تاريخ مدينة البليدة

تاريخ مدينة البليدة Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de تاريخ مدينة البليدة, Photographe, Blida.

حي الدويرات "أولاد السلطان" قلب البليدة النابض وعطر تاريخها الفواح​في وسط مدينة البليدة، حيث تفوح رائحة الياسمين وورود "...
15/06/2026

حي الدويرات "أولاد السلطان" قلب البليدة النابض وعطر تاريخها الفواح
​في وسط مدينة البليدة، حيث تفوح رائحة الياسمين وورود "الوريدة"، يقف حي الدويرات الشهير (أولاد السلطان) شاهداً حياً على قرون من العراقة والأصالة. ليس مجرد زقاق عابر، بل هو دفتر تاريخ مفتوح تختصر جدرانه حكاية المدينة منذ نشأتها.
​ باللمسة الأندلسية والنشأة الأولى
​تعود جذور هذا الحي العتيق إلى البدايات الأولى لتأسيس البليدة؛ ففيه وُضعت اللبنات التي تحمل اللمسة الأندلسية الساحرة، والمهندسة بأيدي الأندلسيين الذين استقبلهم مؤسس المدينة الولي الصالح سيدي أحمد الكبير، سنة 1535 هناك امتزجت الهندسة الموريسكية بجمال الطبيعة، لتولد "الدويرات" كتحفة معمارية تميزت ببيوتها المتقاربة وساحاتها الحاضنة للعائلات البليدية الأصيلة.
​وفي العهد العثماني والمقاومة ضد المستعمر الفرنسي الغاشم
​عاصر حي "أولاد السلطان" تفاصيل الدولة العثمانية، فكان مركزاً للحياة الاجتماعية، الثقافية، والاقتصادية. ومع دخول المستعمر الفرنسي، تحولت تلك الأزقة الضيقة والدويرات المحصنة إلى قلاع للصمود والمقاومة، حيث رددت جدرانها صدى البطولات وحفظت أسرار الفدائيين الذين رفضوا الانكسار.
​البليدة تاريخ، وأصول، وعراقة.
يبقى حي الدويرات رمزاً للمدينة التي تتنفس عزةً وتاريخاً، ووجهاً حقيقياً لأصالة
"ناس البليدة" الذين ورثوا المجد كابراً عن كابر. 🌹✨
✍ ͜℘₰ﮩ ͜℘₰

🌸 الحايك الجزائري هِمّة حشمة، وتاريخ لا يموت 🌸​من قلب مدينة الورود "البليدة" ومن عمق الذاكرة الجزائرية المجيدة، ننسج معك...
14/06/2026

🌸 الحايك الجزائري هِمّة حشمة، وتاريخ لا يموت 🌸
​من قلب مدينة الورود "البليدة" ومن عمق الذاكرة الجزائرية المجيدة، ننسج معكم اليوم قصة قطعة ثوب اختصرت مفهوم الحياء والأناقة.. إنه "الحايك"، اللباس التقليدي الخارجي الذي ستر رؤوس وأجساد حرائرنا لعقود، وكان ولا يزال رمزاً للهوية.
​🧵 أصل التسمية والمهنة
​اشتُقت كلمة الحايك من الفعل (حاك يحيك حياكةً)، وكان يُسمى صانعه "بالحَوكي" أو "الحرّار". وهي مهنة عريقة ازدهرت في العهد العثماني بمدننا العتيقة كالبليدة، المدية، تلمسان وغيرها، حيث كانت الأنامل تنسج الحياء خيطاً بخيط.
​✨ تنوعٌ ثقافي وثراءٌ يبهر العيون
​تعددت أنواع الحايك وتنوعت بتنوع جغرافية الجزائر وثراء ثقافتها ​حايك المرمة الحريري الأبيض الناصع الذي يضفي هالة من النور.
​حايك الكسى الصوفي: الذي تميزت به البليدة في الفترة العثمانية، وتوثق الأرشيفات التاريخية أنه كان من أجود الأنواع.
​الحويك: المطرز بخيوط الذهب، والذي كانت تزف به العروس كالملكة.
​حايك الشطاطة: المخصص لجداتنا وكبيرات السن (البركة).
​حايك بوعوينة والشبيكة: بتفاصيلها الساحرة وملاحتها العجيبة.
​العشعاشي: الذي ميز الغرب الجزائري.
​الملاية والسفساري: في شرقنا المضياف.
​الملحفة الصحراوية والحايك الأزرق (تيسغنست): الذي يزين حرائر التوارق في أقصى جنوبنا الكبير.
​💬 من حكم وأمثال الأجداد
​قيل قديماً في وصف جماله وحشمته:
​"الحايك المَشدود والعَجار المَعقود"
"الحايك هِمّة.. والعَجار حُرمة"
​📸 في الصورة المرفقة: جدتي المرحومة فطومة مساعدية (سالم) زوجةالحاج الزبير صطافي(رحمها الله وغفر لها) وهي ترتدي حايكها، رمز الأناقة، الزينة، والحياء الذي ميز الأمهات والجدات.
​تاريخنا أمانة.. فلنحافظ عليه ونفتخر به. 🇩🇿✨

 #أساتذةصورة تذكارية لأساتذة   البليدة السابقين مع المرحوم   رحمه الله في وسط الصورة وبجانبه الأساتذة  #مقفولجي  #جيار ,...
13/06/2026

#أساتذة
صورة تذكارية لأساتذة البليدة السابقين مع المرحوم رحمه الله في وسط الصورة وبجانبه الأساتذة #مقفولجي #جيار , و #معوش
ربي يحفظهم.

شخصية بليدية   .. " "  ​في زمنٍ يتسارع فيه كل شيء، وتتغير فيه ملامح المدن، تظل هناك وجوهٌ بليدية أصيلة، كأنها منارات ثاب...
12/06/2026

شخصية بليدية ..
" "
​في زمنٍ يتسارع فيه كل شيء، وتتغير فيه ملامح المدن، تظل هناك وجوهٌ بليدية أصيلة، كأنها منارات ثابتة تبث الطمأنينة في النفوس، وتذكرنا بأن الخير ما زال نابضاً في أزقة "الوريدة".
​من بين هذه الوجوه الطيبة والرجال الصالحين الذين يتشرف بهم الجامع العتيق "ابن سعدون" بالبليدة، نتشرف اليوم في صفحتنا بتسليط الضوء على قامة من قامات العطاء الخفي ورجل من رواد بيوت الله
العم حميدة دباح (حفظه الله ورعاه).
​ رحلة العطاء.. قطرة ماء وبسمة صفاء
​كل يوم جمعة، ومع توافد جموع المصلين إلى الجامع العتيق، تجد عمي حميدة حاضراً بهدوئه المعهود وابتسامته التي تسبق خطاه. لم يمنعه حرّ الصيف ولا برد الشتاء عن التزامٍ خطّه بنفسه تقرباً إلى الله و سقاية ضيوف الرحمن.
​تحت شعار "أفضل الصدقة سقي الماء"، يتنقل عمي حميدة بين الصفوف والمصلين، يوزع قارورات الماء بكل سخاء ومحبة، لا يترك أحداً دخل المسجد إلا وأروى ظمأه، وكأن يده الممتدة بالخير تمسح على القلوب قبل الأبدان.
​✨ هيبة الطاعة وجمال الخشوع حيث يظهر عمي حميدة في خلوة إيمانية، باسطاً كفيه بالدعاء والرجاء، محاطاً بكتاب الله العزيز وجدران الجامع العتيق العريقة. إنه سيماء الصالحين الذي يجمع بين هيبة الطاعة وبساطة التواضع، وهو الذي اعتاد أن يسقي الناس بالماء، وتلهج ألسنتهم له بالدعاء في ظهر الغيب.
​إن عمي حميدة دباح لا يوزع الماء فحسب؛ بل ينشر المحبة، والإيجابية، ويزرع في نفوس الشباب درساً حياً في التطوع، والتواضع، وخدمة بيوت الله دون انتظار جزاء ولا شكور. هو ليس مجرد مصلٍّ عابر، بل هو جزء من الهوية الروحية لجامع ابن سعدون، ورمز من رموز التكافل التي نعتز بها في بليدتنا الغالية.
​"ناس زمان قالوا: لي يزرع الخير يحصد محبة الناس.. وعمي حميدة زرع الارتواء في جوف المصلين، فحصد دعواتٍ صادقة تهتز لها أركان المسجد في كل سجدة ويوم جمعة."
​🤲 دعوة من القلب
​باسم إدارة صفحة تاريخ مدينة البليدة، وباسم كل مصلٍّ ارتوى من يده الطاهرة في جامع ابن سعدون نرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن:
​يرزق عمي حميدة الصحة والعافية وطول العمر وتمام العافية.
​يبارك له في أهله وماله ويجعل كل قطرة ماء سقاها للمصلين حجبًا له من النار، ورفعة له في درجات الجنان.
​يسقيه الله من حوض النبي صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة لا يظمأ بعدها أبداً.
​شكراً لك عمي حميدة لأنك تذكرنا دائماً بأن البليدة كانت وستبقى أرض الجود، والخير، والرجال الصالحين.
✍ ͜℘₰ﮩ ͜℘₰

صدى الأيام حكاية مؤذن البليدة وبطلها​في قلب البليدة، حيث تتنفس الجدران برائحة الياسمين العتيق، كان هناك صوتٌ ألفته المآذ...
11/06/2026

صدى الأيام حكاية مؤذن البليدة وبطلها
​في قلب البليدة، حيث تتنفس الجدران برائحة الياسمين العتيق، كان هناك صوتٌ ألفته المآذن وتعلقت به القلوب. إنه صوت العم أحمد مجاوري، الرجل الذي ارتبط اسمه ببيوت الله كما ارتبط تاريخه بشوارع هذه المدينة العريقة.
​بين المحراب والمئذنة
​لأكثر من ثلاثين سنة، كان عمي أحمد رفيقًا للمحاريب، وصوتًا يبعث السكينة في النفوس. في مسجد ابن سعدون، كان يقف شامخًا، يرفع نداء الحق ليجتمع المصلون خلف الشيخ "امحمد" والشيخ "البليدي" (أطال الله في عمره). ولم يكن رمضان يمر على البليدة دون أن يترك عمي أحمد بصمته الروحية؛ ففي مسجد الكوثر، وخلال ليالي التراويح المباركة، كان صوته يتردد عذبًا، يشارك الشيخ البليدي إمامة المصلين لسنوات وسنوات، وكأنه يغزل من التكبير والتهليل دثارًا يطمئن به الصائمون.
​قبضة من حديد.. وقلب من نور
​لكن حكاية عمي أحمد لم تبدأ من فوق المآذن فحسب، بل بدأت من حلبات الشجاعة. فقبل أن تُعرف نبراته الخاشعة في بيوت الله، كان في نهاية الستينات وبداية السبعينات واحدًا من أبطال البليدة في الملاكمة. كان بطلاً قوي البنية، سريع الحركة، يملك قبضة هابتها الحلبات، ونفسًا أبية لا ترضى إلا بالانتصار.
​"عجيب أمر هذا الرجل.. كيف تحولت تلك القبضة التي كانت تهز الحلبات، إلى يدٍ حانية تُمسك بمذياع المسجد برقة، وكيف تحول حماس البطل الرياضي إلى خشوع المؤذن الزاهد؟"
​رحيل وبقاء الأثر
​رحل عمي أحمد، وغاب جسده عن مآذن البليدة وحلباتها، لكن صدى أذانه ما زال حيًا في قلوب من صلوا خلفه، وسيرته كبطل مغوار لا تزال تروى في المقاهي الشعبية وأزقة المدينة القديمة.
​لقد كان بحق ابنًا بارًا للبليدة؛ جمع بين القوة واللين، وبين جهاد النفس وعمارة المساجد.
​رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وجعل كل أذان رفعه وكل آية شارك في تلاوتها نورًا يضيء قبره.

06/06/2026

سؤال
ما هو المعلم التاريخي البليدي الذي حوّله الاحتلال إلى مقر للبلدية (Hôtel-de-ville)؟

05/06/2026

سؤال
متى سقطت البليدة نهائياً في يد الاحتلال الفرنسي ومن هو المارشال الذي نفذ ذلك؟

04/06/2026

سؤال
ما هي الجريمة البيئية والدفاعية التي ارتكبها المارشال "كلوزيل" عند دخوله البليدة؟

02/06/2026

قالو ناس زمان
خلات راجلها ممدود
و راحت تعزي
في محمود

تحت المجهر حكاية الشوارع التي تتجمل البليدة (1839 - 1947)​بقلم ذاكرة "الوريدة".. عن شوارع تنبض بالتاريخ، وحجارة حكت تفاص...
02/06/2026

تحت المجهر حكاية الشوارع التي تتجمل البليدة (1839 - 1947)
​بقلم ذاكرة "الوريدة".. عن شوارع تنبض بالتاريخ، وحجارة حكت تفاصيل قرنٍ من الزمان.
​ 1839 عندما دُكت الأسوار وتغير وجه المدينة
​تبدأ الحكاية من ذلك الخريف القاسي لعام 1839. بعد سنوات طويلة من المقاومة الشرسة التي خاضها أهالي متيجة وقبائل ضد حملات الجنرالات الفرنسيين، تمكن الجيش الاستعماري من إقتحام أبواب البليدة وتحويلها إلى حامية عسكرية ضخمة ومع سقوط الأسوار الأندلسية العتيقة، بدأت الإدارة الاستعمارية في إعادة رسم ملامح المدينة؛ فتحول شارع "باب السبت" التجاري النابض إلى شارع "لامي" (Rue Lamy)، وأصبحت (Place d'Armes) بلاصة التوت قلب المدينة الجديد المؤدي إلى محطة القطار البليدة .
​مع مطلع القرن العشرين، وتحديداً في 19 أبريل 1905، فجرت مصلحة الطرق والجسور قنبلة من الجدل وسط الساكنة حين قررت رصف الجزء الرابط بين ساحة التوت وشارع المحطة (الطريق الوطني رقم 1) بحجارة الرصف المتينة (Les Pavés).
​رُصد للمشروع ميزانية ضخمة بلغت 65,000 فرنك، وانقسمت البليدة آنذاك إلى معسكرين:
​ #المؤيدون: استبشروا خيراً بنهاية عهد الغبار المتطاير صيفاً والوحل شتاءً في هذا الشريان التجاري المكتظ.
​🐴 أصحاب العربات والخيول: ساورهم قلق شديد؛ فكيف لخيولهم ألا تنزلق فوق هذه الحجارة المصقولة في المنحدر، خاصة أثناء المطر أو بعد مرور عربة الرش البلدية؟ لكن المناقصة تمّت في مقر الولاية عمالة الجزائر ، ورُصفت الطريق، واستسلمت الخيول للأمر الواقع.
​🗳️ أوت 1947: "البليدة تتجمّل".. والانتخابات على الأبواب!
​دارت عجلة الزمن أكثر من 40 عاماً، لتستيقظ البليدة في أوت 1947 على مشهد مغاير تماماً. وكما كانت تتهكم "الألسنة السيئة" في المقاهي والصحف المحلية آنذاك "البليدة، مثلها مثل باريس والجزائر العاصمة، لا تستعيد جمالها إلا خلال العطلات.. وقبيل الانتخابات!"
​فجأة، دبت الحركة في أركان المدينة؛ أُعيد طلاء الكشك العتيق، وجُددت المدارس، وبدأت ورشات الإصلاح في الشوارع. وفي تلك الأيام الصيفية، تغيّر وجه شارع "تروملي" تماماً، حيث بدأت فرق متخصصة من مؤسسة "روسيل" ورشة كبرى لإزالة 150,000 حجر رصف من شارع "لامي" الشهير.
​🏍️ وداعاً للحجارة.. وأهلاً بالڤدروان الزفت
​لقد كان شارع لامي بحجارته القديمة بمثابة "كابوس" يومي يؤرق راكبي الدراجات العادية والنارية، ومحنة حقيقية لكل المركبات ذات نظام التعليق الهش. وأمام المطالب الملحة للسكان، والتي طالما كانت الصحافة المحلية لسان حالهم فيها، تقرر أخيراً تعبيد الشريان الحيوي الڤودروان وفق طريقة "LVIANT" الحديثة، لتسهيل حركة المرور المكثفة.
​أما تلك الحجارة العتيقة البالغ عددها 150 ألفاً، فقد قررت البلدية بيعها أولاً بسعر 10 فرنكات للحجر الواحد (لأول 20 ألف قطعة) مع تخفيض للكميات الأكبر. لكن في نهاية المطاف، طُويت هذه الصفحة التاريخية عبر صفقة "تراضي" (عقد بالتراضي)، حيث بيعت الحجارة كاملة لشركة السكك الحديدية (CFA) على أساس 6 فرنكات للقطعة الواحدة.
​خاتمة ترويها صحافة الماضي:
بينما كان العمال يقتلعون الحجارة ويسكبون القطران الأسود .....
​رحلت الحجارة التي عاصرت حوافر الخيول وتحولات الزمن، وبقيت القصة مكتوبة في أرشيف "الوريدة" العتيق. 🏛️✨
✍ ͜℘₰ﮩ ͜℘₰

Adresse

Blida
09000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque تاريخ مدينة البليدة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager