16/07/2026
هذه أرواحٌ بريئة كانت في مكانٍ يُفترض أن يوفر لها الأمان🥹، فإذا به يصبح آخر محطة في حياتها.
وجعهم ليس وجع دار أيتام فقط، بل وجع كل جزائري شعر أن أبناءه هم من رحلوا. فاليتيم لا يخص مؤسسة، بل يخص وطنًا بأكمله.🤫
رحم الله أطفالنا، وجعلهم من أهل الجنة، وألهم الجميع الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون. 💔
يوم حزين على الجزائر🇩🇿💔