Adiba Alamy

Adiba Alamy صفحة لأول عاصمة اسلامية بالمغرب الاقصى.
صور لذاكرة مدينة مولاي ادريس زرهون بالمغرب الأقصى.

جيل تلاميذ السبعينيات… ذاكرة لا تُنسىفي تلك الفترة، كانت للمدرسة أجواء خاصة، وكانت البساطة والألفة جزءًا من الحياة اليوم...
26/09/2026

جيل تلاميذ السبعينيات… ذاكرة لا تُنسى

في تلك الفترة، كانت للمدرسة أجواء خاصة، وكانت البساطة والألفة جزءًا من الحياة اليومية. 🎒❤️
في أزقة مولاي إدريس زرهون، كان الأطفال يتوجهون إلى المدرسة بحقائبهم الصغيرة، يحملون معهم أحلامهم وبراءة طفولتهم.

صورٌ لوجوه، وطرقات، وذكريات عشناها ذات يوم… ومع مرور السنين أصبحت تلك التفاصيل الصغيرة جزءًا من ذاكرتنا الجماعية.

سنوات السبعينيات ليست مجرد سنوات مضت… إنها ذاكرة جيل بأكمله. ❤️

فماذا تتذكرون من أيام الدراسة وطفولتكم في مولاي إدريس زرهون خلال سنوات الثمانينيات؟

Une génération, une époque… les années 70

À cette époque, l’école avait une autre atmosphère, une autre simplicité, mais surtout une richesse humaine incomparable. 🎒❤️
Dans les ruelles de Moulay Idriss Zerhoun, les enfants partaient à l’école avec leurs cartables, leurs rêves et cette innocence qui caractérisait toute une génération.

Des souvenirs de jeux, d’amitié, de chemins parcourus chaque matin… des petits moments qui sont devenus, avec le temps, de grands souvenirs.

Les années 70 ne sont pas seulement une époque : elles sont une mémoire.

fans

20/09/2026

مدينة مولاي ادريس زرهون.
جولة ليلية من الباشوية نحو باب الزهر .

صورة بانورامية لألمانيتين بداية القرن العشرين من مدينة مولاي ادريس زرهون.التاريخ يحكي انه منذ أواخر القرن التاسع عشر، بد...
18/09/2026

صورة بانورامية لألمانيتين بداية القرن العشرين من مدينة مولاي ادريس زرهون.

التاريخ يحكي انه منذ أواخر القرن التاسع عشر، بدأت ألمانيا تهتم بالمغرب تجاريًا واقتصاديًا. وفي سنة 1872 أقامت الإمبراطورية الألمانية تمثيلًا دبلوماسيًا في المغرب، ثم أبرمت اتفاقًا تجاريًا مغربيًا ألمانيًا سنة 1890.

لكن التنافس الأوروبي على المغرب اشتد، خصوصًا بين فرنسا وألمانيا. ففي سنة 1905 قام الإمبراطور الألماني فيلهلم الثاني بزيارة طنجة وأعلن دعمه لاستقلال المغرب، في خطوة اعتُبرت تحديًا للمطامع الفرنسية. وأدت الأزمة إلى مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906، الذي أكد رسميًا سيادة السلطان على المغرب مع تنظيم المصالح الأجنبية فيه.

⚔️ أزمة أكادير سنة 1911

بلغ التوتر ذروته عندما دخلت القوات الفرنسية مدينة فاس سنة 1911، بعد اضطرابات وطلب السلطان مولاي حفيظ المساعدة الفرنسية. رأت ألمانيا أن توسع النفوذ الفرنسي يهدد مصالحها في المغرب.

وفي 1 يوليوز 1911 أرسلت ألمانيا البارجة الحربية الصغيرة Panther إلى ميناء أكادير، معلنة أن الهدف هو حماية المصالح والمواطنين الألمان. لكن الخطوة فُهمت دوليًا باعتبارها ضغطًا على فرنسا ووسيلة لإجبارها على تقديم تنازلات.

وهنا كادت الأزمة أن تتحول إلى مواجهة أوروبية كبيرة، خصوصًا مع وقوف بريطانيا إلى جانب فرنسا.

بعد مفاوضات شاقة، توصلت فرنسا وألمانيا إلى اتفاق في 4 نوفمبر 1911. تخلت ألمانيا عن مطالبها السياسية في المغرب، مقابل حصولها على أراضٍ في منطقة الكونغو الفرنسية أُلحقت بالكاميرون الألمانية آنذاك، بينما أصبحت الطريق مفتوحة أمام فرنسا لترسيخ نفوذها في المغرب.

وبعد ذلك، في 30 مارس 1912، فُرضت الحماية الفرنسية على المغرب بموجب معاهدة فاس.
fans

صورة من ذاكرة مولاي إدريس زرهونصورة مستوحاة من مشاهد قديمة لمدخل ضريح مولاي إدريس بن عبد الله الكامل، حيث تتجاور السقاية...
18/09/2026

صورة من ذاكرة مولاي إدريس زرهون

صورة مستوحاة من مشاهد قديمة لمدخل ضريح مولاي إدريس بن عبد الله الكامل، حيث تتجاور السقاية المزينة بالزليج مع شجرة العنب التي كانت تظلل المكان وتمنحه دفئًا خاصًا.

في تفاصيلها شيء من زمنٍ مضى… حجارة الأزقة، الأقواس، الخشب العتيق، ونقوش الزليج تحكي عن مدينة كانت تعيش تفاصيلها ببساطة وهدوء. إنها ليست مجرد صورة لمكان، بل محاولة لاستحضار روح مولاي إدريس زرهون كما بقيت في ذاكرة أهلها وأبنائها؛ مدينةٍ تتحدث جدرانها، وتحتفظ كل زاوية فيها بحكاية.

صورة يملؤها الحنين… إلى مكانٍ ما زال يسكن الذاكرة، مهما تغيّرت الأيام.

fans

مولاي إدريس زرهون… كما يمكن أن نتخيلها بالألوان والنبض الذي عاشها السوق الدخلاني  قديماً. 🏘️✨هذه الصورة ليست صورة فوتوغر...
17/09/2026

مولاي إدريس زرهون… كما يمكن أن نتخيلها بالألوان والنبض الذي عاشها السوق الدخلاني قديماً. 🏘️✨

هذه الصورة ليست صورة فوتوغرافية حقيقية، بل إعادة تصور فنية مستوحاة من ملصق قديم للمدينة، بهدف تقريب أجواء مولاي إدريس زرهون وتراثها إلى الأجيال الجديدة.

التاريخ يُروى بالكلمات… وأحياناً يُعاد تخيله بالصورة. ❤

16/09/2026

قنطرة سيدي صابر… حين كان للغروب طعمٌ آخر.

عند الغروب، حين تميل الشمس نحو الأفق، وتنساب أشعتها الذهبية فوق سفوح مولاي إدريس زرهون، تبدو قنطرة سيدي صابر وكأنها تستعيد شيئًا من حكايات الزمن الجميل.

ذلك المكان لم يكن مجرد قنطرة يعبرها الناس، بل كان جزءًا من ذاكرة أبناء المدينة… مكانًا اجتمع فيه شباب الأمس، وتقاسموا لحظات لا تُنسى.

هنا، في هدوء المساء، كان بعض شباب زرهون يجلسون يتدارسون، يفتحون كتبهم ودفاترهم، ويتناقشون في الدروس، ويتهيؤون لامتحانات الباكالوريا التي كانت تعني لهم الكثير.
كانت أحلامهم كبيرة، وإمكاناتهم بسيطة، لكن عزيمتهم كانت أقوى من كل الصعوبات.

وبين صفحة من كتاب، وسؤال في درس، ونقاش بين الأصدقاء، كان الغروب يعلن نهاية يوم دراسي آخر… فيما تبقى الأحلام معلقة في الأفق.

كم من شاب جلس هنا، يحمل كتابه وطموحه، يحلم بمستقبل أفضل؟
وكم من ذكريات بقيت محفورة في الذاكرة، حتى وإن تغيرت الأيام وتبدلت الوجوه؟

اليوم، حين ننظر إلى قنطرة سيدي صابر عند الغروب، لا نرى حجارة وقوسًا وطريقًا فقط؛ بل نرى جزءًا من تاريخ اجتماعي جميل لمدينة مولاي إدريس زرهون، ونسمع في صمت المكان صدى أصوات شباب الأمس، وهم يتحدثون عن الدراسة، وعن الامتحانات، وعن المستقبل.

قنطرة سيدي صابر… شاهدة على زمنٍ كانت فيه الأحلام تُكتب على صفحات الدفاتر، ويُنتظر الغد بكل أمل.

مولاي إدريس زرهون…
مدينةٌ لا تسكنها الذاكرة فقط، بل تسكن الذاكرةَ هي أيضًا.








fans

* دراسة أكاديمية حول التراث الثقافي المادي لمدينة مولاي إدريس زرهون تذكر صراحة «باب القصبة» باعتباره نموذجًا لأحد الأبوا...
12/09/2026

* دراسة أكاديمية حول التراث الثقافي المادي لمدينة مولاي إدريس زرهون تذكر صراحة «باب القصبة» باعتباره نموذجًا لأحد الأبواب التاريخية للمدينة، وتضع له صورة ضمن الدراسة.

* باب القصبة ليس مجرد اسم لباب تاريخي فقط ؛ فقد أصبح أيضًا عنصرًا حاضرًا في الذاكرة الأدبية للمدينة، إلى درجة أن الكاتب الزرهوني حسن إمامي سمّى إحدى رواياته «باب القصبة»، وهي رواية تتمحور حول تاريخ مولاي إدريس زرهون وذاكرة المكان. وتصف دراسة نقدية الرواية بأن باب القصبة يمثل نقطة انطلاق لأحداث مرتبطة بالمقاومة والاستعمار.

هذه الجوهرة هي من بين الأبواب التاريخية التي ما زالت تحفظ ملامح المدينة القديمة، يقف باب القصبة شاهدًا على عراقة مولاي إدريس زرهون، وعلى هندستها التقليدية التي جمعت بين الأسوار والأقواس والممرات الضيقة.

هذا الباب ليس مجرد منفذ للعبور، بل جزء من ذاكرة المكان؛ مرّت من خلاله أجيال من أهل زرهون، وظل حاضرًا في حكايات المدينة وذاكرتها الشعبية والأدبية.

واليوم، ورغم ما تركه الزمن في جدرانه من آثار، يبقى باب القصبة شاهدًا صامتًا على تاريخ زرهون، يستحق الترميم والعناية حتى تبقى صورته محفوظة للأجيال القادمة.

Une étude académique consacrée au patrimoine culturel matériel de la ville de Moulay Idriss Zerhoun mentionne explicitement « Bab El Kasbah » comme l’un des exemples de portes historiques de la ville et en présente une photographie dans l’étude.
* Bab El Kasbah n’est pas seulement le nom d’une porte historique ; il est également devenu un élément présent dans la mémoire littéraire de la ville. L’écrivain originaire de Zerhoun, Hassan Imami, a d’ailleurs donné le titre « Bab El Kasbah » à l’un de ses romans, consacré à l’histoire de Moulay Idriss Zerhoun et à la mémoire du lieu. Une étude critique présente cette porte comme le point de départ d’événements liés à la résistance et à la période coloniale.

Cette véritable perle du patrimoine fait partie des portes historiques qui préservent encore les traits de la vieille ville. Bab El Kasbah témoigne de l’ancienneté et de la richesse historique de Moulay Idriss Zerhoun, ainsi que de son architecture traditionnelle, caractérisée par ses remparts, ses arcs et ses passages étroits.

Cette porte n’est pas un simple lieu de passage : elle constitue une véritable part de la mémoire du lieu. Des générations d’habitants de Zerhoun l’ont franchie, et elle demeure présente dans les récits, la mémoire populaire et la mémoire littéraire de la ville.

Aujourd’hui, malgré les traces laissées par le temps sur ses murs, Bab El Kasbah reste un témoin silencieux de l’histoire de Zerhoun. Elle mérite d’être restaurée et préservée afin que son image et sa valeur patrimoniale puissent être transmises aux générations futures.

fans

هذه الصورة تُظهر السقاية الأصلية التي كانت قائمة مقابل باشوية مولاي إدريس زرهون، وهي شاهد آخر على ملامح المدينة القديمة ...
12/09/2026

هذه الصورة تُظهر السقاية الأصلية التي كانت قائمة مقابل باشوية مولاي إدريس زرهون، وهي شاهد آخر على ملامح المدينة القديمة وما كان يميزها من منشآت مائية مرتبطة بحياة السكان اليومية.

السقاية الأصلية المقابلة لباشوية مولاي إدريس زرهون… شاهدٌ صامت على زمنٍ جميل من تاريخ المدينة.
كانت السقايات جزءاً من الحياة اليومية لأهل زرهون، يقصدها السكان والمسافرون للتزود بالماء، وكانت إلى جانب دورها العملي تحمل قيمة معمارية وجمالية في نسيج المدينة.

هذه الصورة تعيد إلينا مشهداً من زرهون القديمة؛ بأشجارها، ومسالكها، ومائها، وبساطة الحياة فيها… حيث كانت تفاصيل صغيرة كهذه تصنع ذاكرة مدينة كاملة.

صورة نادرة تحفظ لنا السقاية في شكلها الأصلي، قبل أن تتغير ملامح المكان مع مرور السنين.

📍 مولاي إدريس زرهون – مقابل الباشوية
🕰️ من ذاكرة المدينة التي لا ينبغي أن تُنسى

Les fontaines publiques faisaient autrefois partie intégrante de la vie quotidienne des habitants de Zerhoun. Les habitants comme les voyageurs y venaient pour s’approvisionner en eau. Elles avaient également une valeur architecturale et esthétique au cœur de la ville.

Cette photographie nous restitue une scène de l’ancien Moulay Idriss Zerhoun, avec ses arbres, ses chemins, son eau et la simplicité de la vie d’autrefois… Des détails qui, avec le temps, ont façonné la mémoire collective de toute une ville.

Une image rare qui nous permet de découvrir cette fontaine dans sa forme originale, avant que les années ne transforment le visage du lieu.

fans

باب الخبازات… بوابة من ذاكرة مولاي إدريس زرهون.باب الخبازات، كما كانت تُسمّى في بدايات القرن العشرين، ليست مجرد بوابة عا...
11/09/2026

باب الخبازات… بوابة من ذاكرة مولاي إدريس زرهون.

باب الخبازات، كما كانت تُسمّى في بدايات القرن العشرين، ليست مجرد بوابة عابرة، بل واحدة من الشواهد المعمارية التي تختزن ذاكرة مدينة مولاي إدريس زرهون. كانت تشكّل فاصلاً ومعبراً بين السوق الدخلاني والسوق البراني، وتستقبل المارة في فضاء يجمع بين الحركة التجارية وروح المدينة العتيقة.

تأسر العين بجمال قوسها المغربي الأصيل، وزخارفها الهندسية الدقيقة، وتفاصيلها المنحوتة التي تحمل بصمة العمارة التقليدية. ورغم مرور الزمن، ما زالت هذه الصورة تحكي عن زمن كانت فيه الأبواب جزءاً من هوية المدينة الذي دمرته أيادي و قرارات هم جهلة أصحابها بقيمة التراث .

صورة قديمة تعيد إلينا باب الخبازات كما عرفها أهل مولاي إدريس زرهون قبل أكثر من قرن… بوابة تفصل بين سوقين، لكنها في الحقيقة كانت تصل بين ذاكرة الناس وحياة المدينة اليومية.

كم هي جميلة تلك التفاصيل التي تركها الأجداد، وكم هو مؤلم أن نرى الزمن يمرّ عليها دون أن ندرك قيمتها إلا بعد أن تصبح من الماض، للأسف .

Bab El-Khebbazate… une porte de la mémoire de Moulay Idriss Zerhoun

Bab El-Khebbazate, comme on l’appelait au début du XXᵉ siècle, n’est pas une simple porte de passage. C’est l’un des témoins architecturaux qui portent en eux la mémoire de la ville de Moulay Idriss Zerhoun. Elle constituait à la fois une séparation et un passage entre le souk intérieur (Souk Dakhlani) et le souk extérieur (Souk El Barani), accueillant les passants dans un espace où se mêlaient l’activité commerciale et l’âme de la médina.

Elle captive le regard par la beauté de son arc marocain authentique, ses délicates décorations géométriques et ses détails sculptés, témoins du savoir-faire de l’architecture traditionnelle. Malgré le passage du temps, cette photographie continue de nous raconter une époque où les portes faisaient partie intégrante de l’identité de la ville, une identité malheureusement détruite par des décisions et des interventions de personnes qui ignoraient la valeur de ce patrimoine.

Cette ancienne photographie nous restitue Bab El-Khebbazate telle que les habitants de Moulay Idriss Zerhoun l’ont connue il y a plus d’un siècle… Une porte qui séparait deux souks, mais qui, en réalité, reliait la mémoire des habitants à la vie quotidienne de la cité.

Comme elles sont belles, ces traces laissées par nos ancêtres… Et comme il est douloureux de voir le temps passer sans mesurer leur valeur, jusqu’au jour où elles ne deviennent, malheureusement, plus que des souvenirs du passé.

fans

Adresse

Paris
75001

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Adiba Alamy publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager