Shawkan Visual Author
(1)

اقامة فنية في باريس لمدة ٩ شهور.. هنحاول نحكي قصص من وجهة نظر مصور شاهد على بلاوي معظم اهلنا عاشوها ولسه وبيعيشوها كل يو...
17/07/2026

اقامة فنية في باريس لمدة ٩ شهور.. هنحاول نحكي قصص من وجهة نظر مصور شاهد على بلاوي معظم اهلنا عاشوها ولسه وبيعيشوها كل يوم.. كلي امل في انتاج بصري يستحق منكم المشاهدة والتقدير.

Paris Egyptian Photojournalist Shawkan Selected As Next Year’s Reid Hall Resident Reid Hall will welcome Shawkan, a photojournalist from Egypt, as its new Reid Hall Resident. He will be joining Maha Al-Daya and Doha Kahlout, two Palestinian artists who will stay at Reid Hall for their second year ...

That wasn’t easy, my love.. It was a tremendously marathon you carried through for 9 months and more.Thank you for bring...
25/05/2026

That wasn’t easy, my love..
It was a tremendously marathon you carried through for 9 months and more.

Thank you for bringing our daughter safely into this world.
Thank you for your love.
Thank you for all that you give.

I have documented the most lovely story, a journey filled with joyful and dangerous surprises.

Sina.. Welcome to the world ❤️💕

My interview today in Washington Post with dear colleague Jason Rezaian. I was pleased to share some of my updates since...
21/05/2026

My interview today in Washington Post with dear colleague Jason Rezaian. I was pleased to share some of my updates since my new gained freedom and new beginning in Vienna.

When Egyptian photojournalist Mahmoud Abu Zeid, who works under the name Shawkan, decided to cover a demonstration on Aug. 14, 2013, he had no way of knowing the course of his life was about to drastically change.

03/05/2026

World Press freedom day
اليوم العالمي لحرية الصحافة
انعي اليوم كل الزملاء شهداء المهنة
واطلب الحرية لكل من هو في السجن بسبب الكلمة
ونعيش ندافع عن الصورة والقلم
مهما كان الالم
فهو سبيل المعرفة وسبيل الحرية

عندما تكون في السجن..فخلع كرامتك.. وملابسك "الملكي"..وكل ما تنتمي له او ينتمي اليك..وسلمهم في كيس "بلاستك" في اقرب زيارة...
02/05/2026

عندما تكون في السجن..
فخلع كرامتك.. وملابسك "الملكي"..
وكل ما تنتمي له او ينتمي اليك..
وسلمهم في كيس "بلاستك" في اقرب زيارة لك..
انت بطل لا محاله..
ليس لانك عدّاد او سبّاح او هدّاف في فريق ليفربول الانكليزي..
بل لانك تعيش في احلك الظروف وتحاول التأقلم معها..
حتى اذا ما انقطع نفسَك..
فانت بطل لا محاله..
كشهداء الحرب او طوابير العيش..
كثيرون هم من مرّوا من هنا.. ولم يتركوا اثراً لهم..
لا يختلف بؤس الحياة هنا عنها في الخارج..
ففي العاصمة..
انت مهدد بالدّهس.. اما من السرعة او رجال السّوط الاسود..
الناس هنا تفكر وتفعل اشياء عجيبة.. فهم مثلا يبحثون عن النوم في *(المصلب)..
الم يكن اولى لهم المشي بجانب الحائط بدلاً من النوم بجانبة؟!
الجميع سجن لامن اجله بل من اجل الآخرين..
لكنه هنا..
لا شيء يهم سوى نفسه..
كثيرون عاشوا على امل العودة.. اللقاء.. وماتوا بحسرتهم!
تركض الحياة الواسعة امامك..
تشاهدها وانت شامخ من اعلى مكان.. **(نمرتك) في الزنزانة!!
وتتساءل..
كيف للحياة ان تنتهي عن ذلك المنعطف؟؟
كيف تنظر للحياة من خلال ثقب اسود؟
المفارقة..
انك ترى بوضوح ودقة منه؟!
وتندهش..
كيف لم استطع ان ارى تلك الأشياء او ألحظها من قبل؟!!
ففي الشارع.. انت لا ترى الشارع!
وفي الشجن انت لا ترى الشارع!!
بل.. ترى الحياة السابقة والحاضرة والآتية..
انت في الفراغ..................................................................
اجلس..
تحت رحمت الكلام.. والكلمات..
انتظر..
ما اصعب ان تنتظر الفرج.. والكلمات!
هى بالتأكيد خارج سيطرتك..
تنتظر.. وتنتظر.. وتنتظر
حتى تبدأ بملىء الفراغ..
وتعبّأها..
الكلمات..
ك (تانك) بنزين في السيارة.. او ترام.. او طائرة.. او صاروخ
حسب حالة التعبير او المفارقة او المقاربة
تأخذك الكلمات في شوارعها وطرقها ودوائرها وخطوطها السريعة وجسورها..
او مسارتها الجوية..
او مدارتها الكونية..
تراوغ..
تفادي..
تواكب..
توصف..
تدْهَش..
تراقب..
تتأمل..
"تهيّس"..
تعلق..
تنقد..
حتى تأخذك الكلمات في حادثة على الطريق
او في الجو.. او تفقد مسارها ولا تجد آثارها او حطامها..
او ترحل في ثقب اسود معلنة تغيير المجرة.. او تقرر ان تستقر بك على سطع القمر او
على ظهر احدى الكواكب..
حسب حالة اللبْس...................................................................

عند اكتمال المشهد.. تعجز آلة تصويرك عن التصوير
فتحاول كتابته ووصفه تماماً كما شاهدته..
لا تستطيع..
فحيرة التعبير تتجاذب اطراف عقلك ومخيلتك..
ما بين شرب ونثر ومقال ومُقامة..
كلها جماليات.. احياناً.. تطغى على قبح ما يدور..
افكر..
افكر الّا افكر..
اقرر..
اقرر الّا اقرر..
هى حالة تشوش.. تماماً.. كحالة "البين بين"
التي يعيشها السجين..
تسرح..
تشرد..
تتأمل..
في حقول البن.. في النيل.. في الطرقات.. في البارات.. في الاصدقاء.. فيما كنت.. وفيما اصبحت.. وما ستكون
تتذكر نساءك اللائي هجرنك وتزوجن غيرك.. على الرغم من حبهن لك..
تفكر في فرص كانت بين يديك ولم تصبح لك..
وتسترجع اشياء كانت تدور حولك ولم تستقر عندك..
ف قدراً.. ولدت
وقدراً.. كبرت
وقدراً.. عشت
وقدراً.. سجنت
وقدراً.. احببت
وقدراً.. فارقت
فلم تختار.. ولكنك اخترت
وتظن انك اخترت!

*(المصلب): هو الركن.. ففي الزنزانة يعد الركن هو افضل الاماكن للاقامة فيه وهو مكان النوباتشي،
**(النمرة): هو بديل السرير.. عبارة عن بطاطين او اغطية ترص فوق بعضها للنوم وهى غير مريحة حتى اذا وضعت عشرة اغطية فوق بعضهم.. لكنها هى عالمك المستقل داخل السجن.. لدرجة انك تشتاق لها اذا ما عوقبت بالرحيل عنها!!

١٠ فبراير/ ٢٠١٨
سجن القاهرة
شوكان

سلسلة مقالات

27/04/2026

وكأني عصفور مدّلع.. وف قلبي حكايات بتلوّع!

مبروك لابن مصر البار محمد مهدي فوزة في مسابقة World Press Photo عن قصة تراب القمر مصر هتفضل ولادة حتى لو ركبولها لولب
26/04/2026

مبروك لابن مصر البار محمد مهدي فوزة في مسابقة World Press Photo عن قصة تراب القمر
مصر هتفضل ولادة حتى لو ركبولها لولب

بعد شهر وكام يوم في فيننا انا حابب اشكر مراتي والمدينةمراتي وبنتي سيناسبب حريتي اللي كانت مستحيلةهنا الناس عايشه في لوحة...
25/04/2026

بعد شهر وكام يوم في فيننا
انا حابب اشكر مراتي والمدينة

مراتي وبنتي سينا
سبب حريتي اللي كانت مستحيلة

هنا الناس عايشه في لوحة
من اخضر وازرق واحمر وكل الوان الحياة

ازاي نسينا ان الحياة الوان
مش بس الباهت والكحلي والاسود

اتمنى كل لون الالوان توصل لزنازينك
وتلون احلام المنسيين والمقهورين والمظلومين

يا مدينة قست علينا
يا مدينة فرحة وبهجة لينا
خلينا نحلم ولو الحلم راح وموش راجع تاني

اخضر داير ما يدور على فيننا
24/04/2026

اخضر داير ما يدور على فيننا

Adresse

Vienna
Innere Stadt

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von Shawkan erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Service Kontaktieren

Nachricht an Shawkan senden:

Verknüpfungen

Teilen

Kategorie