تأملات فى جماليات التصوير المسرحى
لأنه.. أكثر الفنون تأثيراً في الناس فمشاهدة أي مسرحية هي عملية التحام حي بين الجمهور والممثلين على خشبة المسرح، هؤلاء الممثلون يجسدون أمام المشاهد جانباً من التجربة الإنسانية ويفسرونها فيخرج المشاهد وقد أضاف إلى نفسه إلى جانب المتعة معرفة بالحياة...سواء كانت في شكل سلوك إنساني أو نظرة إلى الكون أو موقف من الحياة.
والمسرح هو أيضاً أبو الفنون لأنه يجمع أكثر من فن..
فهناك فن الكتابة الأدبية كما تتمثل في النص المسرحي، وهناك فن أداء الممثل وفن المخرج، والفن التشكيلي المتمثل في تصميم وتنفيذ الملابس المسرحية وفن الإضاءة وتصميم الرقصات.. وفن الموسيقا، وتجتمع كل الفنون في تناغم وتناسق لتكون في النهاية المسرحية ذاتها التي تشكل في كل هذه العناصر وحدة فنية واحدة.
وفيها نهاية الأمر، فالفن المسرحي ليس نتاج عقل واحد كما هو الحال في الشعر أو الرواية أو حتى الرسم أو الموسيقا.. إنما هو مجهود عدد من الفنانين في مختلف التخصصات التي تشترك جميعاً في خلق وتشكيل العرض المسرحي... إلا أن من بين هذه العناصر عنصراً أساسياً لا تستطيع العناصر الأخرى دونه أن تتكامل وتؤدي دورها.. وهو النص المسرحي.
الكلام السابق.. لـ د. سمير سرحان ناقد وكاتب مسرحي.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when كاميرا فنون Camera Fonoun posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.