وَثّابة

وَثّابة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from وَثّابة, Alexandria.

استمتعي بأحدث الأخبار والتقارير عن الإنجازات الاستثنائية في الرياضة النسائية،حيث نسلّط الضوء على إنجازات البطلات، ونواكب المبادرات الرائدة، ونستعرض فرص التمكين الرياضي التي تُفتح أمام السيدات كل يوم.

"صوفيا عماد: بدأت رحلتي مع الجمباز منذ الطفولة.. وحلمي الوصول إلى الأولمبياد".حوار : روان محمد – عدسة: ميرنا ماهريُعد ال...
10/05/2025

"صوفيا عماد: بدأت رحلتي مع الجمباز منذ الطفولة.. وحلمي الوصول إلى الأولمبياد".
حوار : روان محمد – عدسة: ميرنا ماهر

يُعد الجمباز من أكثر الرياضات التي تتطلب قوة بدنية، مرونة، توازنًا، وانضباطًا ذهنيًا، فهو ليس مجرد استعراض للحركات البهلوانية؛ بل رحلة طويلة من التدريب المكثف والتفاني منذ الطفولة، كما فعلت الأسطورة نادية كومانتشي أو النجمة سيمون بايلز.
ورغم تحديات هذه الرياضة، يواصل العديد من الأطفال والسيدات السعي نحو التميز فيها، في هذا الحوار نلتقي بصوفيا عماد، لاعبة جمباز تبلغ 14 عامًا، التي تخوض رحلتها بشغف وإصرار، متحدية العقبات لتحقيق حلمها الكبير.

متى بدأت رحلتك مع رياضة الجمباز، ولماذا اخترته بالتحديد؟
بدأت رحلتي مع الجمباز في سن الرابعة ، بفضل والدتي التي شجعتني على تجربة عدة رياضات مثل الباليه والسباحة ، إلا أنني وجدت شغفي الحقيقي في الجمباز؛ حيث جذبني تنوع حركاته وشعرت أنه يجمع بين القوة، المرونة والإبداع، في البداية مارست الجمباز الفني لكنني إنتقلت لاحقاً إلى الجمباز الأيروبكي بسبب بعض التحديات التنظيمية في مواعيد التمارين، لأكتشف أن شغفي بهذا النوع يفوق كل التوقعات.
ما العمر الأنسب لبدء ممارسة الجمباز؟
عادةً ما يبدأ الأطفال ممارسة الجمباز في سن الثالثة، إلا أن البعض قد يبدأ في سن أكبر خاصةً إذا كانوا يتمتعون بخلفية رياضية أو يمتلكون مهارات حركية جيدة تسهّل عليهم تعلم الحركات الأساسية والتأقلم مع متطلبات الرياضة.
ما نوعية التمارين التي تعتمدين عليها لتحسين مرونتك؟
أركز بشكل أساسي على تمارين التمدد والعلاج الطبيعي خاصةً بعد تعرضي لإصابة إستدعت إستخدام الجبيرة، لكن من بين أهم التمارين التي أمارسها تمارين التمدد الديناميكي مثل فتح الحوض ودوران الذراعين والساقين التي تساعد على تحسين نطاق الحركة، والتمدد الثابت التي تساهم في زيادة مرونة الظهر والكتفين وتعزيز الاستقرار العضلي، والمقاومة بإستخدام الشرائط المطاطية التي تهدف إلى زيادة المرونة خاصةً في أوتار الركبة والوركين؛ مما يساعد في الوقاية من الإصابات وتعزيز الأداء الحركي.
هل هناك حد أقصى لسن لاعبة الجمباز؟
لا يوجد سن محدد يجب أن تتوقف عنده لاعبة الجمباز؛ إذ يعتمد ذلك على طبيعة الممارسة وأهدافها، لكن في المستوى التنافسي تصل اللاعبات عادةً إلى ذروتهن بين سن 14 و20 عامًا؛ حيث يكون الجسم في أفضل حالاته من حيث القوة والمرونة، ومع ذلك هناك استثناءات بارزة مثل أوكسانا تشوسوفيتينا، التي واصلت المنافسة في الأولمبياد حتى سن 46 عامًا، متحدية كل التوقعات، أما على المستوى غير التنافسين فيمكن ممارسة الجمباز في أي عمر، لما له من فوائد كبيرة في تحسين اللياقة البدنية مثل تعزيز المرونة وتقوية العضلات، مما يجعله نشاطاً مناسباً لمختلف الفئات العمرية.
ما أنواع الجوائز في رياضة الجمباز، وما أبرز الجوائز التي حصلتِ عليها حتى الآن؟
في الجمباز تُمنح الجوائز بناءً على النقاط التي يحققها اللاعب في أدائه وتُمنح الميدالية الذهبية لمن يحصل على 15 نقطة فما فوق، بينما تُمنح الميدالية الفضية لمن يسجل 5. 14 نقطة أو أكثر، في حين تُمنح الميدالية البرونزية لمن يحصل على 14 نقطة فما فوق .
ورغم صغر سني تمكنت من تحقيق عدة إنجازات مميزة، كان أبرزها الفوز ببطولة الجمهورية تحت سن 14 عامًا، كما استطعت المشاركة رغم تعرضي لإصابة قبل البطولة بيوم واحد وتسجيل 7 . 14 درجة، محققةً المركز الأول في كأس مصر للجمباز تحت 8 أعوام، بالإضافة إلى حصولي على المركز الثاني في كأس مصر تحت 7 أعوام في أسوان .
من قدوتك في عالم الجمباز؟
قدوتي هي "سونيزا لي" ، اللاعبة الأمريكية التي حققت الميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، يعُجبني أسلوبها في الأداء ، إلى جانب قوتها الذهنية وتفانيها التي جعلاها مصدر إلهام وتحفيز لي في مسيرتي الرياضية.
ما الجزء المفضل لديك في التدريب، ولماذا؟
أعشق الجانب الفني والإبداعي في الجمبازالمعروف بـ"الارتيست" ؛ حيث لا يقتصر على الحركات الرياضية فحسب؛ بل يجمع بين القوة والمرونة والتعبير الفني المتناغم مع الموسيقى، مما يضفي على الأداء طابعًا أكثر جاذبية وإبداعًا.
كم ساعة تتدربين يوميًا، وكيف تحافظين على تركيزك أثناء البطولات؟
في صغري كنت أتعامل مع البطولات كفرصة للإستمتاع دون الشعور بضغط المنافسة، لكن مع تقدمي في العمر وزيادة التحديات، أصبحت أحرص على تهدئة نفسي قبل المنافسات من خلال الإستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة برنامجي المفضل، كذلك أحرص على تناول مشروبي المفضل الزنجبيل بالليمون الذي يساعدني على الإسترخاء وتحسين تركيزي، وأتدرب يومياً لمدة تتراوح بين ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات إلى جانب ممارسة الجري وتمارين الإطالة؛ وذلك للحفاظ على لياقتي البدنية وتعزيز مرونتي وقوتي العضلية.
ما هدفك الأكبر في رياضة الجمباز؟
حلمي الأكبر هو الوصول إلى الأولمبياد وتحقيق إنجازات عالمية تضع اسمي بين الأبطال الكبار، كما أسعى أن أكون مثل نادية كومانتشي، الأسطورة التي صنعت التاريخ كأول لاعبة تحقق درجة عشرة كاملة في الأولمبياد ، وأطمح إلى ترك بصمتي الخاصة في عالم الجمباز.
هل شعرتِ يوماً بالضغط من عائلتك للتخلي عن الجمباز لصالح الدراسة ؟
لا، على العكس كانت عائلتي الداعم الأكبر لي في مسيرتي الرياضية وخاصةً جدتي " تيته ليلى" ، التي لم تتوقف يومًا عن تشجيعي، كانت دائمًا تذكرني بجمال هذه الرياضة وأهمية المثابرة فيها، مما منحني دافعاً قوياً للإستمرار وتحقيق أحلامي.
ما الذي يدفعك الإستمرار في الرياضة، هل تعرضتِ لموقف محرج أثناء البطولات؟
أؤمن بتعبي وجهدي على مدار السنوات، إلى جانب دعم مدربي هما الدافعان الأساسيان اللذان يحفزانني على الإستمرار وتقديم أفضل ما لدي في الجمباز.
أما عن أحد المواقف المحرجة التي تعرضت لها في البطولات، فكان عندما شاركت في المنافسة رغم إصابتي، واضطررت إلى طلب مساعدة المدرب لربط قدمي عدة مرات، شعرت بالإحراج حينها ؛ لأنني لم أتمكن من اللعب بمستواي المعتاد ؛ لكنني إعتبرتها تجربة تعلمت منها الكثير عن قوة الإرادة والتعامل مع التحديات .
ختاماً ، يبقى الجمباز أكثر من مجرد رياضة؛ فهو رحلة شاقة تتطلب الشغف مع الإصرار والتفاني ليس النجاح فيه مقتصراً على الموهبة وحدها؛ بل هو ثمرة جهد متواصل وتدريب مكثف، وتضحيات مستمرة وإيمان راسخ بالقدرة على تحقيق المستحيل.

"هداية ملاك: مسيرة من ذهب وإصرار يضيء سماء الرياضة المصرية أيقونة التايكوندو المصرية" كتبت: منة الله طارق  في عالم الريا...
08/05/2025

"هداية ملاك: مسيرة من ذهب وإصرار يضيء سماء الرياضة المصرية أيقونة التايكوندو المصرية"
كتبت: منة الله طارق

في عالم الرياضة، هناك من يمرون عابرين، وهناك من يحفرون أسماءهم في سجلات التاريخ بإنجازات إستثنائية، هداية ملاك ليست مجرد لاعبة تايكوندو؛ بل محاربة على البساط، تحدتّ الصعوبات، تخطّت العقبات وحوّلت أحلامها إلى حقيقة بإرادة لا تلين، من طفلة شغوفة بهذه الرياضة إلى بطلة أولمبية رفعت علم مصر عاليًا، كانت رحلتها ملهمة ومليئة بالتحديات والانتصارات.
وُلدت هداية ملاك وهبة في 21 أبريل 1993 بالقاهرة، وبدأ شغفها بالتايكوندو في سن العاشرة، وسرعان ما لفتت أنظار مدربيها بموهبتها الفريدة، فانضمت إلى منتخب الناشئين ثم منتخب الكبار، لتبدأ رحلة صعودها إلى القمة، لم صورة أرشيفية للاعبة هداية ملا ك تنتظر طويلاً حتى تحقق أول ألقابها، فبعد فوزها بأول مركز في بطولة الجيزة تأهلت إلى بطولة الجمهورية التي أحرزت لقبها وهي في الرابعة عشرة من عمرها، لتضع أولى خطواتها على طريق العالمية.
لم يكن الطريق مفروشًا بالورود ، فقد واجهت هداية ملاك تحديات صعبة أبرزها سلسلة إصابات متتالية بين عامي 2016 و2017، مما أبعدها عن المنافسات وأثار التساؤلات حول مستقبلها الرياضي، لكن البطلة المصرية لم تعرف الإستسلام وعادت إلى الساحة في 2018 بقوة، لتفوز ببرونزية بطولة مصر الدولية ثم تضيف إلى سجلها ذهبيتي فرنسا وروسيا المفتوحتين، لتثبت أن عزيمتها لم تنكسر وأنها لا تزال واحدة من أفضل اللاعبات عالميًا.
شهد عام 2019 تألقًا غير مسبوق لهداية؛ حيث حققت ذهبية بطولة مصر الدولية وذهبية دورة الألعاب الإفريقية، إلى جانب برونزية بطولة العالم العسكرية، ولم تتوقف عند ذلك؛ بل صنعت إنجازًا تاريخيًا بفوزها بذهبية التصفيات الإفريقية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، لتصبح أول لاعبة مصرية تتأهل لدورتين أولمبيتين متتاليتين، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الرياضة المصرية.
لم يكن مجرد التأهل إلى الأولمبياد كافيًا لهداية؛ بل دخلت التاريخ من أوسع أبوابه عندما تم إختيارها لحمل العلم المصري في حفل افتتاح أولمبياد طوكيو 2020، إلى جانب زميلها لاعب السلاح علاء أبو القاسم، في مشهد رمزي يعكس مكانتها الرياضية الكبيرة، يذُكر أنها كانت قد حملت العلم المصري في ختام أولمبياد ريو 2016، لتكون أول رياضية مصرية ترفع العلم الوطني في حفل افتتاح وختام دورتين أولمبيتين متتاليتين.
لكن اللحظة الأهم جاءت على بساط المنافسة؛ حيث قاتلت هداية ببسالة في منافسات وزن 67 كجم، وحققت إنجازها الأولمبي الثاني بحصد الميدالية البرونزية، بعد فوزها المستحق على الأمريكية بايجي ميكفيرسون المصنفة الخامسة عالميًا بنتيجة 17-6، بهذا الانتصار أكدت أنها ليست فقط بطلة مصرية؛ بل واحدة من أفضل لاعبات التايكوندو في العالم.
قصة هداية ملاك ليست مجرد مسيرة رياضية؛ بل نموذج مُلهم للعزيمة والتحدي، إستطاعت أن تتغلب على الصعوبات، وأن تتجاوز لحظات الإحباط، وأن تعود أقوى في كل مرة رافعة علم مصر في المحاف ل الدولية، لم تكن مجرد مقاتلة على البساط؛ بل كانت مثالًا على أن النجاح لا يأتي إلا بالمثابرة، وأن الأحلام يمكن أن تتحقق عندما تقترن بالإرادة الصلبة.
#وَثّابة

"فاطمة رمضان: المجتمع  بدأ يتقبل الرياضات القتالية للنساء.. لكن  الدعم ما زال غير كاف"حوار: اية جابرفاطمة رمضان: ألعاب ا...
07/05/2025

"فاطمة رمضان: المجتمع بدأ يتقبل الرياضات القتالية للنساء.. لكن الدعم ما زال غير كاف"
حوار: اية جابر

فاطمة رمضان: ألعاب القوة لا تؤثر على الأنوثة .. بل تمنحني الثقة والطموح
لطالما اعتبرت الرياضات القتالي/ة حكرا على الرجال؛ حيث كان ينظر إليها على أنها تتطلب قوة بدنية وتحمل لا يتناسبان مع طبيعة المرأة، ومع ذلك تمكنت العديد من البطلات المصريات والعالميات من كسر هذه الصورة النمطية، وإثبات أن المرأة قادرة على المنافسة والتفوق في هذا المجال؛ بل والتفوق على الرجال أحيانًا، في مصر برزت أسماء مثل سمر حمزة، المصنفة عالمياً في المصارعة، والتي حصدت ميداليات في بطولات العالم، وسارة أحمد، البطلة الأولمبية المصرية في رفع الأثقال، أما عالمياً فقد تألقت أسماء مثل كاريس أجبيجنينو في الجودو، وفالنتينا شيفتشينكو في فنون القتال المختلطة، وساوري يوشيدا، واحدة من أعظم المصارعات في التاريخ، التي حققت عدة ميداليات ذهبية أولمبية وأصبحت نموذجاً يحتذى به في عالم المصارعة النسائية.
بدأت المصارعة النسائية كرياضة قتالي/ة تمارسها النساء وفقًا لقواعد المصارعة المعروفة مع بعض التعديلات البسيطة مثل الزي وفئات الوزن ، وَ انطلقت المشاركة النسائية رسميًا في البطولات الدولية و الأولمبياد منذ 2004، مما ساهم في إنتشارها عالميًا وتعزيز الاهتمام بها، و في مصر شهدت المصارعة النسائية تطورا كبيرًا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجازات التي حققتها اللعبات المصريات على المستوى القار ي والدولي، مما ساهم في زيادة الدعم والاهتمام بهذه الرياضة محلياً ، ومن بين هؤلاء البطلات تبرز فاطمة رمضان، المصارعة المصرية التي لم تكتف بالتألق في المصارعة الحرة فحسب؛ بل امتدت إنجازاتها إلى رياضات قتالية أخرى مثل الجودو، السامبو، والرجبي، مما جعلها واحدة من أبرز الرياضيات المصريات في مجال ألعاب القوة، ورغم الصعوبات المجتمعية والتحديات التي واجهتها، إستطاعت أن تثبت نفسها في رياضات تتطلب القوة والتحمل، لتؤكد أن النجاح في هذه الرياضات ليس حكرًا على الرجال؛ بل هو ثمرة الإصرار والإجتهاد.

لماذا كانت ألعاب القوة هي إختيارك منذ البداية ؟
منذ طفولتي، كنت شغوفة بالرياضة، لكن شقيقي كان يمارس المصارعة، وكنت أتابعه بإهتمام كبير، حاولت إقناع عائلتي بالسماح لي بممارستها؛ إلا أنهم رفضوا في البداية، فبدأت بممارسة التايكوندو، لكنه لم يكن مناسبًا لي، وبعد إصرار طويل وافق والداي أخيراً على إنضمامي إلى المصارعة، وكانت تلك هي البداية ثم لاحقاً إنتقلت إلى ممارسة السامبو والرجبي وحينها شعرت أنني وجدت مكاني الحقيقي.
هل كانت الأسرة داعمة لك؟
كان لدعم الأسرة دور حاسم في نجاحي، في البداية لم تكن عائلتي متحمسة لفكرة ممارستي للمصارعة ومرت تلك الفترة بصعوبة شديدة؛ حيث لم أكن فقط وحيدة؛ بل تعرضت للهجوم والإنتقاد بكل الطرق، لكن بعد تحقيق أول بطولة تمكنت من تغيير نظرتهم تماما وأصبحوا أكبر داعمين لي، أما والدتي فكانت تخشى كثيراً من الإصابات، لكنها الآن تشعر بالفخر بكل ما حققته و وصلت إليه وهذا الدعم يمنحني دافعاً ا أكبر للإستمرار وتحقيق المزيد من الإنجازات.
كيف تستعدين نفسياً وجسدياً للمنافسات؟
أنا أؤمن بأن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب البدني في الرياضة، خاصة ً قبل أي بطولة، لذلك أحرص على الحصول على قسط كا ف من النوم، وإتباع نظام غذائي متوازن إلى جانب ممارسة تمارين الإحماء والتمدد، كما أركز على تصور نفسي وأنا أحقق الفوز؛ فذلك يعزز ثقتي بنفسي، بالإضافة إلى ذلك يلعب الدعم النفسي من الأهل والمدربين والأصدقاء دورًا مهما ً في تهيئتي لخوض أي مواجهة صعبة بثبات وقوة.
ما هي تحديات الأكبر خلال مسيرتك الرياضية؟
كان أحد أكبر التحديات التي واجهتها هو نظرة المجتمع لرياضات القوة التي تمارسها الفتيات؛ إذ لم يتقبل كثيرون فكرة أنني أمارس المصارعة وتعرضت للتشكيك المستمر في قدراتي، لكنني كنت مصممة على النجاح، ولم أسمح لهذه الإنتقادات بأن تعيقني، إلى جانب ذلك واجهت تحديات رياضية عديدة مثل متطلبات الحفاظ على الوزن المناسب للمنافسة والتعامل مع الإصابات والتكيف مع البيئات المختلفة خلل البطولات الدولية وهي جميعها عوامل تتطلب قوة ذهنية وجسدية عالية.
ما هي الإنجازات الاكبر لكي، وما كان شعورك تجاه تلك الإنجازات ؟
حققت العديد من الألقاب؛ حيث فزُت بخمس ميداليات ذهبية في المصارعة وأربع ميداليات فضية، إلى جانب الميدالية الفضية في بطولة إفريقيا للشباب عام 2020، والميدالية البرونزية في السامبو و الجودو على مستوى إفريقيا ،كما أن الفوز في البطولات شعور لا يمكن وصفه فهو تتويج لكل الجهد والتعب المبذول، وأشعر بالفخر بتمثيل مصر ورفع علمها عالياً في المحافل الدولية، و أطمح لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
كيف ساعدتكِ المصارعة في الرياضات الأخرى التي تمارسينها ؟
كانت المصارعة الأساس بالنسبة لي، فقد ساعدتني على تطوير قوتي البدنية وقدرتي على التحمل، وعندما بدأت ممارسة الجودو وجدتُ تشابهًا في بعض الأساليب، لكنه يعتمد بشكل أكبر على التكنيكات الدفاعية في حين تتطلب المصارعة قوة هجومية أكبر، أما في السامبو فقد إستفدت من مرونتي المكتسبة من المصارعة؛ إذ تحتوي هذه الرياضة على العديد من الحركات المشابهة، مما ساعدني على التأقلم والتطور فيها بسرعة.
ماذا عن الرجبي؟ كيف قررت خوض هذه التجربة؟
كانت الرجبي مفاجأة بالنسبة لي، فهي أول رياضة جماعية يمارسها بعد سنوات من التركيز على الرياضات الفردية، بدأت تجربتها بدافع الفضول لكنني سرعان ما أحببتها؛ لأنها تعتمد على السرعة، القوة والتكتيك، ورغم إختلافها عن المصارعة و الجودو؛ إلا أن مهاراتي القتالية ساعدتني على التكيف بسرعة خاصة ً في الدفاع والمراوغة، مما جعلني أجد فيها تحدياً جديداً وممتعًا.
أي رياضة تفضلين أكثر؟ وأيها الأصعب برأيك؟
لكل رياضة مكانة خاصة في قلبي، لكن المصارعة ستظل الأقرب إل ي ؛ لأنها كانت البداية والأساس الذي انطلقت منه، أما من حيث الصعوبة فأعتقد أن السامبو من أكثر الرياضات تعقيداً؛ إذ تجمع بين عدة أنماط قتالية، مما يتطلب مرونة تكتيكية عالية وقدرة على التكيف السريع مع مختلف الأساليب.
وما هي القوانين الأصعب بنسبة لكي في المصارعة؟
من أصعب القوانين في المصارعة تلك التي تتعلق بالهجوم المستمر وعدم التراجع؛ إذ تتطلب لياقة بدنية عالية وقدرة كبيرة على التحمل، ويجب على اللعب أن يكون دائماً في وضع هجومي؛ حيث يؤدي أي تراجع متكرر أو تجنب الإشتباك إلى إنذار ثم خصم نقاط هذا القانون صعب للغاية؛ لأنه يجبر اللعب على البقاء نشطاً طوال المباراة دون فرصة حقيقية اللتقاط الأنفاس أو إعادة التوازن، بالإضافة إلى ذلك تعُد قاعدة التثبيت "Pin Rule" من أصعب القوانين؛ حيث يشترط إبقاء ظهر الخصم ملمس ا للحلبة لمدة ثانيتين على الأقل للفوز بالجولة وهو تحدي كبير يتطلب دقة وقوة في التنفيذ، أما قاعدة عدم الإمساك بالملابس، فهي تميز المصارعة عن رياضات قتالية أخرى مثل الجودو؛ حيث يسمح هناك الإمساك بملابس الخصم، لكن في المقابل تحظر المصارع ة ذلك تماماً ما يجبر اللعب على الإعتماد فقط على إمساك الجسد والتحكم في توازن المنافس، مما يزيد من صعوبة التحكم والسيطرة أثناء القتال.
كيف ترين نظرة المجتمع المصري للنساء اللاتي يمارسن اللعاب قوة؟
شهدت الرياضة النسائية في مصر تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، لكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدعم بدأ المجتمع في تق بل فكرة مشاركة الفتيات في الرياضات القتالية؛ إلا أن التغطية الإعلامية والدعم المالي للبطلات ما زالا غير كافيين؛ حيث نحتاج إلى تسليط الضوء على إنجازاتنا كما يحدث مع الرياضات الجماعية، فعلى سبيل المثال أصبحت المصارعة النسائية أكثر انتشاراً عالميًا ، ولدى مصر بطلت متميزات مثل سمر حمزة، التي حققت إنجازات عظيمة على المستوى العالمي، وأتمنى أن نحصل على الدعم الكافي لمواصلة التطور وتحقيق المزيد من الألقاب؛ لأن النجاح في هذه الرياضات يحتاج إلى رعاية مستمرة وتشجيع حقيقي.
كيف توقفين بين دراستك في كلية الهندسة وكونك لاعبة ألعاب قوة؟
رغم التدريبات المكثفة أحرص على تحقيق التوازن بين الرياضة والدراسة؛ حيث أضع جدولا ً منظما يساعدني على الجمع بينهما بكفاءة، مما يمكنني من التطور في المجالين دون التأثير على أحدهما.
ما هي هوياتك الأخرى بجانب الرياضة؟
أحب القراءة كثيرً ا، كما أستمتع بمساعدة والدتي في المطبخ وأعد "أحلى مكرونة بشاميل في الدنيا"، كذلك أهوى سماع الموسيقى خاصة ً أغاني عامر منيب القديمة، وأستمتع بمشاهدة الأفلام المسلسلات الطريفة مثل مسلسل "نونة المأذونة" لحنان ترك التي تعُد ممثلتي المفضلة أيضاً.
ما هي طموحاتك المستقبلية؟
يتمثل حلمي الأكبر في المشاركة في الأولمبياد وتمثيل مصر في المحافل العالمية، كنتُ قريبة من خوض بطولات كبرى مثل أولمبياد طوكيو وباريس، لكن الإصابة حالت دون ذلك، والآن أركز على التعافي والعودة بقوة حتى أتمكن من تحقيق هذا الحلم والوصول إلى أعلى المستويات.
ما رأيك في الفتيات الآتي يقولون أن العاب القوة تؤثر على الأنوثة عند المرأة؟
فكرة أن هذه الرياضات تؤثر على الأنوثة هي مفهوم خاطئ تمامًا ، فالأنوثة ليست في الشكل فقط؛ بل في الثقة بالنفس والطموح، كما أن الرياضة تمنحني لياقة بدنية وصحة أفضل وقوة ذهنية تساعدني في حياتي اليومية، وهذا لا يتعارض أب داً مع كوني امرأة، على العكس أشعر بأنني أكثر ثقة وأنوثة؛ لأنني أستطيع الدفاع عن نفسي وأحقق أحلامي في المجال الذي أحب.
ختاماً، تواصل فاطمة رمضان رحلتها بكل إصرار وعزيمة، متحدية العقبات وساعية لتحقيق حلمها الأكبر في رفع علم مصر على منصات التتويج العالمية، لتثبت يوماً بعد يوم أن الإرادة القوية قادرة على صنع المستحيل وتلهم كل فتاة بأن لا شيء يقف أمام الطموح والعمل الجاد.
#وَثّابة

تاريخ الرياضة النسائية في مصر.كتبت: ميرنا ماهرشهدت الرياضة النسائية في مصر تطوراً ملحوظاً على مر العقود، لتصبح جزءًا لا ...
05/05/2025

تاريخ الرياضة النسائية في مصر.
كتبت: ميرنا ماهر
شهدت الرياضة النسائية في مصر تطوراً ملحوظاً على مر العقود، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من المشهد الرياضي المصري، ورغم التحديات والصعاب التي واجهتها المرأة، فقد سطّرت تاريخاً حافلاً بالإنجازات البارزة في مختلف الرياضات، لتثبت جدارتها في المنافسات المحلية والدولية وتلهم الأجيال القادمة.
الرياضة النسائية في الحضارة المصرية القديمة
مارست النساء الرياضة منذ العصور القديمة؛ حيث تظهر النقوش والرسوم في المعابد المصرية صورًا لنساء يمارسن أنشطة رياضية مختلفة مثل سباقات الجري والمصارعة والرماية، التي كانت تُمارَس ضمن الطقوس الدينية أو للتسلية، وهذا يؤكد أن الرياضة كانت جزءًا أصيلًا من الثقافة المصرية القديمة.
التحديات المجتمعية وتأثير العادات والتقاليد
لطالما كانت قضايا المرأة في المجتمع العربي محور جدل مستمر؛ إذ وجدت نفسها محاصرة بين العادات الاجتماعية والانتقادات المجتمعية، ورغم نجاح المرأة في مجالات عدة كالفنون والسياسة، ظل دخولها عالم الرياضة مقيدًا لفترات طويلة بسبب الأعراف الثقافية والقيود الدينية، ومع انتشار الإسلام اقتصرت ممارسة النساء للرياضة غالبًا على نطاق المنازل، إلا أن العقود الأخيرة شهدت تغييرات كبيرة دفعت بالرياضة النسائية إلى واجهة المشهد الرياضي.
الرياضة النسائية في مصر في القرن العشرين
بدأت الرياضة النسائية تأخذ شكلًا أكثر تنظيمًا في أوائل القرن العشرين، مع إنشاء النوادي الرياضية الكبرى مثل النادي الأهلي عام 1907 ونادي الزمالك عام 1911، وفي ثلاثينيات القرن الماضي، شهدت مصر أولى المسابقات الرياضية الرسمية للنساء في ألعاب القوى والسباحة.
كان للمدارس دور رئيسي في تشجيع الفتيات على ممارسة الرياضة، حيث برزت مدارس مثل السنية والعباسية للبنات في تقديم أنشطة رياضية شاملة، كما بدأت بعض الأندية النسائية في الظهور، وشهد عام 1931 تأسيس الاتحاد المصري لكرة السلة، الذي شمل فرقًا نسائية، وفي دورة الألعاب الأولمبية ببرلين عام 1936، مثلت اللاعبة أمينة شكري مصر في منافسات التنس، لتكون من أوائل الرياضيات المصريات في المحافل الدولية.
التطور والإنجازات البارزة
في خمسينيات وستينيات القرن الماضي زاد اهتمام الدولة بالرياضة النسائية، مما ساهم في تأسيس فرق رياضية نسائية وظهور بطولات محلية ودولية. من أبرز الأسماء التي تألقت في تلك الفترة: سامية أبو زيد في السباحة خلال الخمسينيات، ونوال فهمي في ألعاب القوى وفاطمة عبد المجيد في كرة السلة خلال الستينيات.
أما في التسعينيات، فقد برزت منى رمضان في الإسكواش، فيما أصبحت رانيا علواني أول سباحة مصرية تشارك في الأولمبياد، مما شكل نقلة نوعية في تمثيل المرأة المصرية في المحافل الرياضية العالمية .
وواجهت الرياضة النسائية العديد من الصعوبات، أبرزها القيود الاجتماعية التي حدّت من مشاركة النساء في بعض الرياضات خاصةً تلك التي تتطلب احتكاكًا بدنيًا مثل كرة القدم والكاراتيه، كما عانت اللاعبات من نقص الدعم المالي والإعلامي مقارنة بزملائهن من الرجال، ورغم ذلك ساهمت مبادرات مثل "برنامج الرياضة للجميع" في الثمانينيات في زيادة الوعي بأهمية الرياضة، مما ساعد المرأة المصرية على ترسيخ مكانتها في المجال الرياضي.
وبدأت المشاركة النسائية المصرية في دورات الألعاب الأولمبية عام 1984، لكنها لم تحقق ميداليات حتى عام 2016، حين فازت سارة أحمد بالميدالية البرونزية في رفع الأثقال، لتكون أول امرأة مصرية وعربية تحقق ميدالية أولمبية في هذه الرياضة .
وفي التايكوندو دخلت هداية ملاك التاريخ بفوزها بميداليتين برونزيتين في أولمبياد ريو 2016 وطوكيو 2020، لتصبح أول رياضية مصرية تحقق ميداليتين أولمبيتين متتاليتين، كما برزت إيناس خورشيد في المصارعة؛ حيث كانت أول لاعبة مصرية تنافس على ميدالية أولمبية، بعد وصولها إلى نصف نهائي أولمبياد ريو 2016، وفي الكاراتيه، صنعت جيانا فاروق التاريخ بفوزها بالميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو 2020، لتصبح أول بطلة كاراتيه أولمبية في تاريخ مصر بعد اعتماد اللعبة ضمن الرياضات الأولمبية.
ختاماً يمثل تاريخ الرياضة النسائية في مصر قصة كفاح وإصرار، حيث استطاعت المرأة المصرية تجاوز العقبات والتحديات لتصل إلى منصات التتويج العالمية، ومع استمرار الدعم المجتمعي والمؤسسي يبدو المستقبل مشرقًا لمزيد من البطلات المصريات اللاتي سيواصلن رفع راية الوطن عاليًا في المحافل الدولية.
المراجع
مواقع الرياضة النسائية المحلية.
اللجنة الأولمبية المصرية: تقارير عن مشاركة مصر في الألعاب الأولمبية.
#وَثّابة

بروفايل : آية مدني.. من أصغر أولمبية إلى قائدة في ميدان الرياضة أول مصرية.كتبت : شهد محمد ياقوت. منذ خطواتها الأولى في ع...
28/04/2025

بروفايل : آية مدني.. من أصغر أولمبية إلى قائدة في ميدان الرياضة أول مصرية.

كتبت : شهد محمد ياقوت.

منذ خطواتها الأولى في عالم الخماسي الحديث، برزت موهبة آية مدني كإحدى أبرز الرياضيات المصريات، لتصبح أصغر لاعبة في العالم تصل إلي الأولمبياد، ففي أثينا 2004، كانت اللاعبة الأصغر سنًا في البعثة المصرية ووضعت بصمتها الأولى في مشوارها نحو العالمية، لم تتوقف عند ذلك ففي أولمبياد بكين 2008، أثبتت تفوقها بوصولها إلى قائمة أفضل ثلاثة لاعبين في العالم في هذه الرياضة قبل أن تعود للمشاركة في لندن
2012؛ حيث حققت المركز السادس عشر برصيد 5136 نقطة بعد تألقها في الألعاب صورة ارشيفية للاعبة أية مدني الخمس :المبارزة، السباحة، الفروسية، الرماية، والجري.
لم تكن مشاركات آية مجرد أرقام؛ بل صنعت تاريخًا جديداً للرياضة المصرية والعربية؛ حيث أصبحت أول مصرية وعربية تتصدر التصنيف العالمي للخماسي الحديث، وخلال مسيرتها توجت بعدد من الألقاب المرموقة ،منها ذهبية بطولة العالم للناشئين 2009 في تايوان، وذهبية كأس العالم 2009 في روما، كما حققت إنجازًا غير
مسبوق بفوزها بميداليتين ذهبيتين وفضية خلال ثلاث بطولات عالمية متتالية في غضون ثلاثة أشهر، مما يعكس تفوقها الإستثنائي وقدرتها على المنافسة في أعلى المستويات.
ورغم النجاحات، واجهت آية تحديات كبيرة، أبرزها عندما أصدر الإتحاد الدولي للسباحة عام 2010 قرارًا بمنع الملابس التي تغطي الجسم بالكامل، ما وضعها أمام إختبار صعب، لكنها قررت الإستمرار والمشاركة في أولمبياد لندن 2012 مرتدية الحجاب، غير أن قرار الإتحاد الدولي للخماسي الحديث بحظر الحجاب تمامًا دفعها لإتخاذ قرار الإعتزال في 2013، وهو قرار لم يكن سهلاً لكنه عكس تمسكها بمبادئها.
لم تتوقف مسيرة آية عند حدود المنافسات؛ بل واصلت التأثير في عالم الرياضة بعد الإعتزال شغلت مناصب ريادية منها رئيس لجنة شؤون اللاعبين باللجنة الأولمبية المصرية وسعت من خلاله إلى تحسين القوانين الرياضية وتعزيز دور اللاعبين، كما شغلت منصب عضو في اللجنة الأولمبية الدولية؛ حيث دافعت عن تمكين المرأة في الرياضة وسعت لزيادة تمثيلها في المناصب القيادية داخل الإتحادات الرياضية.
تقديرًا لمسيرتها الملهمة حصلت آية مدني على جائزة اللجنة الأولمبية الدولية لأفريقيا 2014، كما كرمها الرئيس عبدالفتاح السيسي في إحتفالية المرأة المصرية عام 2017، تقديرًا لمساهماتها في تطوير الرياضة.
رحلة آية مدني تمثل نموذجًا ملهمًا للعزيمة والإصرار؛ حيث لم تقتصر إنجازاتها على الألقاب؛ بل تجاوزت ذلك لتصبح رمزًا للريادة والتحدي، من فتاة بدأت مشوارها في الملاعب إلى قائدة تسعى لتغيير مستقبل الرياضة المصرية، تثبت أن النجاح لا يعتمد فقط على الموهبة؛ بل على الشغف والتضحية والإيمان بالقدرات الشخصية.

Address

Alexandria

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Saturday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وَثّابة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share