Heba AlShibani

Heba AlShibani Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Heba AlShibani, Photography Videography, Oxford.

​🎥 مصورة وصانعة أفلام | صانعة محتوى 🎬📚
أقرأ الروايات حصراً لأنها مساحتي المفضلة.
هنا أشارك ذوقي الخاص، وأشجع الجميع على صنع مساحاتهم الخاصة للتعبير عما يحبون ✨.

وداعاً لصانع الابتسامة.. رحم الله الفنان القدير خالد كافو. غاب الجسد، لكن أعماله التي أسعدت الليبيين لعقود ستبقى خالدة ف...
03/09/2026

وداعاً لصانع الابتسامة.. رحم الله الفنان القدير خالد كافو. غاب الجسد، لكن أعماله التي أسعدت الليبيين لعقود ستبقى خالدة في الذاكرة الثقافية والفنية. خالص التعازي لأسرته الكريمة ولمحبيه. إنا لله وإنا إليه راجعون

رحيل الفنان خالد كافو.. مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع

03/09/2026

3 أيلول /سبتمبر 2026
رزان المغربي . روتردام – هولندا Razan Naiem Almoghrabi
مساهمة في مشروع بيت الخيال بتورنتو
31 بيتا ونافذة زرقاء. يوميات عربية مشتركة في المهجر

اليوم صباحاً، وأنا أتأمل من نافذتي المطلة على الشارع، خطر ببالي سؤال:
لماذا يجد غريبو الأطوار المقعد المجاور لي تحديداً؟
​قبل أسابيع، اشتريتُ فرناً كهربائياً جديداً عبر الإنترنت، وحددت خيار توصيله إلى الطابق الأول وتولّي تركيبه. رفض موظف شركة التوصيل حمله للبيت وصعود الأدراج، قائلاً: «الأوردر ينص على التسليم عند الباب الخارجي فقط!». دار بيننا نقاش سريع انتهى بإنزال الصندوق وانصرافه. تولى ابني طارق إدخال الفرن إلى مدخل العمارة، ودفعه نحو المخزن المخصص لبيتي، وهذه ميزة معمارية يوفرها النظام السكني الهولندي حيث يمتلك كل بيت مخزناً خاصاً أسفل المبنى.
​شهدت جارتنا التي تسكن الدور الأرضي ما حصل معنا، واقترحت التحدث مع شاب يعمل متطوعاً في مركز الحي القريب. قادني وصفها فوراً إلى معرفته؛ فهو شاب ضخم يجمع جدائله الطويلة تحت إيشارب خفيف، واعتاد إلقاء التحية عليّ بود متى رآني واقفة وراء النافذة أو في الشرفة.
​بقي الفرن قابعاً في المخزن لأسابيع بانتظار وسيلة لرفعه. لم أستطع الذهاب لمركز الحي والتحدث مع الشاب، بسبب تعرضي لوعكة صحية عندما خدشت قطتنا ساقي وألزمتني الراحة، فصارت حركة خروجي محدودة للغاية، وتحولت النافذة والشرفة المطلة على الشارع إلى نافذتي الأساسية لمراقبة العالم الخارجي.
​كل نافذة تمنح ساكنها ميثاقاً مع الشارع. في المدن التي عشتُ فيها سابقاً، كانت النوافذ فتحات محددة القياس، يحمي كثيراً منها قضبان حديدية، وتعلوها ستائر سميكة ترد أشعة الشمس الحارقة. تطل تلك النوافذ على حارات ضيقة، أو تتصل بشرفات دائرية تلتف حول زوايا الشوارع. وفي الطوابق الأرضية، تتضاعف الحماية خوفاً من تلصص محتمل.
أما في هولندا، فتتميز واجهات كثير من الأبنية الحديثة بنوافذ زجاجية عريضة، فيما تحتفظ الأبنية القديمة في المدن والأحياء التاريخية بطابعها المعماري الموروث. وتظهر هذه الهوية الحديثة بوضوح في روتردام، التي أعيد بناء جانب واسع منها بعد قصف عام 1940، واختارت لنفسها وجهاً معمارياً حديثاً ومبتكراً. جاءت نوافذ أبنيتها السكنية مساحات زجاجية عريضة، كاشفة وعارية.
بدت لي هذه الواجهات تعبيراً عن ثقافة تثق بالآخر؛ يكشف السكان جانباً من بيوتهم، ويبادلهم المارة تلك الثقة بغض البصر عن الداخل، رغم اتساع النوافذ وقربها من الشارع. تمنحك الواجهات المفتوحة شعوراً بأن الداخل والخارج يتبادلان المواقع، ومن خلف هذا الزجاج العريض يكتشف المرء أن رسم الابتسامة وتبادل التحية عند التقاء الأعين في الشارع الهولندي سلوك اجتماعي دافئ يشبه فرض العين، يكسر برودة بلدان الشمال.
​بالنسبة لي، اكتشفتُ منذ سنوات أن نافذة مطبخي تجاوزت مهامها في تهوية البيت وتمرير أشعة الشمس، وصارت وسيلة اتصال يومية بيني وبين الشارع، ومكاناً تجري على حافته الأحاديث وتُتبادل الأخبار بيني وبين جارتي الملاصقة نانسي وابنها ميسين.
تعلّق بي ميسين قبل أن يتعلم لغته الهولندية، وبدأ معي كلماته العربية الأولى: «سلام، سلام». يخرج في الصباح مع أمه قاصداً الروضة، ويرفع رأسه نحو نافذتي. إذا وجدها مغلقة، يقترب من باب بيتنا ويمرر أصابعه فوق فتحة الرسائل، ثم يحدق عبرها في عتمة الصالة بحثاً عني. أخبرتني أمه أنه يقول لها بأسف: «النافذة مغلقة». وحين يراها مفتوحة، يصرخ باسمي بصوت عالٍ، ليصبح ظهوري جزءاً أساسياً مما اعتاد عليه.
​أحب الوقوف عند تلك النافذة؛ أتأمل الأشجار وحركة المارة، وأراقب الدراجات، وأتابع الوجوه التي ألفتها خلال سنوات إقامتي هنا. يرفع بعضهم يده محيّياً، ويبتسم آخرون، ثم تستمر خطواتهم نحو أعمالهم وبيوتهم. مع الوقت نشأت بيننا معرفة تقوم على ملامح الوجوه والتحيات والمصادفات اليومية؛ أعرف بعضهم، سواء من الجيران الذين يسكنون مقابلنا أو بجواري.
من مكاني داخل الصالة أستطيع رؤية جارتي الستينية من خلال نافذة الصالة المتعامدة واجهتها مع مدخل باب بيتها، وأتذكر مرة تقابلنا ونحن بالقرب من المبنى حيتني، ومثل طبيعة الهولنديين أخذت تتحدث عن الطقس. فجأة توقفنا سوياً أمام باب عمارتنا، وجدتها تضحك وقالت لي: «آه.. وأنا أقول أين شاهدت هذا الوجه؟ تبدين مألوفة لي!». حدث هذا بعد سنوات من إقامتنا بذات الطابق، لكنها تلتقي بي لثوانٍ وهي أحياناً تحييني وتستكمل طريقها. كثيراً ما تغيب الأسماء هنا؛ في هولندا، يُعد إلقاء التحية وتبادل الابتسام حين تتقابل الوجوه في الشارع سلوكاً يومياً متعارفاً عليه يشبه فرض العين، ليمنح كل واحد للآخر صباحاً جميلاً.
​نافذتي صارت علامة يعرفها موظفو PostNL وDHL وشركات التوصيل الأخرى؛ عندما يرونها مفتوحة، يعلمون أن في هذا البيت امرأة تستلم طرود جارتها نانسي وطرود الجيران الآخرين ريثما يعودون. وهم في الغالب يضعون الشحنات عند الأبواب ويمضون بسرعة، وينتمي كثير منهم إلى الجالية السورية، يقف بعضهم على باب بيتي لتبادل الحديث. الكلام بالعربية يطيل لحظة التسليم، وتتحول الدقائق القليلة بين طرد وآخر إلى معرفة وصداقة.
​عرفتُ في أهل روتردام لطفاً ملحوظاً، لا سيما في استعدادهم لمساعدة الجيران. يمكن لجار متقاعد أن يعرض على جيرانه الاهتمام بحديقة بيتهم الأمامية، وكم مرة حملت عني جارة أكياساً ثقيلة أثناء نزولها، ويصعد جار بعربة مشترياتي حين يراني أمام مدخل البناية، ونحفظ طرود بعضنا البريدية في البيوت. وجدتُ في ذلك سلوكاً قريباً جداً من ثقافتي، ودافعاً للثقة في مبادرات الجيران ومساعداتهم.
​بالأمس، طلبتُ من طارق أن يذهب إلى الشاب صاحب الجدائل، ويسأله تحديداً عن إمكانية استئجار عربة ذات عجلات خاصة بنقل وحمل الأوزان الثقيلة فوق الأدراج. ذهب طارق، وعاد بعد قليل مبتسماً:
— يا أمي، هذا رجل أهبل.. لا أظنه فهم كلمة مما طلبته!
بعد ساعة، ارتفع رنين جرس الباب. خرجتُ إلى الشرفة مستطلعة، رأيت صاحب الجدائل يقف في الشارع، ويشير بحماس إلى شخص آخر يصعد الدرج نحو بيتنا. ناديتُ طارق ليعجل بملاقاته ظناً مني أن الشاب أحضر متطوعاً يعيننا في حمل الفرن. وخلال ثوانٍ، اتضح أن الرجل الصاعد يحمل في قبضته علبة حليب كرتونية.
وقف صاحب الإيشارب في الشارع، وصاح يشرح لطارق المذهول بثقة تامة:
— الحليب ممتاز، خذوه، اصنعوا به فروبي، أو قدموه لقطتكم، فالقطط تحب الحليب!
انسحبتُ مسرعة إلى المطبخ متوارية خلف موجة ضحك وخجل من رد علبة حليب صعد بها الرجل كل تلك الدرجات. استلم طارق العلبة وشكره، ثم دخل البيت وهو يهز رأسه ويقول بنظرته الساخرة المعهودة:
— أرأيتِ يا أمي؟ ألم أقل لكِ منذ البداية إنه أهبل؟!
استقرت كرتونة الحليب في ثلاجتنا، وانضمت هذه الواقعة إلى سجل طارق الطويل في تذكيري بميلي الدائم لتوريط نفسي مع غريبي الأطوار ومنح تصرفاتهم تفسيرات إنسانية طيبة.
​تذكرت ما حدث لي قبل سنوات؛ كتبتُ في الصباح منشوراً عن السعادة، وقلتُ إن السعادة قرار يتخذه المرء. خرجتُ بعدها من البيت، وتكفل ذلك اليوم باختبار ما كتبته بكل قسوة؛ توالت أخطاء ارتكبها آخرون وتحملتُ أنا نتائجها، ومشيتُ طويلاً وتهتُ بين الشوارع، وعدتُ في المساء أجرّ قدميّ من فرط الإعياء، أحمل غضباً يكفي لإلقاء موشح طويل أمام طارق وابنتي هند.
قرب مدخل العمارة، برز فتى مراهق يقف على بعد خطوات، فرد ذراعيه في الهواء وقال:
— مجرد عناق! إنه يوم العناق العالمي.
ترددتُ لثوانٍ، وفكرتُ أنني أحتاج هذا العناق تماماً. عانقته، وصعدتُ إلى بيتي خفيفة الروح لأروي لطارق وهند المفارقة، فاستمع طارق باهتمام ثم حسم الأمر برأيه:
— هذا الشاب أهبل، وقصة يوم العناق اخترعها في تلك اللحظة!
تكرر الأمر في عربة المترو؛ جلستُ أتصفح هاتفي، بجواري جلس رجل ملامحه عربية، التفت فجأة وخاطبني بلهجة بلد عربي، مقدماً نفسه ساحراً. كتب عنوانه على ورقة صغيرة وقدمها لي بكل ثقة، وقال إنه يقدم خدمات لكل الجاليات هنا، وأخذ يسترق النظر إلى يدي ثم أخبرني أنه لمح خطوط كفي وتنبأ لي بمستقبل باهر. ظل الرجل يظهر في محيط الحي قرب المتاجر لشهور، ثم اختفى تماماً. وبقي هذا الأمر سراً لم أخبر أبنائي به.
أسأل نفسي أحياناً:
لماذا يجد غريبو الأطوار المقعد المجاور لي تحديداً؟
​أظن أنهم يمرون بالجميع، لكن ما يحدث معي هو أن فضول الكاتبة داخلي يمنحهم وقتاً أطول؛ يدفعني خجلي إلى المجاملة، وتدفعني الكتابة إلى مراقبة حركات الأيدي، ونبرات الأصوات، وطريقة النظر إلى الأشياء، لأستعير بعد زمن ملمحاً أو عبارة أمنحها لشخصية في نص متخيل.
ما زالت تأملاتي تتداعى هذا الصباح الخريفي، ويخطر في بالي شاعر روتردام رين فروخيندفاي ومقولته الشهيرة:
«إذا كان كل واحد قد أتى من مكان ما، فلا يوجد غرباء».
جاء معظم سكان هذه المدينة من جهات الأرض المختلفة؛ حملوا لغاتهم وطباعهم، والتقوا في شوارعها وعربات قطاراتها. تجمعني اللغة أحياناً بساحر في المترو، وتجمعني الجيرة بنانسي وطفلها ميسين، الذي ينتظر ظهوري خلف النافذة ويناديني بكلمات عربية تعلمها مني. ويساعدني جار بحمل عربة التسوق، أو موظف بريد سوري يطيل الحديث بالعربية، أو متطوع يرسل علبة حليب للقطة عوضاً عن عربة الأدراج.
مع حلول المساء، عادت جارتي نانسي وابنها ميسين. ومن نافذة مطبخي المفتوحة على شارع الحي، سمعتُ الصغير ينادي باسمي بصوت مرتفع؛ كان يقف في الشرفة التي تطل نافذتي عليها، وبحماس عرض عليّ مقطع فيديو في هاتف أمه يوثق قيادته لدراجته الصغيرة متوازناً عليها لأول مرة.
تلك الوقفة أعطتني فرصة لأروي لنانسي قصة صاحب الإيشارب وعلبة الحليب. ضحكت طويلاً من المفارقة، ثم قالت ببساطة:
— الأمر يسير، يقع قربنا متجر كبير لمستلزمات البناء يؤجر مثل هذه العربات المخصصة للأدراج بالساعة.
أغلقتُ النافذة مبتسمة؛ "كل شيء هادئ على الجبهة الغربية"، بعد أن عرفتُ مصدر العربة ليوم غد. أما اليوم، فقد مضى ومنحني حكاية جديدة أهديها لدفتر اليوميات.
ويبقى الفرن في المخزن ينتظر الصباح.
رزان نعيم المغربي

* "كل شيء هادئ على الجبهة الغربية"، رواية ألمانية للكاتب إريك ماريا ريمارك.

31/08/2026

#تأخذنا قراءة الكاتب في تاريخ السينما والدعاية السياسية إلى كواليس إنتاج فيلم عبدالله العظيم 1955 وكيف تحولت همسات السخرية في صالات العرض بالقاهرة إلى مشروع سينمائي دولي أدارته دهاليز المخابرات لإسقاط الهيبة الملكية ورسم الرواية الرسمية للثورة.
​يكشف #المقال كيف تحولت الشاشة الفضية والقصور الملكية إلى ساحة محاكمة بصرية وهندسة للوعي الجمعي ليبين كيف أسست هذه التجربة لمرحلة توظيف الفن السابع كأداة للشرعية والذاكرة السياسية في مسار ممتد تتغير وسائطه اليوم ولا يتغير جوهره



___مجلة الليبية
Www.allibeya.ly
صفحة الفيس
مجلة الليبية
صفحة الانستجرام
www.instagram.com/allibeyaly
صفحة التيك توك
https://www.tiktok.com/.ly
صفحة اليوتيوب
https://www.youtube.com/
صفحة تويتر
https://x.com/allibeyaly
لقراءة الموضوع زوروا #موقعنا في اول تعليق⤵️

29/08/2026

كيف لكاتب لم يُصدر في حياته سوى ثلاثة كتب أن يترك أثراً لا يُمحى في تاريخ الأدب؟

​في هذا الفيديو، نغوص في مسيرة أيقونة القصة الليبية وعلامة النثر العربي الحديث، الكاتب خليفة الفاخري.
ولماذا يعتبر كتابه "موسم الحكايات" محطة بارزة يجب التوقف عندها في تاريخنا الأدبي.

​هل قريتم لخليفة الفاخري من قبل؟ وما هو أكثر نص لامسكم؟
شاركوني في التعليقات!

28/08/2026

حوارالعدد

#صحفية و #مخرجة وثائقية و ليبية، تحوّل كل رواية تقرؤها إلى فيلم يدور في رأسها شغوفة بالقصة الكلاسيكية، ترى في القراءة مساحتها الحرة وملاذها الخاص بعيداً عن ضغوط الألقاب والمسؤوليات
وترافقها ليبيا أينما ذهبت.



___مجلة الليبية
Www.allibeya.ly
صفحة الفيس
مجلة الليبية
صفحة الانستجرام
www.instagram.com/allibeyaly
صفحة التيك توك
https://www.tiktok.com/.ly
صفحة اليوتيوب
https://www.youtube.com/
صفحة تويتر
https://x.com/allibeyaly
لقراءة الموضوع زوروا #موقعنا في اول تعليق⤵️

Address

Oxford

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Heba AlShibani posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share