Photos from ALTI - صور من ألْتي

Photos from ALTI - صور من ألْتي الغرض من إنشاء هذه الصفحة هو خلق ذاكرة صورية لمدينة ألتي ، للشوارع ،للأماكن، للمعالم، و للأحداث. حتى يتم حفظها و حمايتها من النسيان.

خلوة الفكي النخلي 💚
19/08/2026

خلوة الفكي النخلي 💚

19/08/2026

الجزيره كلها بتتشابه في كل شي الزقاقات والنفاجات البينهم .حتي مسميات الاماكن
حله فوق وحله تحت وفريق قدام والبياره
والجزاره والطاحونه والكنارات والترس والبحر والدوواين الفاتحه للضيوف ،ديوان ابوي فلان وحواشه جدي فلان ...
فيها كميه حنين وزكريات ❤️

نحن وين 🤔🤔🤔🤔
18/08/2026

نحن وين 🤔🤔🤔🤔

📚 توثيقاً لمسيرة العطاء والإنجاز | مكتب رابطة طلاب وخريجي  ألتى بالجامعات والمعاهد العليا الدورة 2013-2012 م .. في إطار ...
16/08/2026

📚 توثيقاً لمسيرة العطاء والإنجاز | مكتب رابطة طلاب وخريجي ألتى بالجامعات والمعاهد العليا الدورة 2013-2012 م ..
في إطار توثيق مسيرة العمل الطلابي والمجتمعي بمنطقتنا الحبيبة ( ألتى) ، نوثق اليوم جانباً من تجربة مكتب رابطة طلاب وخريجي ألتى بالجامعات والمعاهد العليا دورة 2013 - 2012 م، والتي كانت تجربة مميزة ، فريدة وحافلة بالمبادرات والمشاريع والإنجازات التي تركت أثراً واضحاً في المجتمع.
💡 ومن أبرز الإنجازات التي تحققت خلال فترة عمل المكتب:
🔹 مشروع إنارة الشوارع ، الذي أسهم في تحسين مستوى الإنارة وتعزيز السلامة والحركة ليلاً بالإضافة إلى تعزيز الأمن، وكان من المشاريع التي لامست احتياجات المجتمع بصورة مباشرة ، وكانت أول مشروع حيوى لامس أرض الواقع فى ألتى رغما عن التحديات والمصاعب التى واجهة المشروع إلا أن توفيق الله كان فوق كل شئ، ومن ثم وقفة رجالات ألتى و المجتمع كانت حاضرة وبقوة .
📰 إصدار أول عدد مقروء من جريدة «ناس ألتى» كمنبر إعلامي وثقافي عكس نشاط الرابطة، وفتح مساحة للتواصل ونشر الأخبار وتسليط الضوء على معالجة الخدمات والمؤسسات، أيضاً الآراء والمبادرات عن ( ألتى) ، وساهم في توثيق الحراك الطلابي والمجتمعي في تلك الفترة.
🌳 مشروع تشجير واجهة ألتى ( شارع الخرطوم - مدنى ) ، وبعض المواقع وتعد هذه المبادرة من المبادرات التى تسهم فى الاستدامة البيئية والمظهر العام للمنطقة، حيث تم تنفيذ مشروع لتشجير وزراعة عدد من المواقع، بما أسهم في تحسين المنظر العام، والمحاولة لإضافة مساحات خضراء، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة.

🔹 إلى جانب العديد من المشاريع والمبادرات والأنشطة المجتمعية ، الثقافية ، والرياضية التي تم تنفيذها بروح الفريق الواحد، وبجهود الطلاب والخريجين وأعضاء المكتب، إيماناً بأن العمل الجماعي قادر على إحداث تغيير حقيقي.
🌟 لم تكن تلك الإنجازات مجرد مشاريع عابرة، بل كانت شاهداً على مرحلة من العمل والعطاء، وعلى قدرة الشباب على المبادرة وتحويل الأفكار إلى واقع.
كل التحية والتقدير لكل من ساهم في هذه المسيرة، من أعضاء المكتب والطلاب والخريجين والداعمين ولمجتمع ألتى ، ولكل من وضع بصمته في تلك المرحلة 2012_2013 م ولا يفوتنا أن نترحم على من فقدناهم من الشباب الذين كانوا جزء اصيل فى المسيرة:
المرحوم محمد أحمد كبان ( البيويو)
المرحوم محمد مضوى ( النحلان)
المرحوم عمر احمد محمد ( ود الحسين ) .
تبقى الإنجازات الجميلة جزءاً من الذاكرة… ويبقى توثيقها وفاءً لمن صنعوها. ❤️

(ألتي) قرية موجودة قبل عام 1772 أو في القرن الثامن عشر الميلادي:من خلال بحثي المضني حول تاريخ قرية (ألتي) الذي تناولته ف...
15/08/2026

(ألتي) قرية موجودة قبل عام 1772 أو في القرن الثامن عشر الميلادي:

من خلال بحثي المضني حول تاريخ قرية (ألتي) الذي تناولته في ورقة بحثية - لم تكتمل بعد - اخترت لها عنوان:
— Alti on the Blue Nile: Reconstructing the Village’s History through European and British Documentary Sources and Archaeological and Anthropological Evidence

— ألتي على النيل الأزرق: قراءة في تاريخ القرية من خلال الوثائق الأوروبية والبريطانية والأدلة الأثرية والأنثروبولوجية

اكتشفت واحدة من أهم المعلومات في التوثيق لتاريخ قرية (ألتي)، وهو أن أقدم توثيق للقرية كان في العام 1772 وليس ما ورد في رحلة الرحالة الألماني فرديناند فيرن (Ferdinand Werne) في منطقة النيل الأزرق، بتاريخ
31 مايو 1841 تحت اسم (Elti el Fokra) — ما يعني أن القرية كان وجودها قبل هذا التاريخ — والذي لم أعتمده في بحثي إلا بعد أن تأكدت تمامًا من المرجع الأصلي له — مع العلم أنني أعتمد على المصادر الأوروبية والبريطانية وحدها دون غيرها لـ(كونها الأكثر موثوقية) — وهو ما وجدته في كتاب الرحالة الإسكتلندي جيمس بروس الكِنيردي (James Bruce of Kinnaird, Esq. F.R.S)

وتحديدا في النسخة الأصلية المصورة:
— Travels to Discover the Source of the Nile, in the Years 1768, 1769, 1770, 1771, 1772, and 1773.

— رحلات لاكتشاف منبع النيل، خلال أعوام 1768، و1769، و1770، و1771، و1772، و1773.

- المجلد: الرابع Volume IV
- الطبعة: الطبعة الأولى First Edition
- مكان الطباعة: إدنبرة Edinburgh
- الطابع: J. Ruthven
الناشر:
— G. G. J. and J. Robinson، Paternoster-Row, London
- تاريخ الطباعة والنشر: 1790 — والمكتوب على صفحة العنوان بالأرقام الرومانية (M.DCC.XC).

حيث ورد في الصفحة رقم (272) الاتي:
At fifty minutes past three in the afternoon we left Bishaggara, and at seven came to
((Eltie)) , a straggling village, about half a mile from the Nile, in the north of a large, bare plain, all pasture, except the banks of the river, which are covered with wood. We now no longer saw any corn sown: The people here were at the same miserable employment as those we had seen before, that of gathering grass seeds; yet, though starving, they brought us plenty of milk in exchange for to***co, a commodity very much in request in these parts. At half past ten we arrived at Gidid; the houses were built of clay, with terraffed roofs: on our way we passed through several little cantonments of Nuba.

وترجمتها الدقيقة:
في الساعة العاشرة وخمسين دقيقة بعد الثالثة مساءً غادرنا البشاقرة، وفي الساعة السابعة وصلنا إلى ألتي ((Eltie))، وهي قرية متناثرة، تبعد نحو نصف ميل عن النيل، وتقع إلى الشمال من سهل واسع جرداء، تغطيه المراعي، باستثناء ضفاف النهر المغطاة بالأشجار. ولم نعد نرى أي زروع مزروعة؛ فقد كان أهل المنطقة يمارسون العمل البائس نفسه الذي رأيناه من قبل، وهو جمع بذور الحشائش. ومع ذلك، وعلى الرغم من الجوع، أحضروا لنا الكثير من اللبن مقابل التبغ، وهي سلعة مطلوبة بشدة في هذه الجهات. وفي الساعة العاشرة والنصف وصلنا إلى (الجديد)؛ وكانت البيوت مبنية من الطين، ذات أسقف من التراب. وفي طريقنا مررنا بعدة معسكرات صغيرة للنوبة.

*وهنا من الملاحظ أن الاسم ورد بهذه الصياغة (Eltie)، وهي صيغة نقل صوتي (لاتيني/إنجليزي) وعربيًا يكتب (إلتي)، ذلك عكس ما ورد في مراجع أخرى بصياغة (Alti ,Elti, Anti)؛ وهذا التغير في الكتابة شائع جدًا في أسماء الأماكن السودانية في الوثائق الأوروبية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ذلك بسبب اختلاف النطق المحلي، ولهجات العربية، وطريقة سماع الرحالة للاسم، ثم اختلاف أنظمة النقل الصوتي بين المؤلفين.
كما يتأكد تمامًا أن (ألتي) كانت قرية موجودة ما قبل 1772 وهو الأمر الأهم في موضوعنا، إضافة إلى أن الناس في ذلك الزمان كانوا يعملون في جمع الحشائش، الذي وصفه جيمس بروس بأنه (عمل بائس)، ونشاط تجارة (التبغ/التمباك). مع ذكره إلى منطقة (الجديد) وهي من القرى القريبة من (ألتي) على امتداد شارع (الخرطوم - مدني).

* أما الشيء الطريف في شهادة بروس: أن أهل (ألتي) في ذلك الزمان قايضوه بـ(باللبن مقابل التبغ)! وهو الأمر الذي يكشف لك تفاصيل الحياة اليومية أنذاك.

كذلك من الشهادات الأخرى، التي تدعم ذلك، هو المقالة التي كتبها (د. ديريك ويلسبى) وترجمها (د. أسامة عبدالرحمن النور): (سوبا: موجز تاريخي).
المنشور على (أركاماني) مجلة الآثار والأنثروبولوجيا السودانية.

حيث ورد في المقالة الاتي:
مرَّ جيمس بروس عبر (آلتي)، وأربجي، والبشاقرة، وودمدني في عام 1772.

إبراهيم الإعيسر
السبت 15 أغسطس 2026

صورة من مباراة الامس💚من صفحة البشاقرة شرق الوثائقية
15/08/2026

صورة من مباراة الامس💚
من صفحة البشاقرة شرق الوثائقية

14/08/2026

💚🌧️🌦️⛈️🌧️🌦️ قبل سنة

13/08/2026

معلّمو السودان… صُنّاع الأمل

في السودان، المعلّم ما مجرد زول بيدرس حصة ويمشي… المعلّم حكاية صبر، ورسالة ما بتتوقف مهما كانت الظروف.

وفي ألتي، يستحق معلّموها كل الاحترام والتقدير؛ لأنهم واصلوا أداء رسالتهم رغم الحرب، والظروف الصعبة، وقلة الإمكانيات، وكل الضغوط التي أثقلت كاهل الناس.

يمشوا الصباح وهم عارفين إن الطريق صعب، لكن قدامهم أطفال وشباب مستقبلهم متعلق بالعلم.
يشرحوا، ويشجعوا، ويزرعوا الأمل… رغم إنهم هم ذاتهم محتاجين من يزرع فيهم الأمل.

التحية لكل معلّم ومعلّمة في ألتي، ولكل معلّمي السودان.
أنتم الجنود الحقيقيون في معركة بناء الإنسان، وأنتم البتخلّوا شمعة التعليم مولّعة حتى في أحلك الظروف.

قد تتوقف أشياء كثيرة بسبب الظروف، لكن رسالة التعليم ما مفروض تتوقف.

لكم منا كل التقدير والامتنان…
فأنتم تدرّسون جيلاً، وتصنعون وطناً. 🇸🇩❤️

تصوير مضر عبدالحميد 💙

القصة الحقيقية للحجار المسكونةفي أيام حكم المهدية، وصل إلى قريتنا رجلٌ له مكانته.. إنه *النور الجريفاوي*، وزير المالية ف...
13/08/2026

القصة الحقيقية للحجار المسكونة

في أيام حكم المهدية، وصل إلى قريتنا رجلٌ له مكانته..
إنه *النور الجريفاوي*، وزير المالية في الدولة المهدية.

جاء إلى القرية بدعوة كريمة من شيخها *الشيخ محمدين بن الشيخ عبد الفتاح*.
وأكرمته القرية وأهلها، فاستقر بها وتزوج من بناتها، ورزقه الله البنين والبنات، وأصبح واحداً من أهل البلد.

وحرصاً منه على خدمة أهل القرية وتعميرها، قام بإنشاء *عصارة لعصر الزيوت*.
وكانت العصارة تعمل بقوة الجمال، تُعصر بها بذور *الفول والسمسم ويُستخرج منها الزيت الذي كان يحتاجه الناس في معيشتهم.

ظلت العصارة تعمل لسنوات وخدمت أهل المنطقة، إلى أن جاء وقت وتوقفت فيه عن العمل.
وبعد توقفها تُركت الحجارة الكبيرة الخاصة بالعصارة في مكانها، ولم تُنقل.

ومرت السنوات.. وبقيت تلك الحجار شاهدة في مكانها حتى يومنا هذا.

أما ما يُقال عن أن المنطقة مسكونة أو فيها جن وشياطين فهذا كله *زعبلات وحكاوي ساي*.
الحقيقة أن هذه المنطقة منطقة حيوية عامرة بأهلها، ولا يوجد بها ما يخيف.

*وهذه هي القصة الحقيقية لهذه الحجار*
ليست أثراً غامضاً ولا كنزاً مدفوناً.. إنما هي بقايا عصارة زيت من زمن المهدية، بناها رجل خدم البلد وعاش بين أهلها. النور الجرفاوى
السرمصطفى خلف الله✍️

بحثتُ في تاريخ قرية (ألتي) في الوثائق البريطانية، وتحديدًا في الخرائط والسجلات البريطانية للفترة الممتدة بين عامي 1890 و...
13/08/2026

بحثتُ في تاريخ قرية (ألتي) في الوثائق البريطانية، وتحديدًا في الخرائط والسجلات البريطانية للفترة الممتدة بين عامي 1890 و1950. وعثرتُ على أقدم توثيق بريطاني مباشر ومفصل للاسم في كتاب بعنوان (السودان الإنجليزي المصري: موسوعة أعدّها ضباط حكومة السودان)، أو بالإنجليزية:
The Anglo-Egyptian Sudan: A Compendium Prepared by Officers of the Sudan Government

صدر الكتاب عام 1905، وورد فيه اسم القرية باللاتينية (Alti)، ضمن وصف الطريق بين (الخرطوم وود مدني) والقرى الممتدة على جانبيه. ووصف الكتاب (ألتي) بأنها:
قرية ممتدة لمسافة نحو ثلاثة أرباع الميل، يبلغ عدد سكانها 1,500 نسمة، وتُزرع ضفة النيل.

كما يضعها المصدر على مسافة تقارب 43 كيلومترًا من الخرطوم، وفق المسار الذي اعتمده في وصف الطريق.

وتكشف هذه المعلومات أن (ألتي) كانت قرية قائمة وكبيرة نسبيًا قبل عام 1904، وليست تسمية حديثة ظهرت في أواخر القرن العشرين. فقرية تمتد لنحو 1.2 كيلومتر ويبلغ عدد سكانها نحو 1,500 نسمة في مطلع القرن العشرين تمثل تجمعًا سكانيًا مستقرًا له حضور واضح في المنطقة.

وتزداد أهمية هذا التوثيق عند مقارنته بالدراسات الأثرية المتعلقة بمنطقة النيل الأزرق. فقد ارتبط البحث في المواقع الأثرية بالمنطقة بأعمال المستكشف الفرنسي فريدريك كايو (Frédéric Cailliaud)، الذي جاب مناطق واسعة من وادي النيل والسودان خلال رحلاته بين 1819 و1822، ونشر لاحقًا رحلته الشهيرة:
Voyage à Méroé, au fleuve Blanc, au-delà de Fazoql
أي: (رحلة إلى مروي، وإلى النيل الأبيض، وما وراء فازوقل).

صدرت الرحلة في أربعة مجلدات خلال عشرينيات القرن التاسع عشر، وتضمنت أوصافًا جغرافية ومعلومات عن المواقع التي مر بها، إلى جانب الخرائط والمواد المتعلقة بتاريخ المنطقة.
وتكمن أهمية كايو بالنسبة إلى تاريخ (ألتي) في ورود اسم (Alti) في مصدر أثري لاحق تناول المواقع القديمة في منطقة النيل الأزرق، حيث يرد الاسم ضمن سلسلة من المواقع، من بينها (الكاملين) و(الحصاحيصا) و(الكسمبر) و(برانكو). ويرتبط هذا السياق بإحالات إلى أعمال (كايو).

غير أن هذه الإشارة تحتاج إلى قدر من التحفظ العلمي؛ إذ إن ورود (Alti) في مصدر أثري لاحق يحيل إلى (كايو) لا يثبت بصورة قاطعة أن (كايو) نفسه سجل الاسم بهذه الصيغة في رحلته أو خرائطه. لذلك لا يمكن حتى الآن اعتماد عام 1819 أو 1822 على أنه تاريخ أول توثيق مباشر للاسم، ولكن في الحقيقة يمثل هذا الأمر قرينة تستحق مزيدًا من البحث في النصوص والخرائط الأصلية لـ(كايو).

إضافة لذلك، تظهر أهمية (ألتي) بصورة أكبر في المصادر الأثرية التي تناولت (بقايا العمارة المسيحية) في منطقة النيل الأزرق. فقد أشارت دراسات أثرية إلى وجود (كومة من الطوب الأحمر) في (ألتي)، ووصفت هذه البقايا بأنها (كنيسة)، مع إحالات إلى أعمال سومرز كلارك (Somers Clarke) سنة 1912، وإلى هارولد ماكمايكل (Harold MacMichael).

و(كلارك) كان من الباحثين البريطانيين المهتمين بالآثار المصرية والقبطية والمسيحية في وادي النيل، بينما كان (ماكمايكل) إداريًا بريطانيًا في السودان وباحثًا في تاريخ وإثنوغرافيا السودان.

وتكتسب هذه الإشارة أهميتها لأنها تقدم دليلًا ماديًا على وجود (أثر ذي طابع مسيحي) في موقع (ألتي)، وليس مجرد إشارة إلى اسم القرية في سجل جغرافي.

كما تذكر مصادر أخرى مرتبطة بالمسح الأثري في السودان أن جون وينتر كرووفوت (John Winter Crowfoot)، الذي عمل في مجال الآثار في السودان، سجل (وجود بقايا كنائس على النيل الأزرق)، ووردت (Alti) ضمن المواقع الواقعة على الضفة الغربية للنهر، إلى جانب مواقع مثل (أربجي) و(الحصاحيصا) و(الكسمبر)... إلخ.

حيث تشير مجموعة هذه الشواهد إلى أن منطقة (ألتي) كانت جزءًا من نطاق جغرافي شهد (وجودًا مسيحيًا قديمًا) و(نشاطًا عمرانيًا سابقًا للعصر الحديث). غير أن هذه الأدلة تحتاج إلى التفريق بين تاريخ الموقع الأثري وتاريخ القرية الحالية.

فوجود (بقايا كنيسة) أو (مبنى مسيحي قديم) في (ألتي) لا يثبت، بمفرده، أن (سكان القرية الحديثة كانوا مسيحيين)، كما لا يثبت أن اسم (ألتي) نفسه (يعود إلى العصر المسيحي). لكنه يقدم قرينة مهمة على أن الموضع الذي توجد فيه (ألتي) أو محيطه المباشر كان مأهولًا أو مستخدمًا خلال فترة أقدم بكثير من التوثيق البريطاني في القرن العشرين.
ومن ثم يمكن طرح فرضية تاريخية تستحق البحث: ربما قامت (ألتي) الحديثة بالقرب من (موقع استيطان مسيحي سابق)، أو تطورت في منطقة شهدت استيطانًا متعاقبًا عبر فترات تاريخية مختلفة.
ولهذا فإن تاريخ (ألتي) يحتاج إلى دراسة تتجاوز السجلات الإدارية البريطانية، لتشمل الخرائط المصرية السابقة للحكم الثنائي، ورحلات المستكشفين الأوروبيين، والمصادر الأثرية الخاصة بمملكة علوة ومنطقة النيل الأزرق، إضافة إلى الخرائط والمسوح البريطانية المبكرة.

وبناءً على الأدلة المتاحة حاليًا، يمكن القول إن أقدم توثيق بريطاني مباشر ومفصل عُثر عليه حتى الآن يضع (ألتي) قرية كبيرة ومستقرة في مطلع القرن العشرين، بينما تشير الأدلة الأثرية إلى أن المنطقة نفسها تحمل آثارًا أقدم، من بينها (بقايا مبنى وُصف بأنه كنيسة). أما تحديد تاريخ ظهور اسم (Alti) لأول مرة، وتحديد العلاقة بين القرية الحالية و(الموقع المسيحي القديم)، فما يزالان سؤالين مفتوحين أمام البحث التاريخي والأثري.

المصادر والمراجع:

— H. F. S. Amery, “Itinerary of Blue Nile—Khartoum to Fazogli,” in The Anglo-Egyptian Sudan: A Compendium Prepared by Officers of the Sudan Government, London, 1905.

— Somers Clarke, Christian Antiquities in the Nile Valley, 1912، ص. 38؛ وH. A. MacMichael, A History of the Arabs in the Sudan, 1922/1967.

— Frédéric Cailliaud, Voyage à Méroé, au fleuve Blanc, au-delà de Fazoql, dans le midi du royaume de Sennâr, Paris.

إبراهيم الإعيسر
الخميس 13 أغسطس 2026

Address

Alti

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Photos from ALTI - صور من ألْتي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category