Marwa ismail.مروة اسماعيل

Marwa ismail.مروة اسماعيل مدونة شخصية

18/05/2026
اللهم صل وسلم وبارك عليه
01/05/2026

اللهم صل وسلم وبارك عليه

28/11/2025
02/11/2025

🎥 ليه المتحف المصري الكبير مهم؟ 🇪🇬
🏛️ أضخم متحف أثري في العالم!
📍 على بُعد دقايق من الأهرامات.
🗓️ بدأ بناؤه سنة 2005.
🏺 بيضم أكتر من 100 ألف قطعة أثرية!
👑 لأول مرة كل كنوز توت عنخ آمون في مكان واحد!
💡 فيه تكنولوجيا عرض حديثة بتخلي التاريخ يعيش قدامك.
📌هيغيّر شكل السياحة في مصر والعالم.
✨ ببساطة… ده بوابة الحضارة المصرية للعصر الحديث!



🎥 Why is the Grand Egyptian Museum so important? 🇪🇬
🏛️ It’s the largest archaeological museum in the world!
📍 Located just minutes away from the Pyramids of Giza.
🗓️ Construction began in 2005.
🏺 Houses over 100,000 ancient artifacts!
👑 For the first time ever — all of Tutankhamun’s treasures in one place!
💡 Features advanced technology that brings history to life.
📌 Set to transform tourism in Egypt and beyond.
✨ Simply put — it’s the gateway of ancient Egypt to the modern world!

#المتحف المصرى الكبير

مساء أمس سعدنا بمشاهدة   إفتتاح المتحف المصرى الكبير هذا الصرح الذي يجمع بين عظمة الحضارة المصرية وروح الحاضر والمستقبل....
02/11/2025

مساء أمس سعدنا بمشاهدة إفتتاح المتحف المصرى الكبير هذا الصرح الذي يجمع بين عظمة الحضارة المصرية وروح الحاضر والمستقبل. حيث ظهرت مصر في أبهى صورها، تروي للعالم قصة مجد لا ينتهي.


13/08/2025

أتعلَم!

أخشى أن تستيقظ في الأربعين مِن عُمرِك ولا زِلتَ قابِعاً أمامَ هاتفِك؛ تردُ على رسالة وتعليق هذا
وتتفاعل مع منشور هذا وتنشُر وتقول ما لا تفعل وتفعل ما لا تقول..

وعلى النقيض لك آخرون عرِفوا مُرادَ اللهِ مِنهُم، وعلِموا أنهُم لم يُخلَقوا عبثاً..

وأنهُم عن عُمرِهم مُحاسَبون ففاقوا مِن سَكرَتِهم وجاهدوا أنفُسَهم وصابَروا وصبروا..

ووقفوا على بابهِ وبكوا ودَعَوه بأنْ يُفتَح لهُم وعلى أيديهم، وأن يستخدمهُم ولا يستبدل بِهم ويجعل لهُم أثراً وثغراً فصاروا لهُ خُلَّصاً..

فاصطَنعهم الله لِنفسِه وصنعهم على عَينِه
وفتحَ عليهم مِن حيث لم يحتسِبوا ورزقهم العَون وباركَ في أوقاتِهم فأصبحوا يتَحرَّقون إن ضاعت منهُم دقيقة هباءً..

تحرَّقوا لِضياعِ أوقاتِهم وأعمارِهم فتحرَّكوا لِنُصرةِ دينهم أياً كان ثغرُهم..

يا مغبون في وقتِك أما آن لكَ أن تفيق!

- منقول .

09/06/2025

اما الوقارُ، ووضعُ الكلامِ في موضعه، والتوسطُ في تدبير المَعيشة، ومُسايَرةُ الناسِ بالمُسالَمة؛ فهذه الأخلاقُ تُسمى الرزانةُ، وهي ضِدُّ السُّخف!

-ابن حزم الأندلسي

05/06/2025

Address

اللبيني فيصل
Giza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Marwa ismail.مروة اسماعيل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Marwa ismail.مروة اسماعيل:

Share