Ahmed Alaa/احكي لك ولا تخاف؟

Ahmed Alaa/احكي لك ولا تخاف؟ > � مرحبًا بك في عالم الظلام والغموض!
هنا هتعيش اللحظة… وتحس بالخوف وكأنه بيطل من ورا الشاشة.

المرآة – الجزء الأخير✍️ بقلم: أحمد علاءمن بعد اللي حصل يوم ما جالي المراية… حياتي ما بقتش هي هي.كل يوم كنت بحس إن في عين...
08/02/2026

المرآة – الجزء الأخير
✍️ بقلم: أحمد علاء

من بعد اللي حصل يوم ما جالي المراية… حياتي ما بقتش هي هي.
كل يوم كنت بحس إن في عينين بتراقبني، حتى وأنا نايم. المراية بقت جزء مني… أو أنا بقيت جزء منها.
في الأول كنت بحاول أتجاهل، أقول لنفسي دي أوهام، لكن الحقيقة كانت أوضح من كده.

في ليلة مطر، الكهرباء قطعت.
كنت قاعد لوحدي في الشقة، والمراية قدامي على الحيطة.
نور البرق لمع، وفي ثانية شفت انعكاس ورايا… واحد لابس هدوم شبه هدومي بالظبط، لكن وشه كان غارق في السواد.
اتجمدت مكاني… مش قادر أتنفس.

الانعكاس بدأ يتحرك… وأنا ثابت.
رفع إيده ببطء، وكتب بإصبعه على سطح المراية من جوه كلمة واحدة:
"بدّل"

رجعت خطوة لورا، لكن رجلي خبطت في الترابيزة، وقعت على الأرض.
المراية بدأت تهتز… وصوت خافت طالع منها، زي همهمة ناس كتير بتتكلم في وقت واحد.
قمت أجري ناحية الباب… مقفول!
حاولت أفتحه… المفتاح مش بيلف!

رجعت أبص على المراية، لقيت الانعكاس طالع منها، نص جسمه برة، عيونه بتلمع بلون أزرق باهت.
قال بصوتي أنا، لكن أعمق وأبرد:
"قولتلك من الأول ما تبصش… دلوقتي لازم نكمل."

الجو بدأ يبرد بشكل يخوف، نفسي بيطلع بخار، والمراية نورت من جوه.
في لحظة… سحبني!
مشيت جوه المراية وأنا بصرخ، لحد ما كل حاجة سكتت.

بعد ساعات… الجيران لقوا الشقة بابها مفتوح.
الكهرباء راجعة، والمراية مكسورة نصين، لكن الغريب إن الانعكاس فيها لسه باين.
وشبه أحمد… بالظبط.
بس لما يقربوا منها، الانعكاس بيضحك، ولو ركزت كويس، هتسمع صوت همس بيقول:
"هو اللي برا… مش أنا."

ومن يومها، كل اللي يشتري المراية دي بيختفي بعد أسبوعين بالظبط.
واللي جرب يبص فيها بعد نص الليل… بيشوف وش بيبتسم، وبيقول بهدوء:
"الدور عليك."

🪞 المـرآة – تأليف أحمد علاءكنت دايمًا إنسان عادي… أو على الأقل كده كنت فاكر.حياتي ماشية في سكة مستقيمة: شغلي ثابت، أصحاب...
02/11/2025

🪞 المـرآة – تأليف أحمد علاء

كنت دايمًا إنسان عادي… أو على الأقل كده كنت فاكر.
حياتي ماشية في سكة مستقيمة: شغلي ثابت، أصحابي قليلين لكن كويسين، والبيت اللي ساكن فيه هادي ومفيهوش مشاكل.
لحد الليلة اللي جات فيها الهدية.

كانت الجمعة بالليل، الجو مطري، والدنيا ساكتة إلا من صوت المطر اللي بيخبط على الشبابيك.
وصلني طرد صغير، مغلف بعناية، مفيهوش اسم مرسل.
الطابع غريب… قديم كأنه من زمن تاني.

فتحت الصندوق، ولقيت جواه مراية صغيرة بإطار نحاسي عليه نقوش مش مفهومة.
شكلها كان أنيق جدًا، بس غريب في نفس الوقت.
وفي ورقة صغيرة مكتوب عليها:

> “لترى نفسك كما لم تراها من قبل.”

ضحكت، وافتكرتها حركة دعائية أو هدية من حد ناسي.
حطّيتها على الكومودينو جنب السرير، ومكترتش في الموضوع.

لكن أول ما النور اتطفى، سمعت حاجة خفيفة جدًا… زي همس جاي من ناحية المراية.
ما اهتمّتش، قلت يمكن الهوا.
بس تاني يوم الصبح، أول لما بصّيت فيها…
لقيت انعكاسي بيتأخر عني بنص ثانية.

حاولت أضحك وأقنع نفسي إن ده خيال… لكن كل يوم كان بيزيد.
أوقات كنت ألمح في المراية حركة ورايا، رغم إني عارف إني لوحدي.
وأوقات… كنت بحس إن الانعكاس بيبصلي بطريقة مش أنا.

ليلة معينة… وأنا داخل الأوضة بعد نص الليل، لقيت المراية متعلقة على الحيطة لوحدها.
أنا متأكد إني ما علقتهاش.
بس الأغرب… إنها كانت مفتوحة من الجنب كأنها باب صغير.
قربت منها، ولقيت جوه ضباب… ضباب بيتحرك!

مدّيت إيدي جوا المراية بحذر…
وللحظة، حسّيت إيد تانية تمسكني من جوه!
صرخت ووقعت على الأرض، والمراية وقعت معايا واتكسرت نصين.

الليل ده كان بداية النهاية.
من بعده، كل ما أبص في أي مراية في البيت، ألاقي وشي بيتغير لحظات…
مرة عيني تبقى سودة، مرة وشي يتحرق، ومرة أشوف ورايا حد واقف.

بدأت أشوف الكوابيس:
في كل حلم، كنت واقف قدام نفس المراية، ونسخة تانية مني بتضحك…
ضحكة غريبة، جامدة، ومليانة كره.
وفي كل حلم، النسخة دي كانت بتقرب أكتر.

عدّى أسبوع، وأنا بفقد عقلي ببطء.
لحد ما في يوم، وأنا داخل الأوضة، لقيت المراية رجعت سليمة…
كأنها عمرها ما اتكسرت.
وعليها نفس الجملة، بس متغيرة:

> “الوقت حان لتبديل الأدوار.”

اللمبة فصلت فجأة، وكل حاجة بقت سودة.
ولما النور رجع… شُفت نفسي جوا المراية، لكن المرة دي ما كنتش أنا اللي بتحرك.
الانعكاس كان بيبتسم… وأنا لأ.
قرب وشه على الزجاج وقال بصوتي أنا:

> “دلوقتي دورك هناك.”

صرخت، بس الدنيا لفت حواليّ، وكل حاجة اتبدلت.
لقيت نفسي جوا المراية فعلاً…
ببص على أوضتي، وعلى النسخة اللي خدت مكاني وهي خارجة من الباب.

حاولت أضرب على الزجاج، أصرخ، أتحرك… لكن مفيش صوت بيطلع.
ومن وقتها… بقيت أنا اللي جوه.

اللي برا شكلي، بعيش حياتي، بيكلم الناس، وبيضحك.
بس مش أنا.
أنا هنا، في البرد، في الضباب، وسط وشوش ناس تانية محبوسين في مراياتهم.
وكل يوم بشوف نسخة جديدة بتتبدّل مع حد تاني.

وفي الآخر… فهمت الجملة اللي كانت على الورقة الأولى.

لترى نفسك كما لم تراها من قبل.”
آه، شُفت نفسي…
بس من الجانب التاني.
---

😈 النهاية... أو يمكن تكون البداية.

بيت إسكندرية – الجزء الرابع: السر✍️ تأليف: أحمد علاءكنت حاسس إن الدنيا بتلف بيا.الظلمة كانت خانقة… وصوت أنفاس بيقرب منّي...
01/11/2025

بيت إسكندرية – الجزء الرابع: السر

✍️ تأليف: أحمد علاء

كنت حاسس إن الدنيا بتلف بيا.
الظلمة كانت خانقة… وصوت أنفاس بيقرب منّي في البدروم.
مدّيت إيدي أدور على ريم، لكن ما لقيتهاش.
كل اللي سمعته هو صوت خطواتها وهي بتجري، وبعدها الباب اتقفل فجأة وراها.

صرخت بأعلى صوتي:
"رييييم!"
لكن الرد جالي بصوت تاني… صوت راجل تقيل، جاي من ورايا:
"هي مش هنا يا أحمد."

لفّيت بسرعة، لقيته… نفس الراجل اللي وشه نصه محروق.
بس المرة دي كنت شايف ملامحه بوضوح.
كان واقف على بعد مترين مني، عينيه سودا بالكامل… والجلد المحروق على وشه بيتحرّك كأنه عايش.

قلتله بصوت متقطع:
"إنت مين؟"

ابتسم ابتسامة باهتة وقال:
"أنا… آخر اللي عاشوا هنا."

قرب مني، وصوته بدأ يضعف كأنه بيحكي من عالم تاني:
"البيت ده اتبنى سنة ١٩٤٢ فوق أنقاض مقبرة رومانية قديمة. كانوا بيقولوا إن الأرض دي ملعونة، محدش يقدر يسكُن فوقها."

كنت بتراجع خطوتين، لكن كلامه شدّني أكتر:
"اللي بنى البيت، كان تاجر كبير، اسمه 'مراد الشناوي'… بس ما كانش إنسان عادي.
كان بيجمع جثث الناس اللي ماتت في البحر، ويستخدم دمهم في طقوس، عشان يعيش أطول."

صوت ضحك خفيف طلع من الحيطة!
بصّيت ناحيتها، ولقيت وجوه طالعة من الجدران، وجلودهم بتتشقق، وعينيهم بتتحرك!

الراجل كمل كلامه:
"بس مراد ما قدرش يكمّل. الطقوس فشلت، والنار أكلت نص وشه… وأنا كنت العامل اللي شاف كل حاجة.
حاولت أهرب، بس البيت ما بيسيبش حد يخرج بعد ما يعرف سره."

الهواء بقى تقيل، والبرد دخل في العضم.
سمعت صوت ريم بتصرخ من فوق، وبتقول:
"أحمد! الطابق اللي فوق بينهار!"

جريت أطلع السلم، لكن كل درجة كنت بطلعها كانت بتتفتت ورايا.
وصلت للدور التاني بالعافية… لقيت ريم واقفة، ومقابِلها صورة كبيرة لمراد الشناوي معلقة على الحيطة.
بس الصورة كانت بتتحرك.
وشه في الصورة بدأ يبتسم، وعيونه اتحركت ناحية ريم.

الصوت اللي سمعته بعد كده كان كأنه بيطلع من كل حتة في البيت:
"الدم لازم يتجدد… اللي دخل هنا لازم يعوض اللي راح."

النور انطفى، والبيت كله بدأ يهتز.
الحيطان كانت بتتنفس فعلاً، والهواء كله بقى ريحته زي الحديد والدم.

فجأة ظهر الراجل اللي نصه محروق تاني، وقال بصوت متقطع:
"اهربوا… قبل ما يختاركم."

مسكت ريم من إيدها وجريت ناحية الباب الرئيسي.
البيت كان بيقاومنا، الأبواب بتتقفل لوحدها، والأرض بتتهز.
لكن في اللحظة الأخيرة، الباب اتفتح فجأة، وخرجنا برا قبل ما السقف يقع بالكامل.

وقفنا قدام البيت، وإحنا بننهج، وبنبص على الشبابيك اللي كلها كانت منورة بنور أحمر خافت.
ريم كانت ماسكة الدفتر، وقالت:
"بص… الصفحة الأخيرة ظهرت."

فتحتها، وكان مكتوب فيها بخط دم:

> "البيت لا يُهدم… ولا يُباع… ولا ينسى من دخله."

بصّينا لبعض، والبيت وراينا بدأ يهدأ كأنه رجع ينام.
بس قبل ما نسيب المكان، سمعنا صوت باب بيتفتح تاني…
وصوت خفيف بيقول:
"الدور الجاي… عليكم."
الجزء الاخير

بيت إسكندرية – الجزء الثالث✍️ تأليف: أحمد علاءمن بعد اللي حصل في الليلتين اللي فاتوا… ما بقيتش أنا نفس الشخص.النوم بقى م...
01/11/2025

بيت إسكندرية – الجزء الثالث

✍️ تأليف: أحمد علاء

من بعد اللي حصل في الليلتين اللي فاتوا… ما بقيتش أنا نفس الشخص.
النوم بقى مستحيل… وكل ما أغمض عيني أشوف الباب الخشبي ده بيتفتح لوحده، والنور الأحمر اللي بيطلع من جوّاه.

فضلت أيام أحاول أنسى، لكن كل مرة أعدّي من جنب البيت ده، أحس إنه بيناديني.
المرة دي قررت أرجع… بس مش لوحدي.

خدت معايا ريم، بنت جارنا القديمة اللي كانت ساكنة زمان في نفس الشارع.
الغريب إنها أول ما سمعت اسم البيت، سكتت شوية وقالت:
"البيت ده… مش غريب عليا."

سألتها بخوف:
"إزاي؟"

قالت:
"أبويا زمان كان بيشتغل في الترميمات، وكان من ضمن الشغل اللي اتكلف بيه… البيت ده بالذات. بس بعد أسبوع من شغله هناك، اختفى."

قلتلها:
"يعني إنتِ فاكرة إن في علاقة بين اللي حصل له وبين البيت؟"

ردت وعينيها فيها دموع خفيفة:
"أنا متأكدة."

قررنا نروح سوا… النهارده.
الدنيا كانت ضباب، والهوا مليان تراب، كأن البحر زعل فجأة.
وصلنا عند البيت… نفس الصدى، نفس الريحة القديمة.
بس الغريب إن الباب كان مفتوح المرة دي.

دخلنا بخطوات حذرة، وريم كانت ماسكة كشاف صغير.
كل حاجة مكانها… إلا إن في حاجة جديدة ظهرت على الحيطة:
صورة قديمة باهتة… لراجل لابس بدلة قديمة، ووشه متاكل نصه كأن في حريق طاله.

ريم قربت منها وقالت:
"ده… بابا."

أنا اتجمدت.
الصورة كانت متعلقة فوق نفس الباب اللي شُفت النور الأحمر بيطلع منه المرة اللي فاتت.

فجأة الباب اتحرك لوحده… وبدأ يطلع منه صوت همس خفيف.
مشينا وراه لحد ما لقينا درج صغير بيؤدي لبدروم ما كناش شايفينه قبل كده.
الهواء جوّاه كان بارد جدًا، والريحة… زي لحم محروق.

نزلنا خطوة بخطوة.
وفي آخر الدرج، لقينا كرسي خشب مكسور… وعليه دفتر جلد قديم مكتوب عليه اسم:
"عبدالرحيم عبدالسلام" – نفس اسم أبو ريم.

فتحته بسرعة، وبدأت أقرأ:

> "اليوم الأول… البيت غريب، فيه صوت في الجدران كأنه بيتنفس."
"اليوم الرابع… لقيت باب مش بيظهر إلا بعد نص الليل."
"اليوم السابع… عرفت السر. البيت مش بيت… ده مقبرة متنكّرة."

ريم صرخت فجأة وقالت:
"بص!"

بصّيت وراها… ولقيت نفس الراجل اللي في الصورة واقف في آخر الممر.
وشه كان نصه سليم، والنص التاني محروق… وعينيه سودة تمامًا.

مد إيده ناحية ريم، وقال بصوت مخنوق كأنه بيخرج من قبر:
"ليه رجعتي؟"

الكشاف وقع من إيدي، والظلام غطّى المكان كله…
لكن قبل ما أغمض عيني، سمعت ريم بتقول بصوت مرتجف:
"ده… مش أبويا."

الجزء الثاني بعد ما شغّلت الفيديو وسمعت الصوت الغريب بيقول "لسه راجعين"، قلبي وقع في رجلي.حاولت أضحك على الموضوع قدام يا...
20/08/2025

الجزء الثاني

بعد ما شغّلت الفيديو وسمعت الصوت الغريب بيقول "لسه راجعين"، قلبي وقع في رجلي.
حاولت أضحك على الموضوع قدام ياسر وأقول إن دي يمكن "تشويش" أو حاجة من الميكروفون، لكن الحقيقة… كنت مرعوب.
الغريب إن ياسر، بدل ما يخاف، قال:
– "لازم نرجع الليلة دي… لازم نعرف مين قال الجملة دي."

حاولت أرفض، لكن الفضول… زي السم، بيجري في الدم ببطء.
وأنا مصور، وعارف إن أي مشهد زي ده هيفرقع على السوشيال ميديا.

---

⌛ الساعة 3:12 فجراً
الشارع أهدى من أي وقت، مافيش حتى صوت عربيات من بعيد.
رجعنا للبيت، والبوابة المرة دي كانت مفتوحة على الآخر، وكأن البيت نفسه مستنينا.
أول ما دخلنا… حسيت الأرض بتهتز تحت رجلي، مش جامد… لكن كافي إني أحس إن البيت حيّ.

طلعنا السلم، ووصلنا للدور التاني… لكن المرة دي، النوافذ كانت مقفولة، وكل الأبواب مقفولة بإحكام، ماعدا أوضة واحدة، الباب بتاعها مفتوح على آخره.
أول ما دخلنا، شمينا ريحة بخور ممزوجة بحاجة زي الدم.

في نص الأوضة، كان فيه ترابيزة قديمة عليها دفتر كبير، جلد أسود ومقفول بسلسلة.
ولما قربت منه، السلسلة وقعت لوحدها… والصفحات بدأت تتقلب بسرعة لحد ما وقفت على صفحة مليانة أسماء مكتوبة بخط صغير، وأغلبها مشقوق بخط أحمر، إلا اسمين…
خالد و ياسر.

---

ياسر بدأ يتنفس بسرعة، وقال:
– "هو إحنا… آخر اسمين؟"
قبل ما ألحق أرد، الباب اتقفل فجأة… والحرارة في الأوضة نزلت لدرجة إن نفسي بقى باين.
في زاوية الأوضة، نفس الظل الطويل ظهر… المرة دي كان أقرب، ومش بيتحرك لوحده… كان ماسك إيد طفل صغير، الطفل اللي آثار أقدامه شفناها في الدور الأول.

الطفل بص لي وقال بصوت مش صوته:
– "أنتوا جيتوا بنفسكم… محدش بيخرج."

---

جريت ناحية الباب، لكنه مش بيفتح.
ياسر مسك الكشاف ونوّر على الظل، لكن كل ما النور يلمسه، الظل بيكبر أكتر بدل ما يختفي.
وفجأة… الحيطان بدأت تتحرك وكأنها بتنكمش علينا، الأرضية تشرخت، وسمعنا صوت البحر… البحر جاي من تحت البيت!

---

في لحظة يأس، مسكت الدفتر ورميته على الظل.
البيت هز هزة قوية، والطفل صرخ صرخة تخرّق الأذن، وفجأة كل حاجة سكتت.
النور رجع طبيعي، والأوضة بقت فاضية… لا ظل، ولا طفل، ولا حتى الدفتر.

الباب اتفتح لوحده… ونزلنا نجري لحد الشارع.
المرة دي، البيت ورا ظهرنا اختفى!
أقسم بالله، كان فيه فراغ… مجرد أرض فاضية عليها شوية طوب مكسّر.

---

رجعنا بيوتنا من غير ما نتكلم.
لكن بعدها بيوم، وأنا بتصفح الفيسبوك، لقيت رسالة جديدة في الإنبوكس من حساب مجهول… كانت صورة من جوة البيت، وأنا وياسر واقفين… لكن في الخلفية، نفس الظل الطويل، واقف ورايا، وحاطط إيده على كتفي.

وتحت الصورة مكتوب:
– "لسه راجعين."

احكي لك ولا بتخاف 👺
احمد علاء

البيت المهجور في إسكندرية---أنا اسمي خالد، 28 سنة، شغال مصور حر.من وأنا صغير وأنا بسمع عن بيت قديم في منطقة بحري، قريب م...
14/08/2025

البيت المهجور في إسكندرية

---

أنا اسمي خالد، 28 سنة، شغال مصور حر.
من وأنا صغير وأنا بسمع عن بيت قديم في منطقة بحري، قريب من الكورنيش.
البيت ضخم، على الطراز الإيطالي، لكن نوافذه كلها مكسورة، وأبوابه متآكلة، والحيطة الخارجية مليانة شروخ كأنها جروح في جسم ميت.

الناس في المنطقة بيقولوا إن البيت "ملعون" من أكتر من 30 سنة، لما حصلت فيه جريمة غامضة.
المالك، تاجر قطن كبير، لقى مراته مقتولة في أوضة النوم، وابنه الصغير اختفى وماحدش شافه تاني.
الشرطة ماعرفتش تحل اللغز، ومن بعدها البيت اتقفل، وكل اللي حاولوا يسكنوا فيه مشوا بعد أيام، من غير ما يشرحوا السبب.

في ليلة شتوية، كنت قاعد مع صاحبي ياسر على القهوة.
الهواء كان بارد، والمطر بينقط على الترابيزات المعدنية، والجو فاضي إلا من أصوات البحر البعيد.
ياسر بص لي فجأة وقال:
– "إيه رأيك نخش البيت الليلة؟"
بصراحة ضحكت، وقلت له:
– "هو إنت فاكر نفسك بطل فيلم رعب؟"
لكن هو ما ضحكش… بالعكس، كان جاد جدًا.
قال:
– "أنا حلمت بالبيت… حلم متكرر… وكل مرة بشوف نافذة في الدور التاني، وفيها حد بيبص عليا."

الفضول لعب في دماغي، وفكرت:
ليه ما نصورش جولة جوة البيت وننزلها على اليوتيوب؟
ده ممكن يجيب مشاهدات كتير.
واتفقنا نروح بعد نص الليل، لما الشارع يفضى.

---

⌛ الساعة 12:47 بعد منتصف الليل
وصلنا للبيت.
البوابة الحديدية الكبيرة كانت مقفولة بس القفل مكسور، وكأن حد دخل قبّلنا بوقت قريب.
فتحناها بصوت صرير عالي، ودخلنا.
ريحة الرطوبة والعفن كانت خانقة، والبرد جوة كان مضاعف عن برة.
الكشافات اللي معانا نورت الممر الطويل، الحيطان مليانة رسومات غريبة محفورة بالمسمار، وكأنها رموز.

في الصالة الكبيرة، الأرض كانت مغطاة بطبقة تراب سميكة، لكن وسط التراب فيه آثار أقدام صغيرة جدًا… شكلها كأثر طفل، وطازة.
قلبي دق بسرعة، وبصيت لياسر، لكن هو كان بيتأمل السقف.
قال:
– "حاسس إن في حد فوقينا."

---

طلعنا السلم الخشبي، كل درجة كانت بتصدر صوت صرير مزعج.
وأول ما وصلنا للدور التاني، سمعنا صوت ضحكة… ضحكة طفل، جاية من آخر الممر.
الكشافات وجهناها في الاتجاه… لكن الممر كان فاضي.
الغريب إن باب أوضة في الآخر كان مفتوح نص فتحة، وبيتحرك كأنه في ريح… مع إن الجو جوة مقفول تمامًا.

دخلنا الأوضة، ولقينا لعبة قديمة… دبدوب بني، نصه محروق.
لما ياسر مسكه، سمعنا باب الأوضة بيتقفل ورا ظهرنا بقوة، والنور اللي في الكشافات بدأ يومض.
كنت بحاول أفتح الباب، لكن كأنه لزق في الحيطة.

فجأة، الجو برد أكتر، وكأننا واقفين في فريزر.
ومن ركن الأوضة، ظهر ظل طويل… شكله غريب، جسم إنسان لكن رأسه متشوهة.
بدأ يقرب بخطوات بطيئة، ومع كل خطوة، اللعبة اللي في إيد ياسر بتصدر صوت "هاهاها" مخيف.

---

كنت هصرخ، لكن فجأة الباب اتفتح لوحده.
جرينا على السلم، لكن لما نزلنا… الصالة ما كانتش هي الصالة.
البيت اتغير، بقى جديد ونضيف، والنجف بينور، وفيه أصوات ناس بتتكلم من أوضة السفرة.

بصينا من الشباك الصغير اللي في الباب… شفنا عيلة قاعدة بتتعشى، لكن ملامحهم مش واضحة، كأنهم ضباب.
وفجأة، واحد من العيلة بص علينا… وعينه كلها سواد.

---

خرجنا نجري من البيت من غير ما نبص ورا.
وأول ما طلعنا الشارع… لقينا الدنيا فاضية، بس البيت ورا ظهرنا بقى مظلم تاني وكأنه ما حصلش حاجة.
الغريب إن الكاميرا اللي كنت بصور بيها، لما رجعت البيت وشغلت الفيديو، لقيت تسجيل 3 دقايق مش فاكر إننا صورناه… وفيه صوت همس بيقول:
– "لسه راجعين…"

الجزء 2
احكي لك ولا بتخاف 👺

🎙 ليلة في التربأنا احمد… ٢٤ سنة… من الاسكندريه عمري ما صدّقت قصص الجن والأشباح… لحد الليلة دي.كنت قاعد مع صاحبي مازن على...
12/08/2025

🎙 ليلة في الترب

أنا احمد… ٢٤ سنة… من الاسكندريه
عمري ما صدّقت قصص الجن والأشباح… لحد الليلة دي.

كنت قاعد مع صاحبي مازن على القهوة… بيحكي إنه شاف نور جوه الترب بعد نص الليل.
ضحكت، وقلت:
"يا عم… دي شمعة من حد بيزور قبر."
رد علي:
"بالليل؟ الساعة واحدة؟"
الهدوء كان غريب… كأن الدنيا كلها وقفت
الشارع كان فاضي… والجو بارد بشكل مش طبيعي.
كنت بحس إن في حاجة بتتراقبنا… حاجة مش واضحة لكن موجودة.
مازن كان عينيه مش سايبة نقطة في السماء، وقال:
"أنا مش بهزر، النور ده مش نور عادي… ده حاجة تانية."
قلبى بدأ يخفق بسرعة، والفضول كان بيكتم خوفي.
قلت لنفسي:
"لو فعلاً في حاجة هناك… لازم نشوفها، عشان نعرف الحقيقة."
بس ياترى اللي هنشوفه يستاهل المخاطرة دى
قلت ومازن ماشي هنروح الترب و ياريت مكنت قولت كده خلاص
التحدي اتعمل… والقرار اتاخد.
رحنا الترب.

الباب الحديد صرّ بصوت عالي… والريحة جوه كانت خانقة.
تراب… وريحه حاجة بايظة.
كل ما دخلنا أعمق… الجو بيبرُد… والهوى بيبقى تقيل.

مازن وقف… وأشار قدامه:
"شايف النور هناك؟"
فعلاً… نور أصفر خافت… جاي من قبة عليها هلال صدئ.

قربنا… الباب مفتوح نص فتحة.
دخلنا… المكان فاضي.
لكن الجدران… مليانة رموز غريبة… وفي النص عين حمراء… لونها زي الدم.

خطوات برا… بتقرب… ببطء.
الباب اتزق… ودخل راجل طويل… لابس جلابية سودا… ووشه مغطّى بكوفية.
ورجليه؟… مش لامسة الأرض!

صوته… مش صوت بني آدم:
"مين؟"

مازن حاول يتكلم… صوته اختفى.
مد إيده الطويلة… لمس كتف مازن… ومازن وقع زي لعبة مقطوع خيطها.

أنا جريت… لكن الطريق اللي جينا منه اختفى.
النور الأصفر ظهر قدامي… وصوت مازن جاي من بعيد:
"احمد… ارجع… قبل ما…"

الصوت اتقطع… النور اختفى… والدنيا اسودت

صحيت الصبح… على الرصيف قدام الترب.
الموبايل في جيبى … فيه فيديو ١٤ ثانية… عين حمراء كبيرة… وصوت نفس تقيل وفجأة لقيت العين الحمراء بتقرب من الكاميرا… وبتقول اسمي
مازن؟… اختفى.
وأنا عارف هو راح فين بس مش هقدر اقول… بس انا عمري ما هدخل الترب تاني.

احمد علاء

احكي لك ولا بتخاف

Address

Alexandria

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ahmed Alaa/احكي لك ولا تخاف؟ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share