مصر زمان بالألوان - Egypt

مصر زمان بالألوان - Egypt نهتم باظهار جمال صور الماضى ولكن دعونا نتخيل هذا الجمال بعيون الحاضر بالالوان�

24/08/2026
24/08/2026

قصة لها العجب ، قصة تاريخ تقديم القهوة في «المآتم» ✦ من التراث الشعبى
البداية في أروقة الأزهر :
دخل البن مصر عن طريق طلبة الأزهر اللي جايين من اليمن، وبدأوا يشربوه عشان يسهروا للمذاكرة والعبادة. الموضوع خرج من الأزهر للشارع، والمصريين كعادتهم في حب كل جديد، أقبلوا عليها بجنون. بس هنا ظهر (الشيخ أحمد بن عبد الحق السنباطي)، فقيه شافعي متشدد، طلع فتوى زلزلت القاهرة: (القهوة بدعة وضلالة، وكل ما يؤثر في العقل حرام، والقهوة بتأثر.. يبقى القهوة حرام!).
ثورة الفناجين :
الفتوى دي ولعت الدنيا، والناس اللي بتسمع الكلام من غير تفكير نزلت الشوارع وكسروا القهاوي (اللي كانت لسه طالعة جديد) وضربوا البياعين وكسروا القلل والأواني. القاهرة عاشت حالة (شغب) غريبة بسبب المشروب ده!
سنة 1572م.. الصدام الكبير :
صدر أمر رسمي بمنع القهوة تماماً وهدم (كوانينها). العسس (الشرطة وقتها) كانوا بيلفوا يهدوا البيوت اللي بتبيع قهوة ويضربوا الناس. هنا تجار البن والبنّايين والجمهور اللي (دماغه تعبت) قرروا ياخدوا موقف. راحوا للشيخ السنباطي يترجوه يرجع عن فتواه، لكنه ركب دماغه ورفض.
الحصار التاريخي :
نشبت معركة حامية بين مؤيدي الشيخ وبين التجار، ومات واحد من التجار في الخناقة. الشيخ السنباطي استخبى هو وأتباعه جوه جامع، فقام التجار وأهل القتيل بحصار الجامع من كل ناحية! وعشان يثبتوا إنهم مش ماشيين، جابوا خشب وعملوا (أعمدة) ونصبوا خيام وبطاطين (أول شكل للصوان في مصر) عشان يتدفوا من برد الليل.
التجار عشان يغيظوا الشيخ المحبوس جوه الجامع، كانوا بيعملوا قهوة سادة (بدون سكر) على النار طول الليل ويوزعوها على كل الناس الواقفة في الحصار، وبقت ريحة القهوة محاصرة الشيخ مع المعارضين!
تدخل السلطان ونصر القهوة:
الموضوع وصل للسلطان مراد الثالث، اللي لقى إن القاهرة هتولع بسبب (فنجان قهوة)، فبعت مفتي جديد أباح شرب القهوة وألغى فتوى السنباطي. المعركة خلصت، بس (عادة الصوان والقهوة السادة) فضلت مرتبطة بموت التاجر ده وتكريمه في أيام الحصار، واتنقلت لكل أقاليم مصر وبقت هي (الواجب) اللي بنعمله في العزا لحد النهاردة.

رومانسية وأناقة الزمن الجميل في صورة واحدة! 🎩✨في أربعينيات القرن الماضي (تحديداً في عهد المملكة المصرية خلال الأربعينيات...
24/08/2026

رومانسية وأناقة الزمن الجميل في صورة واحدة! 🎩✨

في أربعينيات القرن الماضي (تحديداً في عهد المملكة المصرية خلال الأربعينيات)، التُقطت هذه اللقطة الأيقونية الرائعة في شوارع وسط القاهرة، لتلخص معنى الشهامة والرقة المصرية في أبهى صورها.

تجسد الصورة لحظة نادرة ولطيفة لزوجين مصريين أثناء نزول السيدة من عربة "الحنطور". يظهر الزوج بهيئة "الأفندية" المعتزة بأصالتها؛ يرتدي الطربوش القاهري مع الجلباب الأنيق والسترة (الجاكيت) ويمسك بالعصا، مداماً يده برفق ولطف ليساعد زوجته على النزول.

أما السيدة، فتخطف الأنظار بأناقة القاهرة التقليدية، حيث تجمع بين "الملاءة اللف" والشعر المغطى بالبرقع الشبكي الخفيف، وتتزين بالكردان والخلاخيل الذهبية مع فستان شيك وحذاء ذي كعب مرتفع، في تناغم بصرى يجمع بين الحشمة والجمال والأنوثة الطاغية.

الصورة دي مش مجرد لقطة قديمة، دي وثيقة اجتماعية بتفكرنا بجمال ورقي أسلوب التعامل في بيوت وشوارع مصر زمان.

تفتكروا إيه أكثر حاجة لفتت نظركم في اللقطة؟ شهامة ورقة الزوج، ولا أنشاقة وتفاصيل زي الزوجة؟ 🧐👇

Romance and elegance from the Good Old Days in a single frame! 🎩✨

Captured in the 1940s in the streets of Downtown Cairo during the Kingdom of Egypt era, this iconic photograph beautifully encapsulates the essence of Egyptian chivalry and grace.

The image documents a rare, tender moment of a couple as the lady steps down from a traditional horse-drawn carriage (Hantour). The husband embodies the refined "Effendi" style of the era—wearing a classic tarboosh paired with a tailored galabiya, a structured blazer, and holding a walking stick—as he gently offers his hand to guide his wife safely down.

The lady steals the spotlight with quintessential Cairene elegance. She seamlessly pairs the iconic wrap dress (Melaya Leff) and delicate sheer veil (Burqa) with a gold Kerdan necklace, traditional anklets, an elegant dress, and high heels—a striking blend of modesty, beauty, and timeless sophistication.

More than just a vintage picture, this photo serves as a social artifact, reminding us of the courtly manners and understated romance that defined Egyptian life in a bygone era.

What caught your eye the most in this photo? The husband's chivalry and warmth, or the wife's remarkable elegance and detail؟ 🧐👇


احد شوارع القاهرة عام 1900.تم توضيح الصورة وتلوينها قطعة من الجنة الفاطمية ونبض القاهرة التاريخية من 140 سنة! 🕌🇪🇬في أواخ...
24/08/2026

احد شوارع القاهرة عام 1900.
تم توضيح الصورة وتلوينها

قطعة من الجنة الفاطمية ونبض القاهرة التاريخية من 140 سنة! 🕌🇪🇬

في أواخر القرن التاسع عشر (تقريباً بين عامي 1880 و1895م)، التقطت هذه اللقطة الأيقونية في شارع المعز لدين الله الفاطمي بالقرب من منطقة الغورية والجمالية في قلب القاهرة القديمة.

تُنسب الصورة لأشهر مصوري تلك الفترة مثل "الإخوة زانجاكي" أو المصور "باسكال ساباح"، الذين تخصصوا في توثيق سحر الشرق والعمارة الإسلامية للرحالة والمستشرقين الأوروبيين.

تظهر في خلفية المشهد مئذنة السلطان الغوري الشامخة بطرازها المملوكي الجركسي الفريد، وتحيط بها البيوت القاهرية العتيقة بمشربياتها الخشبية المعشقة المصنوعة من الأربيسك. ولأن المصريين أهل ذوق وخبرة بالطقس، تظهر "التندة القماشية" الممتدة بين طرفي الشارع لتظليل المارة والباعة من شمس النهار.

في منتصف الشارع، تعبر عربة "كارو" بسيطة يجرها حمار وتحمل سيدات بالملاءة اللف والبرقع القاهري الأصيل، بينما يجلس الباعة والتجار على جانبي الطريق بالجلابيب والعمائم الشامية والبلدية، في تجسيد حي لأصالة الشارع المصري التي لم تتغير عبر الزمان.

تفتكروا إيه أكتر تفصيلة لفتت نظركم في اللقطة؟ المئذنة والمشربيات ولا حركة الناس والتندة؟ 🧐👇

A piece of Fatimid paradise and the beating heart of Historic Cairo from 140 years ago! 🕌🇪🇬

In the late 19th century (roughly between 1880 and 1895 AD), this iconic shot was captured in Al-Mu'izz li-Din Allah Street, near the Al-Ghouriya and Al-Jamaliya districts in the heart of Old Cairo.

The photograph is attributed to the most famous photographers of that era, such as the Zangaki Brothers or Pascal Sébah, who specialized in documenting the charm of the Orient and Islamic architecture for European travelers and Orientalists.

Standing tall in the background is the minaret of Sultan Al-Ghouri, showcasing its unique Mamluk-Circassian architectural style, surrounded by historic Cairene houses with their intricate wooden mashrabiyas (oriel windows). Demonstrating the ingenuity of Egyptians in adapting to the climate, a large canvas awning stretches across the street to shade pedestrians and shopkeepers from the midday sun.

In the middle of the street, a simple donkey-drawn cart carries women dressed in traditional Melaya Leff (wrapping shawls) and face veils (Burqa). Along the sides of the road, merchants and locals sit dressed in traditional galabiyas and turbans, perfectly capturing the timeless authenticity of the Egyptian street.

Which detail caught your eye the most? The minaret and mashrabiyas, or the street movement and the canvas awning؟ 🧐👇



عرض أقل

أخذت هذه الصورة الشهيرة فى صعيد مصر في أواخر القرن التاسع عشر، وتوثّق تفاصيل الحياة اليومية والتقاليد المصرية القديمة ال...
24/08/2026

أخذت هذه الصورة الشهيرة فى صعيد مصر في أواخر القرن التاسع عشر، وتوثّق تفاصيل الحياة اليومية والتقاليد المصرية القديمة التي استمرت لآلاف السنين.

تاريخ التقاط الصورة: التُقطت الصورة تقريباً في عام 1870–1880م.

المصور: التُقطت بواسطة المصور النمساوي الشهير بينو سكارافيللي (Benno Scaravelli) أو أفراد من مؤسسة الإخوة زانجاكي (Zangaki Brothers)، الذين اشتهروا بتوثيق الحياة اليومية والآثار المصرية في تلك الفترة التاريخية لبيعها للرحالة والمستشرقين الأوروبيين.

مكان التقاط الصورة: أمام جدران معبد الأقصر (أو معبد الكرنك)، وتظهر خلف الفتيات النقوش الهيروغليفية الغائرة البارزة بشكل واضح على جدران المعابد الفرعونية.

تعكس الصورة ثقافة نقل المياه التقليدية التي كانت تقوم بها النساء والفتيات في قرى الصعيد؛ حيث كنّ يذهبن صباحاً ومساءً إلى ضفاف نهر النيل لملء الفخار والقلل والأواني الطينية بالمياه لاستخدامها في المنازل.

الأواني الموضحة في الصورة تُعرف بـ "القلل" أو "البلاص/الزير" المصنوعة من الطمي النيلي. وكان حمل الأواني الفخارية فوق الرأس يمثل مهارة يومية مكتسبة تتوارثها الأجيال، مع ارتداء الجلابيب الصعيدية التقليدية الحشيمة والبرقع/الشال الذي يغطي الرأس، مما أضفى على الصورة طابعاً توثيقياً وثقافياً يعكس أصالة المجتمع المصري وربطه المباشر بالتاريخ الفرعوني الممتد على جدران المكان.

تفتكروا إيه أكثر حاجة لفتت نظركم في الصورة دي؟ الملامح ولا الفخار ولا النقوش اللي في الخلفية؟ 🧐👇

This iconic photograph was taken in Upper Egypt in the late 19th century, documenting details of daily life and ancient Egyptian traditions that endured for thousands of years.

Date of the photograph: Taken approximately between 1870–1880 AD.

Photographer: Captured by the renowned Austrian photographer Benno Scaravelli or members of the Zangaki Brothers studio, who were famous for documenting daily life and Egyptian antiquities during that era to sell to European travelers and Orientalists.

Location: In front of the walls of Luxor Temple (or Karnak Temple), where deeply carved Pharaonic hieroglyphs are clearly visible on the temple walls behind the young women.

The photograph reflects the traditional culture of water transport carried out by women and girls in Upper Egyptian villages, who went every morning and evening to the banks of the Nile River to fill clay jars, qullahs, and pottery vessels with water for household use.

The vessels shown in the picture are known as "Qullahs" or "Ballass / Zir" made from Nile silt. Balancing these pottery jars on their heads represented a daily acquired skill passed down through generations, alongside wearing traditional, modest Upper Egyptian dresses (galabiyas) and headscarves, giving the photograph a documentary and cultural character that reflects the authenticity of Egyptian society and its direct connection to the Pharaonic history stretching across the walls.

What caught your eye the most in this picture? Was it the facial features, the pottery, or the hieroglyphs in the background? 🧐👇

#تاريخنا #الصعيد

مجموعة نساء من القاهرة" (بطاقة بريدية تاريخية - أواخر القرن 19)القصة والتاريخ:هذه الصورة هي واحدة من أشهر الصور الفوتوغر...
24/08/2026

مجموعة نساء من القاهرة" (بطاقة بريدية تاريخية - أواخر القرن 19)
القصة والتاريخ:
هذه الصورة هي واحدة من أشهر الصور الفوتوغرافية التي نُشرت كبطاقة بريدية (Postcard) فرنسية تحت عنوان "Caire - Groupe de Femmes" (القاهرة - مجموعة من النساء)، وتعود للفترة ما بين 1880 و1900.

تعرض الصورة مشهدًا توثيقيًا وحياتيًا لنساء مصريات من الأحياء الشعبية أو الريفية بالقاهرة. يظهر في الصورة التنوع في الزي التقليدي المصري آنذاك:

البرقع والبرنس/الملائة: تظهر بعض السيدات مبرقعات بـ "البرقع" المنسوج والمزين بالقطع النحاسية/الذهبية على الأنف (القصبة)، وهو الزي المعتاد للمرأة المصرية عند الخروج أو الالتقاء بالغرباء في ذلك الوقت.

الأواني الفخارية (القلة والزير): تحمل السيدات القلل الفخارية التي كانت تستخدم لجلب الماء من النيل وتبريده.

الحلي التقليدية: تظهر الخلاخيل الفضية حول الأقدام والأساور العريضة والقلائد الملونة، والتي تمثل جزءًا أصيلاً من التراث الشعبي المصري للزينة والجمال.

أتمنى أن تكون هذه القصص قد أضافت أبعادًا تاريخية ممتعة للصور الملونة! إذا كان لديك أي استفسار آخر أو صور أخرى يسعدني مساعدتك دائمًا.

Women of Cairo Postcard (c. 1880–1900)
A vintage studio portrait titled "Caire - Groupe de Femmes," depicting five Egyptian women dressed in authentic traditional street and rural attire. Two of the women wear black face veils (Burqa) embellished with brass nosepieces (Qasaba). They are dressed in dark green, navy blue, and burgundy traditional gowns with intricate embroidery, decorated with silver anklets (Khalkhal) and broad bangles. They pose seated and standing, holding handcrafted clay water jugs (Qulla and Zeer).

زوجان من الشام/البوسنة في عهد الدولة العثمانية (أواخر القرن 19)القصة والتاريخ:هذه الصورة التقطت في أواخر القرن التاسع عش...
24/08/2026

زوجان من الشام/البوسنة في عهد الدولة العثمانية (أواخر القرن 19)
القصة والتاريخ:
هذه الصورة التقطت في أواخر القرن التاسع عشر (حوالي ثمانينيات أو تسعينيات القرن 1800) داخل أحد استوديوهات التصوير الفوتوغرافي القديمة. تعود هذه الصورة لزوجين يرتديان الأزياء التقليدية التراثية الفاخرة لبلاد الشام أو البلقان (البوسنة والهرسك) خلال فترة الحكم العثماني.

الرجل يرتدي السروال (الشروال) المتسع والمطرز، ومعه الجليكة (السترة القصيرة) وطربوشًا بأسلوب مغاير للمألوف، كما يحمل مظلة يد (شمسية) والتي كانت حينها رمزًا للأناقة والرفاهية العالية. أما المرأة فترتدي طاقية تطريز تقليدية مرصعة، مع حلي وجواهر من الذهب والفضة تزين صدرها، إضافة إلى سترة قصيرة وبلوزة وتنورة واسعة، مما يعكس الهوية الثقافية والاجتماعية الغنية للشرق في ذلك العصر.

Ottoman Era Couple (Late 19th Century)
A restored historical portrait featuring a standing couple dressed in traditional Levant/Balkan Ottoman-era attire against a warm, neutral background. The man wears a short forest-green jacket (Jelek), a crisp white collared shirt, wide beige pleated trousers (Sirwal), a red Fez, and holds a white rolled umbrella. The woman stands beside him, resting her arm on his, wearing an embroidered blue cropped jacket over a white blouse, a deep green full-length skirt, and an ornate turquoise headpiece adorned with layers of traditional gold and beaded necklaces.


ليلة زفاف ملكية وأرستقراطية من أربعينيات القرن الماضيالقصة والتاريخ:تجسد هذه الصورة مشهدًا كلاسيكيًا فاخرًا لليلة زفاف أ...
24/08/2026

ليلة زفاف ملكية وأرستقراطية من أربعينيات القرن الماضي
القصة والتاريخ:
تجسد هذه الصورة مشهدًا كلاسيكيًا فاخرًا لليلة زفاف أرستقراطية في مصر خلال أربعينيات القرن العشرين. يظهر في الصورة العريس مرتديًا البدلة الرسمية الأنيقة ويعلو رأسه الطربوش الأحمر، والذي كان رمزًا للوجاهة والرتبة الاجتماعية والموظفين والرؤساء في تلك الفترة.

العروس تطل بفستان زفاف أبيض من الستان الناعم بطرحة طويلة ومطرزة وحاملة لبوكيه ورد كلاسيكي، بينما تحيط بها وصيفاتها وقريباتها بأرقى صيحات الموضة الملكية في ذلك العصر، كالفراء الأبيض، والقُفازات الجلدية السوداء، وتسريحات الشعر المموجة (Finger Waves) التي كانت صرخة الموضة العالمية في الأربعينيات. الصورة التقطت أثناء هبوط العروسين على سلم أحد العقارات الأنيقة في أحياء القاهرة الفاخرة (مثل جاردن سيتي أو الزمالك). تم التلوين بواسطة مصر زمان بالالوان - Egypt

Royal & Aristocratic Wedding (1940s Egypt)
A restored, high-definition photograph capturing an aristocratic Egyptian wedding from the 1940s. The bride descends a grand indoor staircase wearing an elegant white satin gown with a structured collar, an embroidered veil, and holding a cascading white floral bouquet. Next to her, the groom wears a sharp navy blue suit topped with a traditional red Fez (Tarboosh). Surrounding them are elegant bridesmaids and guests dressed in mid-20th-century high fashion, featuring faux-fur coats, dark leather gloves, and classic finger-wave hairstyles.


" مات الممثل حسن كامل دون أن يشعر بموته احد ,كان حسن كامل لا يعرف المستحيل، لذلك عاش حياته في غير حاجه إلي أحد. وقد كان ...
05/06/2026

" مات الممثل حسن كامل دون أن يشعر بموته احد ,كان حسن كامل لا يعرف المستحيل، لذلك عاش حياته في غير حاجه إلي أحد. وقد كان له قلبا ناصعا " .....
هكذا نعت جريدة اللطائف المصورة الفنان الجميل حسن كامل في عددها الصادر بتاريخ 14يوليو 1959
هو فنان جميل من زمن اجمل .. وايضا كان له اسهامات بارزة في عالم الموسيقي والآلات الموسيقية ♥️👌
ولد الفنان الكبير حسن كامل في منطقة الجمالية بالقاهرة في 4 ابريل 1893، وإلتحق بالكُتِّاب في طفولته، بدأ حياته الفنية كمنولوجست وإشتهر بالمنولوجات "الوطنية" والتي كان يقوم بتأليفها وتلحينها، ثم إلتحق بالعديد من الفرق المسرحية، حيث عمل مع نجيب الريحانى وفرقة يوسف عز الدين، ثم دخل مجال السينما من خلال المشاركة بفيلم
(قبلة في الصحراء) عام 1927، لتتوالى بعدها أعماله حتى الخمسينيات من القرن العشرين، ومن أبرز أعماله
(بابا أمين، أزهار وأشواك، ليلى بنت الأغنياء ، اختي ستيته ، بابا عريس ، اسمر وجميل ، حبايبي كتير ، سيبوني اغني ، ليلة الدخله ، مكتب الغرام ، كيد النسا ، جوز الاربعه ، نادوجا ، جحا والسبع بنات ، عقبال البكاري ، الستات كده ، العيش والملح ، اوعي المحفظه ، شارع البهلوان ، منديل الحلو ، لهاليبو ... الخ من الاعمال الفنية الرائعه العظيمه)
أُشتهر عنه انه كان صاحب لسانا مهذباً وخلوقا ،ولكن الذي لا يعرفه الكثيرون أنه كان بارعا في صناعات كثيرة .. فقد كان موسيقيا رائعا، فهو الذي أخترع "تكنيك العفق في آلة القانون" التي تستعمل حتي اليوم، وتعتد عليها كل الفرق الموسيقية في عزفها للقانون
وهو اختراع كان يكفي لينال منه المجد لولا أنه كان من هواة الهروب بعيدا عن الأضواء ،إلي جانب ذلك كان نجارا ماهرا جدا، فهو الذي صنع بيده أثاث بيته، كما كان بنّاءا ومهندسا فقد صمم وبني بيته في منطقة المطرية بيده دون معاونة من أحد، وكان أيضا خبيرا بالزراعة إذ جعل حديقة بيته الصغيرة حقلا لجميع أنواع المزروعات المعروفة
لم يستغل حسن كامل يديه وعقله فقط بل كان يستغل كل مقدرة في نفسه، فقد كان أديبا وشاعرا جميلا، وقد سبق أن ألف بعض المسرحيات منذ سنوات مبكرة في بداياته الفنيه، ووضع أزجالا سياسية نارية كان يلقيها بنفسه في المظاهرات، وكان من بينها زجلاً تسبب في القبض عليه في مرة من المرات- منقول
تم تحسين وتلوين الصور لرؤية جمال الماضى

اول صورة التي التقطها محمد صادق والتي تعتبر أول صورة فوتغرافية على الإطلاق للكعبة المشرفة والمسجد الحرام لاحظ توقيع محمد...
05/06/2026

اول صورة التي التقطها محمد صادق والتي تعتبر أول صورة فوتغرافية على الإطلاق للكعبة المشرفة والمسجد الحرام

لاحظ توقيع محمد صادق أسفل الصورة.

كانت عام ١٢٩٧هـ الموافق ١٨٨٠م.
تم تحسين و تلوين الصورة لرؤيتها كما لو كنت تحيا فى ذلك الزمان

Address

Giza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مصر زمان بالألوان - Egypt posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category