لايف ترند

لايف ترند اهلا بيكم في صفحته لولو

نحترم حقوق الملكيه تواصل معنا لحذف اي محتوي لك ❤️

24/07/2026

بعد ما خلصت إجراءات الطلاق، اتصلت بأبويا وقلتله: «اطرد الـ27 موظف اللي أهل جوزي دخلوهم الشركة من ورا ضهرنا»

بعد 12 دقيقة بس من ما القاضي أعلن رسميًا انتهاء جوازها، خرجت ياسمين المنشاوي من محكمة الأسرة في القاهرة، وهي حاضنة الظرف اللي فيه حكم الطلاق على صدرها، وطلعت موبايلها واتصلت بأبوها.

إيديها كانت بتترعش لدرجة إن الموبايل كان هيقع منها على سلالم المحكمة.

أول ما أبوها رد، قالت:

—بابا… اطرد النهارده الـ27 موظف اللي عيلة شريف دخلتهم الشركة. وممنوع أي واحد فيهم يلمس كمبيوتر أو يطلع ورقة واحدة من الشركة.

سكت أبوها.

الحاج محمود المنشاوي كان عارف بنته كويس.

عارف إنها عمرها ما تاخد قرار متهور، خصوصًا قرار ممكن يأثر على بيوت وعائلات كاملة.

سألها:

—إنتِ متأكدة من اللي بتقوليه يا ياسمين؟

بصت ياسمين لختم المحكمة على ورقة الطلاق.

8 سنين كاملة وهي خايفة تكون السبب في خراب بيتها.

لكن دلوقتي بس فهمت إن البيت ده كان خربان من زمان.

قالت:

—معايا أدلة إنهم سرقوا مننا حوالي 74 مليون جنيه على مدار 6 سنين.

نبرة صوت أبوها اتغيرت.

—ابعتيلي كل حاجة.

—كل الملفات عندك على الإيميل بالفعل. بابا… نفذ القرار قبل ما الخبر يوصل لهم.

بعد أقل من 20 دقيقة، مدير الموارد البشرية في مجموعة المنشاوي للحديد والصلب استلم قائمة سرية فيها 27 اسم.

وقبل نهاية يوم العمل، الأمن بدأ يسحب الكروت الوظيفية.

كل صلاحيات الدخول على الأنظمة اتقفلت.

وأفراد الأمن رافقوا الموظفين واحد واحد لحد باب الشركة.



الشركة كان أسسها الحاج محمود سنة 1987.

بدأها جوه مخزن صغير بالإيجار في شبرا الخيمة.

كان بنفسه بيلحم أول الهياكل الحديدية.

ويسوق عربية النقل.

وساعات ينام جوه المخزن عشان يوفر مصاريف الرجوع للبيت.

ومع السنين، المشروع الصغير اتحول لواحدة من أهم شركات توريد الحديد الإنشائي في مصر.

لما ياسمين تمت 30 سنة، أبوها نقل لها 25% من أسهم الشركة.

وقال لها وقتها:

—دي مش هدية يا بنتي… دي حاجة لازم تكبريها وتحافظي عليها.

ياسمين كانت فاكرة إنها فهمت كلامه.

لكن وقتها كانت لسه متجوزة شريف، وكانت نفسها تثبت إن العيلتين ممكن ينجحوا مع بعض.

أم شريف، سهير الدمنهوري، بدأت تظهر نواياها من أول عزومة عائلية.

كانت تقول وهي مبتسمة:

—العيلة لازم تسند بعضها. ولاد إخواتي متعلمين وشاطرين، حرام ياسمين تشغل ناس غريبة وعندها ناس ثقة من أهلها.

أول واحد دخل الشركة كان مروان، ابن خالة شريف، واشتغل في قسم المشتريات.

بعده دخل كريم، قريب تاني للعيلة، واتعين مشرف في النقل والمخازن.

وبعد فترة، بدأت تظهر أسماء أكتر.

أصهار.

أولاد إخوات.

قرايب.

أصحاب مقربين من سهير.

كل شخص اتعين كان ليه علاقة بيها بشكل أو بآخر.

وكل مرة ياسمين تعترض، شريف يقنعها إنها مكبرة الموضوع.

—مش ممكن تشكي في كل الناس يا ياسمين. أهلي عايزين يساعدوكي بس.

ولأن ياسمين كانت بتحب جوزها، وأبوها كان واثق في قراراتها، وافقت على التعيينات.

لحد ما في يوم اكتشفت إن عيلة شريف بقى ليها ناس في كل مكان تقريبًا.

المرتبات.

المشتريات.

المخازن.

النقل.

وحتى جزء من المراجعة الداخلية.



السرقة بدأت بحاجات صغيرة محدش ياخد باله منها.

فاتورة مكررة.

طلبية حديد سعرها أعلى شوية من الطبيعي.

شركة نقل بتحاسبهم أكتر من باقي الشركات.

وبعدين المخالفات بدأت تكبر.

مروان كان بيوافق على مشتريات بالملايين من غير ما يجيب عروض الأسعار المطلوبة.

وكريم كان بيحول عربيات محملة بالحديد لمخزن فرعي مزعوم في مدينة العبور.

على الورق، المخزن كان فيه مئات الأطنان من الحديد.

لكن لما ياسمين تحرت عن العنوان…

اكتشفت إن المكان مجرد أرض فاضية ورا مول تجاري مملوك لسهير.

في ليلة، ياسمين واجهت شريف وهما بيتعشوا.

قالت:

—في حاجة غلط في عقود النقل.

حط الشوكة والسكينة على الطبق بعصبية.

—هنبدأ تاني؟

—الفواتير مش متطابقة مع حركة المخزون.

رد:

—أهلي هما اللي كبروا الشركة دي.

بصتله بصدمة.

—الشركة كانت ناجحة قبل ما أهلك يدخلوها أصلًا.

قام من على السفرة.

وقال:

—إنتِ بقيتي موسوسة.

بعدها بشهور، لما فتحت الموضوع تاني، رد عليها بشكل أعنف.

—المفروض تشكري أمي على كل اللي عملته عشانك.

الجملة وجعتها أكتر من أي شتيمة.

الشركة دي أبوها بناها من الصفر.

مش أمه.



من غير ما تقول لحد، ياسمين استعانت بمحاسبة متخصصة في كشف الجرائم المالية اسمها داليا رياض.

كانت بتدفع لها كاش.

ويتقابلوا مرتين كل أسبوع في كافيه بعيد عن القاهرة عشان محدش يعرف.

داليا احتاجت 11 شهر كامل عشان تفك الشبكة.

اكتشفت فواتير متضخمة.

مبالغ مدفوعة مقابل استشارات وهمية.

شركات موردين ملهاش وجود.

وتحويلات مالية لشركة اسمها النيل للخدمات اللوجستية.

على الورق، الشركة مملوكة لشخص ملوش علاقة بعيلة شريف.

لكن لما تتبعوا الفلوس…

اكتشفوا إنها في النهاية بتوصل لحسابات مرتبطة بسهير.

والـ27 موظف كانوا مشتركين بشكل أو بآخر.

فيه اللي كان بيوافق على المدفوعات.

وفيه اللي يمسح سجلات.

وفيه اللي يغير أرقام المخزون.

وفيه اللي يبلغ سهير قبل أي مراجعة مفاجئة.

إجمالي الفلوس المسروقة عدى 74 مليون جنيه.

ياسمين قعدت جوه عربيتها وعيطت يوم ما استلمت التقرير النهائي.

هما ما سرقوش أبوها بس.

هما استخدموها هي شخصيًا عشان يدخلوا الشركة.

لكنها ما واجهتش شريف.

كانت عارفة إن أول ما يعرف، هيحذر أمه.

والأوراق ممكن تختفي.

قدمت قضية الطلاق بسبب استحالة العشرة.

واستحملت شهور من محاولات شريف يرجعها.

وعدها إنه هيتغير.

وإنهم يسافروا.

وإنهم أخيرًا يخلفوا ويعملوا العيلة اللي أجلوا تكوينها سنين.

أكتر من مرة كانت هتضعف.

لكن كل ما تتردد، تفتح التقرير.

وتشوف التوقيعات.

فتفتكر كل حاجة.

استنت لحد ما الطلاق بقى رسمي.

وبعدها ضربت ضربتها.



في نفس الليلة، كانت ياسمين بتفتح الكراتين في الشقة الصغيرة اللي أجرتها في مدينة نصر.

فجأة، حد خبط على الباب بعنف لدرجة إن الجيران فتحوا أنوار شققهم.

فتحت.

كانت سهير.

الست اللي عمرها ما ظهرت قدام حد إلا وهي في كامل أناقتها، كانت واقفة وشعرها منكوش ووشها أحمر من العصبية.

صرخت:

—هترجعي الـ27 موظف شغلهم حالًا!

ياسمين وقفت عند الباب.

—اتفضلي امشي من بيتي.

—دول ناس عندهم بيوت! عندهم عيال عايشة من المرتبات دي!

ردت ياسمين:

—وأبويا عنده عيلة برضه. وإنتوا بقالكم 6 سنين بتسرقوه.

سهير اتجمدت.

ثانية واحدة بس.

لكن ياسمين شافت الخوف في عينيها.

قالت:

—إنتِ مش عارفة إنتِ بتقولي إيه.

ردت ياسمين:

—عارفة إن شركة النيل كانت بتاخد فلوس مقابل مخزن مش موجود. وعارفة إن مروان وافق على أكتر من 300 فاتورة مزورة. وعارفة إن الفلوس في الآخر كانت بتوصل لحسابات ليها علاقة بيكي.

سهير وطت صوتها فجأة.

—شريف لسه بيحبك. إحنا ممكن نحل كل ده. ارجعي لجوزك، رجعي الناس شغلهم… وننسى أخطاء الماضي.

ياسمين كانت هتضحك.

من ثواني الست دي كانت بتهددها.

ودلوقتي بتحاول تلعب دور الأم الحنينة.

قالت:

—طلاقي نهائي.

وسكتت لحظة.

—وقرار فصلهم نهائي برضه.

صرخت سهير:

—هدمرك في المحاكم!

ردت ياسمين بهدوء:

—اعمليها.

سهير سكتت.

ياسمين كملت:

—لأن أول ما ترفعي قضية، تقرير المحاسبة الجنائية هيبقى ضمن أوراق القضية… وساعتها الجهات المختصة ممكن تراجعه كله.

وش سهير فقد لونه.

قالت:

—إنتِ مش عندك الجرأة تفضحي عيلة جوزك السابق وتبلغي عنهم.

ياسمين بصتلها بثبات.

—إنتِ عمرك ما اعتبرتيني من عيلتك أصلًا.

وقفلت الباب في وشها.

لكن اللي ياسمين ما كانتش تعرفه…

إن بعد أقل من ساعة من خروج سهير من عندها، أبوها هيتصل بيها ويقول لها إن الأمن لقى واحد من الـ27 موظف لسه مستخبي جوه الشركة.

وإنه ماكانش بيحاول يسرق ملفات.

كان بيحاول يوصل لخزنة قديمة في مكتب الحاج محمود.

ولما الأمن فتح الشنطة اللي معاه…

لقوا جواها عقود ملكية وأسهم أصلية باسم شخص واحد.

شريف… جوز ياسمين السابق.

والتاريخ المكتوب على العقود كان قبل جوازهم بسنين. القصه كامله للنهايه بدون انتظار في اول تعليق ⬇️♥

صلي على النبي ف التعليقات ♥⬇️

23/07/2026

والد مراتي عاش في بيتي 20 سنه كاملين ، بياكل ويشرب ويلبس من غير ما يدفع قرش ، كنت فاكره عبئ وهم تقيل عليا لحد ما مات ، وبعد ايام من موته جيه الحامي ومعاه ملف فيه الحقيقه اللي غيرت كل شئ!
كان الحاج محمود حمايا عايش في الأوضة الصغيرة اللي في أخر الطرقة، جنب سطح الغسيل.
أما مراتي سعاد، فكانت طول الوقت تقول إن خدمته ورعايته واجب علينا وحق ربنا لان مبقالوش غيرها
وأنا…
مع كل أخر شهر، كنت بشوف الخزين بيخلص والبيت بينقص، وفي نفس الوقت شايف الحاج محمود قاعد يشرب الشاي الكشري بتاعه بالراحة ولا كأن في حاجة بتحصل!
هو بصراحة مكنش راجل وحش.
كنت بفضل أكرر الجملة دي بيني وبين نفسي عشان ما أكرهوش.
هو بس…
راجل عجوز.
هادي.
ودماغه ناشفة.
راجل حيلته قليلة، لابس جلابية رمادي وطاقية شباك، بيمشي بالعافية يجر رجله للمطبخ، يغرف الفول في أطباق الفخار، ويسخن العيش البلدي، وعمره ما سأل هو كيلو الزيت بكام ولا أنبوبة البوتاجاز بقت بكام.
ساعات كان يبصلي ويقول:
— ربنا يرضى عليك يا ابني ويفتحها في وشك.
بس الكلام ده…
مكنش بيدفع فاتورة الكهربا.
ولا بيلحقنا بتمن دوا السكر والضغط.
ولا بيغطي مصاريف البيت.
طول عشرين سنة، كنت بشقى وأطَفّح الكوتة في ورشة ميكانيكا في السبتية، أرجع بيتي حيلي مهدود وإيديا مليانة شحم أسود، ألاقي الحاج محمود قاعد على كرسيي المفضل، مشغل الراديو على إذاعة القرآن الكريم وبيسقّس القراقيش في الشاي.
كانت سعاد تدافع عنه علطول وتقولي:
— ده أبويا يا مروان… ومالوش غيرنا.
أرد عليها بضيق ونفاذ صبر:
— وإحنا يعني اللي طافحين الكوتة؟ إحنا بالعافية بنسلك أمورنا!
تروح باكية وساكتة.
وأنا أخرس وأسكت.
أما الحاج محمود…
فكان يعمل نفسه مش سامع حاجة ولا دريان باللي بيتقال.
ومشت الأيام والسنين.
أعياد.
ومرقعة ومصاريف مستشفيات.
وديوم بتسد ديون.
وسكوت مالي البيت.
ولادي كبروا وهما مزنوقين في أوضة واحدة عشان جدهم واخد الأوضة الزيادة الوحيدة في الشقة.
وبعت عربيتي الشاهين القديمة عشان أعمله عملية المية البيضا في عينيه.
وأجلت تصليح سقف الصالة اللي بينقط مية عشان دوا القحة والتنفس بتاعه كان أهم.
وكل ما كنت بتعفرت وأجيب أخير…
كان يوطي راسه ويقول بصوت مكسور:
— حقك عليا يا ابني… شكل كده بقيت تقيل عليكم وجايب بوزي.
والكلمة دي بالذات كانت بتفركش دماغي وتغيظني أكتر!
لأنها كانت مليانة وجع وحزن.
ولأنها…
كانت الحقيقة.
وف يوم الصبح، دخلنا ننده عليه، لقيناه قاعد على كرسيه في البلكونة المزنوقة ورا، الطاقية واقعة على ركبه، والراديو جنب منه لسه شغال وبيذيع بصوت شيخ قديم.
كان باين كأنه نايم.
سعاد صرخت بعلو صوتها.
جريت عليه…
بس الحاج محمود كان خلاص، سره إلهي اتطلع ورحل.
جنازته كانت بسيطة أوي.
شوية جيران من الحارة وصحابه القدام.
وسكوت تقيل.
أما باقي ولاده فجوا متأخرين، صرخوا وعملوا مناحة وبكوا بصوت عالي، وبعدين خلعوا بسرعة.
أخوه الكبير، عم سامي، قرب مني وطبطب على كتفي وقال:
— أرتحت منه ومن همّه أخيراً يا مروان.. حمل وانزاح.
ما رديتش عليه.
عشان كان في جزء وحش وجوايا…
كان بيفكر في نفس الكلام ده بالظبط.
وفي الليلة دي، ولأول مرة من عشرين سنة، فضي كرسي الحاج محمود.
بس أنا مش حاسس براحة خالص.
أنا كنت حاسس بقمة الذنب والوجع.
بعد تلات أيام…
خبط حد على الباب.
كان راجل لابس بدلة كحلي كاملة، ماسك في إيده شنطة جلد جلدها محترم، وصوته هادي وجاد جداً.
سأل:
— الأستاذ مروان السالم موجود؟
رديت عليه:
— أيوه، أنا هو.. خير؟
قال بثبات:
— أنا جاي بتكليف رسمي من المرحوم الحاج محمود.
سعاد طلعت تجري من ورايا، ووشها اصفرّ:
— بابا؟!
هز الراجل رأسه وقال:
— سايب تعليمات صريحة جداً… ورسالة شرط أساسي ما تتفتحش ولا تتقرأ إلا بعد دفنه.
بعد ساعة تقريباً، كان عم سامي واصل مع بقية إخواته.
ريحة البرفان الرخيص بتاعهم كانت سابقاهم، والطمع كان بينور في عينيهم زي الكشافات.
قال سامي بضحكة تريقة:
— رسالة؟ ورسالة إيه دي إن شاء الله؟ هو حيلته حاجة عشان يسيبها؟ ده عاش عالة على جوز بنته عشرين سنة!
بس المحامي ما ابتسمش ولا رد كلمة.
فتح شنطته الجلد بالراحة.
وطلع منها ملف تقيل ومحترم.
وبعديه كيس قماش قديم من بتوع الجنيهات الذهب أو الفضة بتوع زمان.
وبعدين ظرف أصفر مقفول، مكتوب عليه اسمي بخط الحاج محمود المرتعش:
"مروان"
ما كتبش: "لبنتي".
ولا كتب: "لعيالي".
كتب اسمي أنا بالذات.
سامي حواجبه اتعقدت وقال بعصبية:
— أيد الظاهر في حاجة غلط!
رد المحامي ببرود قاتل:
— مفيش أي غلط هنا.
فجأة حسيت إن رجليا مش شيلاني وركبي بتخبط في بعضها.
لأن الطاولة مكنتش مليانة أوراق بس…
دي كانت مليانة سنين كاملة عمري ما فهمتها ولا دريت بيها.
كانت فيه إيصالات سداد قديمة من البنك.
وصور باهتة أبيض وأسود.
ودفتر أزرق صغير مليان أرقام وتواريخ بالقرش والصاغ.
وعشرين سنة من حاجة عمري ما فكرت ألمحها.
تنحنح المحامي وقال:
— قبل ما نتكلم في أي أملاك أو فلوس… الحاج محمود وصى إن الأستاذ مروان يسمع الرسالة دي قدام العيلة كلها.
فتح الظرف بالراحة.
سعاد مسكت في إيدي وجمدت.
أما عم سامي…
فالضحكة اللي على وشه اتشفطت واختفت.
بدأ المحامي يقرأ أول سطر…
وكان السطر ده كفيل إنه يقسم قلبي نصين:
"يا مروان يا ابني… عارف إنك كنت فاكر طول السنين دي إنني ما بقدمش حاجة ولا حاسس بيك، بس كل لقمة أطعمتهاني وكل قرش شقيت بيه عشان تسترني، كان هو السبب اللي خلاني أخفي كل حاجة وأكتبها باسمك أنت.."
بس الغريب مش في السطور اللي كتبها لكن في الكيس القماش القديم اللي المحامي حطه على الطاوله قدامي !!!
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇

23/07/2026

أمي فضلت سبع سنين تقرأ الفاتحة على روح أختي في المقابر وبرا المقابر، تفتكرها وتعيط بحرقه، وشها وتفاصيلها وضحكتها كانت باقيه معاها، لحد امبارح اتفاجئنا كلنا لما شوفناها عايشة وفي بث مباشر. وبتقول إنها كانت مخطوفه...ولما المذيع عرض صورة المتهم بخطفها... أمي وقعت مغمي عليها. لأن الصورة كانت لاخر واحد في الدنيا ممكن كنا نتصوره
----------
في بيتنا...كان فيه أوضة لاختي دهب محدش بيدخلها...الباب مقفول عليها، السرير مترتب، هدومها في الدولاب.وصورها لسه ماليه د الحيطة...كأنها هترجع في أي لحظة... أيوه امي كانت في انتظارها دايما...

اختي دهب اختفت من سبع سنين...خرجت من البيت بالليل...وما رجعتش...فضلنا ندور عليها بالشهور.
لحد ما الشرطة قالت إنها لقت بقايا جثة في أرض زراعية.
وقالوا إن تحليل الـDNA أكد إنها دهب. .استلمنا شهادة الوفاة...وعملنا العزا...ودفنا الرفات...وأبويا.....كان أول واحد اقترح بحزن: اقفلوا الصفحة دي... وسيبوها ترتاح.
ومن يومها...أي حد كان يحاول يفتح الموضوع...
كان أبويا يسكته...وأمي...فضلت كل ليلة قدام صورتها.
تقرأ لها الفاتحة...وتعيط...سبع سنين...وهي مستنية معجزة...لحد امبارح....كنا بتعشى...والفون في ايدي وانا بقلب وقع ايدي علي بث مباشر... لحادثه ما خدني الفضول.. اتفرج لحد ما فجأة..سمعت:
— خبر عاجل... سيدة نجحت في الهروب بعد احتجازها لسنوات...وراحوا جايبين صورتها...الطبق وقع من إيدي.
لأن اللي على الشاشة...كانت دهب...أختي...أنحف.
وشعرها طويل...لكن...حية...جريت لي أمي عالمطبخ.
وقالت بخضة: في إيه؟
ماقدرتش أتكلم...بس شورت للفون...أول ما شافت وشها...صرخت...صرخة عمري ما هنساها......
دهب كانت بتتكلم...وقالت: أنا كنت محتجزة سنين... وقدرت أهرب من أسبوعين...المذيع سألها: مين اللي عمل فيكي كده؟ بصت في الكاميرا...وقالت: الراجل اللي الناس كلها فاكراه محترم.. أكتر شخص تتوقع انه يأذي اللي منه..في اللحظة دي...أمي بدأت ترتعش...وأنا كمان.
لأننا عرفنا النظرة اللي في عينيها...كانت نفس النظرة...
اللي كانت بتبصها زمان...لما كانت خايفة من حد.
وفجأة...ظهر على الشاشة...صورة المتهم... وأمي وقعت على الأرض...مغمي عليها.لأن الصورة...
كانت لاخر شخص ممكن تتوقعه...
تفتكروا مين اللي على التليفون... ومين اللي عمل فيها كده لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين

22/07/2026

كل ما اعمل لقمه لحماتي تقولي الاكل مالح ، لدرجة اني قررت اعمله من غير ولا نسمة ملح واحده،اكل خالي من الملح تماما.... وبرضه حماتي بكل هدوء وقفت تقولي: "بس الأكل النهاردة.. برضه مالح حبتين يا بنتي".!!!!

جوزي قرر يفتح كاميرات المراقبة اللي في البيت عشان يفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. وأول ما شفنا اللي حصل الظهرية في التسجيل.. ما قدرتش وأمسك دموعي؟؟
حماتي في الأصل مش من الستات النكدية ولا بتاعت مشاكل وخناقات.. بالعكس خالص.
من أول يوم دخلت فيه عيلتهم، كانت كريمة معايا لأقصى درجة، و ما بخلتش عليا بأي حاجة.
قدام القرايب والناس، عمرها ما عملت فيها "الحما اللي بتتحكم" ولا حطتني في دماغها.
يوم الفرح، قلعت أسبوع دهب من إيدها ولبستهولي، وقالتلي وهي بتضحك:
"أنا حيلتي ولد واحد يا ولاء.. ودلوقتي بقى عندي بنتي اللي هتشيله في عينيها وهتوحشني لما تغيب."
تاني يوم الصباحية، وأنا واقفة بخرط خضار في المطبخ، الصوبع اتعور بالسكينة.. لقيتها دخلت جرتني من المطبخ وقالتلي:
"عروسة جديدة إيه اللي تقف في المطبخ! انتي مش معزومة هنا عشان تخدمي يا بنتي."
عشان كده، لما جُم قالوا إنها هتتنقل تعيش معانا في شقتنا في التجمع، أنا فرحت من كل قلبي.. البيت لما يدخله حس بيحلو ويدفى.
بس المشكلة إن أنا ومصطفى شغلنا واكل وقتنا.
تالت سنة جواز اهيه، والمنبه بتاعنا يرن الساعة 6 ونص الصبح زي ما هو.
هو شغال في شركة برمجيات في القرية الذكية في أكتوبر.
وأنا شغالة في شركة ديكور في مصر الجديدة.
بنخرج من البيت والشمس يا دوبك بتشقشق، ولما بنرجع بالليل،
وطول اليوم، طنط قاعدة في البيت لوحدها بين أربع حيطان.
بس كانت دايما تقولنا متشلوش همي انا بحب اقعد لوحديانا لما برجع من الشغل، نغير بغير واجري على المطبخ فورا وجوزي كمان بيجي ورايا يساعدني.
هو يغسل الخضار ويقطع ويجهز.
وأنا أطبخ وأعمل الأكل.
وبعدها نرص اكلنا على السفره ونجهز ونقسم اكل حماتي بتاع تاني يوم في العلب بتاعة الثلاجة.. علبة للرز، علبة للطبيخ:
يبقى جاهز على في الميكرويف"
كل ده عشان تصحى الظهر تضغط زِرار الميكرويف وتأكل لقمة سخنة ونظيفة.
وعشان ما تزهقش، كنت بغير الاكل كل يوم:
الأحد: صينية فراخ بالبطاطس ورز بشعرية وشوربة لسان عصفور.
الإثنين: كفتة داوود باشا وسلطة خضرا ورز أبيض.
الثلاثاء: مسقعة بالبشاميل وطبق سلطة زبادي بالخيار.
ساعات كنت أرجع متأخر جداً وعيني بتغفل من التعب، وبرضه أقف أطبخ أكل بكرة..
مصطفى كان يصعب عليه حالي ويقولي:
"يا ولاء، بكرة هطلب لها دليفري من أي مطعم نظيف وخلاص!"
أرد وأنا بهز رأسي:
"أكل الشارع كله زيوت وتهريج.. يضر صحتها."
يهديني ويقول:
"طب ما تحمليش نفسك فوق طاقتها."
أغطي الحلة وأقوله:
"هي قاعدة طول اليوم لوحدها.. لما تلاقي لقمة بيتي سخنة ومعمولة بحب الظهرية، دي بالدنيا عندي."
وهي بصراحة كانت حاسة بتعبي..
كانت تسيب لمبة الصالة واطية منورة لنا بالليل، وتلم الغسيل من البلكونة وتطبقه بانتظام.
وفي أيام المطر، تبعتلي من الصبح:
"يا ولاء يا بنتي خدي الشمسية معاكي وخلي بالك من الطريق."
الحاجة الوحيدة اللي كانت خنقاني.. هي موضوع الأكل!
ما بتقولش الأكل وحش..
ولا بتقول مش عاجبني..
هي كلمة واحدة ملهاش تاني:
مالح."
أول مرة قالتها، كنت بصب الشوربة في الترمس عشان أكل بكرة.
قعدت على الترابيزة وأخدت حتة لحمة من بتاعت إمبارح تدوقها.. ضيقت عينها وقالت:
"ولاء يا بنتي.. اللحمة مالحه شويتين."
استغربت ومصطفى طلع رأسه من المطبخ:
"يا أمي ده ولاء أكلها عادم اصلاً!"
ابتسمت بهدوء وقالت:
"يمكن أنا اللي بقيت بقلل الملح عن زمان."
رديت بسرعة:
"خلاص يا طنط، من بكرة هقلل الملح خالص."
تاني يوم، قللت معيار الملح للنص!
رجعت بالليل، لقيتها بتقول بمنتهى الرقة:
"الفراخ النهاردة برضه مالحه حبة."
إيدي اتجمدت وهي ماسكة الشوكة!
مصطفى بصلي وحط الطبق من إيده:
"أمي.. هو انتي حاسة بمرار في بؤك ولا حاجة؟"
قالت بساطة:
"لا يا حبيبي، فل الحمد لله.. بس الأكل مالح."
كانت بتقولها بهدوء شديد من غير أي نبرة لوم
اليوم التالت: مالح.
اليوم الرابع: برضه مالح.
اليوم الخامس: حتى الشوربة مالحه!
اليوم السادس: السلطة مالحه!
وصلت لدرجة إني عملت بيض مسلوق ومُطجن من غير نقطة صلصة صويا ولا أي حاجة وبرضه قالتلي مالح!
هنا أنا فعلاً بدأت أشك في عقلي وتذوقي.
في الإجازة، سحبت مصطفى على المطبخ، وطلعت كل البطرمانات على الرخامة:
الملح.
الفلفل.
الصويا صوص.
الدبس.
المرقة.
بقيت أمسك بطرمان بطرمان وأقرا المكونات بتركيز.
مصطفى سَند على التلاجة وهو مكسوف ومش عارف يضحك ولا يزعل:
"ولاء.. انتي بتطبخي ولا بتعملي رسالة دكتوراه في الكيميا؟"
ما قدرتش أبتسم حتى:
"مصطفى.. طنط ست كبيرة والضغط والملح خطر عليها."
قرب مني وأخد بطرمان الملح من إيدي بالراحة:
"انتي اصلاً بتحطي ملح لا يذكر !"
قلت بقلة حيلة:
"بس هي كل يوم بتقول مالح!"
سكت شوية وبعدين قال:
"بكرة هاخدها ونروح للدكتور نعمل تحليل وظايف ونطمن على التذوق والضغط."
وافقته.. بس هي رفضت قاطع!
قالت إنها صحتها زي الفل ومافيهاش الهوا.. ومسكت إيدي وطبطبت عليا:
"يا ولاء يا بنتي، أنا مش بعيب في أكلك ولا بقلل منك.. ما تشيليش في خاطرك."
قلت لها إني مش زعلانة ولله انا عيزاكي تاكلي لقمه حلوه
و في نفس الليلة دخلت على أمازون واشتريت المعلقة المعيارية الرقمية اللي بتحسب الملح بالجرام!
أول ما وصلت، كنت حاسة إني ماسكة طوق النجاة.
غسلتها ونشفتها وحطيتها جنب بطرمان الملح.
بقيت قبل ما أحط أي ملح، أوزن بالظبط!
الأحد: بطاطس 0.9 جرام.
الإثنين: كفتة 0.7 جرام.
الثلاثاء: بيض 0.3 جرام.
قلت المرة دي مستحيل يكون فيه غلطة!
رجعت بالليل، لقيتها قاعدة بتتفرج على التلفزيون في الصالة.
أول ما سمعت خبطة الباب رفعت رأسها:
"حمد الله على السلامة يا ولاء.. تعبتوا النهاردة."
ابتسمت وسألتها بتلقائية:
"الله يسلمك يا طنط.. الأكل النهاردة كان أخباره إيه؟"
سكتت كام ثانية.. صوابعها مشيت بالراحة على الريموت..
وبعدين قالت بصوت هادي يائس:
"برضه.. مالح حبتين."
في اللحظة دي.. ما نطقتش ولا كلمة.
ومصطفى سكت هو كمان.
دخلت المطبخ بهدوء مصطفى وقف جنب الحوض يبصلي:
"ولاء.. بلاش تكتمي في نفسك كده."
أنا شغالة أخرط كوسة بشرائح رفيعة منتظمة:
"أنا مش كاتمة ولا حاجة."
بص للسكينة اللي في إيدي:
"انتي بتدبي السكينة في الخشب أشد من العادة."
إيدي اتجمدت.. بصيت لشرايح الكوسة المرصوصة، وابتسامة مكسورة ظهرت على وشي.
مش ضحك.. ده كان غُلب!
أنا اتربيت عند تيتا الله يرحمها.. وكانت دايماً تقول كلمة زمان:
"عارفة أكتر حاجة تتعب الست اللي واقفه في المطبخ ايه ؟ مش المجهود ولا الوقفة.. تتعب لما تلاقي كل اللي بتعمله على الفاضي"
زمان ما كنتش بفهم الكلمة دي.. دلوقتي بس فهمتها صح.
أنا عمر ما كان نفسي حماتي تقولي "الله يا ست البنات يا شاطرة".. ولا مستنية شهادة تقدير.
كل اللي كان نفسي فيه إنها الظهرية وهي قاعدة لوحدها، تأكل لقمة بفتحة نفس وتتبسط..
بس كلمة واحدة كانت هتفرحني:
"النهاردة مظبوط يا ولاء."
مصطفى قرب مني وقال بصوت واطي:
"طب إيه رأيك أتكلم معاها بكرة؟"
هزيت رأسي بسرعة:
"لا.. بلاش."
استغرب: "ليه؟"
"طنط نيّتها مش وحشة والله.. هي مش تقصد تزعلني."
تنهد مصطفى وقال: "طب ناوية تعملي إيه؟"
حطيت الكوسة في الطبق وقلت:
"بكرة هجرب آخر محاولة."
"إزاي يعني؟"
بصيت لبطرمان الملح وقلت بجمود:
"مش هحط ملح خالص."
اتصدم: "ولا نقطة؟"
"ولا نقطة.. الملح هيدخل الدولاب ويتقفل عليه. ولا صويا، ولا مرقة، ولا أي توابل فيها صوديوم."
مصطفى حواجبة اتعقدت: "طب وده هيتأكل إزاي؟!"
"خضار مسلوق بمية بيضا.. بيض مسلوق عادم.. وطبق فول من غير نقطة ملح ولا طحينة."
بصيت له في عينه وقلت:
"لو بعد كل ده وقالت حادق... يبقى السر مش في الأكل يا مصطفى!"
مصطفى بصلي فترة طويلة، وبعدين هز رأسه وقال:
"أنا معاكي في اللي تشوفيه."
في الليلة دي، عملنا أبرد وأعُدم غدا اتعمل في البيت ده من يوم ما اتجوزنا مفيهوش نقطة ملح
حطينا العلب في التلاجة.. وبصيت لهم، الأكل كان طعمه يسد النفس من كتر ما هو عادم!
ولما رجعنا بالليل جرينا عليها انا وجوزي بحماس وسالناها عن الأكل
ها يا حببتي ايه اخبار الاكل النهارده
اتنهدت بتعب وحزن وقالت.....برضه مالح حبتين يا بنتي".
انا وجوزي بصينا لبعض بذهول ووقتها بس جوزي قرر يفتح كاميرات المراقبة اللي في البيت عشان يفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. وأول ما شفنا اللي حصل الظهرية في التسجيل.. ما قدرتش أمسك دموعي!!!!!
زهرة_الربيع
صلي على حبيي الله

21/07/2026

"دكتور العلاج الطبيعي بتاع مراتي اتصل بيا وقال: لازم تحضر الجلسة الجاية من غير ما تعرف... ولما استخبيت ورا ستارة، سمعت جملة قلبت حياتي كلها."

الجزء الأول

عمري ما كنت أتخيل...

إن مكالمة واحدة...

هتخليني أشك في كل حاجة.

كان يوم عادي.

والموبايل رن.

رقم غريب.

رديت.

لقيت راجل بيقول بهدوء:

— أستاذ أحمد؟ أنا الدكتور سامح... أخصائي العلاج الطبيعي اللي مراتك بتيجي عنده.

افتكرت حصل لها حاجة.

قلبي وقع.

قلت بسرعة:

— خير؟ هي كويسة؟

سكت ثانيتين.

وبعدين قال:

— هي كويسة... لكن في حاجة لازم تعرفها.

سألته:

— إيه هي؟

قال:

— مينفعش أقولها في التليفون... بس لو كنت مكاني، كنت هتحب تسمعها بنفسك. تعالى الجلسة الجاية... من غير ما مراتك تعرف.

وقفل.

من ساعتها...

مخّي ما بطلش يفكر.

مراتي منى...

كانت بتروح له بقالها حوالي سنة.

علشان وجع مزمن في ضهرها.

وعمرها ما خلتني أشك فيها.

كانت طبيعية جدًا.

بتضحك.

وبتلعب مع بنتنا.

وبتتصرف كأن مفيش أي حاجة.

لكن نبرة الدكتور...

ما فارقتش وداني.

ولما جه يوم الجلسة...

قلت لها:

— أنا هاخد ليان المول شوية.

ابتسمت.

وقالت:

— ماشي... وأنا هخلص العلاج وأرجع.

لكن...

أنا ما رحتش المول.

روحت على عنوان الدكتور.

فتح الباب بسرعة.

وبص حواليه.

وقال بصوت واطي:

— اتفضل... بسرعة.

دخلني.

ومشينا في طرقة طويلة.

لحد ما وقف قدام ستارة كبيرة.

وقال:

— استخبى هنا... محدش هيشوفك... لكن هتسمع كل حاجة.

قلبي كان هيطلع من مكانه.

بعد دقائق...

سمعت باب الشقة بيتفتح.

دخلت منى.

وقالت وهي بتضحك:

— إزيك يا دكتور؟

رد عليها بشكل طبيعي.

وقعدوا يتكلموا كام دقيقة.

كل حاجة كانت عادية.

لحد ما سمعتها بتقول وهي بتضحك:

— أحمد دلوقتي في المول مع بنتنا... يعني إحنا في أمان.

في اللحظة دي...

حسيت الدم اتجمد في عروقي.

لكن...

قبل ما أطلع من مكاني...

سمعت باب تاني بيتفتح.

وصوت خطوات...

جاية ناحيتهم.

الدكتور سامح بصوت حازم قال:

— اتفضل... الشخص اللي طلبتيه وصل.

وساعتها...

أدركت إن الجلسة دي...

ما كانتش جلسة علاج عادية...

وإن الحقيقة اللي هسمعها بعد ثواني...

هتغيّر حياتي للأبد.لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد
@أبرز المعجبين

19/07/2026

احنا تلات سلايف اتجوزنا ورا بعض
انا وسلفتى الصغيره من عيله كبيره في البلد وحمايا وحماتى بيعملولنا الف حساب عكس سلفتى الوسطانيه اللى كانت دايما حاسه بالنقص وسطنا لأن عيلتها فقيره ابوها محاسب صغير عند حمايا بس راجل امين عشان كده حمايا جوز بنته لابنه كانت حماتى دايما تعايرها وسطنا بفقرها وكانت تميز بينا فى المعامله
مكنتش تطلب من حد ينزل ينفصلها او يخدها غير وداد كان حمايا جوزها لابنه عشان تبقى خدامه فى البيت ابوها بيخدمه فى الشغل وهى تخدمهم فى البيت لأنهم عارفين وواثقين إن لا انا ولا سلفتى استحاله نمد ايدنا فى حاجة او نخدم حد ولو حصل وجبرونا اهلنا مش هيسكتوا
كانت وداد أول واحدة تنزل أول ما حماتى تنادى.
تسيب أى حاجة فى إيدها وتجرى تقول: "تحت أمرك يا ماما."
لكن عمرها ما كانت تسمع كلمة حلوة.

حماتى كانت كل ما تخلص شغل تقول لها وهى مكشرة: "هو ده مسح؟ انتى مش شايفة التراب؟ ارجعى اعمليه من أول وجديد."

ولو الأكل طلع ناقص رشة ملح كانت قدامنا كلنا تقول: مانتى ماتعرفيش تكل العز بيبقى عامل ازاى مش متعوده غير على الفقر اصل عمر ما شوفتى اكل زى ده فى بيت تبوكى هتعرفى تطبخيه صح إزاى!"

وداد كانت توطى راسها وتسكت، ولا ترد بكلمة.

أما أنا وسلفتى الصغيرة، لو عملنا أقل مجهود، كانت حماتى تشكرنا قدام الكل وتقول: "ربنا يبارك فيكم يا بنات الناس.
لكن وداد...
كانت هى اللى بتطبخ، وتغسل، وتنضف، وتلمع البيت كله، وفى الآخر تاخد الإهانة بدل الشكر.
وأوقات كانت حماتى تقصد تجرحها قدام الضيوف، تقول لها: "اعملى شاى بسرعة... انتى أصلاً متعودة على الخدمة من بيت أبوكى."
انما سلايفك هوانم عندهم شغالين فى بيت ابوهم بيجبولهم الاكل لحد السرير
كنت أشوف وش وداد يحمر من الكسوف، لكن كانت تبلع دموعها وتدخل المطبخ من غير ما تنطق.

الأصعب من كده إن جوزها كان واقف يسمع كل الكلام... ولا مرة فتح بقه وقال لأمه: "كفاية."
وكأن كرامة مراته ملهاش تمن.
في يوم وإحنا قاعدين عند حماتى بنشرب الشاى، فجأة سمعنا صوت خناق جاى من شقة وداد.

كان صوت جوزها عالى بشكل يخض.

قام حمايا من مكانه وقال: "فى إيه فوق؟"

لكن حماتى قالت ببرود: "سيبهم... أكيد زى كل يوم."

وفجأة سمعناه بيزعق بأعلى صوته:

"أنا مش عارف إيه ذنبى فى الدنيا عشان أبقى أقل واحد فى إخواتى!"

وداد كانت بتحاول تهديه وتقول: "وطى صوتك... الناس هتسمعنا."

لكن هو زعق أكتر وقال: "يسمعوا... هو أنا عامل حاجة غلط؟ اشمعنى هما الاتنين اتجوزوا جوازات حلوة من بيوت كبيرة، وأنا اللى وقعت فى خدامة زيك!"

سكتنا كلنا.

وكمل وهو بيكسر أى حاجة قدامه:

"من أول ما اتجوزتك وانتى خدامة لأمى، وخدامة للبيت كله... وحتى شكلك بقى زى الخدامات. لا أصل، ولا جاه، ولا حتى حد يرفع راسى بيكى!"

وداد كانت بتعيط وتقول بصوت مكسور: "أنا عملتلك إيه بس؟ أنا عمرى ما قصرت معاك."

رد عليها بمنتهى القسوة:

"قصرتى فى حاجة واحدة... إنك انتى! لو كنت اتجوزت واحدة زى مرات أخويا، كان زمان الناس بتحسدنى. لكن أنا أخدت بنت فقر."
أول مرة أحس إن العياط اللى كنا بنسمعه من شقتهم كل يوم، كان وراه وجع أكبر بكتير مما كنا متخيلين... والأصعب إن حماتى كانت واقفة تسمع كل كلمة، وعلى وشها ابتسامة رضا، كأن الإهانة اللى بتتعرض لها وداد حاجة تستحقها.
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقه دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله

19/07/2026

أخويا عاوز يدخل اوضة النوم ينام فيها لما طلع لقى الباب مقفىول، لأن مراتي كانت قافلة الأوضة قبل ما تروح عند أهلها امى كلمت مراتى على المفتاح عشان أخويا ينام في الأوضة، لكن مراتي قالتلها: "الشقة كلها تحت أمركم، لكن أوضة النوم لأ."فيها حاجات خصوصيه وفى هدوم على الشماعه مينفعش حد يشوفها
أمي زعلت جدًا من الرد، وكلمتنى وقالت مراتك بتمنعنا ندخل شقتنا هى كانت جبتها معها من عند اهلها ولم جت مراتى من عند اهلها اتخانقت معها وقالت دى شقة ابنى انتى ملكيش حاجه هنا ندخل مكان ما احنا عاوزين

الجزء الأول:
البيوت أسرار، والسر لما بيطلع برة العتبة بيبقى زي عود الكبريت اللي مستني قشة عشان يولع في الدنيا كلها. أنا اسمي كريم، شاب شقيان شغال مهندس في شركة مقاولات، طالع عيني طول النهار عشان أكفي بيتي والتزاماتي. متجوز من سنتين من "هدى"، بنت ناس ومتربية، هادية وبتحب الخصوصية، ويمكن هدوءها ده هو اللي بيتدفس منه المشاكل أوقات، لأن عيلتي واخدين على "البيت الكبير" اللي مفيش فيه باب بيتقفل في وش حد.
إحنا ساكنين في نفس العمارة اللي فيها بيت عيلتي، في الدور الثالث، وأمي وأخويا الصغير "تامر" ساكنين في الأول. تامر شاب في كلية هندسة، متهور شوية وبتاع سهر، ويومها كان راجع من امتحاناته وتعبان ومصبع، والجو كان حر ونور شقتهم قطع.
هدى كانت بقالها يومين عند أهلها لأن والدتها كانت تعبانة، وقبل ما تنزل، قفلت أوضة نومنا بالمفتاح كعادتها. هدى عندها مبدأ: "الصالة والمطبخ لـ أي حد، لكن أوضة النوم دي مملكتي الخاصة".
تامر طلع شقتي، معاه نسخة من المفتاح العمومي، فتح باب الشقة ودخل عشان ينام في التكييف. لحد هنا مفيش مشكلة، الصالة فيها تكييف وكنبة مريحة، لكن تامر استسهل وراح على أوضة النوم الرئيسية، جه يفتح الباب لقاه مقفول.
طبعاً تامر مغلوب على أمره ومصدع، نزل لأمي تحت وهو بيتحلطم: "ياما، هدى قافلة أوضة النوم بالمفتاح، وأنا مش عارف أنام في الحر ده جوة الصالة، تكييف الأوضة أقوى".
أمي، الحاجة "فاطمة"، ست شديدة وبتحب كلمتها تمشي، شافت إن حركة هدى دي فيها "شياكة زايدة" أو كبرياء مش عاجبها. راحت ماسكة التليفون ومكلمة هدى.
* "أيوة يا هدى، عاملة إيه وأمك عاملة إيه؟" أمي سألت بنبرة ناشفة شوية.
* "الحمد لله يا ماما، بخير، تسلمي يا رب." هدى ردت بكل أدب.
* "بقولك إيه يا بنتي، تامر طلع ينام في الشقة عشان الحر والنور قاطع تحت، ولقى أوضة النوم مقفولة، فين المفتاح؟ أو قوليلي مخبياه فين عشان يفتح ينام؟"
هدى سكتت ثواني، السكوت اللي بيسبق العاصفة، وقالت براحة بس بحسم: "يا ماما، الشقة كلها تحت أمركم، الصالة مفتوحة والتكييف شغال، والمطبخ فيه أكل وشرب، لكن أوضة النوم لأ.. معلش اعذريني، الأوضة فيها حاجات خصوصية، وفي هدوم ليا على الشماعة مش ينفع حد يدخل يشوفها، تامر زي أخويا بس الأوضة دي ليها حرمتها."
أمي سمعت الكلمتين دول والدم ضرب في نفوخها. اعتبرت كلام هدى إهانة مباشرة ليها ولالقوانين العيلة. قفلت السكة في وشها من غير ما تكمل الكلمة، وراحت مكلماني وأنا في الموقع وسط العمال والخرسانة.
* "الحقني يا كريم! شوف مراتك الهانم بتقول إيه؟" أمي كانت بتنهج من الزعل والغضب.
* "خير يا أمي في إيه؟ حد جرى له حاجة؟"
* "مراتك بتمنعنا ندخل شقتنا! قافلة الأوضة وبتطرد أخوك، وبتقول مفيش حد يدخل هنا.. هي الشقة دي جابتها معاها من عند أهلها؟ دي شقة ابني، وفلوس ابني، وإحنا ندخل مكان ما إحنا عاوزين وفي الوقت اللي يعجبنا!"
حاولت أهدي أمي وأقولها: "يا أمي حصل خير، تامر ينام في الصالة وهي أكيد قصدها الخصوصية..." لكن أمي مادتنيش فرصة، قفلت التليفون وهي بتدعي وتتحسبن.
نزلت من الشغل وقلبي مقبوض، أنا عارف هدى وعارف أمي، الاتنين دماغم ناشفة، وكل واحدة شايفة الحق معاها. أول ما دخلت العمارة، لقيت هدى لسه واصلة من عند أهلها، ملامحها كانت متغيرة، وشها أحمر وباين عليها الضغط.
طلعنا شقتنا، ولسه بفتح الباب وبقول "يا فتاح يا عليم"، لقيت باب الشقة اللي قصادنا (شقة أمي فوق) بيتنطر، وأمي نازلة على السلم وعينها بتطق شرار، ووراها تامر بيحاول يهديها.
أمي وقفت في الصالة عندنا، وبصت لهدى وقالت بصوت هز الحيطة: "نورتي يا ست هانم! يا اللي بتقفلي الأبواب في وشنا! أنتي فاكرة نفسك مين؟ دي شقة ابني، لحمي ودمي، أنتي هنا ليكي أكل وشرب ونوم، لكن ملكيش حاجة هنا تتحكمي فيها! ندخل مكان ما إحنا عاوزين، والباب اللي يتقفل في وشنا نكسره!"
هدى وقفت، حطت شنطتها على الترابيزة، وبصت لأمي وبكل برود قاتل بس بنبرة فيها تحدي قالت: "دي شقتي أنا وكريم يا ماما، وأنا مش هسمح لـ أي حد، مهما كان، ينتهك خصوصيتي.. الأوضة دي مش هيدخلها راجل غريب، حتى لو كان أخو جوزي!"
الكاتب_رومانى_مكرم
الكلمة نزلت على أمي زي الصاعقة، وتامر وشه جاب ألوان، وأنا وقفت في النص مش عارف أحوش مين ولا مين، والشرارة الأولى قادت، واللي جاي مش هيعدي على خير...
**يا ترى هيحصل إيه؟**
هل كريم هيقدر يطفي النار اللي قادت بين أمه ومراته، ولا العاصفة دي هتهد البيت كله؟ تفتكروا مين اللي هيتنازل في الآخر؟و سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه حكايات رومانى مكرم @أبرز المعجبين

19/07/2026

ابني اتجوز معايا في بيت المرحوم ابوه ، ومع ولادة اول طفل ليه قالي البيت مش مكفينا وانه عايز يعمل اوضتي لطفله علشان اهل مراته جاين للسبوع ومراته عايزه تفرجهم على اوضة المولود زي اختها ، وقتها سكت واللي عملته كان اقوى من اي كلام !!!!

اللي طلعت بيه من الدنيا هو "أحمد".. ابني الوحيد، نني عيني اللي كنت بشوف بيه الدنيا. لما أبوه مات وسابنا من سنين طويلة، كنت لسه صبية، بس قفلت على نفسي وعشت ليه هو وبس. قولت مش عايزة راجل يدخل علينا، ولا عايزة كسر خاطر لابني. عشنا أيام صعبة في بيتنا القديم، بيت كان متهالك، السقف بتاعه مع كل شتوة كان بينزل علينا مطر، والغبار كان بيملى علينا الأوضة، وكنا بننام وأنا حاضناه وخايفة السقف يقع في أي لحظة. أبوه الله يرحمه شقى وتعب وطفح الدم عشان يجيبلنا الشقة دي.. أوضتين وصالة ومطبخ وحمام، بس في حتة نضيفة، حتة تسترنا وتخلينا نقف على رجلينا.
لما أحمد كبر وخلص علمه، وجه يتجوز، قالي: "يا أمي، بدل ما أدفع إيجار وأتبهدل وأبقى بعيد عنك، أنا هاخد أوضة لـ مراتي، وأنتي أوضة، ولما ربنا يفرجها عليا هشتري بيت كبير وننقل فيه كلنا سوا.. أنا مأقدرش أسيبك". ياااااه.. ساعتها الدنيا مكنتش سايعاني من الفرحة، قولت ابني بار بيا، ابني مش عايز يسيبني لوحدي بعد العمر ده كله. وافقت وعينيا مليانة دموع فرحة.
بس الفرحة مكملتش.. من أول ما نسايبه وأهل مراته جم شافوا الشقة، وشوشهم اتقلبت. كانوا باصين للمكان بقرف، وشايفين إن بنتهم كده مش هتبقى على راحتها، وإن الشقة ضيقة ومش مقامهم. الجوازة تمت، بس من أول يوم والنكد دخل البيت. أحمد مبقاش أحمد اللي أعرفه.. بقيت المح في عينيه نظرة ضيق، وبقى كل شوية يلمح: "البيت ضيق يا أمي.. البيت مش مكفي". كنت بطبطب عليه وأقوله: "معلش يا حبيبي، بكرة ربنا يفرجها وتشتري البيت الكبير اللي قولتلي عليه، وننقل كلنا". كان يسكت وميردش.
المصيبة الكبيرة بقى حلت لما مراته ولدت أول طفل.. حفيدي البكري، اللي كنت فاكرة إنه هيملى عليا الدنيا بهجة. دخل عليا أحمد الأوضة، ووشه باين عليه الحرج، بس حرج ممزوج بجحود. قالي: "يا ماما.. عايز أفاتحك في موضوع". قولتله: "خير يا بني؟". قالي: "أصل أخت مراتي عاملة أوضة بيبي كاملة لابنها ومجهزاها على سنجة عشر.. ومراتي هتموت وتعمل زي أختها.. نسايبي جايين في السبوع بكرة، وميردكيش ييجوا يلاقوني أقل من جوز أختها التانية، والواد ملوش أوضة يفرحوا بيها!".
أنا بلمت.. قولتله بكسرة نفس: "وأنا في إيدي إيه طيب يا ابني؟ العين بصيرة واليد قصيرة، وهما عارفين وضعنا من الأول يا بني، وإحنا ممديناش رجلينا أكتر من لحافنا".
بصلي ببرود وقالي: "بصراحة كده يا أمي.. البيت بقى يزهق ومفيش مكان، وأنا شايف إنك ترجعي تقعدي في بيتنا القديم.. وأنا كل شوية هبقى آجي أطل عليكي وأشوفك محتاجة إيه".
أنا حسيت كأن قلم نزل على وشي. جسمي كله اتنفض. قولتله: "القديم إزاي يا أحمد؟! ده البيت بايظ، المطر والغبار بينزلوا فوق دماغنا هناك، والحيطان مشروخة وممكن يقع في أي وقت! عايز ترمي أمك هناك؟".
رد عليا من غير ما يتهز: "لا يا ماما.. البيت زي الفل ومفهوش حاجة، أنتي بس اللي خوافة وبتكبري المواضيع".
النار قادت في صدري، قولتله بضيق وكسرة: "طب طالما البيت القديم حلو وزي الفل وينفع للسكنة، خد مراتك وابنك وروحه اعدوا فيه أنتوا!".
وشه احمر وعروقه ظهرت وزعق فيا بغضب: "يا ماما متصغرنيش قدام مراتي! أنا وعدتها إني هحل الموضوع ده.. وبعدين ده بيت أبويا أنا كمان! وأنتي دلوقتي مالك ومال البيوت؟ أنتي خلاص رجلك والقبر! حرام عليكي تخنقيني وتوقفي في طريق مستقبلي ومستقبل ابني!".
"أنتي رجلك والقبر"..! الكلمة دي نزلت على ودني كأنها رصاصة اخترقت قلبي. الدنيا لفت بيا.. أحمد؟ ابني؟ اللي سهرت عليه الليالي؟ اللي كنت بشيل اللقمة من بقي عشان ياكلها؟ بيقولي أنتي خلاص مكانك القبر؟
دموعي اتجمدت في عينيا، وحسيت بنشفان ريق غريب. ملقيتش كلام أقوله.. الكلام مات جوايا. بصيتله بكسرة وقولتله بصوت واطي : "حاضر يا أحمد.. حاضر يا بني.. اللي تشوفه".
دخلت أوضتي.. الأوضة اللي فيها ريحة ذكرياتي، ريحة جوزي الله يرحمه، وطفولة ابني. قعدت على السرير وبصيت حواليا.. قولت لنفسي: "بقى دي النهاية؟". مسكت الشنط وبدأت ألم هدومي.. ألم حتتين القماش اللي حيلتي من الدنيا. فضيت الدولاب، وفضيت الكومودينو، ومسحت كل أثر ليا في الأوضة عشان يفرح بمراته ونسايبه، وعشان تطلع "أوضة البيبي" زي ما هما عايزين.
وهو متكسفش على دمه جاب رجاله وبدأ يفضي الأوضة من كل حاجة.. السرير، الدولاب، .. كل حاجة خرجت برة و الأوضة بقت على البلاط عشان يعمل فيها السبوع بكرة ويفرشها لابنه
بس وانا خارجه سبتله علبه صغيره جمب الستاره
ومشيت
اما هو ومراته كانو في قمة سعادتهم فرشو الاوضه وزينوها ومخدوش بالهم للعلبه الصغيره اللي سبتها
تاني يوم كانو فرحانين بسبوع الولد وكان احمد بيرنلي كتير علشان اجي احضره
ابتسمت بقهر وانا بشوف اسمه على الشاشه ..كنت كتباه ..سندي
صدق اللي قال مفيش سند غير ربنا
رديت عليه بعد الحاح سمعت الدوشه والضحك حواليه وهو بيقول بصوت واطي....انتي فين يا امي كل ده انتي زعلتي ولا ايه يلا بلاش دلع اقول للناس ايه امي مش حاضره سبوع ابني
قولتله بجفا عمري ما تخيلت يطلع مني
قولهم امي تعبانه...انا مش جايه....بس سبت لحفيدي هدية سبوعه جمب الستاره شوفها هتعجبك
وقفلت قبل ما يرد
احمد بص لنسايبه بتوتر وقال...معلش بقى امي تعبانه
بس منسيتش حفيدها قالت هديته مفاجأه جمب الستاره
مراته قالت بفرحه...اكيد حتت دهب اصل الوليه دي...قصدي حماتي عندها. دهب من القديم الغالي
احمد جري جاب العلبه وبص لمراته وقال...عفريته انتي شكلها دهب فعلا وفتح العلبه قدام نسايبه
بس اتجمد مكانه في لحظتها اللي جواها مكانش دهب.. كانت حاجة كفيلة تخليه يتقيد في مكانه، وتخلي مراته وأهلها يتجمدوا من الرعب والصدمة!!!!
زهرة_الربيع
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇

Address

مصر
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لايف ترند posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category