25/06/2026
ما يحدث لنادي الأخضر هذه الأيام أمر يحزن كل من يعرف قيمة هذا النادي وتاريخه. الأخضر ليس مجرد فريق كرة قدم، بل هو جزء من ذاكرة مدينة كاملة وجمهور كبير وقف معه في السراء والضراء لعقود طويلة.
الأخضر لا يستحق هذا التهميش ولا هذا الخذلان، ولا أن يُترك وحيدًا يواجه أزماته دون وقفة جادة من الدولة أو من رجال المدينة وأبنائها القادرين على دعمه. هذا النادي صنع أفراحًا كثيرة، ورفع اسم مدينته في المحافل الرياضية، وكان دائمًا واجهة مشرفة للرياضة الليبية.
من يظن أن الأخضر مجرد نادٍ عادي فهو لا يعرف حجم جماهيريته ولا مكانته في قلوب محبيه. خلف هذا الشعار آلاف الجماهير التي ما زالت تؤمن بناديها وتسانده رغم كل الظروف والصعوبات. جماهير الأخضر لم تتخلَّ يومًا عن ناديها، ومن حقها أن ترى من يقف معه ويحافظ على تاريخه ومستقبله.
اليوم ليس وقت الصمت أو تبادل الاتهامات، بل وقت الوقوف صفًا واحدًا من أجل إنقاذ هذا الكيان العريق. فالأندية تُبنى بالوفاء والانتماء، لا بالبيع والتفريط والتخلي عند أول أزمة.
سيبقى الأخضر كبيرًا بتاريخه وجماهيره، وستبقى جماهيره السند الحقيقي له مهما اشتدت الظروف. ونتمنى أن نجد من يتحمل المسؤولية ويعيد لهذا النادي ما يستحقه من اهتمام ودعم، لأن الأخضر أكبر من أن يُترك وحيدًا، وأكبر من أن يكون ضحية للخذلان. 💚🤍