01/02/2026
حتّا…
حيثُ تصحو الروح قبل العين،
وتتعلّم القلوب معنى السكينة بين الجبال الشامخة.
هنا، يعانق الحجرُ السماء،
وتنساب الخضرة كأنها وعدٌ قديم بالطمأنينة.
في
تغفو المياه على كتف الجبل،
وتنسى الضوضاء طريقها إلينا،
فنصغي لصوت الطبيعة
ونبتسم بلا سبب… سوى أننا هنا
ولمّة الأصدقاء في مزرعة حتّا
حكاية أخرى؛
ضحكاتٌ صادقة، وقهوة على نار هادئة،
وذكريات تُزرع اليوم
لتثمر حنينًا جميلًا غدًا
حتّا ليست مكانًا نزوره
بل شعورٌ نعود به
أكثر هدوءًا… وأكثر قربًا من أنفسنا 🤍🏔️