11/08/2026
بعد قرار توطين مهن الصيدلة في القطاع الصحي بالسعودية.
نشهد اليوم تحولاً نوعياً يعكس الفرق الواضح بين الأمس واليوم.
في السابق، كنا نشهد أحياناً ممارسات تجارية من بعض الصيادلة المقيمين تتمثل في محاولة استبدال الأدوية، أو تسويق منتجات إضافية بهدف رفع قيمة الفاتورة واستغلال حاجة المريض، بعيداً عن أخلاقيات المهنة وأمانتها.
أما اليوم، بفضل الله ثم بجهود أبناء الوطن من الصيادلة السعوديين والصيادلة السعوديات، نلمس أعلى درجات الكفاءة، والمهنية العالية، والأخلاق الراقيّة. تقتصر الخدمة على أداء الواجب بأمانة تامة ودون أي محاولات تسويقية مستغلة،
لتجسد هذه الكوادر الوطنية نموذجاً مشرفاً في الالتزام بأمانة المهنة وحسن التعامل.
هكذا تكون الخدمة عندما يجتمع الدين والتخصص والكفاءة والأمانة وحسن التعامل.
وقفات.
•في السابق، كان بعض الصيادلة العرب:
كلام كثير وبربرة ما لها داعي، ومحاولة لاستغلال المريض.
•الآن، مجرد أن يتناول الصيدلي السعودي/ة الوصفة يقول لك: «أبشر» أو «أبشري»، ثم يصرف لك الدواء المطلوب بكل احترام، دون إطالة في الحديث أو محاولة تسويق أدوية إضافية.
بيئة بعض الدول لا تناسبنا كسعوديين، خصوصًا ما يتعلق بالنصب والاحتيال والاستغلال، والتعاملات التي تفتقر إلى الأمانة والخوف من الله.
تريد أن تكسب السعوديين؟
لا تكذب، ولا تحاول أن تستذكي عليهم. كن أمينًا وصادقًا وواضحًا في تعاملك.
عندها، ستجد السعودي يقدّرك ويحترمك، وقد يضعك في منزلة الكبار والعلماء.