30/03/2026
أحيانا يكون العلم مأساة على صاحبه ، يرمي به في الهلاك ، ويفسد له دنياه وأخرته ، تخيل معي سبحان الله أن تلك الجدة التي تستيقظ وسط عتمات الليل ، تتوضئ ، ثم تفرش سجادتها في الأرض ، وتتلو سورة الفاتحة ، ثم تتبعها سورة الإخلاص ، رغم مشقة ذلك عليها ، إلا أن إيمانها غلب على لسانها ، تسجد لربها ، ثم تخاطبه سبحانه بلسانها الأمازيغي الفصيح ، تتضرع له ، وتدعوه أن يغفر لها ويرحمها ، أن يدخلها جنته الواسعة ، متيقنة بالإستجابة ، تترك أثقالها كلها في السجود ، هل لسانها كان عقبة لها للوصول لربها ، لا ، لكن الجهال ، يريدون أن يفسدوا على الناس أخرتهم ، ويصعبوا عليهم ما سهله الله عليهم.