03/02/2026
الزنا الإلكتروني اعلم أن الكثير لا يعجبه ما أقول، وأن الكثير سوف يصمت ولا يحرك ساكناً، لكن لا بأس، فالحق يقال، كارثة مُدوية خلف جدران العالم الإفتراضي! (إنا لله وإنا إليه راجعون). الزنا الإلكتروني بين الحقيقة والخيال!!! إن الإختلاط الإلكتروني لا يختلف عن الواقع في شيء، ومن تتهاون في هذا تتهاون في ذاك، وإنما عقد العفة ينفرط بكلمة، وزمام الأمر كله في يديك يا اختاه! ويا أخي! في هذا العالم الأزرق الإفتراضي، الفيس بوك وغيره من المواقع على الشبكات العنكبوتية، يتربص ذئاب وثعالب خلف الشاشات. ولا أرى إلا الفتن في الدين والدنيا، ولا أرى إلا الفتن التي تعصف عصفاً بين الجنسين، من الذكور والإناث، كبار وصغار. فتبدأ أولاً بالسلام، ثم الكلام، ثم العشق والغرام، ثم تعم البلوى، ثم يتلاعنون ويتفرقون، وهذا ما يحدث خلف جدران هذا العالم الأزرق! هناك الملايين، للأسف الشديد، من المبتلين والمتورطين، ولا غرابة! وبسبب هذا، هُتِكت الأعراض، وطُلِقت النساء، واقتُتل الرجال، وخُربت البيوت، وحل علينا غضب الحي الذي لا يموت. فهل ترضى ذلك لأختك؟! أو لأمك؟! إذا كانت إجابتك لا، كيف بالله عليك ترضاه لأعراض المسلمين؟ الخلاصة: احذري، يا اختاه! احذر، يا أخي! إن شئت، ردعتِ، وإن شئت، هدمتِ حصنك بسفه منك. وإنما العفيفة يخشاها أشباه الرجال، كما تخشى الأسود، وليس تقليلاً من أنوثتك، بقدر ما هو تجليلاً لمكانتك. واتقوا الله الذي تسألون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيباً. عليك الحذر والخوف على قلبك الضعيف المتقلب، وكوني على وجل، وإياكِ والتوغل في بحر الإنترنت، خذي منه ما ينفعك في دينك ودنياك، واتركي ما فيه الضرر والفتن. والكلام في هذا الأمر كثير وطويل جداً، ولكن خير الكلام ما قل ودل، ولا أريد الإطالة عليك، فالمقصود قد حصل، وفهمتِ مرادي، وادركتِ الخطر الكبير وراء جدران هذا العالم الإفتراضي. كوني كالنحلة في هذا العالم، لا تقع عينك إلا على كل طيب وجميل، وإياكِ ثم إياك. ولا تعكفي على الأجهزة كثيراً، إلا إذا كان في فائدة، فالعكوف على كتب السلف والأئمة ومراجعة القرآن خير لكِ في الدين والدنيا. أسأل الله لي الثبات على التوحيد والسنة حتى الممات. أسأل الله أن يغفر للمسلمين والمسلمات. كوني عفيفة، كمريم، كوني عفيفاً، كيوسف. أخيراً: واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، ثم توفى كل نفس ما كسبت، وهم لا يظلمون. ️ #اختاة #أخي #احذري #احذر #كون
@أبرز المعجبين
#متابعين