01/04/2026
تسعةُ شهداء… تسعةُ حكاياتٍ من نور، كُتبت بدمٍ طاهر في وجه العدوان، لتبقى مدينة نوى شاهدةً على زمنٍ لم تنحنِ فيه الهامات، ولم تُكسر فيه الإرادة.
في الذكرى السنوية الأولى لشهداء ردع العدوان الإسرائيلي، نستحضر وجوههم التي لم تغب، وأسماءهم التي ما زالت تنبض في تفاصيل المدينة. لم يكونوا مجرد أرقامٍ في سجلّ الألم، بل كانوا أبناء نوى… كانوا الحياة التي تمشي بيننا، الضحكة التي تملأ الأزقة، والقلوب التي لم تعرف الخوف.
حين اشتدّ العدوان، لم يتراجعوا، ولم يبحثوا عن نجاةٍ فردية… بل تقدّموا بقلوبٍ ثابتة، مؤمنين أن الأرض التي رُويت بعرقهم تستحق أن تُروى بدمائهم إن لزم الأمر. فسقطوا شهداء، لكنهم في الحقيقة ارتقوا ليكونوا عنواناً للعزة، ووصيةً مفتوحة للأجيال القادمة.
تسعةُ أرواحٍ ارتفعت إلى السماء، لكنها تركت فينا ما هو أبقى من الغياب… تركت معنى أن تكون الحرية مسؤولية، وأن يكون الانتماء موقفاً لا شعاراً. تركت في أمهاتهم صبراً عظيماً، وفي المدينة ذاكرةً لا تنسى، وفي قلوبنا عهداً لا يسقط مع الزمن.
واليوم، ونحن نمرّ على ذكراهم، لا نرثيهم فقط… بل نُجدد معهم العهد. كأن أحدهم ينادينا من الذاكرة، من ذلك المكان البعيد القريب، يقول: “لا تتركونا مجرد ذكرى… كونوا امتداداً لما بدأناه”.
📢 دعوة من #شهيدٍ_من_الذاكرة إلى أحرار مدينة نوى:
#ندعوكم للمشاركة في مظاهرةٍ جوّالة، وفاءً لدماء الشهداء، واستحضاراً لرسالتهم التي لم تنتهِ.
📍 التجمع: عند دوّار المخفر
🕒 الانطلاق: باتجاه مقبرة الشهداء
ومن مقبرة الشهداء، تنطلق المظاهرة جوّالةً في شوارع مدينة نوى فقط
لنُسمع صوت الوفاء، ونُثبت أن الشهداء لم يغيبوا… بل يسيرون معنا في كل خطوة.
كونوا هناك…
فالتاريخ يُكتب من جديد، وذكراهم أمانة في أعناقنا.
مدينه نوىِ . Nawa City