11/06/2026
" بلادنا هِي مرايتنا.. معًا لنرسم مستقبلًا سياحيًا وتنمويًا مشرقًا "
• ، شبابنا الغيور، زوارنا الأفاضل، وإلى كل غيور على هذه القرية الجميلة؛ إن هذه القرية الساحلية الرائعة بطبيعتها الخلابة وموقعها الفريد ليست مجرد مكان للعيش أو الاستجمام، بل هي الواجهة السياحية، والأخلاقية، والجمالية.. كل زاوية فيها تحكي قصة جمال، وإما أن نزيدها رونقاً بأفعالنا، أو نطفئ بريقها بإهمالنا.. من هنا، وجب علينا جميعاً أن نضع اليد في اليد ونسير في طريق واحد يخدم مستقبلنا السياحي والتنموي.
🏘️ 🧑💻 1 - :
أيها الأفاضل، أنتم الانطباع الأول والأخير الذي يترسخ في ذهن السائح. المعاملة الطيبة هي رأس مالنا الحقيقي :
: سواء كنتم ممن يؤجرون المنازل (الكراء)، أو أصحاب البقالة، أو حراس مواقف السيارات، أو بائعي الخدمات على الشاطئ؛ تعاملوا مع الناس بلطف، وأخلاق عالية، وبأثمنة معقولة يطبعها الصدق والرحمة. الأثر الطيب: عندما يغادر الزائر وهو يحمل ذكرى معاملة طيبة، فإنه لن يتردد في العودة مجدداً، بل سيصبح سفيراً لبلدتنا ينصح بها كل معارفه، مما يضمن رواجاً اقتصادياً وتنموياً مستداماً للجميع.
⚽ 2. :
شبابنا هم طاقة البلاد وحيويتها، لكن الشاطئ ملك للجميع، وخصوصاً في أوقات الذروة:
: عندما يكون الشاطئ ممتلئاً بالعائلات والأطفال، نرجو منكم تفادي اللعب بالكرة (التسنطير والجري بين المظلات). هذا السلوك قد يزعج الراغبين في الهدوء أو يتسبب في أذى غير مقصود.. يمكن تخصيص أوقات معينة (كالصباح الباكر أو المساء بعد خلو الشاطئ) أو أماكن مخصصة للرياضة، ليقضي الجميع وقتاً ممتعاً دون تضييق.
🏖️ 3. ( ):
نرحب بكم في قريتنا التي تفتح لكم ذراعيها، ونذكركم بأن هذا الشاطئ يتميز بكونه شاطئاً عائلياً ومحافظاً :
• يرجى احترام العادات والتقاليد المحلية، والخصوصية العائلية للمصطافين لضمان أجواء يسودها الاحترام المتبادل.
: النظافة تعكس جوهرك الحقيقي وأخلاقك في مدينتك وبيتك. ترك المخلفات والأزبال على الرمال يشوه المنظر العام ويؤذي البيئة البحرية..كن قدوة، واترك مكانك أنظف مما كان.
🗑️ 4. :
الجهد الشعبي لا يكتمل إلا بالدعم المؤسساتي، ومن هنا نرفع نداءنا إلى السلطات والمجالس المحلية:
: نطالب بضرورة توفير حاويات الأزبال بشكل كافٍ وصالح للاستعمال، وتوزيعها على طول الشاطئ بالكامل دون استثناء، حتى لا تتركز العناية بجهة معينة وتُهمل جهات أخرى.
: نرجو تنظيم حملات دورية لجمع النفايات وتفريغ الحاويات بانتظام، إلى جانب توفير والمرافق الصحية الضرورية التي تليق بواجهة سياحية صاعدة.
💡 #خاتمة:
إن النهوض بقريتنا تنموياً وسياحياً ليس مسؤولية ، بل هو : تبدأ ، وتمر ، وتكتمل .
" ً_دائماً_نعتز_به_أمام_الجميع.
( يُعد قانون الساحل رقم 81.12، المطبق في المغرب بموجب ظهير شريف رقم 1.15.87، إطاراً قانونياً يهدف إلى وضع أسس التدبير المندمج والمستدام للشريط الساحلي، وحمايته من التدهور البيئي والتلوث، مع ضمان حق المواطنين في الولوج الحر والمجاني لشط البحر. )