04/03/2026
إلى الرأي العام، وإلى المسؤولين عن تدبير قطاع النقل بتطوان:
نحن طلبة تطوان، الذين أهلكهم الانتظار وأضناهم هدر العمر في المحطات. ننتظر لساعات وساعات لعلّ الحافلة تأتي، وإذا أتت، نُجبر على صبر يونس في بطن الحوت، حافلات شركة (إيصال) التي تحولت إلى علب حديدية خانقة، لا تهوية فيها ولا مسافة تحترم آدمية الإنسان.
لدي سؤال هل تطوان مدينة للاستعراض السياحي في الصيف فقط؟ وهل الاعتبار والكرامة وحقوق النقل محجوزة للزوار والوافدين، بينما يُترك أبناؤها وطلابها خارج الحسبان؟
الآن لا نطلب المستحيل، بل نطالب بما حظيت به مدن كطنجة والرباط: حافلات حديثة، تحترم المواعيد، وتصون كرامة الطالب الذي يقطع المسافات لطلب العلم، لا ليمتهن فن البقاء داخل حافلات متهالكة.
تطوان "الحمامة البيضاء" تستحق أسطولاً يليق بها، ونحن نستحق أن نُعامل كبشر لنا كرامة في هذا الوطن