29/06/2024
حديثى اليوم عن شخصية من محافظتى محافظة القليوبية من قرية طحا هو احمد باشا حمزة .
صاحب مجلة لواء الإسلام.
وأحمد باشا حمزة رغم كونه كان احد البشوات إلا أنه كان محب لدين الله حتى أنه كان أول من أضاء المسجد النبوي بالكهرباء، وحينما وجد كثرة الصحافة المعادية للإسلام تقدم بطلب لاصدار مجلة إسلامية تدافع عن الإسلامية وهوية الوطن.
مسيرة حياته
ولد أحمد حمزة باشا في شهر مايو عام 1891م في قرية طحانوب التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية وأكمل دراسته الثانوية في القاهرة ثم سافر إلي إنجلترا لدراسة الهندسة وبعد أن أنهي دراسته عاد إلي مصر.
عاد وعقله مشغول بفكرة إنتاج الزيوت العطرية قد اختمرت في ذهنه، فأسس مصنعا لتحويل الياسمين والزهور ذات الروائح الزكية التي زرعها إلى زيوت عطرية ثم تصديرها، ليصبح أول من صنع وصدر الزيوت العطرية في الشرق الأوسط.
في وزارة الوفد
أحمد حمزة وزيرا للتموين في وزارة النحاس عام 1942م
انتسب أحمد حمزة لحزب الوفد حتى أنه اختير وزيرا للتموين في وزارة النحاس باشا في 26 مايو عام 1942م حيث يذكر الاقتصادي العظيم عبد الجليل العمري لأحمد حمزة باشا أنه لما تولى وزارة التموين نجح في كسر احتكار القمح، "ولما أنشئت وزارة للتموين، عملت بها بعض الوقت، وشغلت فيها منذ سنة 1942
وحينما عاد الوفد للوزارة عام 1950م تم اختيار أحمد حمزة وزيرا للزراعة في 12 يناير عام 1950م، وفي أثناء عهده بوزارة الزراعة شرع أحمد حمزة في تنفيذ خطط جادة لإعمار الصحاري، ونشر المراعي، كما وضع سياسات مُثلى لمقاومة الآفات. ولقد نال أحمد حمزة باشا الباشوية في 6 مايو 1951 مع مجموعة وزراء الوفد
مجلة لواء الإسلام
كان أحمد حمزة باشا لديه (كمسلم
ملتزم) شعور بالواجب تجاه دينه ولذا فقد بذل كل ما يملك من مال في سبيل التقرب من الله، فقام بإصدار مجلة لواء الإسلام عام 1947م حيث شعر أن من واجبه أن تكون هذه المجلة منبرا للعرب وللمسلمين وذلك إلي جانب مساهماته الكبيرة في الأنشطة الخيرية والأنشطة الخدمية التعليمية والعلاجية التي كانت تقدم للفقراء، وحينما قامت ثورة يوليو اضطهدته الثورة لكونه وفديا لكنه كان يقتطع من قوته ليستمر إصدار المجلة.
.
#أنوبيس.
.