13/06/2026
"ده الباب المقفول يمنع القضا المستعجل" ومتآخذنيش أنا راجل لا أعرف أقرا ولا أكتب بس راضي وقافل عليا بابي ولساني.
كانت هذه كلمات رجل سبعيني كان يجلس أمام محله في السبتيه، مرتديا نظارته "الكارتيه" وهي كانت موضة العظماء في الثمانينيات والتسعينات، وكان كنز الرحلة!
فالبداية كانت من بولاق أبو العلا للبحث عن مطعم فاروق الخيري الذي أردت تصوير إسمه كما فعلت في الموسكي ... لكنني لم أجده. و وجدت كنوز دفينة في هذه المتطقة العتيقة الغنية بقصصها و معمارها وفنها و ناسها وتاريخها. إلى ان انهيت الرحلة في شارع السبتيه و مدرسة عباس الني أنشأت سنة ١٨٨٣.
من دروبها العامرة...