كوردستان kurdistan pictur's & information

  • Home
  • Iraq
  • Duhok
  • كوردستان kurdistan pictur's & information

كوردستان    kurdistan pictur's & information this page about kurdistan history and information also we puting all kurdish ppl and kurdistan"s pi He deported most of the intellectuals. cit.). D.

likeـ♥ like ـ♥ likeـ♥ ◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈ ◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻◈☻
Kurdistan is two parts word: Part one is the wordKu rd and Part two isIst an , which means the land. Kurdistan is considered as the cradle of Humanity after the Great Flood:

Kurdistan is considered as the most likely resting place for Noah’s Ark and the beginning of mankind
after the World-Wide Great Flood. Noah is cons

idered as the Second Father of Mankind after Adam. It was believed that the Ark came to rest on the mountains of Ararat including Mount Judi in present day
Kurdistan of Turkey. According to the recent discoveries in 1993 in the Black Sea area, the Great Flood happened around 7,600
years ago (5600 B.C.). (The Kurdish Population in the world)

The Kurdish population in the year 2010

There are about38 million Kurds in the world as follow:

1) In Turkey:

17.70 million Kurds (about 23% of Turkey’s population of 77m i l l i on).

2) Iran:

8.25 million Kurds (about 11% of Iran’s population of 75million)

3) Iraq:

7.30 million Kurds (about 23% of Iraq’s population of 32m i l l i on).

4) Syria:

2.25 million Kurds (about 10% of Syria’s population of 22.5million)

5) There are about1.25 Million Kurds in the following four countries:
Azerbaijan, Armenia, Georgia, Lebanon and elsewhere.
6) Also there are:1.25 million Kurds in Europe and North America. Notice: The above Kurdish populations include all those Kurds who live outside the region of Kurdistan

inside other parts of Turkey, Iran, Iraq and Syria including their major cities




The Kurds are a people of Indo-European origin. They speak an Iranic language known as Kurdish, and comprise the majority of the population of the region – however, included therein are Arab, Armenian, Assyrian, Azeri, Jewish, Ossetian, Persian, and Turkic communities. Most inhabitants are Muslim, but adherents to other religions are present as well- including Yazidis, the Yarsan, Alevis, Christians, and Jews


http://ar.wikipedia.org/wiki/كردستان_العراق



اللغة الكوردية



تندرج اللغة الكوردية ضمن مجموعة اللغات الإيرانية التي تمثل فرعا من أسرة اللغات الهندو_أوروبية. لذا فهي تمت بصلة القرابة إلى الفروع الشرقية للغات الهندوأوروبية مثل الفارسية والهندية، وإلى الفروع الغربية من العائلة كاللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.
وتضم اللغة الكوردية ألفاظا كثيرة من العربية والفارسية وبعض المفردات التركية، وتنقسم إلى لهجتين رئيسيتين هما الكرمانجية والبهلوانية، ويتفرع منهما العديد من اللهجات المحلية تصل الآن إلى 18 لهجة مختلفة. إذ تنقسم الكرمانجية إلى الكرمانجية الشمالية، أو البهدينانية، والكرمانجية الجنوبية، أو السورانية، وتنقسم البهدينانية إلى الكوراني (الجوراني) والزازا، أو الديميلي. وتتفرع عن اللهجات الأربع الأخيرة عشرات اللهجات التي يسود كل منها في منطقة أو قبيلة أو قرية.
وككل اللغات الهندوأوروبية، فقد سبقت تلك العائلة لغات أخرى، فقد كانت تعيش في كوردستان شعوب أخرى إلى أن حصلت هجرة الشعوب الهندوأوروبية مطلع الألف الثانية قبل الميلاد. ومن الشعوب السابقة لها كان هناك الكوتيون Guti واللوللو Lullu والحوريون والكاشيون.. وغيرهم.
ويتكلم الكرد في تركيا وسوريا وقسم منهم في كل من إيران والعراق باللهجة البهدينانية، في حين يتكلم معظم الكورد في العراق وإيران اللهجة السورانية.(1)

اللهجات الرئيسية للغة الكوردية:
ان اللغة الكوردية غنية بلهجاتها الثلاث الرئيسية المعروفة، هي
1ـ الكورمانجية الشمالية: ويتحدث بها جميع الاكراد في تركيا,أرمينيا,أذربيجان, سورية ،والمناطق التي يسكنها البهدينان في كوردستان العراق، كما يتكلم بها أكراد أذربيجان الشمالي والغربي، وأكراد قوجان وبجنورد في ولاية خراسان الإيرانية.
2ـ اللهجة الكرمانجية الجنوبية (ويطلق عليها أحياناً السورانية): ويتكلم بها كورد العراق في محافظات أربيل والسليمانية وكركوك، وفي كردستان إيران في المناطق التي تقع إلى الجنوب والجنوب الشرقي من بحيرة أورميا حتى تصل إلى حدود ولايتي لورستان وبختياري في الجنوب.
ان اللهجة الكرمانجية الجنوبية لها ثلاث فروع، وهي:
أـ البابانية والسورانية، وتنتشران في المحافظات:أربيل، السليمانية، وكركوك. والموكرية والأردلانية في كردستان الإيرانية.... .
ب ـ الهورامانية والكورانية: فالهورامانية تنتشر في مناطق هورامان الجبلية الواقعة بين مريوان وسيروان قرب الحدود العراقية ـ الإيرانية. أما الكورانية فيتكلم بها أبناء الكوران ، وهي فرقة باطنية. والكوران تقع مناطقهم قرب طريق خانقين ـ كرمنشاه في كردستان الإيرانية.
ج ـ لهجات اللور والبختياري ، ويتكلم بها أبناء لورستان الكبرى والصغرى، وهم الكورد الفيليين.
3ـ اللهجة الشمالية الغربية، ويتكلم بها أبناء قبائل دولي أو الزازا وتنتشر الزازائية في مناطق درسيم، بالو، كنج، جبقجور، معدن، بيران، أكيل، سيويرك، بيجار، وجيرموك.
كما ان اللغة الكوردية كانت قبل الاسلام تكتب بالف باء الاقوام الاخرى المجاورة كالفارسية مثلا. الا انه و بعد مجئ الاسلام بدأ ادباء الكورد يكتبون بالاحرف العربية حتى ان معظمهم كانوا يؤلفون باللغة العربية لأنها لغة القرأن الكريم و الدين الاسلامي الحنيف, الى ان جاء جلادت امين عالي بدرخان ووضع الابجدية الكوردية باستبدال الاحرف العربية بالاتينية. و الادب الكوردي بدأ يأخذ بأستقلاليته بشكل ملحوظ في العصر الحديث ,حيث انه تأثر و بشكل ملحوظ بالادب العربي في الماضي لان المساجد وحدها كانت مكان التعليم حيث كفّر الملالي كل من دعا الى السبيل العلمي.(2)

عوامل تنوع اللهجات الكوردية:
اللغة الكوردية أصبحت ذات لهجات متنوعة، باعتبار عاملين رئيسيين:
1ـ العامل الجغرافي: طبيعة المناطق الكوردية، ذات جبال وهضبات كثيرة، بحيث يصعب الانتقال بين أطرافها، فأدت إلى نشوء هذه اللهجات مع الالتزام بالأصول الكلية للغة الكوردية.
2ـ العامل السياسي: عدم وجود كيان مستقل للكورد بحيث يجمع شملهم ويوحد لهجاتهم أو عدم وجود الحرية في مناطقها حتى من التحدث باللغة الكوردية، وفي بعض الأجزاء كان الكوردي يعاقب إذا تكلم باللغة الكوردية.(3)

بعد إنتفاضة 1991 المجيدة وتشكيل حكومة في جزء الشمالي من كوردستان العراق بدأت اللهجات الكوردية وخاصة السورانية والكرمانجية بالتحسن وذلك بتجدد روح النشاط والوعي الثقافي فى كل مجالات الأعلام الكوردي وتحرر هذه البقعة من أرض كوردستان من التسلط البعثي الشوفيني في تعريب مناطق كوردستان وكان من أخطر وسائل التعريب بعد تعريب الأرض هو تعريب الأدمغة الكوردية للطبقة المثقفة مما تركت بصمات واضحة على اللغة الكوردية وتدهورها لولا مشيئة الأقدار التي غيرت المسار الكوردي نحو إتجاهها الصحيح بعد حرب خليج والقفزة النوعية في هذا التغير الأيجابي جاءت بعد سقوط نظام البعث لأنه كان ينوي هدم كل ما له صلة بالشعب الكوردي وتذويبه في المحلول العروبجي وتحويله إلى أمة ذليلة لا صلة لها بالأمة الكوردية .

فشاءت الأقدار أن يكون ذلك التفاعل ذو مردود عكسي فذوبت أصالة وإرادة الشعب الكوردي هذا المحلول البائس الذي صنعه ميشيل عفلق وأيتامه فضاع المشروع العربي القومجي في العراق وإلى الأبد بسواعد الخيرين من أبناء الجنوب وكوردستان,

فعادت المدارس الكوردية تأخذ دورها في العطاء وبلا رقابة السلطة الجائرة هذه المرة وإستطاعت اللغة الكوردية أن تتنفس الصعداء وتعيد أمجادها كما سطرتها في أشعار زرادشت وترانيمه في آويستا أو آفيستا وفي أشعار ولي ديوانه ،ملا جزيري ،أحمدي خاني إلى كوران ،نالي وهيمن وغيرهم فأصبح الأعلام الكوردي يعم كل أرض كوردسان الصغرى حتى الكبرى.

صحيح أن اللغة الكوردية تجاوزت أزماتها مع سلاطين بغداد كل هذه الحقبة من تأريخها إلا أنه ليس بيسير إزالة الشوائب التي تعلقت بها بهذه السهولة وهذا العمل هو من إختصاص الأكادميين في اللغة والأدباء في المحافظة عن نقاء اللغة الكوردية ودرأ الشوائب عنها إن كانت هذه الشوائب في المرادفات أو التعابير أو قواعد اللغة أو الفونوتيك أو النطق الصحيح وسوف أركز في هذه المقالة على النقطة الأخيرة .(4)
________________________________________

المصادر:
(1) الكرد .. معلومات أساسية / أمين شحاتة
(2)اللغة والأدب الكورديين / جوان جودي موقع ولاتى مه
(3) كورديات .. الجغرافيا ولغة الكورد/ مؤسسة شفق
(4)اللهجة السورانية والتغييرات السلبية الطارئة عليها/ محمد باجلان/ موقع حكومة إقليم كوردستان




Rivers

Zê river in Zebari region, Iraq. The plateaus and mountains of Kurdistan, which are characterized by heavy rain and snow fall, act as a water reservoir for the Near and Middle East, forming the source of the Tigris and Euphrates rivers, as well as other numerous smaller rivers, such as the Khabur, Tharthar, Ceyhan, Araxes, Kura, Sefidrud, Karkha, and Hezil. Among rivers of historical importance to Kurds are the Murat (Arasān) and Buhtān rivers in in Turkey; the Peshkhābur, the Little Zab, the Great Zab, and the Diyala in Iraq; and the Jaghatu (Zarrinarud), the Tātā'u (Siminarud), the Zohāb (Zahāb), and the Gāmāsiyāb in Iran. These rivers, which flow from heights of three to four thousand meters above sea level, are significant both as water sources and for the production of energy. Iraq and Syria dammed many of these rivers and their tributaries, and Turkey has an extensive dam system under construction as part of the GAP (Southeast Anatolia Project); though incomplete, the GAP already supplies a significant proportion of Turkey's electrical energy needs. Due to the extraordinary archaeological richness of the region, almost any dam impacts historic sites.[47]
Lakes

Kurdistan extends to Lake Urmia in Iran on the east and to semi-contiguous Kurdish-inhabited regions to the west on the Mediterranean. The region includes Lake Van, the largest body of water in Turkey; the only lake in the Middle East with a larger surface is Lake Urmia – though not nearly as deep as Lake Van, which has a much larger volume. Urmia, Van, as well as Zarivar Lake west of Marivan, and Lake Dukan near the city of Sulaymaniyah, are frequented by tourists.[47]


Turkey, after the military success of Mustafa Kemal against Greece, a new treaty signed at Lausanne in 1923, confirmed Turkish sovereignty over a large part of the Kurdish territory and over more than 52% of the total Kurdish population. This treaty guaranteed "non-Turks" the use of their language. A few months later, in the name of State unity, Mustafa Kemal violated this clause by banning the teaching of Kurdish and its public use. The Kurds became the "mountain Turks", living in "Eastern Anatolia" or in the "East". All the traditions, even the dress, all the groups, even the song and dance were abolished in 1932. After the Second World War, the Turkish regime between 1950 and 1971 gave itself a tinge of bourgeois democracy and use of the Kurdish language was authorized again. A new Kurdish intelligentsia formed. The military coups Xetat of 1971 and 1980 restored the policy of repression and massive deportations towards the west of Turkey. They teaching of Kurdish and publications in this language are strictly forbidden today. Some cities of Kurdistan with large Kurdish population:

1) Kurdistan of Turkey: Diyar Bakir (Amed), Mardin, Urfa, Jezirah (Cizre), Batman, Mush, Badlis

(Bitlis), Wan (Van), Malatya, and Erzinjan (Erzincan).

2) Kurdistan of Iran:Kurmanshah (Bakhtaran), Elam (Ilam), Qasri-Shirin, Saqqiz, Senna (Sanandaj),

Mahabad and Bukan.

3) Kurdistan of Iraq:Kirkuk, Sulaimaniyah, Arbil (Hawler), Duhok, Sinjar (Shingal), Halabja,

Khanaqin and Mandali.

4) Kurdistan of Syria: Qamishly, Dayrik, Darbasiya, Ayn Diwar and Afrin. Notice: The Kurds live north of Syria in three separate locations, north of al-Jezirah, Euphrates entrance

to Syria and near Halab (Aleppo) at Jabbal al-Akrad (Mountain of the Kurds). (The Kurdish Flag)

The Kurdish flag has four colors:

1) Red

2) White 3) Green

4) Yellow or Golden

The Kurdish flag is made up of three Rectangular colors, theR ed color is on top, the white color is in
the middle, thegr een color at theb otto m and the yellow or golden sun is in the mi d d l e of the white
color, with its 21 rays shining through the red and green colors. The 21 rays of the Sun mean the March 21 of Nawrooz Feast and the beginning of the Kurdish calendar
year. Red:It means the struggle for freedom and Rights. White: It means peaceful people. Green: It means the land of Kurdistan with its natural greenery and agriculture. Yellow or Golden: The yellow color comes from the color of the Sun. The sun was the symbol of the ancient Kurds of the Zagros Highlands, as the symbol of life or light. History of the Flag:

The Kurdish national Flag was made for the first time by a Kurdish party called the Khoyboun party or
the Independence party, in Kurdistan of Turkey during World War I. In 1920 they presented this Flag to the International peace conference in Paris, which devised a plan for
the Kurdish independence as part of the Treaty of Sevres with the Ottoman Empire. They also used this Flag during the Kurdish Revolts in Kurdistan of Turkey between 1927-1932. In 1946 the Republic of Mahabad adopted this Flag. Also the Kurdish Flag have been adopted by various Kurdish parties in Kurdistan, including the Kurdish
national assembly, in May of 1992 in Iraqi Kurdistan. languege
Zimanê kurdî, zimanek ji şaxa zimanên îranî yê bakûr rojavayê malbata zimanên hind û ewropî ye. Piraniya gelê li Kurdistanê bi vî zimanî diaxivin û zimanê dayîkê yê piraniya kurdan ev ziman e.

Çend zaravayên kurdî hene. Kurmancî li bakur, başûr, rojhilat û rojavayê Kurdistanê, soranî li başûr û rojhilat tê bikaranîn. Kurmancî bi piranî bi tîpên latînî tê nivîsîn û soranî bi tîpên erebî. Piraniya kurdan li seranserî cîhanê bi kurmancî diaxivin. Hînd û Ewropî
Hînd-Îranî
Zimanên îranî
Zimanên îraniya Rojava
Bakûrê Rojava
Zimanê kurdî



Kurdish (Kurdish: Kurdî or کوردی) is a dialect continuum spoken by the Kurds in western Asia. Genealogically, it is part of the Iranian branch of the Indo-Iranian group of the Indo-European languages. It has between 16[2] and 35[3] million speakers today. It exists in a continuum of dialects spoken in a geographic area spanning Turkey, Iraq, Iran, Syria, and a small number of speakers in the South Caucasus.[5] There does not exist any single Kurdish language per se. What exists is the concept, a discursive construct of such a language that at best refers to a group of speech varieties which are not mutually intelligible unless there has been considerable prior contact between their speakers.[6]

The written literary output in Kurdic languages was confined mostly to poetry until the early 20th century, when a general written literature began to be developed. In its written form today "Kurdish" has two regional standards, namely Kurmanji in the northern parts of the geographical region of Kurdistan, and Sorani further east and south. Another distinct language group called Zaza-Gorani is also spoken by several millions of ethnic Kurds today and is generally also described and referred to as Kurdish, or as Kurdic languages, because of the ethnic association of the communities speaking the languages and dialects.[7] Hewrami, a variation of Gorani, was an important literary language used by the Kurds but was steadily replaced by Sorani in the twentieth century


Indo-European
Indo-Iranian
Iranian
Western Iranian
Northwestern Iranian
Kurdish






اربيل
تعتبر مدينة أربيل (هولير) عاصمة إقليم كوردستان والعاصمة الصيفية للعراق، من أقدم مدن العالم من حيث عدم انقطاع العيش فيها منذ نشأتها والتي لا يعرف لحد الآن شيء عن نشأتها الأولى.

أربيل المدينة العريقة التي تحدت صعوبات وأزمات الدهور السابقة تحدها من الشمال تركيا ومن الشرق إيران وتبلغ مساحتها (13165) كم مربع. وتقع محافظة أربيل ضمن السهوب ذات مناخ انتقالي بين البحر المتوسط والمناخ الصحراوي وتتميز بالبرودة الشديدة وانخفاض معدل الرطوبة شتاءً والحر الشديد صيفاً.

ويعود اصل تسميتها إلى الاسم الآشوري للمدينة (أربائيلو) أي أربعة آلهة وهي كتابة عن المعابد الآشورية المهمة في اربيل وعاصرت المنطقة ملوكا وقادة كبارا مثل الاسكندر المقدوني وصلاح الدين الأيوبي وكانت في العهد الآشوري مركزا رئيسيا لعبادة الآلهة عشتار وكان الآشوريون يقدسون اربيل ويحج اليها ملوكهم قبل الإقدام على أي حملة عسكرية وقد دخل المسلمون اربيل وما يجاورها في خلافة عمر بن الخطاب في سنة 32 هـ بقيادة عتبة بن فرقد.

يوجد في أربيل اكثر من 110 تل وموقع اثري يرجع تاريخها الى العصر الحجري وحتى العصر الإسلامي ومن أهم المعالم الأثرية قلعة اربيل وتل السيد احمد والمنارة المظفرية.

وتتألف محافظة اربيل من خمسة أقضيه تتبعها إحدى عشرة ناحية أما اقضيتها فهي قضاء مركز أربيل وقضاء مخمور وقضاء كويه وقضاء ميركسور وقضاء جومان وقضاء سوران وقضاء شقلاوة.

وفي أربيل مطار دولي مدني باسم مطار أربيل الدولي. ومعروف أن محافظة أربيل تشتهر بالمصايف والمتنزهات منها مصيف صلاح الدين وجنديان وشقلاوة وبيخال وكلي علي بك.

وفيها جامعتان وهما جامعة صلاح الدين وجامعة كوي





دهوك
تقع محافظة دهوك في اقصى شمالي العراق، تعتبر من إحدى أهم محافظات العراق وخاصة من الناحيتين التأريخية والجغرافية، حيث ان الآثار والمنحوتات المكتشفة في تلالها وكهوفها تدل على اهميتها فضلا عن موقعها الجغرافي المتميز وذلك لوقوعها على حدود دولتين إضافة إلى مرور خط مواصلات دولي استراتيجي فيها يربط العراق بتركيا والعالم الخارجي، وكذلك مرور خط انبوب النفط المار من كركوك إلى تركيا في زاويتها الشمالية الغربية.

تتميز محافظة دهوك بتضاريسها المتنوعة من جبال شاهقة وبالغة الوعورة والتعقيد، وتشكل الحدود السياسية مع الجمهورية التركية بالاضافة إلى السهول الفسيحة والغنية بمواردها الزراعية والتي تشكل المنطقة الجنوبية للمحافظة.

تبلغ مساحة المحافظة (10715) كم2، وتقسم المحافظة اداريا إلى كل من أقضية دهوك وسيميل وزاخو والعمادية وشيخان وعقرة.

تحيط الجبال بالمدينة من ثلاث جهات حيث يقع الجبل الابيض في شمالها وجبل شندوخا في الجنوب ومام سين في الشرق، أما من الجهة الغربية فتنفتح على سهل سيميل الزراعي، ويوجد في دهوك سد إروائي, كما وتحتضن دهوك الكثير من الآثار منها قلعة دهوك وقرية نمريك جنوب دهوك 25 كم التي يعود تاريخها للالف الثامن قبل الميلاد وتل هسلاناكا جنوب طريق دهوك- الموصل قرب ناحية فايدة بـ3 كم تعود للالف الثالث قبل الميلاد وقرية تل خشف الى الشرق من دهوك شمال القوش تعود للالف الثالث قبل الميلاد.




السليمانية


لسليمانية (كردي, سلێمانی, Silêmanî) مدينة عراقية تقع شمال شرق العراق في مناطق الواقعة ضمن اقليم كردستان على الحدود العراقية الإيرانية, مدينة السليمانية هي مركز محافظة السليمانية وتقع على ارتفاع 2895 قدم عن سطح البحر وتبعد السليمانية عن كركوك شرقا 140 كيلومترا وعلى مسافة ستين كيلومتراً من شمالي غربي مدينة السليمانية يقع (سد دوكان).

تقع مدينة السليمانية حالياً ضمن نطاق المحافظات الثلاث التي تشكل إقليم كردستان.

يقدر عدد سكان المدينة حالياً بحوالي نصف مليون نسمة غالبيتهم من الكرد كما توجد أقلية مسيحية في المدينة.

تضم المدينة مطاراً دولياً يسمى مطار السليمانية الدولي الذي يقع في القسم الغربي من المدينة والذي تم افتتاحه بتاريخ 21 تموز 2006

تأسست مدينة السليمانية عام 1784م على يد الأمير إبراهيم باشا بابان الذي سمى المدينة بالسليمانية نسبة إلى اسم والده سليمان باشا أحد أمراء سلالة بابان التي كانت لها إمارة خلال تلك الفترة في منطقة السليمانية. إبراهيم باشا بابان كانت لها امارة في منطقة قلاجولان وتسمى امارة بابان
تم تأسيس جامعة السليمانية عام 1968مالتي تدرس باللغات العربية والإنكليزية.

في عام 2007م تم افتتاح الجامعة الأمريكية في السليمانية التي تعد أول الجامعات ذات التعليم العالمي في العراق وتقوم بالتدريس باللغة الإنكليزية فقط.
تعتبر المدينة مهدا لكثير من الشعراء والادباء المهمين مثل حضرة نالي ومولوي ومحوي وكوردي و بيرميرد وكوران و فائق بيكس وشيركو بيكس وغيرهم كثير



كركوك
ومدينة كركوك الحالية هي المدينة التاريخية القديمة ارابخا (عرفة) والتي يقدر عمرها بأكثر من 5000 سنة، وكانت كركوك عاصمة لولاية شهرزور أبان الحكم العثماني.

بسبب أهمية موقعها الجغرافي بين إمبراطوريات البابليين والأشوريين والميديين شهدت كركوك معارك عديدة بين تلك الإمبراطوريات المتصارعة التي سيطرت على كركوك وتعاقبت على حكمهاتبعد كركوك 240كم شمال العاصمة بغداد، ويحدها من الغرب سلسلة جبال حمرين. يقدر نفوس محافظة كركوك الحالي وحسب الإحصائيات الموجودة في دائرة الإحصاء حوالي 1،585،468 الف نسمة

إن مدينة كركوك من المدن العراقية المهمة والحيوية، ومن أهم العوامل التي لعبت دوراً في ذلك الثروات الباطنية كالبترول والغاز الطبيعي إضافة إلى خصوبة أراضيها الزراعية، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي والتجاري المتمييز والذي يجعل منها حلقة وصل بين جنوبي العراق وإقليمه الشمالي.== أهم الأحياء السكنية === (قورية، بريادي، أحمد آغا، شاترلو, امام قاسم, تبه، الماس، القلعة، طريق بغداد, المصلى، تسعين، عرفه، ساحة طيران، حمزه لي،، ئازادى، رحيم ئاوه) الأحياء الجديدة :(حي البعث، حي الواسطي, غرناطة، دوميز, واحد اذار، حي النصر، العسكري، العروبة, الاسرى والمفقودين، المعلمين، الضباط، 1 حزيران، الخضراء)معظم هذه الاقضية والنواحي تم فصلها ابان حكم النضام السابق
قضاء كلار، حالياً مدينة مستقلة مركز مناطق كرميان
قضاء كفري، حالياً مدينة مستقلة احدى مدينة مناطق كرميان
قضاء الطوز (دوزخرماتو)، حالياً تابعة لصلاح الدين
قضاء جمجمال، حالياً مدينة مستقلة مركز مناطق كرميان
قضاء داقوق (طاووغ)
ناحية التون كوبري
ناحية تازة
قضاء الدبس (دبس)
قضاء الحويجة (الملحة)
ناحية الرياض
ناحية الزاب
ناحية الرشاد
ناحية ليلان
ناحية شوان
ناحية سركران
ناحية طقطق
ناحية قادر كرم، حالياً تابعة لصلاح الدين
ناحية سليمان بك، حالياً تابعة لصلاح الدين
ناحية آمرلي، حالياً تابعة لصلاح الدين
ناحية تكية، حالياً تابعة للسليمانية
ناحية قره هنجير
ناحية جبارة، حالياً تابعة لديالى
ناحية قة رة تبة، حالياً تابعة لديالى
ناحية سنكاو، حالياً تابعة للسليمانية

Bajarê Kerkûkê serbajarê parêzgeha Kerkukê ye. Di çaxa deshilatdariya Seddam ew bajar ket ber Helmeta Te'rîb kirin (erebandin) û kurdên wê hatin derkirin u ereban ji bajarên din ve re hatin nîştecê kirin. Kerkûk mezintirîn bîrên petrola Îraqê li xo girtiye, mîna Babagurgur.
Şarî Kerkûk le serdemî Gotîyekan da dirûst kirawe we her Gotîyekanîş Qellay Kerkûkyan dirûst kirduwe bêgûman eme aşkira ye ke Gotîyekan yekêkin lew tîr û hoze konaney kurd ke ser be netewey kurd in em şare zor car lelayen dagîrkeranewe dagîr kirawe nimûne: dewlletî Mexol (tûrk) û dewlletî Aşûrî we herweha lelayen Yonanîyekan û Erebewe dagîr kirawe. Hemîşe dagîrkeranî Kurdistan çawyan lewe buwe nasnamey Mêjûyî û konî em şare bigorrîn nawdartirînyan (tûrk û ereb) in emeş bo ewe egerrêtewe ke em şare dewllemend e be Newt le Kurdistan da (Babe gûrrgûrr) we herçende dagîrkeran û dûjminanî gelî kurd em mêjûwe çak ezanin bellam dan bewe da nanên Betaybetî Tûrkmanî Mexol ke mêjuwekeyan aşkira ye û le Mengolya we hatûn legell tûrk û azerî ye turkekan da we destyan sûr e be kûştinî milyoneha kurdî Kurdistan. 75%-80î danîştuwanî em şare kurd in we hendêk ereb û turkmanî têdaye ke le willatanî xoyanewe hatûn. heseke

Bajarê Hesîçê ne ji zû de hatiye avakirin, tu dikarî bibêjî ji sed salî û vir de ye, bajarê kar û xebatê ye. Çandinî bi hemû cûreyên xwe lê dibe. Genim, ceh, nok, garis, nîsk, kuncî û pembû ji aliyê dar û fêkiyan de jî gelek darên fêkî lê çêdibin wek tirî, hinar, sêv, hejîr, xox, tû û hirmê, lê tu guhdan li vî bajarî nebûye tev ko makdera petrola sûrî ye û ya genim, ceh û pembû ye. Hejmara Kurdan li hundirê bajêr 60% ye, li derveyî bajar ji aliyê bakur de rê ya Amûdê bi tevayî kurd in, rê ya Qamişlo ya bakur ew jî wisan, lê rêya Hesîçê Qamişlo ya jêrîn hejmareke mezin li başûrê rê gundên ereban hene. Di serhildana 12 adarê de ya sala 2004an kurdên bajêr ew jî mîna birayên xwe yên başûrê rojavayê Kurdistanê serî hildan, di encam de du şehîd û bi dehan birîndar ketin. Mixabin ereban bi alîkariya hêzên ewlekariyê ziyaneke zor gihandin miletê Kurd, mal û milkên Kurdan talan kirin. Mîna zemanê bav û kalên xwe dest dirêjî dikanên Kurdan kirin, bi milyonan perê sûrî li kurdên sivîl xisar bû. English

Hesîçe / Al-Hasakah (Syriac: ܓܨܪܛܐ, Arabic: الحسكة) is the capital city of the Al-Hasakah Governorate and is located in the far Southwest of Kurdistan (north-east corner of Syria) . Al-Hasakah has the second highest population in the governorate, 81,809, with the majority being Christian ethnic Assyrians/Syriacs, the muslims in the city are mainly Kurds and Arabs. The Khabur River runs through Al-Hasakah and the rest of the governorate. urmiye

Wirmê an Urmê bajarê sêyem ê herî mezin ê rojhilatê Kurdistanê paş bajarên Kirmaşan û Sine ye. Nifûsa bajarê Wirmê li derdora 871.000 ye. Xelkê Wirmê bi zaravayê kurdî kurmancî û zimanê azerî dipeyivin. Bajar ji çend herêmên cuda ên kurdnişîn û azernişîn pêk tê:

* Somabiradost
* Enzel
* Geliyê Qasimlo
* Deştebêl
* Şipîran
* Nazlû
* Mirgewer
* Tirgewer
Ji aliyê erdnîgariyê de, bajarê Urmiyê ji aliyê rojhilat ve digehe gola Urmiyê û ji aliyê rojava ve digehe bakurê Kurdistanê û ji bakur ve digehe bajarê Selmasê û ji aliyê başûr ve digehe bajarên Mehabad û Şino yê. Wirmê navenda parezgehe Azerbaycana Rojava e, ku ji bajarên Mehabad, Xoy, Selmas, Mako, Çaldiran, Meyanduaw, Bokan, Nexede, Şino, Pîranşar û Serdeştê pêk tê. Navçeyên bajar

* Geliyê Qasimlo
* Deştêbil
* Mergever
* Tergever
* Soma
* Biradost
* Şipîran
* Enzel
* Nazlo

Li herêmê êlên Begzade, Celalî, Derî, Henare, Herkî, Kirmanc, Kore Sunî, Seyid û Shikak dijîn.


بوكان

Bokan (bi farisî: Bukān) bajarekî bi navbangê û herî mezin ê Rojhilata Kurdistanê li Îranê ye. Nêzîkî 230.000 kesan tê de dijîn. Hesen Zîrek stranbêjê dengxweşê kurd xelkê Bokan e


Soranı :


شاری بۆکان شارێکی ڕۆژھەڵاتی کوردستانە کە لە پارێزگای ئازەربایجانی خۆرئاوای کۆماری ئیسلامی ئێران ھەڵکەوتووە. ئەم شارە لە ١٣ دەقیقە و ٤٦ دەرەجەی درێژایی رۆژھەڵاتی و ٣٢ دەقیقە و ٣٦ دەرەجەی پانایی باکورییە. بە پێی دوایین دابەشکردنەکانی ئێران بەرینایی بۆکان ٢٥٤١.٣٠٦ کیلومەتری چوارگۆشەیە و لە باشوری رۆژھەڵاتی پارێزگای ئازەربایجانی رۆژئاوا ئێران ھەڵکەوتووە.١٣٤٠ مەتر لە ئاستی دەریا بەرزە.شاری بۆکان لە باکورەوە لە گەڵ میاندواو،لە رۆژھەڵاتەوە لەگەڵ سایین قەڵا، لە باشورەوە لەگەڵ سەقز و لە باشووری رۆژئاواوە لەگەڵ سەردەشت، لە رۆژئاواوە لەگەڵ مەھاباد ھاوسنوورە. english

Bukan (Persian: بوکان; Kurdish:بۆکان) is a town south of Lake Urmia about 1,300 metres above sea level. It lies in the West Azarbaijan Province of Iran. According to the 2006 census, the population of the town was 49,340 and the county of Bukan had a population of 104,308. The town is situated on the eastern bank of the Sīmīnarūd (Tk. Tatahūčāy), known locally as Čōmī Bōkān, on the road between Saqqez and Miāndoāb at about 56 km southeast of Mahabad. Bukan is inhabited by Kurds, adherents of Shafeʿite Sunnism, who speak the Sorani, or central, dialect of Kurdish. The rural population is engaged in farming (wheat, barley and other cereals, sugar beets, to***co, and some summer crops), gardening, and animal husbandry. Formerly the village housed a Jewish community of about 70 families (Razmārā, loc. Residents of Bukan were actively involved in the short-lived Kurdish Republic of 1946, which had its capital at Mahābād (Eagleton). The town acquired a printing press, and books and magazines were published in Kurdish there. Six years later the region was the center of a peasant revolt that spread to all the Kurdish provinces of Iran (Mokhammedov). Peasant forces were able to force the āḡās out of the villages and besieged them in Bukan. The army interfered, and the revolt was ruthlessly put down (Hēmin, pp. 38-39; Kurdistān [publication of the Kurdish Democratic Party in Kurdish] 23, February, 1973, pp. 1, 3). The people of Bukan participated in the Iranian Revolution of 1978-79 and in the subsequent movement for Kurdish autonomy. In 2007, a group of French Scientists discovered that the water sources in the surrounding areas of Bukan are amongst the world's cleanest. Türkce:
Bukan (Farsça: بوکان, Būkan , Kürtçe: Bokan), Dogu Kurdistanda Bati Azerbeycan Eyaleti'nde şehir. Kentin adı, Kürtçe Bokan (gelin) kelimesinden gelir. Kürt nüfusun yoğun olarak yaşadığı Bukan'da, 9 Mayıs 2010 tarihinde İran'ın Kürt kökenlilere karşı yürüttüğü politika sonucu 5 kişinin asılmasına tepki olarak tüm İran'ın Kürt kentlerinde olduğu gibi protesto amaçlı eylemler düzenlenmiştir






Bidlîs an Bilîs (carina weke Bedlîs jî tê nivîsandin) bajarekî li Bakurê Kurdistanê ye. Bidlîs bajarek ji erdnîgara Kurdistanê ye. Li rojavayê Gola Wanê cih digre û di sînorê Agiriyê de ye. Navê Bidlîsê; di kurdî de tê wateya lehengî û bêtirsî. Bi rastî navê Bidlîsê ewil 'Bêtirs' bûye . Lê di pêvajoyê de guheriye û bûye Bidlîs. Zazaki:
Bıdlis, s**a merkezê wılayeti u qezaê da Bıdlisio.Bidlis yew bajarê/şaristanê kurdîstanê vakurî yo. Sorani :

پارێزگای بدلیس یەکێک لە پارێزگاکانی کۆماری تورکیایە کە لە ناوچەی ئاناتۆلیای ڕۆژھەڵات ھەڵکەوتووە.

ناوەندی پارێزگای بدلیس، شاری بدلیسە. English :

Bitlis (Armenian: Բաղեշ, Baghesh; Բիթլիս, Bitlis; Kurdish: Bidlîs) is a town in north Kurdistan and the capital of Bitlis Province. Kurds form the majority of the population,[1] which was 43,109 as of 2010. The town is located at an elevation of 1,400 metres, 15 km from Lake Van, in the steep-sided valley of the Bitlis River, a tributary of the Tigris.







جمهورية مـهـابــاد

في 22 / 01 / 1946، أعلن عن جمهورية كردستان في ساحة جارجرا بمدينة مهاباد حيث أجتمع الآلاف ليشاهدوا مراسيم رفع العلم الكردي ولأول مرة حيث اعتبر مشهداً تاريخياً، وأصبح الشهيد قاضي محمد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني رئيساً للجمهورية وفي 17 / 12 / 1946 انهارت الجمهورية عن عمر قصير دام أحد عشر شهراً، ورغم هذه الفترة القصيرة جداً ورغم الصعوبات فقد حققت نجاحات جمة وعظيمة إذا قارناها بهذه الفترة القصيرة .
عندما زار آرجي روزفلت جمهورية كردستان كتب... يستغرب الإنسان من شيء واحد هو ذلك الجو الديمقراطي الحر الموجود في مهاباد..... إذ لم يكن في كردستان سجين سياسي واحد.
وأعلن عن أسماء الوزراء الثلاث عشر في 11 شباط من نفس العام في جريدة كردستان الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني وهم:
1. الحاج بابا شيخ رئيساً للوزراء
2. محمد أمين معيني وزير الشؤون الداخلية
3. محمد حسين سيف قاضي وزير الحرب
4. محمد أيوبيان وزير الصحة
5. عبد الرحمن إيلخاني زاده وزير الدولة
6. إسماعيل إيلخاني زادة وزير الموصلات
7. أحمد إلهي وزير الاقتصاد
8. كريم أحمدين وزير البريد والكهرباء
9. مصطفى داوودي وزير التجارة
10. مناف كريمي وزير المعارف
11. محمود ولي زادة وزير الزراعة
12. صديق حيدري وزير الإعلام
13. خليل خصروي وزير العمل
ووضع نشيد وطني للجمهورية وهو ( أي رقيب ) من كلمات الشاعر الراحل يونس رؤوف دلدار، ولحنه المهندس نوري صديق شاويش، ومن منجزات الجمهورية أيضاً أصبحت اللغة الكردية لغة رسمية في البلاد، ونشرت صحف ومجلات كثيرة باللغة الكردية منها جريدة كردستان، وصدر منها مئة وثلاثة عشر عدداً، وهوارى كرد ( صرخة الكرد ) و هوارى نشتمارن ( صرخة الوطن )، والمجلة الأدبية هلالة Ker u kale mendalen kurd
( غنين الطفل الكردي )، وكانت المجلة من إصدار عمال مطبعة مهاباد تلك المطبعة التي كانت إهداءاً من الحكومة السوفيتية حينذاك.
أنشئ المسرح الكردي لأول مرة حيث كانت ضرورية لإيصال الأفكار إلى الشعب الذي كان 90% منه أميياً، وتأسس الاتحاد النسائي الكردستاني في 14 / 03 / 1946 بالرغم من قلة النساء المتحررات في المجتمع الكردي، كما أسس الجيش الشعبي الذي سمي بقوات البشمركَة.







كوردستان سوريا

يمتد تأريخ الكورد في سوريا الحالية إلى ما قبل التاريخ حيث الكورد هناك كانوا جزئاً من السوباريون والذين كانوا يعرفون بالهورو Huru أو الخوريون ، والعالم هورست كلينكل يقول " أن الهوريين بدؤوا بالظهور في سورية منذ مطلع الألف الثالث قبل الميلاد و استطاعوا تسلم القيادة السياسية في عدد من الحواضر السورية .
و بحسب بعض المصادر أيضا فإن مواطن الهوريين كانت تمتد غربا لغاية جبال أمانوس على الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط . إستمر الحوريون حتى القرن السابع عشر قبل الميلاد والذين إنفصلوا عن الشرق ليستقطبوا أقوام أرية كوردية أخرى ليشكلوا مملكة ميتاني ، والذين برزوا بشكل كبير في القرن السادس عشر قبل الميلاد.ولكن تحول الحكم من الأكراد الخوريون في كوردستان سوريا الى حكم الآشوريون عام 732 ق.م. ولكن هذا لم يستمر طويلاً حيث عاد الأكراد الميديون كقوة كبرى في شرقي كوردستان خلال القرن السابع قبل الميلاد فقد تمكنوا من القضاء نهائيا على الآشوريين عام 612 ق. م ثم تقاسموا مع حلفائهم البابليين بلادهم التي كان الآشوريين يسيطرون عليها . فنال البابليون كلا من جنوب البلاد ما بين النهرين و سورية و فلسطين حيث تشكلت الامبراطورية البابلية الثانية . أما الميديون فقد استردوا شمال ما بين النهرين و باقي كوردستان بكاملها بما فيها مناطق الهوريين و الميتانيين اضافة الى بلاد فارس و كبادوكية " مناطق الحثيين " في أواسط الاناضول حيث تشكلت امبراطورية ميديا الكبرى . ومع مرور الزمن تم في هذه الامبراطورية اختلاط كافة الفئات الكوردية فيما بينها بشكل عام بما فيها الهوريون و الميتانيون .
على أن خط الحدود التي رسماها بين امبراطوريتهما منذ ذلك الزمن يؤكد ما كانت عليه مواطن الهوريين و الميتانيين " أي شمال سورية الحالية و الجزيرة العليا " مناطق أساسية من كوردستان . إذ كان خط الحدود بين الامبراطوريتين بعد انحرافه غربا و اختراقه نهر دجلة الى الشمال من مدينة - أكاد - كان يتجه شمالا في قوس كبير الى الغرب من آشور و الموصل " تاركا إياهما ضمن كوردستان " ثم يتحنى غربا باتجاه شمال سورية الحالية ليجتاز نهر الخابور و يمر من جنوبجبل عبد العزيز و يجتاز نهر الفرات و يمر بجنوب جبل الاكراد ليصل الى الساحل الشمالي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط .
كما أن الآثار التي أكتشفت حديثا في محافظة الجزيرة " الحسكة " من المملكة الهورية الميتانية القديمة لها دلالاتها البينة على أن هذه المحافظة بأرضها و سكانها هي كوردية :
ذكر منذ أقدم العصور المدن الكوردستانية في سوريا ، فقد جاء في كتاب " ايبلا = عبلا ص 31 " أن بعثة أثرية بريطانية برئاسة " ماكسويل مالاوان " حققت في تل شاغر بازار الواقع جنوب القامشلي حيث عثر فيه على أثريات هامة يتراوح تاريخها بين عصور ما قبل التاريخ و الألف الثاني قبل الميلاد .
تل براك : شمال الحسكة حققت نتائج باهرة حيث أزاحت الستار عن معبد يرقى تاريخه الى مطلع الألف الثالث قبل الميلاد و أكتشف إثر ذلك مدينة ميتانية و القصر الملكي فيها و كذلك الكثير من رقم ملوكها . ثم قامت بعثة أثرية المانية برئاسة " انطوان مورتتان " بين عامي ( 1955-1956 ) بمواصلة التحريات في موقع تل الفخيرية شمال سورية في أعالي نهر الخابور حيث سبق لهذه البعثة أن اكتشفت آثار مدينة يعود تاريخها الى العهد الهوري الميتاني في الألف الثاني قبل الميلاد . وحديثا اكتشف فيها آثار أخرى تؤكد افتراض المنقبين السابق بأن عاصمة الميتانيين المعروفة باسم " واشوكاني " تقع في ثنايا هذا التل .
تل موزان : قرب بلدة عامودة الذي اكتشف فيها جورجيو بوتشيلاتي قصر الملك توبكيش الهوري - وسبق الحديث عنه - ومن الآثار الهورية الرائعة هو ضريح " النبي هورو " الذي لايزال قائما منذ ذلك الزمن القديم سليما حتى اليوم في جبل الاكراد شمال غربي حلب . ولاشك في أن ما كان عليه هذا النبي من مكانة مقدسة بين الهوريين قد جعل اسمه يتمثل اسم الهوريين نفسهم . وهكذا نرى في ذلك كله ما يثبت بشكل قاطع استيطان الاكراد في شمال سورية منذ اقدم العصور ، وينفي نفيا قاطعا ادعاء الدكتور ذكار سهيل من أن الاكراد لم يستقروا في الجزيرة قط !.
حدثت الهجرات العربية إلى كوردستان مع الهجمات السامية المتمثلة بالآراميين الساميين والآشوريين هذا قبل الإسلام ، أما بعد دخول البلاد الإسلام وبالتحديد في عهد الخليفة المنصور ( 754-775م ) الذي كلف " يزيد بن أسيد " بالتوجه الى حران الواقعة بين تل أبيض جنوبا و أورفا شمالا لتحريرها من البيزنطيين وبعد أن نجح في مهمته فانه نظمها وأقام فيها . وفي هذه الفترة كانت هذه المنطقة من كوردستان هدفا لنزوح بعض القبائل العربية إليها و الأستقرار فيها كالقبائل اليمنية و بني قيس و النزارية . فكان ذلك هي المرة الثانية بعد الآراميين لتغلغل العناصر العربية الى هذه المناطق الكوردية و التي أصبحت فيما بعد على طرفي الحدود بين تركيا و سورية . و منذ القرن العاشر الميلادي و بعد اضمحلال الدولة العباسية و ضعف البيزنطيين في الغرب و كذلك انقسام الدولة السلجوقية التركية الى دويلات " أتابكية " و الصراع بينها و بروز بعض الامارات الكوردية تمثل دورها على مسرح التاريخ فان الشرق الاسلامي كان قد أصبح هدفا سهلا للصليبيين من الغرب ، ثم لقمة سائغة للمغول من الشرق ولما كان للاكراد الدور الرئيسي في الحروب الصليبية و الانتصار فيها ، فمن المعروف إن الدعم الكوردي للزعيم صلاح الدين الأيوبي كان يأتيه من جميع أنحاء كوردستان و تصله عبر تجمعه في الموصل و الجزيرة " بوتان " و ديابكر . وهذا ما يؤكد ثانية على كوردية الجزيرة في سورية الحالية .
أما بعد الحروب المذهبية بين الإيرانيين و العثمانيين على أرض كوردستان ثم احتلال العثمانيين للبلاد العربية منذ عام 1516م و الذين تقاسموا كوردستان مع الإيرانيين . فكان هناك كوردستان الإيرانية و كوردستان العثمانية التي من ضمنها كوردستان سورية التي عرفها العثمانيين باسم ولاية حلب العثمانية . كما ان تلك الامارات الكوردية السابقة الذكر قد أصبحت منذ عام 1747م تحت حكم الدولتين المباشر .
إن ما عاناه الاكراد من الفرس بين العهد المكدوني وأخيرا من العثمانيين ما لبث أن أصبح حافزا قويا أثار المشاعر ضد كل ما هو مجحف بحقهم كأمة لها كيانها خاصة لما كانت عليه العصور الحديثة آنذاك من خصائص الروح القومية بين الشعوب . فكان أن حدث انعطافهم التاريخي نحو المصلحة القومية الكوردية .الامر الذي أدى مجددا الى بروز إمارات كوردية حديثة و ثارت ضد العثمانيين المحتلين الذين نجحوا في القضاء عليها تباعا . وقد اخترنا من هذه الامارات في كوردستان ما كانت مناطق كل منها تشمل أجزاء من شمال سورية الحالية أبان احتلال العثمانيين للبلاد العربية و عدم وجود أية حدود سابقة وعلى الرغم من فشل هذه الثورات فإن الباب العالي كان يبقي على علاقته بتلك القاعدة الاجتماعية الكوردية التي كان بوسعه الاعتماد عليها في حروبه ، وكم من مرة نال البعض من زعماء هذه الثورات العفو السلطاني العثماني .
ان أولى هذه الثورات كانت في "امارة جانبولات=جنبلاط 1607م "وكان مركزها "كلس" التي كانت تشمل جبال الاكراد الى الغرب منها و كذلك منطقة حلب الى الجنوب الشرقي منها أيضا وبعد ان قتل العثمانيون أميرها " الأمير حسين " الذي كان يتولى شؤون الامارة من حلب لأنه لم يلتحق و رجاله بالسلطان العثماني في إحدى حروبه فما كان من أخاه "الأمير علي " إلا ان أعلى الثورة من حلب ولكن العثمانيين قضوا عليها .
كما أن إمارة بدرخان باشا خلال الاعوام ( 1812-1848 م ) كان مركزها " جزيرة بن عمر = بوتان " الواقعة في تركيا الحالية قرب الحدود السورية في أقصى الشمال الشرقي منها .
أما امارة إبراهيم باشا المللي فكان مركزها "ويران شهر" الواقعة الى الشمال من بلدة رأس العين وكانت تمتد الى الجنوب من رأس العين لمسافة تزيد عن "50" كم داخل شمال سورية الحالية أيضا و قد ثارت هذه الامارة بعد ان اتحد الاكراد و القبائل العربية التي كانت تستقر في هذه المنطقة منذ أيام العباسيين . إلا أن العثمانيين ضيقوا الخناق على إبراهيم باشا في جبل العزيز و قبضت عليه و أعدمته عام ( 1908 م ) ويقول السيد فؤاد عليكو و هو من أبناء المنطقة و العارفين بأحوالها أن إبراهيم باشا دفن في قرية "صفيا الحالية شمال مدينة الحسكة .
وعلى ذلك فان المناطق الكوردية من هذه الامارات في شمال سورية الحالية يثبت أيضا قدم استقرار الاكراد فيها و مدى ما كان بين هؤلاء الاكراد أصحاب الارض الأصليين و بين العرب و الآشوريين من علاقات وطيدة.
أما منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وما حدث للاكراد من مآسي بعد قضاء الاتراك على ثوراتهم الآنفة الذكر و غيرها . فان مناطق هؤلاء الاكراد في شمال سورية و بالاخص منطقة الجزيرة أصبحت مرة أخرى عرضة لتواجد بعض القبائل العربية فيها بدءا بقليل من الاعراب " الشوايا " الذين تبعثروا على ضفاف الخابور جنوب الحسكة .
وعن هذه الفترة فان السيد عبد الحميد درويش و هو من أبناء المنطقة و العارف بأحوال الجزيرة يقول في كتيبه " لمحة تاريخية من اكراد الجزيرة " كانت الجزيرة في أوائل هذا القرن يسكنها عدد قليل من السكان قدر آنذاك بحوالي أربعين ألف نسمة و كانوا ينتمون الى العنصر الكوردي و العربي و قليل من اليعاقبة. و كانت العشائر العربية في حالة البداوة و هي الطي و كانت تسكن جنوب القامشلي و الجبور و حول الحسكة ثم البكارة في منطقة جبل عبد العزيز و الشرابيين في منطقة رأس العين و عدد قليل من عشيرة "شمر" التي كانت في غالبيتها الساحقة في العراق . أما الاكراد فكانوا نصف حضر يسكنون الى الشمال من هؤلاء العرب وفي الجزيرة العليا جنوب سلسة جبل طوروس في العديد من القرى وهم ينتمون لعدد من العشائر الكوردية . وينقل عن السيد محمد علي إبراهيم باشا في مخطوطته المعدة للطبع تعداده للعشائر الكوردية الموجودة في الجزيرة عندما قامت عشيرة شمر عام ( 1904 ) بحملة واسعة ضد عشيرة الملية الكوردية التي كانت تنافسها على النفوذ في منطقة الجزيرة ، و ان العشائر الكوردية في الجزيرة آنذاك كانت ميران - سنان - آشيتية - عباسيان - اليان - دقورية- ملاني خضر - كيكية وهذا منقول عن شهادات العشرات من المعمرين عربا و أكراداً وعن العديد من المؤرخين و الوثائق المكتوبة .. مما يثبت و جود العشائر الكوردية المذكورة في هذه المنطقة منذ أمد بعيد ،على عكس ادعاءات الدكتور زكار من أنهم قدموا إليها بعد ثورة الشيخ سعيد عام 1925م .
أما بعد خروج العثمانيين من البلاد العربية في الحرب العالمية الأولى ( 1914-1918 ) واحتلال الفرنسيين و الإنكليز لها و اقتسامها بينها بموجب اتفاقية سايكس بيكو 1916 ، فان هذه الاتفاقية الاستعمارية قد اشتملت على تقسيم كوردستان العثمانية أيضا بحيث قسمت بين تركيا و كل من العراق و سورية اللتان أنشئتا حديثا ، وبقي القسم الشرقي من كوردستان تحت الحكم الإيراني . فكان أن حرم الاكراد من الانتفاع بمبدأ تقرير المصير للشعوب الواقعة تحت السيطرة العثمانية الذي أعلن رسميا آنذاك الامر الذي أصيب معه الاكراد باكبر نكسة عرفها تاريخهم الحديث .
وما أن تم رسم الحدود بين تركيا و سورية فان الخط الحديدي الذي أنشى بينهما قد قسم تلك العشائر الكوردية و العربية الى قسمين قسم بقي ضمن حدود الدولة التركية و القسم الآخر اصبح تابعا للدولة السورية .
وعن العشائر الكوردية التي أصبحت إلى الجنوب من هذه الحدود ، ينقل السيد عبد الحميد درويش في كتابه عن الاستاذ احمد مصطفى زكريا بتعرضه لهذه العشائر في كتابه (عشائر الشام 1917) حيث يقول "على أن السواد الأعظم من عشائر الاكراد يقطن محافظة الجزيرة و يمتد من أقصى شمالها الشرقي في قضاء ديريك قرب نهر دجلة و يتجه نحو الغرب الى قضاء القامشلي ثم الى ناحية رأس العين (ص658) ثم يعدد هذه العشائر من الشرق الى الغرب كما يلي " ميران- الحسنان- هاوركية- آ ليان- آشيتية -أطراف شهر- بوبلان- الموسينية- بينارعلي- ملاني خضر- دقورية- الكابارة- الكيكية-الملية " ص659-664 "
وما أن استقرت الاحوال في سورية بعد الاستقلال حتى بدأت الاوساط الشوفينية منذ أوائل الخمسينات تدعوا المسؤولين من اجل القيام بتطبيق سياسة التمييز القومي حيال الاكراد بهدف القضاء على تطلعاتهم القومية ، وذلك عبر اجراءات استثنائية من شأنها العمل على هجرة الاكراد من الجزيرة و صهروهم في المجتمع العربي وكان على رأس هؤلاء - محمد طلب هلال - ضابط الأمن السابق في الحسكة الذي جاهر علانية عام 1962 بكل ما يتعلق بهذه الاجراءات العنصرية و قام الاخذ بها ، فكان أن بدأ بتطبيقها في محافظة الجزيرة حيث تم أولا تنفيذ مشروع الإحصاء الاستثنائي بتاريخ 5-10-1962 الذي أدى الى تجريد 150 ألف مواطن كوردي في محافظة الجزيرة من جنسيتهم السورية و اعتبروا لاجئين بعد أن حرموا من حقوقهم المدنية و بعد سنوات تم تنفيذ المشروع الاستثنائي الآخر الذي سمي بالحزام العربي حيث جرى بموجبه مصادرة الاراضي التي كان يستقر فيها آلاف العائلات الفلاحية الكوردية و يستثمرونها أبا عن جد ووزعتها على العائلات العربية التي جلبت من الناطق التي غمرتها مياه سد الفرات و من مناطق داخلية أخرى و اسكنتها في قرى أنشأت لهم على طول الشريط الشمالي للجزيرة و المتاخم للحدود التركية ، فكان ان تم ما استهدفت اليه الأوساط الشوفينية و فصلي بين أكراد سورية و تركيا على طرفي الحدود . هذه الاجراءات الاستثنائية و سياسة التميز العنصري كان لها فاعليتها و تأثيراتها اللاإنسانية المباشرة على كافة الاكراد في الجزيرة دون غيرها من القوميات الاخرى سواء من الناحية الاقتصادية و أقلها ندرة العمل الزراعي و فرض العمل الاخرى ،أو الاجتماعية من حيث الفقر و الحاجة و التخلف أو الثقافية و حرمان الكثيرين من الاكراد من الارتقاء بمستواهم الثقافي عبر المراكز الثقافية و المعاهد العليا أو السياسية و منع الاكراد من مزاولة حقوقهم االثقافية الكوردية و ممارسة فلكلورهم الشعبي ، علاوة على معاناة المجردين من الجنسية و حرمانهم من الحقوق المدنية الامر الذي جعلهم محرومين من اللحاق بركب الحضارة البشرية المتطورة.
ومما زاد في هذه المعاناة عندما استقدمت الدولة آلاف الموظفين العرب الذين شغلوا الوظائف في مختلف دوائر الدولة و مؤسساتها و مدارسها و معاهدها الثقافية و قدمت لهم و لعائلاتهم التسهيلات اللازمة للسكن في الجزيرة في الوقت الذي منع فيه العنصر الكوردي من شغل هذه الوظائف ، حتى أنه منع من نقل مسكنه من مكان لآخر ضمن حدود المحافظة الادارية ، وإذا ما أراد بناء دار أو ترميمه أو شراء مسكن أو أراضي زراعية أو آ لية وجب عليه مراجعة الجهات الأمنية بخصوص ذلك .
أما أسلوب التعريب فقد شمل أسماء القرى و البلدات الكوردية المعروفة بأسمائها الكوردية منذ القديم و استبدلت بأسماء عربية تتبعا لما سبق لتركيا و قامت به في كوردستان الشمال حتى جبل الاكراد " منطقة عفرين " التابع لمحافظة حلب و المعروف بهذا الأسم منذ القديم قد استبدل باسم " جبل حلب " . و في هذا الخصوص يقةل المنصف العربي في مجلة الحوار ردا على المحامي ممتاز الحسن الذي يقول " إن الجغرافيا ترتبط ارتباطا و ثيقا بالتاريخ " . فيجيبه " نعم هذا صحيح وإلا لما رأينا مئات القرى و هي تعرف بأسماء كوردية منذ القديم ، ولو لم تكن هذه الأسماء كوردية لما تم تعربيها ، ترى لماذا تم تعربي الأسماء الكوردية و تركت الاسماء اليونانية و الرومانية و الصليبية و كذلك الفرنسيين الذين استبد لو اسم جبل ليلون باسم " جبل سمعان " ؟؟ ويتابع قائلا و سمي جبل الاكراد باسم جبل حلب بينما كان الأجدر أن يطلق على جبل سمعان اسم جبل حلب لأنه لا يبعد أكثر من (30)كم من حلب بينما يبعد جبل الاكراد عن حلب حوالي (90)كم خاصة وإنه يمتد داخل الاراضي التركية لمسافة (40)كم أيضا . (Kurdish Emarats or States
The word Emarat is called Emirate in the English language. The following is eleven independent or semi-independent Emarats (Principalities) of historical Kurdistan

out of many others in Kurdistan:

1)Emarat (Emirate) Orumiyah:Circa 727-828A. The capitol of this Emirate was the city of Orumiyah, north Kurdistan of Iran.

2)Emarat Hathbani:

906-1113

This Emirate controlled the cities of Arbil (Hawler), Orumiyah and some parts around Mosul.

3)Emarat al-Ayyubiyah (Emirate of Ayyubid) 1260-1492

This Emarat started in Diyar Bakir after the Mongols ended the Ayyubid dynasty in Syria in 1260. Sultan Saladin (Salahaddin) founded the Ayyubid Dynasty in 1174A. which extended from Tunisia in
North Africa to Konya and Diyar Bakir in Turkey and including some parts of the Arabian Peninsula.


4)Em arat Badlis:

1182-1596

Its Capital was the city of Badlis (Bitlis) in Kurdistan of Turkey.

5)Em arat Hakkari:

1387-1596

Its Capital was the city of Van, east Kurdistan of Turkey.

6)Em arat Bahdinan(Badi nan):

1376-1843

Lasted for 467 years. Its Capital was the city ofA mad i ya, west Kurdistan of Iraq. This Emirate was named Bahdinan after the name ofB ah aa’u d d in , who was the father of the founder of
this Emirate. The Region of Bahdinan (Badinan), which is located west Kurdistan of Iraq, was named
after this Emirate. Also the Kurdish dialect (Northern Kermanji), which is commonly known in Iraqi
Kurdistan as Bahdini (Badini), was named after this Emirate.


7)Emarat Baban:

1649-1850

In1784 A.D. this Emirate founded the city ofS u l ai man i yah in Kurdistan of Iraq and it became its

Capital.

8)Em arat Soran:

1399-1883

Lasted for 484 years. Its Capital was the city ofR aw and u z, north Kurdistan of Iraq. The Kurdish dialect (Southern Kermanji), which is commonly known in Iraqi Kurdistan as Sorani, was
named after this Emirate. . The wordS oran meansRed.


9)Emarat Ardalan:

1240-1900

Lasted for 660 years. Its Capital was the city of Senna (Sanandaj) in Kurdistan of Iran.

10)Emarat Butan:

1812-1908

Its Capital was the city of Jezirah (Cizre), south Kurdistan of Turkey. The Bader khan Family ruled this Emirate.

11)Emarat Hawraman:

1002-1943

Lasted for 941 years. It was founded in the Mountainous area east the city of Sulaimaniyah in Kurdistan of Iraq and Iran.





1923:
The Turkish Republic is founded

1931:
A former royal family of Northern Kurdistan, the Bedirxans, are exiled to Syria and establish the Kurdish National League. The Bedirxans introduce the first Kurdish literary and patriotic publications and a variation of the Kurdish Latin alphabet.

1946:
Persia becomes the nation-state of Iran in 1935 and is occupied by the Soviet Union some time after.The Kurds take advantage of the occupation and declare an Independent Kurdish State. The Kurdistan Republic of Mahabad is established under the leadership of Qazi Mohammad. Mustafa Barzani establishes the Kurdistan Democratic Party with goals to establish a larger independent Kurdistan and provides military assistance to the Mahabad Republic. he Kurds are a people with no friends

Converted to Islam in 7th century, the Kurds are essentially Sunni Muslims yet they adhere to a diversity of tribal and family structures and local religious practices. History traces the Kurds as descendants of Indo-European tribes who settled in the mountainous regions of where they are found today. They are thought to be the direct descendants of the Medes and have retained their identity throughout the Ottoman and Persian empires. The Kurds are a significant people group in the Middle East and their aspirations for national identity will continue to be strongly expressed. Traditionally a pastoral and nomadic people, yet today, most Kurds live in cities and large villages. However, Kurdistan remains a land rich in agricultural and natural resources. A people faced with continual conflict from within and from without. In recent years many lives have been lost through these uprising and invasions and they often refer to themselves as a people with no friends. Enemies on all sides, hated and despised by their own fellow Muslims.




الكورد الفيليون

الكورد الفيليون، شعب عريق عاش على ارض الحضارات وهم جزء من الامة الكوردية، ويذكر العديد من المؤرخين انهم من بقايا العيلاميين او الكوتيين في وسط وجنوب العراق (مندلي، زرباطية ،بدرة، جصان، خانقين، كركوك،بغداد ،كوت،عماره .. ) وغيرها من المدن العراقية الى جانب المدن الايرانية الاخرى.
وقد تضاربت آراء الباحثين والاكاديميين حول تحديد هويتهم وتحديد أصل تسميتهم ب(الفيلين). فالمستشرق الروسي المعروف(فلاديمير مينورسكي)، ويويده في ذلك كل من :جون مالكوم،براون والباحث الكوردي(د.أسماعيل قمندار)، يعتقد بان البدايات الاولى لظهور مصطلح (فيلي)كان في القرن السادس عشر، حيث أستخدمت هذه اللفظة للتميز بين أمارة(اللر الصغير) وحاكمها الذين يعتبرون انفسهم اللر الحقيقي والفعلي(الفيلي) مقارنة باللر الكبير الذين يحسبون كإمتداد لهم وليس الاصل معتمدا على ان تطور وتحول لفظة (فعلي) نحوفيلي ينسجم مع القوانين العامة في معالجة الاحرف والمقاطع الصوتية الاجنبية في لهجة اللور الصغير.
رغم ان هذا المصطلح لم يستخدم في تلك المناطق إلا نادرا، بينما صار يستخدم في القرن التاسع عشر إلى سكان منطقة (بيشتكو) فقط، علما ان استخدام هذا المصطلح حتى من قبل سكان (بيشتكو) حاليا لايطلق إلا على كورد هذه المناطق الذين صاروا ضمن حدود الدولة العراقية بعد ترسيم الحدود بين ايران والعثمانيين في عام 1905، علما ان سكان خانقين ومندلي ،وهم من الكورد الجنوبيين، لايستخدمون هذا المصطلح للتعريف بأنفسهم. كما ان هذا المصطلح يستخدم لتمييز هذه الشريحة من الكورد من الناحية المذهبية فقط، من حيث انهم اتباع المذهب الجعفري.
وهناك آراء لباحثين عدة(منهم الباحث الراحل نجم سلمان مهدي) تعود بأصل هذا المصطلح الى انه مشتق من اسم الملك الايلامي- العيلامي ( بيلي) الذي اسس سلالة في دولته(ايلام) حوالي عام 2670 ق.م. وان اسم (بيلي) تحول بمرور الزمن الى(فيلي) من خلال تحول (الباء) الى (فاء) على غرار تحول اسم (بارس) القديم الى (فارس) حاليا.
وهناك عدد من الباحثين والاكاديميين(منهم حيدر ايزد بناه،خسرو غزوان،د.حامد عيسى محمود وعبد الرحمن مزوري ) يؤكدون بان جذور كلمة (فيلي) تعود الى زمن الميديين(884 - 550) ق.م.
كما يؤكد الباحث اللغوي والتاريخي الايراني د. محمد معين في كتابه (المعجم الفارسي) بان الشعب الميدي كان يعرف تاريخيا ب(بهلة-بهلو) ثم صار هذا المصطلح يطلق حصرا على ارض الماديين او الميديين. كما يؤكد بان هذا المصطلح إستمر حيا حتى في زمن الساسانيين(224-625) م، إذ أخذت بعض اسرهم النبيلة تحمل لقب (بهلو) للدلالة على رفعة مستواها بل ويذهب هنري فيلد وعبد الرحمن مزوري أبعد من ذلك حينما يقارنون مفردة(بيلي) باشتقاقها السومري الذي يعني الشجاعة والبسالة وهو نفس معنى الكلمة وفق تفسيراتهم ومقارناتهم اللغوية لملحمة الشاهنامة للفردوسي.
وجاء في ذكر(بهلة) كمنطقة جغرافية في المصادر العربية لاول مرة في القرن العاشر الميلادي في كتاب(مختصر تاريخ البلدان) لابن فقيه الهمداني،اذ يشير بان هذه المنطقة تضم:همدان،ماسبن(ايلام)،سمرة(درهشهر)، ماه البصرة(نهاوند)،ماه الكوفة(دينور)،وكرمنشاه .
كما ان (ابن النديم) في كتابه(الفهرست) يذكر هذه المدن نفسها تقريبا وينسبها لمنطقة(فهله)،مثلما يذكر (الطبري) في كتابه(تاريخ الرسل و الملوك) بان (الفهلو) هم اهل كورة الجبال.
ويرد ذكرهم في ملحمة(الشاهنامة) للفردوسي كطائفة معروفة في تاريخ ايران، كما يؤكد الباحث عبد الرحمن مزوري بان الفردوسي يستخدم لفظ (بهلو) بمعنى الجبل ايضا، ولاشتهار سكان الجبال بالاقدام والشجاعة فقد اخذت هذه الكلمة تعطي معنى الشجاع، ولربما من هنا اشتق لفظ (بهلوان) في اللغات الكوردية والفارسية والاوردية. والغريب ان لفظ (بيلي)يعني بالسومرية الشجاع والباسل ايضا.
وبعيدا عن الغور الاكاديمي في البحث عن اصل كلمة (فيلي)،نستنتج مما تقدم بان الكورد الفيليين هم سكان اقصى الجنوب من كوردستان، وبالتحديد منطقة(بيشتكو) و (بيشكو) وهم وحدهم المقصودين بهذه التسمية. وصارت ذات دلالة مذهبية اكثر مما هي سمة قومية.
وكذلك يطلق اسم اللور على القبائل القاطنة كوردستان الشرقية والجنوبية، ويحمل جميع اللور في العراق الاسم فيلي... ويعد الكاشيون الاصول الاولى للفيلية الكورد، وهم من اقدم الجماعات التي سكنت جبال زاكروس حيث سيطروا على سومر واكد سنة 1710 ق.م واسسوا دولة كاردونياش، وهي اقدم تسمية لاول دولة كوردية استمر حكمها حتى سنة 1170 ق.م.



الشيخ محمود الحفيد
(ملك كوردستان)
1881 -1956
هو محمود بن الشيخ سعيد كاكا أحمد بن الشيخ معروف البرزنجي ولد في السليمانية 1881م،درس علوم الشريعة والفقه والتفسير والمبادىًًًالصوفية على يد علماء السليمانية واتقن العربية والفارسية والتركية إلى جانب اللغة الكردية،أغتيل والده الشيخ سعيد غدرا في مدينة الموصل مع ولده أحمد عام1909م وألقي القبض على الشيخ محمود ووضع في سجن الموصل بتحريض من قادة الإتحاديين الأتراك، وقد أثار إعتقاله غضب جماهير السليمانية الذين ثاروا ضد السلطات العثمانية الحاكمة فاضطرت الحكومة التركية إلى إطلاق سراحه عام1910م فعاد إلى السليمانية وحل محل والده زعيما لها،وصمم على التخلص من حكم الدولة العثمانية وإنشاء دولة كردية مستقلة. وخلال الحرب العالمية الأولى وبدخول القوات البريطانية إلى العراق وإقترابها من كردستان أخذ يعمل علنا من أجل القضاء على السيطرة العثمانية عن كردستان، وطالب بحكم ذاتي للأكراد تحت الإشراف البريطاني. وتم تعينه حاكما((حاكمدار)) على كردستان.
وما أن اصبح حاكما حتى قام بتنظيم منطقة نفوذه فجعل الكردية لغة رسمية في المنطقة و اتصل مع رؤساء العشائر الكردية للعمل معا لصيانة مكاسب الشعب الكردي، وخلال إنعقاد مؤتمر الصلح بباريس حاول إرسال وفد خاص إلى باريس للالتحاق بالجنرال شريف باشا ممثل الكرد في المؤتمر إلا أن الإنكليز منعوا الوفد من السفر لأن العلاقات توترت بين بريطانيا والشيخ محمود، الذي أعلن استقلاله في 19 أيار 1919م فقصفت الطائرات البريطانية السليمانية فاندلعت فيها ثورة عامة ضد الإنكليز وكانت ثورته أول ثورة تقام ضد الإمبراطورية البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى، وقد قاد الشيخ محمود قواته بنفسه وقد جرح في المعركة وألقي القبض عليه وسيق إلى بغداد حيث حكمت عليه المحكمة البريطانية بالإعدام ثم خففت الحكم إلىعشر سنوات مع غرامة قدرها عشرة آلاف روبية، ثم قامت بنفيه إلى الهند حيث مكث في مدينة بومباي سنتين ونصف.
وبعد إتصالات طويلة مع الإنكليز عاد إلى كردستان في 30 أيلول 1922م حيث استقبل بحماس كبير وحفاوة بالغة من قبل سكان المدينة. وصدر بيان مشترك من قبل الحكومة العراقية والبريطانية يقضي بمنح الكرد الحق بإنشاء حكومة كردية ضمن الحدود العراقية،واستنادا إلى هذا البيان تشكلت حكومة كردية في السليمانية برئاسة الشيخ قادر الحفيد حققت مكاسب هامة فجعلت اللغة الكردية لغة رسمية ورفعت العلم الكردي، وأصدرت أول طابع لكردستان وأصدرت مجموعة صحف منها((بانكي كردستان))و((روزى كردستان))و((بانكي حق))و((أوميدي استقلال)) ولكن الحكومة البريطانية عادت وتنكرت لوعودها للشيخ محمود فأعلن نفسه ملكا على كردستان في تشرين الثاني1922م وأرسل إلى القنصل السوفياتي في أذربيجان يطلب مساعدته والإعتراف بحقوق الكرد القومية وقامت القوات البريطانية بمهاجمة السليمانية إبتداء من عام1923م وفي تموز1924م إضطر إلى ترك السليمانية حيث إلتجأ إلى شهربازار وخاض حرب الأنصار حتى عام1927م ضد القوات العراقية والبريطانية ثم تفاوض مع الإنكليز الذين قاموا بنفيه إلى إيران فعاش فيها حتى أيار1930م وعندما إندلعت إنتفاضة 6أيار1930م في السليمانية عاد إليها، وتزعم الثورة ضد الإنكليز وقد استمرت ثورته حتى أيار1931م وبعد القضاء على الثورة تم مصادرة ممتلكاته ونفيه إلى جنوب العراق حيث أمضى حوالي عشر سنوات في المنفى متنقلا بين الناصرية و السماوة وعانة وبغداد، وفي 11أيار1941م هرب من بغداد إلى كردستان وعاد إلى حمل راية الثورة مطالبا بالحكم الذاتي لكردستان ولم يلق سلاحه حتى وافقت حكومة بغداد على بقاءه في كردستان شريطة أن يقيم في قرية((دارى كهله))، وفي عام1956م مرض الشيخ محمود وسافر إلى بغداد للعلاج، وقد توفي ليلة الثلاثاء الموافق 9 تشرين الأول1956م في مشفى الحيدري عن عمر ناهز السادسة و السبعين ونقل جثمانه إلى السليمانية حيث شيعته المدينة برمتها ودفن في مسقط رأسه



شيخ محمودى نةمر
مةليك محمود

شێخ مەحموود ناسراو بە حەفید (١٨٨١-١٩٥٦) کوڕی شێخ سەعیدی کوڕی کاک ئەحمەدی شێخ مەعروفی نۆدییە کوڕی مستەفا کوڕی ئەحمەدی نۆدیی شارەزوری بەرزنجی. [١]
لە ١ی کانوونی دووەمی ١٩١٨ لە کۆبوونەوەیەکدا لە سلێمانی لەگەڵ کۆڵۆنێڵ ئارنۆڵد وێڵسن، مەندوبی سیڤیلی میسۆپۆتامیا بە وەکالەت، سەرکردە کوردەکان داوای پاڵپشتیی بریتانیایان کرد بۆ دامەزراندنی کوردستانێکی یەکگرتوو ‌و سەربەخۆ لە سایەی‌ پاراستنی بریتانیادا. لەنێوان ساڵانی ١٩١٩ و ١٩٢٢، شێخ مەحمود بەرزنجی کە سەرکردەیەکی کوردی کاریگەر بووە لە سلێمانی، حکومەتێکی کوردیی پێکھێنا و دوو شۆڕشی دژی حوکمی بریتانیا کرد. دوو ساڵی‌ پێ‌ چوو تا دەسەڵاتی بریتانی توانی ڕاپەڕینەکانی سەرکوت بکات.
یەکەم شۆڕشی لە ٢٢ی مایسی‌ ١٩١٩ دەستی پێکرد‌و کە تیایدا ئەو کارمەندە بریتانیانەی لە سلێمانی بوون دەستگیرکران و شۆڕشەکە بەخێرایی بە موسڵ و ھەولێردا بڵاوبووەوە. بریتانیا بۆ سەرکوتکردنی ڕاپەڕینەکە بۆمبارانی ھەوایی، تۆپباران، شەڕی زەمینی و یەکجاریش گازی کیمیاییی بەکارھێنا.
بریتانیەکان مەحمودیان دوورخستەوە بۆ ھندستان. لە حوزەیرانی ١٩٢٠، ٦٢ سەرکردەی خێڵەکیی ناوچەکە، داوای سەربەخۆیی کوردستانیان کرد لەژێر سایەی ئینتیدابی بریتانیا. ڕەتکردنەوەی بریتانیەکان بۆ حوکمی سەربەخۆی کوردەکان لەوەوە سەرچاوەی گرت کە سەرکەوتنی حوکمی سەربەخۆی کوردەکان لە ناوچەکەدا وا ئەکات عەرەبەکانی تر لە ھەردوو ناوچەی‌ بەغدا ‌و بەسرە داوای سەربەخۆیی بکەن و بەمەش کۆنترۆڵی‌ ڕاسەوخی بریتانیەکان بەسەر میسۆپۆتامیادا لەناودەچێت.
لە ساڵی‌ ١٩٢٢، بریتانیا شێخ مەحمودیان گێڕایەوە سەر دەسەڵات، بەو ھیوایەی‌ شێخ مەحمود کوردەکان ڕێکبخاتەوە و دژایەتی تورکەکان بکات کە داوای موسڵ و کەرکووکیان دەکرد. شێخ مەحمود مەملەکەتی کوردستانی ڕاگەیاند و خۆی وەک مەلیکی کوردستان ناساند، دواتر ڕەزامەندی دەربڕی بە ئۆتۆنۆمییەکی سنوردار لەچوارچێوەی دەوڵەتی عێراقی تازەپێکھێنراودا.
لە ساڵی‌ ١٩٣٠ و دوای ڕاگەیاندنی وەرگیرانی عێراق لە "عوسبەتول ئومەم"، شێخ مەحمود سێیەم ڕاپەڕینی دەستپێکرد کە بە ھێزە زەمینی و ئاسمانییە بریتانییەکان سەرکوتکرا




البدليسيون

الإمارة الكردية التي عرفت بالإمارة البدليسية (1182 - 1847) التي تأسست على يد أبناء قبيلة روزاكي الكردية بعد ان إستطاعوا تحقيق نصر على ملك جورجيا داود كوروبالاوس وتمكنوا من تحرير ارضيهم في منطقتي بدليس و ساسون وفيما بعد تم إحتلال هذه الإمارة في فترات متناوبة من قبل قبيلة آق قوينلو التركمانية من 1467 إلى 1495 و الصفويون من 1507 إلى 1514

من أعظم إنجازات البدليسيين هو كتاب الشرفنامة الذي يعتبر أول كتاب عن تأريخ الإمارات الكردية والتي يعتبر من أهم المصادر في تأريخ الشعب الكردي. قام بكتابة الشرفنامة المؤرخ شرف الدين البدليسي الذي كان إبن أمير بدليس شمس الدين البدليسي .

إضطر الأمير شمس الدين وتحت ضغوط من سليمان القانوني إلى الفرار إلى إيران والإحتماء بالصفويين وأثناء وجود شمس الدين في إيران ولد إبنه المؤرخ شرف الدين البدليسي في عام 1543 وتم تنصيبه أميرا على بدليس





الأردلانيون

الإمارة الكردية التي عرفت بالإمارة الأردلانية (1169 - 1867) والتي كانت تهيمن على المنطقة التي يقطنها الكورد وكانت عاصمتهم مدينة سنندج أو مايسمى سنه عند الكورد علما إن شهرزور كانت العاصمة القديمة للإمارة ولايزال قبائل الأردلان يعيشون في نفس المنطقة ويقال بان الأردلانيين أحفاد صلاح الدين الأيوبي .

إستنادا إلى كتاب الشرفنامة للمؤرخ شرف الدين البدليسي و الذي يعتبر من أهم المصادر في تأريخ الشعب الكردي و تأريخ الإمارات الكردية فإن مؤسس الإمارة كان إسمه باوه أردلان وفي القرن الرابع عشر إمتد حدود إمارته خانقين و كفري و كركوك . بصورة تدريجية فقدت الإمارة إستقلاليتها وكان الولاء و التحالف يتراوحان بين الصفوين و العثمانيين ولكن الغزو القاجاري بقيادة ناصر الدين شاه 1848 - 1896وضعوا نهاية الامارة الأردلانيية في عام 186





بهدينانيون

العماديةالبهدينانيون كانوا أصحاب الإمارة الكردية التي عرفت بإمارة بهدينان (1376 - 1843) وسميت الامارة باسم مؤسس الإمارة بهاء الدين شمزيني الذي كان منطقة شمزين في مقاطعة هكاري التي يطلق عليها الان بتركيا والبهدينانية هي ايضا إسم منطقة دهوك وايضا إسم احد اللهجات الرئيسية للغة الكردية واثناء حكم هذه الإمارة ولد أحد أعظم الشعراء الكورد وهو أحمدي خاني (1651 - 1707) كاتب الملحمة الشعرية الكردية المشهورة مه م و زين .

كانت اميدي او العمادية عاصمة هذه الإمارة وشملت هذه الإمارة ايضا مدينتي عقرة و زاخو و زيبار و شيخان واجزاء من الموصل و أربيل. خاضت هذه الإمارة عدة صراعات مع العثمانيين و الصفويين ولكن نهاية هذه الإمارة لم تكن على يد أي من هاتين القوتين بل على يد إمارة كردية أخرى منافسة وهي إمارة سوران في عام 1834 وفي عام 1843 سيطر العثمانيون على هذه المنطقة و ضموها لولاية الموصل






إمارة سوران

أول من وضع حجر الاساس لانشاء امارة سوران كان زعيما كرديا يدعى ( كولوس ) وهو كان تاركا وطنه وعشيرته في قرية هه وديان والتي تقع شمال غربي رواندوز ، بعد أن كان كولوس يعيش على رعي اغنام قرية هه وديان ، وأسم كولوس يطلقه كورد تلك الجهات على الذي سقطت أنيابه .
وبعد موته خلف ثلاثة أبناء ( عيسى ، والشيخ ويس ، وأبراهيم ) . كان عيسى أكبرهم وقد اشتهر برجولته وسخائه وذكائه . حيث كان يوزع بعضاً مما يحصل عليه من الرزق على المحتاجين والفقراء ، وكان محبوباً من قبل الناس ، وفي احد الحملات هاجم عدو قوي حاكم المنطقة فجمع عيسى اترابه ، ووقفوا بوجه المغيرين ، وفي هذه الحملة سمى عيسى أميراً ، وعند وصوله الى منطقة ( باله كان ) ولشجاعته وبسالته انقادوا له واختاروه أميراً عليهم واسسوا له امارة وهاجموا بقيادته قلعة آوان . أما عن تسمية سوران جائت عند محاصرة الأمير عيسى قلعة أوان أتخذ الأمير عيسى ورجاله مواقعهم على صخور حمراء التي كانت تحيط بالقلعة فأطلق عليهم ( أصحاب الصخور الحمراء ) وشيئاً فشيئاً لم يتبق إلى لفظ الحمراء والتي هي بالكوردية سوران ، وبعد فتحه القلعة وارتفع شأنه فكان يحرز في كل يوم نصرا جديدا ، وازدادت قوته حتى استولى على منطقة سوران باكملها واتخذ حرير عاصمة له وظل حاكما الى ان مات .
لا يدلنا المؤرخون على تأريخ بداية تأسيس الإمارة ، لكننا نستدل من خلال الكتابات التي تناولت إمارة سوران ، بأنها عمرت حوالي 650 عاماً ، ويذهب العديد من المؤرخين إلى إنها تأسست في القرن الثاني عشر الميلادي . وحكم الإمارة 24 أمير وأميرة واحدة تدعى خانزاد .
واتخذت الإمارة عدة عواصم لها : هاوديان ، دوين ، أربيل ، شقلاوة ، حرير، خليفان ، وراوندوز . وكانت حدود الإمارة تتسع وتتقلص حسب الظروف السيا سية والعسكرية في المنطقة ، وقوة هذا الأمير عن ذاك ، ففي عهد الأمير سيدي بن شاه علي بك ، استطاع هذا الأمير أن يوسع قاعدة إمارته " وأخذ يستولي على البلاد شيئاً فشيئاً فانتزع ( أربيل ) و ( الموصل ) و ( كركوك ) من القزلباشية ( الإيرانيين ) ووضع بذلك أساس إمارة كبيرة في تلك المناطق ، وكانت مستقلة في شؤونها تمام الاستقلال " .
بعد وفاته جلس على عرش الحكم ابنه ( الشاه علي بيك ) ولم يدم حكمه طويلا وترك بعده اربعة ابناء ، وكان العاصمة حرير من حصة الابن الاكبر ( عيسى ) . الامير عيسى ابن شاه علي بيك تولى امارة سوران من بعد وفاة والده . بعد سنوات وقعت بينه وبين حاكم بابان حرب وقتل في هذه المعركة . فاضطربت الامور في اراضي الامارة واختلت الى حد فظيع . ( بير بوداق ابن شاه علي بيك)كان مستقرا في منطقة ( سماقلي ) التي كانت بيد القزلباشيين وفتحها وضمها الى اراضيه وحكم حكما مرضيا وسار مع الناس سيرة حسنة الى ما وافاه الاجل وترك بعده ولدين ( الامير سيف الدين والامير حسين ).. الامير سيف الدين ابن بير بوداق صار حاكما بعد موت ابيه ولم يعش طويلا. الامير حسين ابن بير بوداق ، جلس على عرش امارة سوران بعد وفاة اخيه الا انه هو الاخر لم يتمتع كثيرا بمباهج الحكم ، خلفه أبنه الاكبر الامير سيف الدين ووضع يده على منطقة سماقلي .
الامير سيدي ابن الشاه علي بيك كان من اصغر ابنائه وكان يحكم منطقة ( شقلاوه ) بعد موت ابيه ولبسالته وشجاعته بذل مجهودا كبيرا لاخذ ثأر أخيه امير عيسى من الامير الباباني وحاربه وقاتله حتى تمكن من قتله وضم منطقة حرير العائدة الى اخيه لملكه واحتل اراضي ومدن وقرع حرير والموصل وكركوك وماجاورها وادخلها تحت سيطرته. بعد ان فتح المناطق المذكورة دق الطبول معلنا أستقلال سوران ، وعندما مات ترك بعده ثلاثة أبناء : الامير عزالدين شير والامير سليمان والامير سيف الدين ومات اخيرهم في ريعان شبابه .
كان الامير عزالدين شير حاكما على حرير في ايام والده . وفي شتاء ( 941 ) هجرية تمكن السلطان العثماني ( سليمان القانوني ) من الوصول بحالة يرثى لها من تبريز الى سوران ، فقضى هناك بقية الفصل . وفي الربيع اعترته نوبة غضب على الامير عزالدين شير وشنقه ومنح منطقة أربيل بكاملها الى ( حسين بيك الداسني ) أحد الامراء الايزيديين ، وضم اراضي سوران بأكملها الى منطقة أربيل. وبعد مقتل الامير عزالدين شير مات اخوه الامير سليمان ايضا تاركا ورائه ثلاث بنين ( قولي بيك ، والامير عيسى ، والامير سيف الدين ) الا ان أراضي سوران خرجت تماما من قبضة هذه العائلة ووقعت تحت سيطرة الداسنيين .
الامير سيف الدين ابن الامير حسين ابن بير بوداق . بعد ان منح السلطان العثماني ( سليمان القانوني ) منطقة سوران الى الامير الداسني ( حسين بيك الداسني ) وقعت بينه وبين الامير سيف الدين عدة حروب وفي المعركة الاخيرة لم يستطع الامير سيف الدين ان يصمد امام الامير الداسني فولى هاربا والتجأ الى بيك الاردلاني طالبا منه العون والنجدة الا ان الامير الاردلاني لم يعره اهتماما خوفا من بطش السلطان العثماني . وعاد الى اراضي سوران يائسا ، وهناك كون فرقة من المحاربين الاشداء واتفق سرا مع اهالي المنطقة وتعاهد واياهم واتحدت القلوب الجميع وامانيهم واتفقت كلمتهم على محاربة الداسنيين . هاجم الامير سيف الدين بقواه مدينة اربيل وماأن علم الامير حسين الداسني بالامر حتى وصل أربيل على جناح السرعة فأشتبك الطرفان ووقع بينهما قتال شديد وقتل من الطرفين خلق كثير وضيق الخناق على الامير حسين الداسني فلاذ بالفرار . وقد قتل في هذه المعركة 500 من الاكراد الداسنيين وحصل الامير سيف الدين على مغانم كثيرة من اموال واسلحة ومعدات . وعلى اثر هذا الانتصار استرجع الامير بحد سيفه البتار جميع اراضي سوران ، واعادة امارتها مستقلة حرة .
اما الامير حسين الداسني فبالرغم من انه شن حملات عديدة على امير سوران كان يعود خائبا في كل مرة وكان النصر دوما حليف الامير سيف الدين . وعندما بلغت الباب العالي انباء الهزائم التي منى بها الامير الداسني حسين استدعاه السلطان اليه وشنقه هناك . فانخدع الامير سيف الدين باقوال يوسف بيك البرادوستي والمعروف( بغازي قران ) وسارالى استانبول وقدم نفسه بنفسه الى المشنقة والموت وفور وصوله القي القبض عليه من قبل السطان سليمان القانوني وبدون استجواب اومحاكمة خنقه وصلبه .
قولي بيك ابن سليمان بيك ابن الامير سيدي بيك : بعد ان سيطرة الداسنيون على اراضي سوران ترك قولي بيك وطنه والتجأ الى الشاه طهماسب الصفوي ، فاجتمع لفيف من رجلات سوران وبعثوا رسولا الى قولي بيك يرغبونه الرجوع وطنه عارضين عليه الولاء وهكذا اعادوه الى منطقة سوران . كما ارسل هؤلاء كتابا الى الحكومة العثمانية يرجونها فيه ان تعيد اليهم ديار سوران ، الا انها لم تثق بهم وعينت قولي بيك واليا على السماوة في ولاية البصرة فسار الى هناك واستقر بها . وبعد هلاك الاميرين سيف الدين والامير حسين الداسني ، خابر أمير العمادية السلطان العثماني ورجاه ان يعيد ديار سوران الى قولي بيك وقبل السلطان العثماني هذا الالتماس وظل قولي بيك هناك يحكم قرابة عشرين سنة .
الامير بوداق ابن قولي بيك حل محل والده بعد وفاته ورفع راية الاستقلال على مدينة شقلاوة ، الا ان الوشاة والمفسدين اوقعوا بينه وبين اخيه وادى الامر من المشاحنات الكلامية الى اللجوء للسيوف والخناجر فوقع قتال عنيف وحدثت مذبحة بين الفريقين ولم يتمكن الامير بوداق من الصمود بوجه اخيه سليمان بيك ففر ملتجأ الى العمادية وظل عدة ايام في عقرة ينتظر العون الاان الموت داهمه ودفن في عقرة .
سليمان بيك ابن قولي بيك : تولى امور امارة سوران وبعد فرار اخيه وجمع جيشا كبيرا هاجم به اكراد زه رزا لعداء قديم بينه وبينهم وكان الجيش مؤلفا من 13 ألف محارب وبعد قتال شديد احتل عاصمتهم ( شنو ) وقتل الكثير منهم ونهب ممتلكاتهم .
علي بيك ابن سليمان بيك : صار حاكما على سوران بعد وفاة والده ومن آثار علي بيك التي خلفها بعده كه لي علي بيك والطرق التي شقها والجسور التي شيدها عام 1005 للهجرة .
محمد الرواندوزي سنة 1826 م أعلن تمرده على الباب العالي في اوضاع ، اقل ما يقال عنها ، أنها كانت جدا ملائمة له ، اثر تسرب الوهن والضعف الى جسد الامبراطورية العثمانية التي كانت علاقاتها المتوترة مع جيرانها ( الروس واليونان والمصريين ) وتنذر بحروب قادمة لا محالة ، مما أجبر العثمانيون على التمهل بشن الحرب ضد امير سوران خصوصاً بعد إنتصار الأخير في معاركه لكن هذا لم يستمر طويلا .
وحيال تأزم الوضع الذي فرضه الرواندوزي في اعالي ما بين النهرين عند إعلانه الإستقلال وعلو شأنه عند الاكراد بعد أن بسط نفوذه على مناطق شاسعة من كوردستان –عدا السليمانية ومدينة الموصل - ووقوفه الى جانب محمد علي باشا أثناء حملة والي مصر على السلطنة العثمانية ، ازاء هذه المستجدات اضافة الى الضغوط التي تعرض لها السلطان العثماني محمود الثاني (1808 – 1839)، من قبل البعثات الدبلوماسية الاوروبية المتواجدة في المنطقة لدفع هذا الاخير على ضرورة إيقاف توسع الإمارة السورانية ، فلم يبقى للعثمانيون من خيار إلا إرسال حملة عسكرية سنة 1836 بقيادة رشيد باشا القادم من القسطنطينية لوضع حد لتمرد اكراد سوران والقضاء على مير محمد وظلمه. وبعد أن ضيق العثمانيون الخناق حول رقبة رواندوز ورقبة أميرها ، اقتنع اخيرا محمد الرواندوزي بعدم جدوى مقاومة الاتراك ، فسلم نفسه للعثمانيين في آب 1836 م. عفى عنه العثمانيون بعد مثوله أمام السلطان ليقدم له الطاعة والولاء من جديد ، ولكنهم ( اي العثمانيين ) كما يبدو قد دبروا له مكيدة في طريق عودته وقتل في تركيا عام 1837 .
وبمقتل مير محمد إنتهت الإمارة السورانية والتي بلغت مجدها في زمنه .
ملاحظة: في كثير من الاحيان نسمع من الايزيديين (الداسنيين) بان كه لي علي بيك ترجع الى الامير علي بك الداسني الذي اعدم في منطقة سوران على يد الامير محمد الرواندوزي(ميرى كوره)عام 1247 للهجرة



البابانيون



الإمارة الكردية التي عرفت بإمارة بابان (1649 - 1851) و تشير بعض المصادر إن أصولهم ترجع إلى القبائل الكردية التي كانت تقطن منطقة بَشْدَرْ في سليمانية وإن رئيس القبيلة أحمد الفقيه إستلم لقب " بَهْ بَهْ " أو " بابان " من السلطان العثماني مكافئة لصراعهم مع الصفويين . مثل بقية الإمارات الكردية كانت حدود الإمارة ومدى إستقلاليتها تتغير حسب التحالفات و الضغوط الخارجية و الصراعات الداخلية .

في عام 1783 او 1781 بنى البابانيون مدينة السليمانية و إتخذوها عاصمة لهم . كانت علاقة هذه الإمارة متوترة مع الإمارات الكردية الأخرى مثل إمارة سوران و إمارة بوتان بالإضافة إلى صراعهم مع العثمانيين و القاجار الإيرانيين .

ويعتقد ان إبراهيم باشا بابان سمى المدينة سليمانية نسبة إلى والده سليمان باشا . وإمتد حدود الامارة البابانيية في المنطقة الممتدة بين نهر الزاب الصغير ونهر سيروان وتشير بعض النصوص الأدبية إلى إن الإمارة كانت في فترة من الفترات مستقلة تماما عن النفوذ الفارسي و العثماني إستنادا إلى قصيدة مشهورة للشاعر الكردي رضا الطالباني (1835 - 1909) المشهور بإسم شيخ ره زاي طالباني ولكن نفوذهم إنتهى على يد العثمانيين في 1851






إمارة عيشاني ( 300-350 هـ /912-961 م)

حكمت مناطق غرب اقليم الجبال في نهاوند ودينور وهمدان وسامنان الى حدود اذربيجان، وأهم أمرائها ونداد وغانم .



إمارة روادي (في حدود 337 -463 هـ / 948 – 1071م)

حكمت مناطق مراغة وتوريز واردبيل وورمي وخوي وسلماس...ألخ، ومن أشهر أمرائها محمد ابن الحسين الروادي وابو هيجاء الروادي ومملان الروادي .



إمارة شدادي (340 – 595 هـ / 951 – 1198م)

حكمت منطقة اران في مدن بردعة ودبيل وكنجة وباكو وعدداً من المناطق الاخرى، وعلى الرغم من إضعاف نفوذ هذه الامارة من قبل السلجوقيين فإنها بقيت حتى 595هـ -1198م في مدينة آني، ومن أشهر أمراء هذه الامارة محمد ابن شداد وفزلون وابو الاسوار وأمراء آخرون، حيث كانت امارة مستقلة سكت النقود .



إمارة حسنويهي (348-406هـ / 959-1015م)

في مناطق شارزور وشابورخواست أي حكمت مناطق لورستان ودينور وهمدان ومدناً ومناطق أخرى، ومن أشهر أمرائها حسنويه ابن حسين الكوردي والامير بدر بن حسنويه الذي يعد واحدا من أشهر الامراء الكورد، حيث شهدت فترة حكمه أعمالاً عظيمة في العقود الوسطى وسك النقود .



إمارة مرواني ( 373-489هـ / 983-1096م)

حكمت هذه الامارة كوردستان الوسطى والشمالية في دياربكر في مدن مياخارتين وماردين وآمد وخلات وبدليس ومناطق اخرى، وكان مؤسس هذه الامارة هو الامير باد ابن دوستكي الكوردي، كما حكم هذه الامارة الامير ممهد الدولة والامير نصر الدولة واحمد بن المرواني الكوردي وهو من اشهر الامراء الكورد حيث حكم اكثر من خمسين سنة وكانت سلطته بمثابة سلطة الدولة واعترفت بها الدولة العباسية والبويهيون والفاطميون والبيزنطين والسلجوقيون، وقد قام بأعمال عظيمة في مجالات العمران وتطوير الحياة الاجتماعية والانعاش الاقتصادي في منطقة كوردستان، وقد سكت النقود في معظم مناطق الامارة .



إمارة عنازي (381-511هـ / 1046-1139م)

تأسست هذه الامارة من منطقة حلوان من قبل الكورد الشازنجانيين ثم توسع نفوذها ليمتد الى مناطق أسد آباد وداقوق، ومن أشهر أمرائها الامير ابوالفتح محمد ابن عناز والامير حسام الدولة وابو شوك والامير سورخاب ابن بدر .



إمارة هزباني ( 347-534هـ /

ظهرت في مدينة هولير وحكمت معظم المناطق المحيطة بهولير، ومن أشهر أمرائها عيسى ابن موسى الهزباني والامير ابو الحسن ابن موسكي الهزباني

Address

Duhok
GREBASE

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كوردستان kurdistan pictur's & information posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category