكم أوروبي تجاه غزة، وقام بقطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو والانضمام لقضية الإبادةالجماعية ووقف وإلغاء جميع الصفقات العسكرية معه وإغلاق الموانئ في وجه سفن العدو وإغلاق الأجواء وحظر مرور الطائرات العسكرية أو الطائرات التي تنقل معدات دفاعية متجهة إلى العدو، وحظر استيراد كافة المنتجات القادمة من المستوطنات ووقف الخدمات القنصلية الاسبانية لأي حامل جواز سفر يسكن في مستوطنة، وغيرها من الاجراءات.
⭕️بينما قام المغرب باستضافة مجرمي الحرب، وبناء مصانع للأسلحة الاسرائيلية، واجراء مناورات عسكرية مع العدو للتدريب على أعمال ابادية واقتحام الانفاق واستضافة سفن العدو التي رفضتها اسبانيا وعقد صفقات عسكرية بالمليارات معه وغيرها من الأفعال المخزية الداعمة للإبادة.
⭕️النظام المغربي لا يختلف كثيرا عن باقي الانظمة العربية من خدمة العدو والظلم والفساد، لكنه الأوقح والأكثر بجاحة وأقدم على ما لم يقدم عليه أحد، أما الفساد والظلم الاجتماعي فحدث ولا حرج، فبينما كانت قواته وعسكره يشرف على دفع عشرات الآلاف نحو البحر لمعاقبة اسبانيا بأجساد أبناءه، كان الحسن التالت ولي العهد، يتمختر في البحر على متن ياخت يبلغ سعره اربعة ملايين دولار جباها من دم وعرق المغاربة.
❌في انتظار هجوم اللجان والعياشة والمغيبين الذين يعيش على قفاهم هؤلاء الفسدة المنحطين خدم العدو وناهبي الثروات والمتاجرين بأرواح وأجساد المغاربة.