10/04/2026
مع لي جات الصيف نقولو جا موسم الاعراس ومع لي جاو العراس وش يجي؟ باينة بعض الأفكار من الاعراس الأجنبية ولا عرس اجنبي كيما راهو، كيما مثلا البوكي تاع الورد لي تهزو العروسة في يدها كاش نهار سقسيت روحك كفاه حتى رجع عادة منتشرة ولاه يهزوه؟؟؟
نرجعو شوية لغابر الازمان و بالضبط للحضارتين الفرعونية واليونانية، وين كان عندهم ايمان كبير بالارواح الشريرة والحسد والحاجات لي يخلعو دزيريين, كانو يامنو بزاف بهاذي تاع فالعرس لازم تتحصن (التحصين تاعهم ماشي تاعنا) من الأرواح الشريرة لي تغير منك ولي قادرة تسببلك العقم والمشاكل الزوجية...
المهم واحد من الاباء الدينيين تاعهم وجعو راسو من كل دقيقة رايح يرقي فالعرسان تاعهم، قالهم جيبو اكليل الجبل (علاخاطر ريحتو قوية) والخزامى (علاخاطر ريحتها جميلة) والنعناع وديروهم في ربطة وحدة و مدوها للعروسة تهزها، بصح لاه؟
قالك باه الروائح القوية هذوك يطردو الأرواح الشريرة، وثاني في الديانات الوثنية القديمة الأعشاب هاذو كانو جزء من طقوس السحر (كانو يحرقوهم ويديرو فيهم السحر باه يرشوه ويطرد الأرواح الشريرة) وثاني الخزامى يرمز للنقاء يعني العروسة هاذي تبدى صفحة نظيفة مع زوجها ومن هنا نقدرو نقولو بدات الفكرة..
بصح الانتشار الفعلي تاعها كان في أوروبا وبالضبط بعد القرن 14 بعد انتشار الطاعون وين الناس ولاو يخافو يدوشو باه ما يمرضوش، وبالطبع العرايس ولاو يحشمو يحضرو عرسهم يفوحوا هيا قالولك باه نقصو الريحة العطرة علينا نجيبو بوكي ورد فيه بزاف ورود واعشاب عطرية نهزوه، من جهة نوليو شابين بيه ومن جهة نغطيو على الريحة.
وبالفعل انتشرت الفكرة بين الناس النظاف هذوك بسرعة كبيرة حتى ولات عادة للاعراس في كل العالم, و في نفس الفترة ظهرت فكرة ان العروس ترمي البوكي هذاك تاع الورد ماشي باه لي تشدو تتزوج لا، بل لان الورود العطرية كانت غالية وناقصة بزاف الوقت هذاك، هيا كانو العرايس لي رايحين يتزوجو بعد هذيك العروسة يتجمعو باه يتسابقو عليه و مايشريوش
وثاني فكرة لاروب بلونش جات من نفس العباد النظاف هذو، وين كانو يلبسو هذوك الفساتين لي كنا نشوفوا تاع العصر الفكتوري ماشي تجملا واناقة بل كانو يلبسوا طبقات بزاف باه يغطيو على الرائحة الكريهة لي تخرج من اجسامهم ومايطيحوش مالعود.
المهم المقال ماشي باه ماتلبسوش لاروب ولا ماتهزوش الورد، برك باه نعرفو بلي ماشي كل عادة جميلة ماضيها نظيف وثاني باه تعرف بلي الشعوب سهلة التأثر بالمغالطات.