18/02/2026
لطالما كان الواقع يناقض أحلامي تمامًا
أحلم، أسعى، وأجتهد، لكن الواقع جاء بخطى مغايرة تمامًا.
كنت أريد أن أحيا وفقًا لما أرغب وبالطريقة التي أختارها.
لم تكن أحلامي صعبة، لكنها رغم بساطتها، يرفضها الواقع.
تتساقط أحلامي كأوراق الخريف سنة تلو الأخرى،
حاولت تعديل مساري ألف مرة لأجد شغفي ، لكن الواقع المرير، بما يحمله من خيبات وآلام، كان يفرض نفسه بمرارته وقسوته.
أدركت أخيرًا أن التمسك بالأمل وحده لا يكفي، وأن تقبل هذا الواقع كما هو، بمره وحلاوته، هو السبيل الوحيد
لأعيش بسلام ولو قليل.